المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

تعسر الكتابة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (نوفمبر 2014)

تعسر الكتابة يعتبر اضطراب تعسر الكتابة أحد الاضطرابات العصبية المكتسبة التي تسبب فقدان القدرة على التواصل عبر الكتابة إما بسبب شكل من أشكال الاختلال الوظيفي في المهارات الحركية أو بسبب عدم القدرة على التهجئة. وقد يظهر فقدان القدرة على الكتابة مع اضطرابات لغوية أو عصبية أخرى، ومن أكثر الاضطرابات العصبية المصاحبة لاضطراب تعسر الكتابة: تعسر القراءة، الحبسة الكلامية، الرتة (عسر التلفظ)، العمة (العجز عن إدراك منبه حسي)، وعسر التناسق. وتساعدنا دراسة الأشخاص المصابين باضطرابات تعسر الكتابة على التعرف على المزيد من المعلومات حول المسارات المتعلقة بالكتابة سواء المتعلقة باللغة أو بالمهارات الحركية. لا يمكن علاج اضطرابات تعسر الكتابة مباشرةً، إلا أن الأفراد المصابين يمكن تعليمهم تقنيات تساعدهم على استعادة بعض قدراتهم الكتابية السابقة وإعادة تأهيلهم، وهذه التقنيات تختلف باختلاف نوعية اضطراب تعسر الكتابة. يمكن تصنيف اضطراب تعسر الكتابة بشكل عام إلى فئات مركزية وجانبية. يمكن تصنيف اضطراب تعسر الكتابة بشكل عام إلى فئات مركزية وجانبية. حيث يتعلق اضطراب تعسر الكتابة المركزي بمناطق اللغة في المخ مما يسبب مواجهة صعوبات في التهجئة أو في التواصل الطبيعي ويأتي ذلك الاضطراب مصحوباً في العادة باضطرابات أخرى في اللغة. أما اضطراب تعسر الكتابة الجانبي فيستهدف في الغالب المهارات الحركية والمهارات البصرية المكانية بالإضافة إلى مهارات اللغة ويميل هذا النوع إلى التأثير على المناطق الحركية في المخ مما يسبب صعوبة في الحركات المتعلقة بالكتابة. يطلق على اضطراب تعسر الكتابة المركزي أيضاً اسم اضطراب تعسر الكتابة المصحوب بالحبسة الكلامية وذلك لتعلقه بمناطق المخ المرتبطة باللغة والكتابة، أما اضطراب تعسر الكتابة الجانبي فيطلق عليه أيضاً اضطراب تعسر الكتابة غير المصحوب بالحبسة الكلامية لارتباطه بمناطق المخ التي لا تتعلق بشكل مباشر باللغة والكتابة (ترتبط بالمهارات الحركية). يرجع تاريخ اضطراب تعسر الكتابة إلى منتصف القرن الرابع عشر، إلا أنه لم يستقطب الاهتمام الطبي الملحوظ إلا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. وقد ركزت الأبحاث التي أجريت في القرن العشرين بشكل أساسي على طب اضطرابات تعسر الكتابة في المرضى المتأثرين بالسكتة الدماغية.

الخصائص[عدل]

يمكن أن يظهر اضطراب تعسر الكتابة أو العجز في تخريج لغة مكتوبة في أشكال كثيرة لأن الكتابة تتعلق بالكثير من العمليات المعرفية (المعالجة اللغوية والتهجئة والإدراك البصري والبصري المكاني للرموز الرسومية والتخطيط الحركي والتحكم في المهارات الحركية أثناء الكتابة). ينقسم اضطراب تعسر الكتابة إلى مجموعتين أساسيتين اضطراب تعسر الكتابة المركزي (المصحوب بالحبسة الكلامية) واضطراب تعسر الكتابة الجانبي (غير المصحوب بالحبسة الكلامية). يتضمن اضطراب تعسر الكتابة المركزي الاضطراب المعجمي والاضطراب الصوتي والعميق والاضطراب المتعلق بدلالات الألفاظ. أما اضطراب تعسر الكتابة الجانبي فيتضمن الاضطراب الحركي واللاأدائي والتنفيذ الحركي والعمى الشقي واضطراب تعسر الكتابة الوارد.

