هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

تصنيع العلف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
إنتاج علف الأسماك في  Stokmarknes, .Norway

يشير مصطلح تصنيع العلف إلى عملية تصنيع علف الحيوان من منتجات زراعية خام و العلف مُنتج بواسطة صناعة وضعت لتقابل متطلبات التغذية الحيوانية لمختلف الفصائل الحيوانية في مراحل الحياة المختلفة.

العلف و أنواعه[عدل]

عَرف قسم ولاية واشنطن للزراعة بأن العلف هو عبارة عن خليط من الحبوب الكاملة أو المصنعة و المركزات و الأعلاف التجارية لكل فصائل الحيوانات ليتضمن وصفة الزبون و الأعلاف المصنعة و أعلاف الحيوانات الأليفة, و حالياً هذه الأعلاف مُنتجه تجارياً لصناعات الدواب و الدواجن و الخنازير و الأسماك, و يُحكم الإنتاج التجاري للاعلاف من قِبل قوانين دولية و وطنية, و على سبيل المثال, في ولاية تكساس يجب أن توصف الحبوب الكاملة أو المصنعة و المركزات و الأعلاف التجارية مع الغرض من إطعام الحيوانات الضارية و الأليفة من قِبل البائعين وصفاً بالكلمات أو بالصور المتحركة للتوزيع, و أشارت بوضوح معظم الولايات و القانون الفيدرالي أن الأغذية التجارية لا يجب أن تكون مغشوشة وصُنفت الأعلاف الحيوانية بشكل واسع على النحو التالي: • المركزات \ مليئة بالطاقة و تتكون بشكل أساسي من الحبوب و منتجاتها الثانوية أو أن تكون مُعده من وجبات دهنية مليئة بالبروتين أو الكعك, و المنتجات الثانوية الناتجة من عملية سكر الشمندر و قصب السكر.
• الأعلاف الخشنة \ عُشب المراعي أو أجزاء النباتات مثل التبن و العلف المخزون و جذر المحاصيل و القش و الحطب, و أن كل الحميات الغذائية المعطاة لمختلف الفصائل ليست مشابهه لبعضها البعض, على سبيل المثال, تُغذى الدواب على حمية غذائية مكونة بشكل أساسي من الأعلاف الخشنة, في حين تُغذى الدواجن و الخنازير و الأسماك على المركزات, و من الممكن أن تُغذى المواشي في حقول التسمين على أعلاف مُزودة بشكل منفرد أو جزئي من مجموع الحصص المخلوطة.

إعداد و جودة العلف[عدل]

تعتمد جودة العلف المعد أساسياً على جودة المواد مثل الحبوب أو العشب المستخدم و يجب أن تكون المواد الخام من جودة جيدة جداً, و تصنيع العلف التجاري هو عملية تجارية و لذا يجب إتباع إجراءات تحليل المخاطر و نقطة التحكم الحرجة ( HACCP ), و عَرفت إدارة الغذاء و الدواء ( FDA ) تحليل المخاطر و نقطة التحكم الحرجة بأنها " نظام إداري حيث سلامة الغذاء موجهه من خلال التحليل و التحكم بالمخاطر البيولوجية و الكيميائية و الجسدية من إنتاج و تأمين و استعمال المواد الخام لتصنيع و توزيع و استهلاك المنتج النهائي ", و تنظم إدارة الغذاء و الدواء طعام البشر و أعلاف الحيوانات للدواجن و الدواب و الخنازير و الأسماك, و بالإضافة إلى ذلك, أنها تنظم طعام الحيوانات الأليفة, حيث قدّروا الأعلاف بحوالي 177 مليون كلاب و قطط و أحصنة في أمريكا, و يجب أن تكون أعلاف الحيوانات مماثلة لطعام البشر بأن تكون غير مغشوشة و مفيدة و مُعده تحت شروط صحية جيدة و مصنفه حقيقة لتقديم المعلومات المطلوبة للمستهلك.

