هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

تطور الصين السلمي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

تطور الصين السلمي يشير إلى السياسة الرسمية للحكومية الصينية التي وضعها الرئيس الصيني السابق هو جينتاو. وهي سياسة تسعى لتحقيق نمو إقتصادي وسياسي ومجتمعي وعسكري صيني متوازن من دون أي مواجهات عنفية في منطقة شرقي آسيا أو في العالم.[1]. ,اضيفت كلمة "السلمي" إلى العنوان لطمأنة بلدان شرق آسيا والولايات المتحدة الأميركية من أن هذا النمو الصيني لا يشكل أي تهديد للسلم أو للإستفرار.

التسمية[عدل]

عند طرح السياسة، استعمل تعبير "صعود الصين السلمي" في المصطلح الصيني (بالصينية التقليدية: 中国和平崛起|=زهوونغو هيبنغ جويقي والصينية المبسطة: 中國和平崛起|p=جلس). ويترجم للإنكليزية بـ:China's peaceful rise. فيما بعد، واجه هذا المصطلح بعض الانتقاد على أساس أن كلمة "صعود" لها معنى تصادمي، فاستبدلت بكلمة "تطور" لتصبح "تطور الصين السلمي" (الصينية التقليدية: 中國和平發展=زونغو هيبنغ فازهان والصينية المبسطة: 中国和平发展).[2] وإضافة كلمة "السلمي" هي لتطمين دول العالم، وبخاصة دول الشرق الآسيوي، بأن هذه السياسة لا تشكل أي نوع من التهديد على أي مستوى.[3] كما استعمل تعبير "الطريق التنموي السلمي للصين"[4] و "خطة نهوض الصين السلمية" للإشارة إلى نفس الخطة.

أساس الخطة[عدل]

بدأت فكرة اعتماد السلمية في سياسات جمهورية الصين الشعبية في تسعينيات القرن العشرين مع بذوغ مبداء الأمن الجديد الذي كان نتيجة أبحاث قامت بها خلايا تفكير صينية. وأول من استعمل تعبير "صعود سلمي للصين" كان زينغ بيجيان المنظر للقيادة السياسية الصينية وذلك في كلمة ألقاها في منتدى بواو الآسيوي عام 2005م, وأعيد ذكرها من قبل ون جيا باو رئيس وزراء الصين عدة مرات مما يدل أن فكرة السلمية هي أساسية عند الجيل الرابع من السياسيين الصينيين بقيادة هو جينتاو.

المباديء الأساسية[عدل]

يهدف المصطلح في الأساس لطمأنة دول العالم أن التطور التي تقوم بها الصين من الناحيتين الإقتصادية والعسكرية لا يهدف للتوسع العالمي أو لاستعماله في المواجهات العالمية كما أن الدول الأخرى يمكن أن تستفيد من النمو الصيني. وأن السياسة الجديدة تعتمد مباديء القوة الناعمة التي تدعو إلى أن العلاقات الجيدة بين الدول تجلب الرخاء للجميع وتحسن من معدل القوة الوطنية الشاملة بدلا من الإضرار بها. كما تؤكد هذه السياسات بأن الصين لن تعتمد مباديء الإتجارية الجديدة ولا مباديء الحمائية. وفي مجال الديبلوماسية، تشدد هذه السياسة بالإبتعاد عن فرض حلول عسكرية لحل مشاكل الحدود المتنازع عليها مثل الحدود مع جزر سبراتلي و جزر سينكاكو و جنوب التبت.