اضطراب تعسر الكتابة المركزي[عدل]

يظهر اضطراب تعسر الكتابة المركزي عندما يتعلق العجز بكل من اللغة المنطوقة والمهارات الحركية المتنوعة والمهارات البصرية المتعلقة بالكتابة. الأفراد المصابين باضطراب تعسر الكتابة مع طلاقة الحبسة الكلامية يمكنهم كتابة كميات عادية من الحروف بشكل جيد ولكنهم يفتقدون القدرة على كتابة كلمات ذات معنى. تعتبر الحبسة الإستقبالية أحد الأمثلة على طلاقة الحبسة الكلامية. أما المصابين باضطراب تعسر الكتابة المصحوب بالحبسة بغير الطلقة فيمكنهم كتابة جمل مختصرة ولكن يصعب قراءة كتابتهم. تستغرق الكتابة مجهوداً بدنياً كبيراً ولكنها تفتقد التركيب الصحيح للجمل كما تفتقد التهجئة الصحيحة. تعتبر الحبسة التعبيرية أحد الأمثلة للحبسة غير الطلقة. الحبسة مثال من حبسة فقد الطلاقة يعاني الأفراد المصابين بتعسر القراءة المصحوب باضطراب تعسر الكتابة من صعوبة في كل من إنتاج اللغة المكتوبة أو فهمها. هذا النوع من اضطراب تعسر الكتابة لا يعيق اللغة المنطوقة.

• يؤثر اضطراب تعسر الكتابة العميق على قدرة المصاب الصوتية والذاكرة الإملائية. ويعود السبب في التعرض لاضطراب تعسر الكتابة العميق إلى السكتة الدماغية التي تصيب المنطقة اليسرى (التلفيف الهامشي أو اللحائية). لا يتمكن هؤلاء الأفراد من تذكر شكل الكلمات ذات الإملاء الصحيح ولا أن يتلفظوا بها للتعرف على الإملاء. يعتمد هؤلاء الأشخاص على ذاكرتهم المتضررة للتهجئة مما يتسبب في أخطار متكررة أغلبها ذات طبيعة تركيبية. ويعاني الأفراد من صعوبة أكبر مع المفاهيم المجردة والكلمات غير الشائعة. كما يظهر عجز في اللغة المقروءة والمنطوقة أيضاً. • متلازمة غريستمان هي أحد أشكال اضطراب تعسر الكتابة المتعلقة بالعجز في إنتاج اللغة المكتوبة والمصحوبة بالأعراض التركيبية التالية: صعوبة في التمييز بين أصابع اليد وصعوبة في التمييز بين اليمين واليسار وصعوبة في إجراء الحسابات. تعود أسباب كل هذه الأعراض إلى السكتة الدماغية. وقد تظهر متلازمة غريستمان مع تعسر القراءة واضطراب تعسر الكتابة البسيط. • اضطراب تعسر الكتابة الشامل تعيق ذاكرة الأفراد المتعلقة بالقدرة الإملائية بشكل أكبر من اضطراب تعسر الكتابة العميق. بالنسبة لاضطراب تعسر الكتابة الشامل يفقد المريض القدرة على التهجئة لدرجة تجعل الفرد لا يتمكن إلا من قراءة كلمات قليلة جداً ولا يستطيع كتابة أية كلمات على الإطلاق. كما تحدث إعاقة أيضاً للغة المقروءة والمنطوقة. • ويرجع سبب اضطراب تعسر الكتابة المعجمي والتكويني إلى تضرر الذاكرة الإملائية، حيث لا يتمكن المصابين من التصور البصري لتهجئة أي كلمة على الرغم من قدرتهم على التلفظ بها. يمكن أن يتضمن هذا العجز فقدان المعرفة أو تدهورها أو مجرد عدم القدرة على الوصول إليها بفاعلية. وثمة تأثير متعلق باضطراب تعسر الكتابة المعجمي حيث تقل قدرة الأفراد على تهجئة الكلمات بشكل صحيح بدون تهجئة دورية قابلة للتنبؤ بها. بالإضافة إلى أن العجز على التهجئة يبدو أقل بالنسبة للكلمات الشائعة. يعاني الأفراد أيضاً من صعوبات في التناسق في حين يحتفظون بقدرتهم على الكفاءة اللغوية المتعلقة بالنحو وكتابة الجمل. • يعتبر اضطراب التعسر الصوتي عكس اضطراب تعسر الكتابة المعجمي حيث يوجد عجز في التلفظ بالكلمات مع احتمالية بقاء القدرة على التذكر الإملائي للكلمات. فهو تتعلق بالتأثير المعجمي من خلال اختلاف في القدرة على تهجئة الكلمات مقابل الكلمات غير المنطوقة. يعتمد الأفراد المصابين بهذا النوع على الذاكرة الإملائية. إضافة إلى أنه قد يكون من الصعب لهؤلاء الأفراد الوصول للكلمات المجردة بدون تمثيل تركيبي قوي (بمعنى: أنه يكون من الصعب تهجئة حروف الجر أكثر من الأسماء). • اضطراب تعسر الكتابة الخالص عجز عن إنتاج لغة مكتوبة بدون أن تصحبها أي اضطرابات لغوية أو معرفية أخرى.