إعداد العلف للخنازير[عدل]

تُصَنع الأعلاف بحوالي 60% إلى 80% من التكلفة الإجمالية من إنتاج الخنازير, و الأعلاف المصنعة هي ليست فقط للشبع و لكن أيضاً يجب أن تُزود الحيوانات بالمواد الغذائية المطلوبة لنمو الصحة, و يُراعي تركيب الغذاء للخنزير المواد الغذائية المطلوبة في مراحل النمو المتعددة في إنشاء علف مناسب, و تُستخدم ثلاث طرق أساسية لإنشاء الحميات الغذائية للخنزير: مربع بيرسون و المعادلة الجبرية و البرامج الخطية ( الحواسيب ),و في الوقت الحالي, إتاحة برامج الحواسيب الصغيرة ستوازن الحمية الغذائية للكثير من المواد الغذائية و ستُساعد في القرارات الاقتصادية.

و تعتبر المواد الغذائية الأساسية المطلوبة هي البروتين الخام و الطاقة التمثيلية و المعادن و الفيتامينات و الماء, و لدى إجراء التركيب كلاً من الأجزاء الثابتة و الغير ثابتة, و ترتكز حصص غذاء الخنزير العامة على مصدر كربوهيدرات مثل حبوب التربة و مصدر بروتيني مثل وجبة فول الصويا و المعادن مثل الكالسيوم و الفسفور المضافان و الفيتامينات, و من الممكن أن تكون الأعلاف مدعومة بالمنتجات الثانوية للحليب و منتجات اللحوم و الحبوب و المنتجات المخصصة, و من الممكن أيضاً أن تضاف المضادات الحيوية لدعم العلف و مساعدة صحة و نمو الحيوان.

تعتبر الحبوب الجافة المقطرة مع المواد الذائبة ( DDGS ) غنية بالطاقة و البروتين و استُخدمت كبديل للذرة و وجبة فول الصويا في أعلاف الدواب و الدواجن, و أصبحت الذرة ( DDGS ) الأكثر شيوعاً و اقتصادياً و إتاحةً بشكل واسع كمُكون بديل للعلف للاستخدام في الحميات الغذائية للخنزير في الولايات المتحدة في كل مراحل الإنتاج, و صرح مجلس الحبوب للولايات المتحدة أن الذرة ( DDGS ) تُستخدم بشكل أساسي كمصدر للطاقة في الحميات الغذائية للخنزير لأنها كذرة تحتوي تقريباً على نفس كمية الطاقة المنهضمة ( DE ) و الطاقة الاستقلابية ( ME ), و على الرغم من أن محتوى الطاقة الاستقلابية من الممكن أن يكون متضائلاً قليلاً حينما تؤدي التغذية إلى انخفاض الزيت في ( DDGS ), و سلطت الضوء دراسة عام 2007 على الاتجاهات الحديثة في استخدام الحبوب الجافة المقطرة ( DDGS ) و الكثير من المنتجين شملوا 20% من الحبوب الجافة المقطرة مع المواد الذائبة ( DDGS ) في الحميات الغذائية للخنزير من جميع الفئات, و على الرغم من أن 20% هو المستوى المُوصى به للشمول إلا أن بعض المنتجين استخدموا بشكل ناجح معدل شمول عظيم, و استُخدم معدل الشمول ما يصل حتى 35% من ( DDGS ) في الحميات الغذائية المُعطاة للخنازير الصغيرة ( حضانة الخنازير ) و الخنازير الكبيرة.

إعداد العلف للسمك[عدل]

تأكُل الأسماك المرباة كُريات أعلاف مُعده خصيصاً و التي تحتوي على المواد الغذائية لكلاً من صحة الأسماك و صحة البشر اللذين يأكلون الأسماك, و يجب أن يحتوي علف الأسماك على توازن جيد من الناحية الغذائية و أن يقدم مصدر جيد للطاقة لنمو أفضل, و تُصنف الأسماك المستزرعة تجارياً بشكل واسع إلى الأسماك العشبية و التي غالباً ما تأكل بروتينات النباتات مثل الصويا أو الذرة و الزيوت النباتية و المعادن و الفيتامينات, و النوع الآخر و هو الأسماك آكلة اللحوم و التي تُعطى زيوت الأسماك و البروتينات, و يحتوي علف الأسماك آكلة اللحوم على 30 – 50 من وجبة و زيوت الأسماك, و لكن أشار بحث جديد على إيجاد بدائل لوجبة الأسماك في حميات الاستزراع المائي الغذائية, و بين تحقيقات الأعلاف المختلفة تبين أن وجبة فول الصويا أفضل بديل لوجبة الأسماك, و تُجهَز وجبة فول الصويا لصناعة الأسماك و التي تعتمد بشكل كبير على مقاسات الجسيمات المحتوية في كريات العلف, و تؤثر مقاس الجسيمات على انهضامية العلف و تتأثر أيضاً مقاسات الجسيمات لكُريَّة علف السمك بكلاً من خصائص الحبوب و عملية الطحن, و تتضمن خصائص الحبوب على مضمون الصلابة و الرطوبة, و تؤثر عملية الطحن على مقاس الجسيمات المستندة على نوعية معدات الطحن المستخدمة و بعض خصائص معدات الطحن ( على سبيل المثال, التمويجات و الفجوة و السرعة و استهلاك الطاقة ).

