يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

تطور الخلايا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2017)

يشير تطور الخلايا إلى أصل نشأة الخلايا في بادىء الأمر و التطور الذى لحق بها عبر السنين. حيث ظهرت أول خلية قبل 3.8 مليار سنة على الأقل.[1][2][3]

الخلية الأولى[عدل]

كان نشأه الخلية ومن ثم تطورها هي الخطوة الأكثر أهمية في تطور الحياة على الأرض. نشأة الخلية هي علامة مرور من الكيمياء ما قبل الحيوية إلى وحدات تقسيم تشبه الخلايا الحديثة. التطور النهائي في الخلايا يعتمد في تطورة بشكل فعال عن طريق الانتقاء الطبيعي. وهذا التطور والتحول يسمى بتطور داروين.

واذا نُظر للحياة من منظور جزيئات النسخ المتماثل، فإن الخلايا تحتاج لشرطين أساسيين: الحماية من البيئة الخارجية، وحصر النشاط الكيميائي الحيوي. هناك حاجة للحفاظ على الجزيئات المعقدة مستقرة حتى وإن كانت البيئة عدوانية في بعض الأحيان. وهذا أساسي لتطور البنية البيولوجية. إذا كانت الجزيئات العائمة بحرية والتى يرمز لها بالإنزيمات ليست محكومة داخل الخلايا، فقد كانت لتستفيد بجزئيات النسخ المتماثل. يمكن النظر إلى العواقب المترتبة على نشرها في أشكال الحياة ب "التطفل افتراضيا." ولذلك، فإن اختيار الضغط على جزيئات النسخ المتماثل يكون أقل، حيث أن جزيء 'محظوظ' يقوم بإنتاج إنزيم أفضل ليس بمميز عن غيره من أشباهه من الإنزيمات الأخرى. إذ يتم وضع الجزيء في غشاء خلية ما، وتكون الإنزيمات مخصصة فقط لخدمة تلك الخلية. فستكون هذه الخلية مستفادة بشكل فريد من تلك الإنزيمات التى تعمل بالشكل الأفضل لخدمة تلك الخلية. وقد بدأ تقسيم الخلايا بداية من الشكل الكروي التي شكلتها proteinoids ( تعنى بروتينات حرارية أو الخلايا شبية البروتينات )، الذي لوحظ عن طريق تسخين الأحماض الأمينية مع حامض الفوسفوريك كمحفز. أنها تحمل الكثير من السمات الأساسية التي تقدمها أغشية الخلايا. والتى قد تكون أولى أشكال الحياة الخلوية على الأرض. والاحتمال الآخر هو أن شواطئ المياه الساحلية القديمة ربما كانت بمثابة مختبرات عملاقة، ومساعدة بدورها في تجارب لا تحصى لإحداث الخلية الأولى. حيث أن الموجات على الشاطئ تقوم بخلق رغوة حساسة تتألف من الفقاعات. المياه الساحلية الضحلة تميل إلى أن تكون أكثر دفئا، وزيادة تركيز جزيئاتها عن طريق التبخر. في حين فقاعات تتألف في معظمها من الماء تميل إلى الاندفاع بسرعة، الفقاعات الزيتية هي الأكثر استقرارا، ومنح المزيد من الوقت لفقاعة معينة لتنفيذ هذه التجارب قد تكون حاسمة. مركبات فوسفوليبد (فوسفورية) هو مثال جيد على مركب زيتي نشأ في البحار يسبق التكوين الجنيني.

وتتكون الدهون الفوسفاتية من رأس محب للماء وفي مؤخرتها ذيل كاره للماء. حيث تمتلك خاصية مهمة لبناء أغشية الخلايا. و يمكن أن تندمج معا لتشكيل غشاء طبقة ثنائية. يمكن أن يحتوي فقاعة الدهن أحادي الطبقة فقط النفط، ولا يفضي إلى إيواء الجزيئات العضوية للذوبان في الماء، ولكن طبقة ثنائية من فقاعة الدهون يمكن أن تحتوي على الماء. وبمجرد توافر المكونات والمركبات الصحيحة في الوسط الخلوي، يتم بناء وتطوير بدائيات النوى الأولى، حقيقيات النوى، والكائنات متعددة الخلايا.[4] [بحاجة لمصدر]

عملية الأيض[عدل]

الخلايا الحيوية الموجودة الآن وهي (حقيقيات النوى، و البكتيريا، والعتيقة) قد يكون هناك مجموعة من الكائنات الحية التي تتبادل تلك الخلايا بسهولة عن طريق الجينات. وأمثلة على ذلك ː

  • كائن ذاتي التغذية ː  هو مصطلح يطلق على الكائنات الحية التي تنتج مركبات عضوية معقدة (كالسكريات، و الدهون، و البروتينات) من مواد بسيطة موجودة في محيط تلك الكائنات، وعادة ما يتم ذلك باستخدام الطاقة من الضوء (ب التمثيل الضوئي)، أو من تفاعلات كيميائية غير عضوية التمثيل الكيميائي. تعد ذاتيات التغذية مصدر الغذاء الأول في السلسلة الغذائية؛ كالنباتات على اليابسة و الطحالب في الماء. في يخضور النبات (الأوراق الخضراء) يتحول ثاني أكسيد الكربون الموجود في الهواء مع الماء تحت فعل أشعة الشمس يكوّن منها مواد كربوهيدرات وغيرها من المواد اللازمة لنمو النبات . تسمى تلك العملية التمثيل الضوئي . والنباتات التي تقوم بذلك تسمى "ذاتية التغذية".
  • كائن غيري التغذية ː هي الكائنات الحية التي تحصل على غذائها عن طريق كائنات أخرى التي يستضيفها.
  • Saprotrophs كائنات تقوم بامتصاص المواد الغذائية من الكائنات المتحللة
  •  Phagotrophs كائنات معقدة بما فيه الكفاية تقوم بهضم المواد الغذائية، بما في ذلك الكائنات الحية الأخرى. 