اضطراب تعسر الكتابة الجابني[عدل]

يظهر اضطراب تعسر الكتابة عندما يحدث ضرر لعدة مهارات حركية وبصرية متعلقة بالكتابة. • الاضطراب اللاأدائي عجز في إنتاج لغة مكتوبة مصحوبة باضطراب في النظام الحركي. وينتج عنها تكوين حروف غير سوية وغير مكتملة وغير دقيقة من خلال مجهود كبير وببطئ. على الرغم من سوء شكل الحروف إلا أن المصاب مازال يحتفظ بالقدرة على التلفظ بالكلمة. هذا النوع من اضطراب تعسر الكتابة يعود سببه بشكل خاص إلى فقدان الخطط الحركية المتخصصة لتكوين الحروف وليس متعلقة بأي عجز يؤثر على الكتابة باليد. يمكن أن يظهر هذا النوع مع / أو بدون الاضطراب الحركي الفكري أو الشلل أو الرقاص أو مرض باركنسون (أو الكتابة بحروف صغيرة) وخلل التوتر العضلي وهي اضطرابات حركية تظهر بكثرة مع اضطراب تعسر الكتابة. • اضطراب تعسر الكتابة الهستيري عجز في إنتاج لغة مكتوبة بسبب أحد اضطرابات التحويل. • اضطراب تعسر الكتابة التكراري يظهر في الأفراد الذين يكررون الحروف أو الكلمات أو العبارات أثناء إنتاج لغة مكتوبة وبعدد غير عادي من المرات. ويعتبر الحفظ وخطل الكتابة والكتابة الصدوية من أمثلة اضطراب تعسر الكتابة التكراري. • اضطراب تعسر الكتابة البصري المكاني عجز في إنتاج اللغة المكتوبة يميل إلى إهمال أحد أجزاء الصفحة المكتوبة (غالباً أحد جانبي الصفحة) والقفز على السطور إلى أعلى أو أسفل وترك مسافات غير معتادة بين الأحرف والمقاطع والكلمات. كما يظهر أيضاً عجز في تعيين الترتيب الصحيح والاتجاه الصحيح للكتابة. هذا النوع يكون مصحوب باضطراب حيزي نصفي وصعوبة في بناء الأجسام وتجميعها وغيرها من الصعوبات المكانية الأخرى.