إعداد العلف للدواجن[عدل]

تصنع التغذية الكُلفة الأساسية برفع تكلفة الدواجن و تتطلب الطيور بشكل عام على تغذية أكثر من أي حيوانات آخرى خاصةً بسبب معدل نموها السريع و معدل إنتاجيتها العالي كما أوضحته التقارير, و تنعكس كفاءة التغذية على أداء الطيور و منتجاتها, و وفقاً لمجلس الأبحاث الوطني, تتطلب الدواجن على الأقل 38% من المكونات في غذائها, و على الرغم من اختلاف الحصة لكل مكونات العلف لكل مرحلة مختلفة للطيور فإنها يجب أن تحتوي على الكربوهيدرات و الدهون و البروتينات و المعادن و الفيتامينات, و عادةً ما تكون الكربوهيدرات مزودة بالحبوب المتضمنة على الذرة و القمح و الشعير ....إلخ و التي تُقدم كمصدر أساسي في غذاء الدواجن, و تعتبر الشحوم التي تأتي عادةً من الشحم الحيواني و شحم الخنزير أو الزيوت النباتية مطلوبة بشكل أساسي لتزويد علف الدواجن بالحمض الدهني المهم لسلامة الغشاء و تركيب الهرمون, و تعتبر البروتينات مهمة لتزويد الأحماض الأمينية الأساسية لتطوير أنسجة الجسم مثل العضلات و الأعصاب و الغضروف وما إلى ذلك, و تُعد الوجبات التي من فول الصويا و الكانولا و غلوتين الذرة مصدر أساسي للبروتينات النباتية في وجبة الدواجن الغذائية, و عادةً ما تكون مكملات المعادن مطلوبة بسبب أن الحبوب و التي تعتبر المكون الرئيسي في العلف التجاري فإنها تحتوي على كمية قليلة جداً من تلك المكملات, و تحتاج الدواجن بكميات كبيرة إلى الكالسيوم و الفسفور و الكلور و المغنيسيوم و البوتاسيوم و الصوديوم, و من ناحية آخرى, فإن المكون التي تحتاجه حيوانات الدواجن بكميات قليلة هي الفيتامينات مثل فيتامين أ و ب و ج و د و هـ و ك.

ذكرت ( Fanatico 2003)  بأن استخدام كريات العلف تعتبر أسهل و أشيع طريقة لتغذية الطيور, وعلاوة على ملائمة ذلك للمزارع, فتساعد كُريات العلف على أكل الطيور بشكل أكثر مع مرور الوقت, و بالإضافة إلى ذلك, وجد بعض الباحثين بأن تغذية الطيور بكُريَّة علف يؤدي إلى تحسين تحويل العلف و التقليل من خسارة العلف و تطوير استساغته و تدمير مسببات الأمراض مقارنةً مع الطيور التي تُغذى بالعلف المهروس, و عادةً ما تتضمن الصناعة التجارية للعلف المكور على سلسلة من العمليات الأساسية و التي تحتوي على الطحن و الخلط و التكوير, و بعد ذلك تُختبر الكريات المُنتجَه بمؤشر متانة الكُريَّة ( PDI ) لتحديد جودتها, و تضاف بعض الأحيان المضادات الحيوية للعلف المكور لتحسين الصحة الجيدة و النمو للدواجن.