خارطة طريق النمو السلمي[عدل]

نشر المجلس السياسي المركزي الصيني عام 2005 الإستراتيجية العامة لنظريات الخطة وطرق تطبيقها من خلال خمسة فصول[5]:

  1. الصين هي أكبر دولة نامية في العالم. وهدف الصين الأساسي هو النمو باتجاه العولمة. وتؤمن الصين بمبداء تعدد الأقطاب بدلا من التسلط. وأنها تحاول أن تتعاون مع بقية البلدان بحسب المباديء الخمسة للتعايش السلمي.
  2. أرساء سلام عالمي هو من أساسيات نمو الصين. وأن تخفيض الفقر العالمي هو منفعة للإقتصاد الصيني وأنها تجاهد لتخفيض إستهلاك الطاقة. وأن كان للصين تأثير إيجابي تجاه استيعاب الحصور الإقتصادي الذي حصل مؤخرا في العالم.
  3. سيعتمد تطور الصينعلى مباديء النمو العلمي. ستقو يتنمية أسواقها الداخلية وتفتح طرق جديدة للتصنيع النظيف وستسخر بشكل أكبر الإعتماد على تقنيات المفرفة والإبتكار عن طريق استخدام قدراتها البشرية وتحسين التربية.
  4. ستبقى الصين سوقا مفتوحا للتجارة العالمية. ستدعم المنظمات العالمي مثل منظمة التجارة العالمية والمنظمات الإقليمية مثل منطقة أسيان والصين للتجارة. وستتعامل مع تضارب معدلات النقد بين البلدان بشكل متعادل مع الدول الأخرى. ستقوم الصين بالإستثمار في بقية البلدان وستوفر يدها العاملة للمساهمة في إقتصاديات الدول الأخرى.
  5. ستعمد الصين مباديء "الديمقراطية في العلاقات الخارجية" وذلك على مباديء المساواة بين البلدان والحوار والتعددية وعدم الإكراه. كما ستدعم اشتراك بقية الدول النامية في المسائل العالمية كما ستساهم بكل إمكانياتها في نمو هذه البلدان. يجب اعتماد الثقة المتبادلة وليس أفكار الحرب الباردة. كما ستدعم والحد من انتشار الأسلحة وإزالة اسلحة الدمار الشاملة. وستفاوض على حل نزاعات الحدود بشكل سلمي.

وضع تايوان[عدل]

يتحكم قانون مناهضة الإنفصال الذي وضع عام 2005 بالعلاقة مع تايوان والذي ينص على بذل كل الجهود السلمية لإعادة توحيد تايوان مع أصلها الصيني. أما إذا أصرت تايوان على الاستقلال، فستستعمل الحكومة الصينية القوة لإعادتها.

نقد الخطة[عدل]

تشكك الهند في صحة إدعاء الصين بأنها تطبق هذه مباديء السلمية وذلك بحسب تصرفات الصين تجاه الحدود المتنازع عليها بين الهند والصين. فأظهرت الهند أن الصين حركت قواتها العسكرية وحتى النووية منها باتجاه الحدود. كما قامت بمعاملة مواطنين هنود في المناطق المتنازع عليها على أنهم مواطنون صينيون. وبالتالي، تتهم الصافة الهندية المسعى السلمي للصين كوجه خفي لمؤامرة تخطط لها للتوسع الإستعماري.[6]

للإستزادة[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ قراءة متأنية في ملف مهم الصعود السلمي والتوازن السياسي في الصين. موقع موسوعة العراق نقلا عن جريدة البينة الجديدة. تاريخ 8 مايو 2012
  2. ^ تعليق : تطور الصين السلمى يدفع الاستقرار في العالم. موقع صحيفة الشعب الصينية باللغة العربية. عدد 14 أبريل 005]
  3. ^ الصعود السلمي والتوازن السياسي في الصين. موقع الحوار المتمدن. مقالة لعبد الكريم صالح محسن. العدد 3720. تاريخ 7 مايو 2012
  4. ^ الصعود السلمي --- الطريق التنموي للصين. موقع سفارة الصين في مصر. 12 مايو 2004]
  5. ^ Full Text: China's Peaceful Development Road النص الكمل لخريطة نمو الصين السلمية). موقع صحيفة الشعب الصينية. تاريخ 22 ديسمبر عام 2005
  6. ^ صعود الصين غير السلمي جداً. موقع الإقتصادية نقلا عن مقال لأناند كومار، زميل مساعد في معهد الدراسات والتحليلات الدفاعية في نيو دلهي، الهند