الأسباب[عدل]

يعود اضطراب تعسر الكتابة للعديد من الأسباب ما بين السكتة الدماغية وإصابة المخ البالغة والخرف. يرتبط 12 جزء من المخ بالكتابة وأبرز أربع المناطق الوظيفية هي الجانب الأيسر الأمامي المتكون من التلفيف الأمامي الأوسط والتلم الأمامي الفوقي، أما الجانب الأيسر الفوقي الجداري فيتكون من فصيص الجدار الداخلي وفصيص الجدار الفوقي والتلم الجداري الداخلي وأخيراً قشرة المخ الحركية الأساسية وقشرة المخ الحسية الجسدية. أما المناطق الثمانية الأخرى فتعتبر مترابطة وهي المخيخ الأمامي الأيمن، والنواة الخلفية اليسرى للمهاد، والتلفيف الأمامي الداخلي، وقشرة المخ الخلفية اليمنى، وقشرة المخ الأمامي الفوقية اليمنى، والفصيص الجداري الداخلي، والتلفيف المدخلي الأيسر، أو البطانة اليسرى.. ويعتمد نوع اضطراب تعسر الكتابة الناتج عن تلف في المخ على المنطقة التالفة في المخ. يتعلق اضطراب تعسر الكتابة بتلف المناطق في المخ مثل اضطراب تعسر الكتابة المعجمي مع بعض التلف في مناطق الشلل الدماغي أيضاً. يمكن أن يؤدي التلف البالغ في النصف الأيمن إلى اضطراب تعسر الكتابة الشامل. أما بالنسبة لمتلازمة غريستمان فيعود سببها إلى إصابة في الفص الجداري الأساسي (في الغالب يكون الأيسر) وهي في العادة إصابة في زاوية التلفيف. أما اضطراب تعسر الكتابة اللاأدائي فهو المصحوب بالاضطراب الفكري الحركي ويعود أسبابه إلى تلف في فص الجدار الفوقي (حيث تخزن الخطط الحركية الكتابية) أو القشرة الأمامية الحركية (حيث تتحول الخطط إلى أوامر حركية). إضافة إلى أن الأفراد المصابين بإصابة في المخيخ (مصحوبة في الغالب بعجز في الوظائف الحركية اللاأدائية) يتطور لديهم اضطراب تعسر الكتابة اللاأدائي. وتعود أسباب اضطراب تعسر الكتابة اللاأدائي غير المصحوب باضطراب تعسر الكتابة الحركي العضلي إلى تلف في أي من الفصوص الجدارية أو الفص الأمامي الأساسي أو المهاد الأساسي. يتعلق اضطراب تعسر الكتابة البصري المكاني بالنصف الأيمن. وقد يسبب التلف في الجزء الأمامي الأيمن من المخ إلى عيوب حركية حيث يؤدي التلف في الجزء الخلفي من النصف الأيمن إلى عيوب مكانية في الكتابة.مرض الزهايمر في الغالب يبدو اضطراب تعسر الكتابة مرتبطًا بمرض الزهايمر فاضطراب تعسر الكتابة يمكن أن يكون عرضًا مبكرًا لمرض الزهايمر. ومع الأفراد المصابين بمرض الزهايمر، تتمثل العلامة الأولى المرتبطة بمهارات الكتابة في التبسيط النحوي الانتقائي لكتابتهم حيث سيكتب الأفراد بقدر أقل من البيان والتفصيل والتعقيد وهناك علامات أخرى قد تظهر مثل الأخطاء النحوية. وقد تتطور صور اضطراب تعسر الكتابة المختلفة مع تطور مرض الزهايمر. ففي المراحل الأولى لمرض الزهايمر، تظهر على الأفراد علامات اضطراب تعسر الكتابة الحركي واللاأدائي. يظهر اضطراب تعسر الكتابة الحركي في الأفراد المصابين بمرض الزهايمر من خلال الخلط بين الأحرف الكبيرة والأحرف الصغيرة؛ أما اضطراب تعسر الكتابة اللاأدائي فيظهر في الأفراد المصابين بمرض الزهايمر من خلال الحروف المركبة تركيبة غير سوية أو غير الصحيحة أو من خلال الحذف أو التكرار المفرط لجرات الحروف. ومع تطور مرض الزهايمر لديهم، تزداد خطورة تعسر الكتابة لديهم، ويمكن أن يبدأ لديهم تكون اضطراب تعسر الكتابة المكاني، والمتمثل في عدم القدرة على الكتابة في خط أفقي مستقيم وخلق مسافات غير لازمة بين الأحرف والكلمات. ومن صور الارتباط بين مرض الزهايمر واضطراب تعسر الكتابة دور الذاكرة في القدرة العادية على الكتابة فعندما يصل المتهجي إلى نظام التهجئة المعجمي يستخدم كلمة- كلمة؛ وعندما يسير ذلك بصورة جيدة، يُسمح له باستذكار تهجئة كلمة كاملة، ليست حروف أو أصوات فردية. هذا النظام يستخدم كذلك مخزن الذاكرة الداخلية حيث المكان المحتفظ به بتهجئات مئات الكلمات وهذا النظام يطلق عليه اسم "معجم الإخراج الروسمي" وهو اسم أطلق عليه فيما يتعلق بالحاجز الروسمي، وهو دورة ذاكرة المدى القصير بالنسبة للعديد من الوظائف المشمولة في الكتابة عند تعذر استخدام نظام التهجئة، كما هو الحال مع الكلمات غير المألوفة أو الكلمات غير المنطوقة أو الكلمات التي لا ندرك تهجئتها، يمكن لبعض الأشخاص أن يستخدموا عملية صوتية يطلق عليها اسم "نظام التهجئة شبه المعجمي" هذا النظام يُستخدم لنطق إحدى الكلمات وتهجئتها ومع الأفراد المصابين بمرض الزهايمر، يتم فقد المعلومات المخزنة في الذاكرة المستخدمة في الكتابة اليومية وذلك مع تطور المرض.