و انهى الباحثين بأن مقاس جسيمات العلف الصغيرة ستُحسن الهضم بسبب ارتفاع المساحة السطحية لهضم الحمض و الإنزيم في قناة الجهاز الهضمي, و مع ذلك, أبداء بعض الباحثين حديثاً الاهتمام حول ضرورة الجسيمات الخشنة لعلف الدواجن لإتمام طبيعة تصميم و وظيفة قناة الجهاز الهضمي ( GIT ), و ناقش كلاً من ( Hetland et al 2002 ) و ( Svihus et al. 2004 ) بأن وقت احتفاظ قناة الجهاز الهضمي قل بسبب عدم وجود وظيفة القانصة {{ القَانِصَةُ }} من الطير : جزء عضلي من المعدة يتم فيه جرش الغذاء وطحنه ، وهي مشهورة في الطيور التي تتغذى بالحبوب ، كالحمام والدجاج وغيرها وبخاصة في الحيوانات التي يكون غذاؤها صلبًا ، كما في سمك البوري مثلاً ) ( قاموس المعاني) و التي أخيراً بدورها أعطت تأثراً سلبياً على الأداء الحي, و قارنت ( Zanotto & Bellaver 1996 ) أداء الدجاج اللاحم بعمر 21 يوم عن طريق تغذيتها بعلف مختلف, ووجدوا أن الدجاج اللاحم الذي تم تغذيته بمقاس جسيمات علف كبيرة أظهرت تحسناً أفضل, و وجدت ( Parsons et al. 2006 ) التي تقيم مختلف مقاسات جسيمات الذرة في علف الدجاج اللاحم بأن أكبر مقاس جسمي ( 2.242 ملي متر ) أعطى استيعاب أفضل للعلف أكثر من مقاسات الجسميات المُختبرة الأخرى ( 0.781, 0.950, 1.042 و 1.109 ملي متر ), و مع ذلك, جادلت ( Nir et al. 1994 ) بأن تطور الدجاج اللاحم كأن متأثر بتغيرات مقاسات الجسيمات, و بالرغم من أن التغيير في مقاس الجسيمات بين 0.5- 1 ملي متر عادةً لا يكون له أي تأثير على الدجاج اللاحم, و من الممكن أن تُضعِف الجسيمات الدقيقة جداً ( <0.5 ملي متر ) أداء الدجاج اللاحم بسبب وجود الغبار الذي يسبب مشاكل في التنفس وارتفاع امتصاص الماء ووجود العلف في مشارب الماء و ارتفاع نقالة الرطوبة, و في دراسة حديثة لـ ( Chewning et al. 2012 ) اوضحوا انه بالرغم من أن مقاسات الجسيمات الدقيقة ( 0.27 ملي متر ) حسنت من الأداء الحي للدجاج اللاحم إلا أن العلف المكور لم يحسن من الأداء الحي.

توضح كل هذه البيانات إن كلاً من مقاسات الجسيمات الدقيقة و الغليظة لديها دور مختلف في علف الدواجن, و يجب أن تُستخدم نسبة مُناسبة من هذان المكونان مع مراعاة أداء الدجاج اللاحم الحي, و قارنت ( Xu et al. 2013 ) أداء العلف الغير مكور و المكور بالجسيمات الدقيقة, و وجدت أن إضافة الجسيمات الخشنة يؤدي إلى تحسين تحويل العلف و وزن الجسم, و تم الحصول على نتائج مشابهة من باحثين آخرين مثل (Auttawong et al. 2013 ) و ( Lin et al. 2013 ).

إعداد العلف للدواب[عدل]

تشتمل الدواب على الأبقار و ماشية الألبان و الأحصنة و الماعز و اللاما, ولا يتطلب لكل ماشية تناول حصة معينة من العلف لأن غذاء المواشي يختلف بشكل مستمر استناداّ على عمر و جنس و سلالة و بيئة الحيوانات و غيرها, ولكن يجب أن يتألف المتطلب الغذائي الأساسي لعلف الدواب على البروتين و الكربوهيدرات و الفيتامينات و المعادن, و تحتاج ماشية الألبان على طاقة أكثر من أي نوع آخر من الماشية, و أوضحت الدراسات أن الطاقة التي زُودت بالعلف تم الحصول عليها من مصادر كربوهيدرات عديدة و التي تتضمن على الكربوهيدرات الغير ليفية ( NFC ) مثل العلف المخمّر, أو ألياف المُنظف المحايد ( NDF ) مثل علف الماشية, و تعد الأعلاف عالية المنظف المحايد ( NDF ) جيدة لصحة الحيوان المجتر و لكنها تُقدم طاقة أقل و العكس صحيح, و تضاف الدهون لغذاء الدواب لترفع من تركيز الطاقة خاصةً عندما يكون سابقاً محتوى الكربوهيدرات الغير ليفية ( NFC ) عالي جداً, بما أن الكربوهيدرات الغير ليفية ( NFC ) المفرطة تقلل جزئية ألياف المنظف المحايد ( NDF ), مؤثرةً على هضم الكرش, و تنفصل معظم البروتينات المُستهلكة من قِبل الحيوانات المجترة بواسطة كائنات حية دقيقة و تُهضم الكائنات الحية الدقيقة فيما بعد بواسطة الأمعاء الدقيقة, وتبين ( N.R.C.N.R.B.C. publication 2000 ) بأنه يجب أن يكون البروتين الخام المطلوب في غذاء الدواب أقل من 7% خصوصاً لتركيب الحليب, و تعتبر المعادن التي تشتمل على الكالسيوم و الفسفور و السيلينيوم مطلوبة من قِبل الدواب للمحافظة على النمو و التكاثر لصحة العظام.