يبدو أن خلية حقيقية النواة قد تطورت من خلايا بدائية النواة. العضيات التي تحمل الحمض النووي مثل الميتوكوندريا و البلاستيدات الخضراء هي من مخلفات البكتيريا التكافلية القديمة التي تتنفس الأكسجين و البكتيريا الزرقاء، على التوالي، حيث قد تكون مستمده جزء على الأقل من بقية خلية من خلايا بدائيات النواة. هذا المفهوم غالبا ما يطلق عليه نظرية endosymbiotic. لا يزال هناك جدل حول ما إذا كان العضيات مثل هيدروجينوسوم سبقت أصل الميتوكوندريا، أو العكس بالعكس: انظر فرضية الهيدروجين لأصل الخلايا حقيقية النواة.

كيف تطورت الأنساب الحالية من الميكروبات في هذا الوقت الحالى ؟ وذلك السؤال ما يجعل علماء الأحياء يبحثون بشكل مكثف حول ذلك التطور، وذلك التحفيز تدفق بشكل كبير بسبب الاكتشافات الجديدة في علم الجينوم.[5]

الشفرة الوراثية والحمض النووي الريبي [عدل]

 انتقل الحمض النووي الريبي القديم إلى العالم الخلوي الحديث عبر تطور تخليق البروتين، يليه استبدال العديد من المحفزات بإنزيم من الانزيمات المعتمدة على البروتين. البروتينات هي أكثر مرونة بكثير في الحفز من الحمض النووي الريبي بسبب وجود سلاسل من الأحماض الأمينية المختلفة ذات خصائص كيميائية متميزة. يظهر سجل الحمض النووي الريبي في الخلايا الموجودة للحفاظ على بعض "الحفريات الجزيئية" من RNA الموجود الآن. وتشمل هذه الحفريات الريبوسوم نفسه ( RNA يحفز تشكيل ببتيد السندات)، ومن أمثلة الحمض النووي الريبوزي الحديث : RNase P, and tRNAs [6][7][8][9]

اقتباسات[عدل]

"يمكن القول أن تطور الخلايا الحديثة هى المشكلة الأكثر تحديا في مجال علم الأحياء فى أي وقت مضى.  فى ايام داروين بالكاد يمكن أن يتصور المشكلة. فقد كانت ولفترة طويلة من القرن 20th مستعصية على الحل. وبدأ الشغف من قبل العلماء لدراسة التطور الخلوي، والمشاكل التى قد يتعرضون اليها وكيفية التعامل معها، و لم يكن حتى وقتها قد وصلت علوم الجينوم الميكروبية على الساحة  حيث كان العلماء يستغلونها بشكل كبيرة فى التعامل مع مشكلة التطور الخلوي. " (كارل وويس، 2002).[10]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Schopf, JW, Kudryavtsev, AB, Czaja, AD, and Tripathi, AB. (2007). Evidence of Archean life: Stromatolites and microfossils. Precambrian Research 158:141-155.
  2. ^ Schopf, JW (2006). Fossil evidence of Archaean life. Philos Trans R Soc Lond B Biol Sci 29;361(1470):869-85.
  3. ^ Peter Hamilton Raven؛ George Brooks Johnson (2002). Biology. McGraw-Hill Education. صفحة 68. ISBN 978-0-07-112261-0. اطلع عليه بتاريخ 7 July 2013. 
  4. ^ This theory is expanded upon in The Cell: Evolution of the First Organism by Joseph Panno
  5. ^ Kurland، CG؛ Collins، LJ؛ Penny، D (2006). "Genomics and the irreducible nature of eukaryote cells". Science. 312 (5776): 1011–4. Bibcode:2006Sci...312.1011K. PMID 16709776. doi:10.1126/science.1121674. 
  6. ^ Poole AM، Jeffares DC، Penny D (1998). "The path from the RNA world". J Mol Evol. 46 (1): 1–17. PMID 9419221. doi:10.1007/PL00006275. 
  7. ^ Jeffares DC، Poole AM، Penny D (1998). "Relics from the RNA world". J Mol Evol. 46 (1): 18–36. PMID 9419222. doi:10.1007/PL00006280. 
  8. ^ Orgel LE (2004). "Prebiotic chemistry and the origin of the RNA world". Crit Rev Biochem Mol Biol. 39 (2): 99–123. PMID 15217990. doi:10.1080/10409230490460765. 
  9. ^ Benner SA, Ellington AD, Tauer A؛ Ellington؛ Tauer (1989). "Modern metabolism as a palimpsest of the RNA world". Proc Natl Acad Sci U S A. 86 (18): 7054–8. Bibcode:1989PNAS...86.7054B. PMC 297992Freely accessible. PMID 2476811. doi:10.1073/pnas.86.18.7054. 
  10. ^ Woese، CR (2002). "On the evolution of cells". Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America. 99 (13): 8742–7. Bibcode:2002PNAS...99.8742W. PMC 124369Freely accessible. PMID 12077305. doi:10.1073/pnas.132266999.