السيطرة[عدل]

يمكن أن تكون السيطرة على اضطراب تعسر الكتابة الحركي بسيطًا حيث يكون لدى الشخص بطاقات تهجئة بما يتيح للفرد أن يكتب بصورة صحيحة من خلال نسخ أشكال الحروف. وهناك القليل من طرق إعادة التأهيل لاضطراب تعسر الكتابة اللاأدائي ففي حال حظي الأفراد بسيطرة أفضل على الييدين وحركة أفضل لهما في الطباعة أكثر منه في الكتابة، فحينها يمكنهم أن يستخدموا الأجهزة التقنية. إن تدوين النصوص والطباعة لا يتطلبان نفس الحركات الفنية التي تتطلبها الكتابة اليدوية، فبالنسبة لتلك الطرق التقنية، يلزم فقط التعرف على الموقع المكاني للأصابع للكتابة. وفي حال احتفظ أي فرد مصاب باضطراب تعسر الكتابة اللاأدائي بمهارات النسخ، فحينها يمكن لعمليات النسخ المتكررة أن تساعده في التحول من الحركات اليدوية المتعمدة والمراقبة بدرجة كبيرة ما يشير إلى تحول تعسر الكتابة اللاأدائي إلى سيطرة آلية أكثر. "الكتابة بحروف صغيرة" هي حالة يمكن أن تحدث مع تطور الاضطرابات الأخرى، مثل مرض باركنسون، ويكون ذلك عندما تصبح الكتابة اليدوية غير ممكنة بسبب صغر الحروف. بالنسبة لبعض الأفراد، يؤدي الأمر البسيط بكتابة حروف كبيرة إلى إنهاء الأمر.