وأيضاً تتطلب أيضاً الدواب كأي حيوانات آخرى كميات مناسبة من الجسيمات الدقيقة و الغليظة في غذائها, ونظرياً إن الجسيم الدقيق سيصبح من السهل هضمه في الحيوانات المجترة, و لكن وجود الجسيم الغليظ من الممكن أن يرفع كمية النشاء في الأمعاء الدقيقة و بذلك سيرفع من كفاءة الطاقة, و من الممكن أن تُغذى الدواب بواسطة المراعي في الأراضي العشبية المتكاملة أو الغير متكاملة بإنتاج المحاصيل, و تكون الدواب التي تنمو في المرابط أو الحظائر بدون أراضي, و عادةً ما تُغذى بواسطة علف مصنّع يحتوي على أدوية بيطرية و هرمونات نمو و مضافات العلف أو المغذيات لتحسين فعالية الإنتاج, و بشكل مماثل تستهلك الدواب الحبوب كغذاء أساسي أو كغذاء إضافي لعلف الماشية, و تهدف معالجة الحبوب للعلف إلى الحصول على حبوب سهلة الهضم لرفع إتاحة النشاء و بذلك يرفع من إمداد الطاقة.

و ذكرت ( Hutjens 1999 ) بأن أداء الحليب كان أفضل بشكل كبير عندما تم تغذية الماشية بذرة أرضية, و قارنت Aldrich ( (Akey Inc. الانهضامية و التوزيع للعديد من جسيمات الذرة و استنتجت أنه للحصول على 80% من الانهضامية فإنه يجب أن تُستخدم مقاس جسيمات بحجم 0,5 مم ( لـ 16 ساعة من الانهضامية ), و درس فريق بحث من جامعة ( Maryland and USDA ) التطوير و التخمير في الحيوانات المجترة و مواقع هضم النشاء في الأبقار الفارزة للحليب ( المرضعة ) المُغذّية على حبوب الذرة من مختلف المحاصيل و المصنعة بشكل مختلف, و استنتجت بأن الطاقة المنهضمة و الاستقلابية و الحرارية كانت مرتفعة في الذرة الرطبة العالية مقارنةً مع الذرة الجافة, و رفع الطحن من امتصاص المواد الجافة ( DMI ) و تسبب في رفع محاصيل الحليب و البروتين و اللاكتوز و المواد الصلبة الغير دهنية..

عملية تصنيع العلف[عدل]

الشكل 1

اعتماداً على نوع العلف فإن عملية التصنيع عادةً ما تبدأ بعملية الطحن و يوضح الشكل 1 سير العمل لعملية تصنيع العلف العام, و يُنتج الطحن المختار من المواد الخام مقاسات جسيمات لتكون على نحو أمثل و بسهولةٍ مقبولة من قِبل الحيوانات, و اعتماداً على التركيب فإنه من الممكن أن يحتوي العلف على ما يقارب 10 مكونات مختلفة و تتضمن على الكربوهيدرات و البروتين و الفيتامينات و المعادن و المضافات, و من الممكن أن تكون حصة الغذاء على شكل مكعبات بواسطة مُجانَسة التراكيب المحددة تناسبياً, و التكوير المنجز يتم بواسطة طرق عديدة, و لكن أكثر الوسائل الشائعة تكون بالتشكيل, و تُعد البيئة الصحية خلال شامل العملية لإنتاج العلف شيء مهم لضمان جودة العلف.