• يستخدم العلاج بالجناس التصحيفي والنسخ ترتيب حروف مكونات الكلمات المستهدفة، ثم النسخ المتكرر للكلمة الهدف. يشبه هذا العلاج نمط العلاج بالنسخ والاستذكار، والفرق الرئيسي بينهما يكمن في أن الكلمات المستهدفة في العلاج بالجناس التصحيفي والنسخ يكون مخصصًا للفرد. يتم تأكيد الكلمات المستهدفة التي تحمل أهمية في حياة الفرد وذلك لأن الأشخاص المصابين باضطراب تعسر الكتابة العميق أو العام لا يملكون في العادة نفس الذاكرة للاحتفاظ بالكلمات كما هو الحال مع الأشخاص المصابين باضطراب تعسر الكتابة. إن الكتابة يمكن أن تكون حتى أكثر أهمية لأولئك الأشخاص حيث إنها يمكن أن تنطق في لغة منطوقة. يساعد العلاج بالجناس التصحيفي والنسخ في هذا الأمر من خلال تيسير التعلم من جديد لمجموعة من الكلمات الكتابية ذات الصلة لاستخدامها في التواصل. • تساعد طريقة العلاج بالنسخ والاستذكار في بناء القدرة على تهجئة كلمات معينة تم تعلمها من خلال النسخ المستمر والاستذكار للكلمات المستهدفة. ويحظى العلاج بالنسخ والاستذكار بقدر أكبر من النجاح في علاج اضطراب تعسر الكتابة المعجمي عندما يتم التدريب على عدد قليل من الكلمات حتى إتقانها وذلك بدرجة أكثر مما يمكن تحقيقه عند التدريب على مجموعة كبيرة من الكلمات غير المرتبطة ببعضها. • يستخدم الحاجز الروسمي التدريب على كلمات معينة لتحسين التهجئة. وتُستخدم طريقة جدل الهرميات وطريقة النسخ والاستذكار لكلمات معينة، لإدخال الكلمات إلى دائرة ذاكرة المدى القصير أو الحاجز الروسمي. ويساعد تقسيم الكلمات الطويلة إلى مقاطع قصيرة في إدخال الكلمات إلى ذاكرة المدى القصير. • تستخدم طريقة حل المشكلات كطريقة للتصحيح الذاتي للأخطاء الصوتية حيث ينطق الفرد الكلمة ويحاول تهجئتها، وذلك باستخدام جهاز من نوع القاموس الإلكتروني يشير إلى التهجئة الصحيحة للكلمة. هذه الطريقة تتفوق على طريقة مناظِرات الصوت للحرف عندما تكون صحيحة وهذه الطريقة يمكن أن تحسن من الوصول إلى ذاكرة التهجئة وتقوية العروض الإملائية، أو كليهما

السجل[عدل]

في عام 1553، حمل كتاب توماس وينسون "فن البلاغة" أول وصف معروف لما يمكن أن نطلق عليه الآن اسم مرض "تعسر الكلام المكتسب". وفي النصف الثاني من القرن التاسع عشر، استقطب فقد القدرة على تخريج لغة خطية الاهتمام الطبي، عندما أثارت أفكار حول التموضع في المخ دراسات حول الانفصال بين اللغة المكتوبة والمنطوقة وكذلك بين القراءة والكتابة. ألهم عمل باول بروكا على أمر تعسر الكتابة خلال هذه الفترة الباحثين في أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية ليبدءوا بذلك إجراء دراسات حول الترابط القائم بين الأمراض وفقد الوظائف في العديد من مناطق قشرة الدماغ. وفي عام 1884، وعلى مدار عقدين بعد أن بدأ بحث الاضطرابات اللغوية المكتسبة، قدم ألبرت بيتريس مساهمة هامة عندما نشر تقريرًا طبيًا حول اضطراب تعسر الكتابة الخالص. وفقًا لما يقوله بيبتريس، كان ماركيه وأوجليه أول من أكد على الانفصال القائم بين النطق والكتابة. كما تأثر عمله بقوة أيضًا بالأسلوب النموذجي للذاكرة الذي قدمه ثيودول – أرماند ريبوت. تناولت دراسة الحالة الطبية لبيتريس في العام 1884 مسألة تموضع الكتابة في المخ. قد تألفت نماذج القراءة والكتابة الخاصة ببيتريس من ثلاثة مكونات رئيسية بصري (ذاكرة الحروف وكيفية تجميع الحروف معًا لتشكل المقاطع والكلمة)، وسمعي (ذاكرة الأصوات المسجلة لكل حرف)، وحركي (ذاكرة التصوير الحركي للأحرف). وقد اقترح بيتريس التصنيفات التالية لاضطراب تعسر الكتابة: 1. تعسر الكتابة الناتج عن تعذر القراءة انعدام القدرة على نسخ أي نموذج، مع قدرة الفرد على الكتابة في الوقت عينة وفي إطار الاستجابة للإملاء. 2. تعسر الكتابة الناتج عن الصمم اللفظي انعدام القدرة على الكتابة استجابة للإملاء، مع قدرة الفرد على نسخ نموذج والكتابة في الوقت عينه. 3. تعسر الكتابة الحركي نعدام القدرة على الكتابة، مع قدرة الفرد على التهئجة

مراجع[عدل]