طحن الحبوب لإعداد العلف[عدل]

تعتبر الذرة و السورغوم ( الذرة البيضاء ) و الشعير أكثر الحبوب استخداماً لإعداد العلف في الصناعة للدواب و الدواجن و الخنزير و السمك, و تعتبر البكرة ومطحنة المطرقة نوعان لمعدات التصنيع التي تستخدم عادةً لطحن الحبوب إلى مقاس جسيمات صغيرة و تتضمن عملية طحن الحبوب التي تكون بوسطة عمل ميكانيكي على عِدة قوى مثل الضغط القص و السحق و القطع و الاحتكاك و التصادم, و تعد مقاس الجسيمات للذرة الأرضية مهمة جداً في إنتاج علف الحيوان; ترفع مقاسات الجسيمات الصغيرة عدد الجسيمات و المنطقة السطحية لكل وحدة حجم, حيث ترفع الوصول إلى إنزيمات الهضم, ومن الفوائد الآخرى زيادة تسهيل المعالجة و خلط أسهل للمكونات, و يُعطىَ متوسط مقاس الجسيمات كقطر الوسط الهندسي ( GMD ) معبر عنه في مم أو ميكرون (µm ), و يُوصف نطاق التغيير بانحراف المعيار الهندسي (GSD ), و بانحراف معيار هندسي كبير ( GSD ) فإنها تمثل انتظام أقل, ووفقاً لـ (Lucas 2004 ) تعتبر قطر الوسط الهندسي ( GMD ) و انحراف المعيار الهندسي ( GSD ) واصفات صحيحة لتوازيع مقاس الجسيمات عندما يُعبر عن توزيع مقاس الجسيمات بسجل حقائق و سجل موزع بشكل طبيعي, و أوضحت الدراسات أن طحن حبوب مختلفة بنفس المطحنة و تحت شروط مشابهه يُنتج منتجات بمقاس جسيمات مختلفة, و ترتبط صلابة عينة الحبوب بنسبة الجسيمات الدقيقة المكتسبة بعد الطحن بنسبة عالية من الجسيمات الدقيقة من صلابة الحبوب المنخفضة, و ناقشت ( Rose et al. 2001 ) بأن سويداء البذرة الصلبة تنتج جسيمات كبيرة غير منتظمة الشكل, في حين أن سويداء البذرة اللينة تنتج مقاس جسيمات صغيرة, و يعتبر الارتباط بين مقاس الجسيمات الطاقة المستهلكة على الرغم من أنها ليست إيجابية و لكن للحصول على مقاسات جسيمات دقيقة جداً فإنه يتطلب طاقة عالية, حيث تخفض من معدل الإنتاج و بالإضافة, إن الطحن الدقيق جداً للحبوب ليس له أي تأثير على كفاءة التكوير و لا على الطاقة المستهلكة خلال التكوير , و ناقشت ( Amerag et al. 2007 ) الإتاحة لبيانات أكثر مقترحةً أن مقاسات جسيمات الحبوب مهمة جداَ في الوجبات الغذائية المهروسة أكثر من الوجبات المكورة.

مراجع اللغة الهدف (الترجمة)[عدل]

http://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D8%B5%D8%A9/ القانصة.

http://www.almaany.com/

Dictionary Plus: https://itunes.apple.com/WebObjects/MZStore.woa/wa/viewSoftware?id=946818225

DMI, http://www.beefmagazine.com/mag/beef_understanding_dry_matter

مراجع اللغة المصدر(النص الأصلي)[عدل]

  • Amerah، A.M.؛ Ravindran، V.؛ Lentle، R.G.؛ Thomas، D.G. (2007). "Feed particle size: Implications on the digestion and performance of poultry". World’s Poultry Science Journal. 63: 439–445. doi:10.1017/s0043933907001560. 
  • ASAE (1983). "Method of determining and expressing fineness of feed materials by sieving. American Society of Agricultural Engineers Standard S319.2.". Yearbook of Standards. American Society of Agricultural Engineers. 
  • Auttawong، S.؛ Brake، J.؛ Stark، C.؛ Yahav، S. (2013). "Time-limited feeding of grower feed negates the effects of corn particle size, dietary energy level, and post-pellet liquid fat application on broiler live performance from 14 to 28 days of age". Poultry Science. 92 (ESuppl. 1): 32. 
  • Benedetti، M.P.؛ Sartori، J.R.؛ Carvalho، F.B.؛ Pereira، L.A.؛ Fascina، V.B.؛ Stradiotti، A.C.؛ Pezzato، A.؛ Costa، C؛ Ferreira، J.G. (2011). "Corn texture and particle size in broiler diets". Rev. Bras. Cienc. Avic. 13 (4). 
  • Bregendahl، K. (2008). "Use of Distillers Co-products in Diets Fed to Poultry" (PDF). Using Distillers Grains in the U.S. and International Livestock and Poultry Industries. Midwest Agribusiness Trade Research and Information Center at the Center for Agricultural and Rural Development, Iowa State University. صفحات 99–133. 
  • Carre، B.؛ Muley، N.؛ Gomez، J.؛ Ouryt، F.X.؛ Lafittee، E.؛ Guillou، D.؛ Signoret، C. (2005). "Soft wheat instead of hard wheat in pelleted diets results in high starch digestibility in broiler chickens". British Poultry Science. 46: 66–74. doi:10.1080/00071660400023847. 
  • Chewning، C.G.؛ Stark، C.R.؛ Brake، J. (2012). "Effects of particle size and feed form on broiler performance". Journal of Applied Poultry Research. 21: 830–837. doi:10.3382/japr.2012-00553. 
  • Chiba، L.I. (2014). "Poultry nutrition and feeding". Animal Nutrition Handbook (PDF). صفحات 410–425. 
  • Fanatico، A. (10 January 2003). "Feeding Chickens for best health and performance". National Center for Appropriate Technology (NCAT). 
  • FDA (2015). "Hazard Analysis Critical Control Point (HACCP)". Department of Health and Human Services, Food and Drug Administration. 
  • FDA (2014). "FDA 101: Animal Feed". Department of Health and Human Services, Food and Drug Administration. 
  • Hetland، H.؛ Svihus، B.؛ Olaisen، V. (2002). "Effect of feeding whole cereals on performance, starch digestibility and duodenal particle size distribution in broiler chickens". British Journal of Poultry Science. 43: 416–423. doi:10.1080/00071660120103693. 
  • Herdt، T.H. (October 2014). "Nutritional Requirements of Dairy Cattle". 
  • Hutjens، M.F. (1999). "Ration physical form and rumen health". Four-State Dairy Management Seminar Proceedings. صفحات 1–3. 
  • Hutjens، M.؛ Dann، H. Grain Processing: Is It Too Coarse or Too Fine?. Department of Animal Sciences University of Illinois. 
  • Jahan، M.S.؛ Asaduzzaman، M.؛ Sarkar، A.K. (2006). "Performance of broiler fed on mash, pellet and crumble". International Journal of Poultry Science. 5: 265–270. 
  • Klasing، K.C. (May 2015). "Nutritional Requirements of Poultry". 
  • Koch، K. (1996). Hammermills and rollermills. Feed Manufacturing. MF-2048. Department of Grain Science and Industry, Kansas State University. 
  • Lalman، D. "Nutrient Requirements of Beef Cattle" (PDF). Division of Agricultural Sciences and Natural Resources, Oklahoma State University. 
  • Luce، W.G. (2013). Formulating Swine Rations. ANSI-3501. Oklahoma Cooperative Extension Service, Division of Agricultural Sciences and Natural Resources, Oklahoma State University. 
  • Lucas، G.M. (2004). Dental Functional Morphology. Cambridge University Press. 
  • Lin، Y.M.؛ Stark، C.R؛ Brake، J. (2013). "Effect of a severely restricted feed program at the onset of lay and corn particle size on performance of three weight classes of broiler breeders". Poultry Science. 92 (E-Suppl. 1): 63. 
  • Martin، S. Comparison of hammer mill and roller mill grinding and the effect of grain particle size on mixing and pelleting (Thesis). Kansas State University. 
  • Myer، R.O.؛ Brendemuhl، J.H. (2013). 4H Project Guide: Swine Nutrition. 4H22. Animal Sciences Department, Florida Cooperative Extension Service, Institute of Food and Agricultural Sciences, University of Florida. صفحات 1–2. 
  • National Research Council (1994). Nutrient Requirements for Poultry. 1 (الطبعة 9th). National Academy of Science. 
  • Nir، I.؛ Hillel، R.؛ Shefet، G.؛ Nitzan، Z (1994). "Effect of grain particle size on performance". Poultry Science. 73: 781–791. doi:10.3382/ps.0730781. 
  • Nir، I.؛ Ptichi، I. (2001). "Feed particle size and hardness: Influence on performance, nutritional, behavioral and metabolic aspects". Proceedings of the 1st World Feed Conference, Utrecht, the Netherlands. صفحات 157–186. 
  • NOAA Fisheries (2015). "Feeds for Aquaculture. National Oceanic and Atmospheric Administration". 
  • n.a. (2000). Nutrient Requirements of Beef Cattle (الطبعة Seventh Revised). National Academy Press. 
  • Parsons، A.S.؛ Buchanan، N.P.؛ Blemings، K.P.؛ Wilson، M.E.؛ Moritz، J.S. (2006). "Effect of corn particle size and pellet texture on broiler performance in the growing phase". Journal of Applied Poultry Research. 15 (2): 245–255. doi:10.1093/japr/15.2.245. 
  • Preston، C.M.؛ McCracken، K.J؛ McAllister، A. (2000). "Effect of diet form and enzyme supplementation on growth, efficiency and energy utilisation of wheat-based diets for broilers". British Poultry Science. 41 (3): 324–331. PMID 11081428. doi:10.1080/713654933. 
  • Rayburn، E.B. (September 2009). "Nutrient Requirements for Beef Cattle" (PDF). West Virginia University. 
  • Rick، J. (1995). Practical Swine Feeding Ideas. Bulletin 854 (الطبعة Revised May, 1995). The University of Georgia College of Agricultural & Environmental Sciences Cooperative Extension Service. 
  • Rose، S.P.؛ Tucker، L.A.؛ Kettlewell، P.S.؛ Collier، J.D.A. (2001). "Rapid tests of wheat nutritive value for growing chickens". Journal of Cereal Science. 34 (2): 181–190. doi:10.1006/jcrs.2001.0390. 
  • Secrist، D.S.؛ Hill، W.J.؛ Owens، F.N.؛ Welty، S.D. "Effect of corn particle size on feedlot steer performance and carcass characteristics. Research Report" (PDF). Oklahoma State University. 
  • Silbergeld، E.K.؛ Jay، G.؛ Price، L.B. (2008). "Industrial food animal production, antimicrobial resistance, and human health". Annual Review of Public Health. 29: 151–169. PMID 18348709. doi:10.1146/annurev.publhealth.29.020907.090904. 
  • Svihus، B.؛ Klozstad، K.H.؛ Perez، V.؛ Zimonja، O.؛ Sahlstorm، S؛ Schuller، R.B. (2004). "Physical and nutritional effects of pelleting of broiler chicken diets made from wheat ground to different coarsenesses by the use of roller mill and hammer mill". Animal Feed Science and Technology. 117 (3-4): 281–293. doi:10.1016/j.anifeedsci.2004.08.009. 
  • Stein، H.H. (2007). "Recommendations on Feeding DDGS to Swine". The Pigs Site. 
  • TAC (2011). Texas Administrative Code Title 4.  Agriculture Chapter 61, Commercial Feed Rules. Adopted by the Texas Feed and Fertilizer Control Service under the Texas Agriculture Code (1981). Amended May 19, 2011, pp. 5.
  • U.S. Grains Council (2012). "Chapter 21-Use of DDGS in Swine Diets". A Guide to Distiller’s Dried Grains with Solubles (DDGS) (PDF) (الطبعة 3rd). صفحة 1. 
  • Waldroup، P. W. (1997). Particle Size Reduction of Cereal Grains and its Significance in Poultry Nutrition Technical Bulletin PO34-1997. American Soybean Association. 
  • "Commercial Feed License, Pet Food Registration and Inspection Fee Reporting". Washington State Department of Agriculture. 2016. 
  • Xu، Y.؛ Stark، C.؛ Ferket، P.؛ Brake، J. (2013). "Effect of roller mill ground corn inclusion and floor types on gastric development, liver performance, and litter moisture in broilers". Poultry Science. 92 (E-Suppl. 1): 65. 
  • Zanotto، D.L.؛ Bellaver، C. (1996). Método de determinação da granulometria para uso em rações de suínos e aves. EMBRAPA.