انتقل إلى المحتوى

تعليم التقانة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

تعليم التقانة (الإنجليزية: Technology education) هي دراسة التقانة، وفيها يتعلم الطالب العمليات والمعرفات الخاصة بالتكنولوجيا.[1] ويشمل تعليم التقانة قابلية الإنسان على تغيير العالم الملموس بغرض سد أحتياجات الإنسان، عن طريق تغيير المواد والتحكم فيها، وابتكار أدوات تساعده على تغيير العالم الذي يعيش إلى الأفضل.

الثورة التقنية الحديثة

[عدل | عدل المصدر]

التغير في التكنولوجيا يغير من تقريبا كل مناحي الحياة؛ كيف يكتسب الناس نفقات معيشتهم، وكيف تساعد الحكومات في مساعدة مواطنيها، والتنمية الاقتصادية، وتحسين الأوضاع الصحية.

يتحدث المختصون في المؤتمر الاقتصادي الدولي المنعقد في يناير وفبراير 2016 عن «الثورة الصناعية الرابعة» في دافوس بسويسرا؛ وهي مرحلة تقدم الذكاء الاصطناعي، وتعليم الآلات والروبوتات وتقنية النانو والطبع في ثلاثة أبعاد 3D-printing ، والتحكم في الجينات والتقنية الحيوية Biotechnology.

لا تتغير تلك التقنيات حاليا بسرعة كبيرة بالمقارنة بتغيرها في الماضي ولكنها تتداخل مع الاقتصاد العالمي وتغيره ابتداءا من سوق العمل. تلك التغيرات تشمل تغيرات في اقتصاديات المجتمعات.

شهدت ثمانينيات القرن العشرين انتشار الحواسيب الشخصية وتوسع استخدامها في المؤسسات والشركات، مما أسهم في انتقال العديد من الأعمال من الأساليب اليدوية إلى الأنظمة المحوسبة. كما شهدت هذه الفترة تطور البرمجيات لتلبية الاحتياجات الإنتاجية والتجارية والإدارية والاجتماعية والصحية، الأمر الذي أدى إلى زيادة الاعتماد على تقنيات الحاسوب في مختلف القطاعات.

أسهم التوسع في استخدام الحواسيب الشخصية في الشركات والبنوك والمصانع في تحسين الكفاءة التشغيلية وزيادة الإنتاجية، وتعزيز الاعتماد على الأنظمة المحوسبة في إدارة العمليات المختلفة.[2] وفي الوقت الحاضر، يحمل كثير من الأشخاص هواتف ذكية (Smartphones) تتمتع بقدرات حاسوبية تفوق بأضعاف قدرة الحواسيب التي استُخدمت في برنامج أبولو، الذي مكّن رائد الفضاء نيل أرمسترونغ من الهبوط على سطح القمر عام 1969.... برنامج أبولو، الذي مكّن رائد الفضاء نيل أرمسترونغ من الهبوط على سطح القمر عام 1969.[3]

الطفرة التي أحدثها اختراع الحاسوب والانترنت أظهرت تـأثيراتها على حياتنا اليومية وسير العمليات في المصانع والشركات خلال عشرة سنوات. وربما تعمل التقنيات المستجدة «تقنية الثورة الصناعية الرابعة» على احداث تغيرات أسرع في طريقة اكتساب الرزق. فهي تحث المؤسسات الاقتصادية والصناعية على المنافسة والتسابق لاكتساب الأسواق، وتحث على الابتكار الصناعي. وتشمل تلك التغيرات: تغيرات في المواصلات وطرق الاتصالات والبنية التحتية، وحتى طرق البناء وطرق علاج الأمراض.

قد تؤدي تقنيات الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence) إلى انخفاض الطلب على بعض فئات العمالة نتيجة أتمتة عدد من المهام، إلا أن حجم هذا التأثير يختلف باختلاف القطاعات وطبيعة الوظائف. وفي المقابل، يُتوقع أن تؤثر هذه التقنيات في العديد من الأنشطة الاقتصادية، وأن تدفع المؤسسات والحكومات إلى زيادة الاستثمار في التعليم والتدريب وإعادة تأهيل القوى العاملة، بما يتيح اكتساب المهارات اللازمة للتكيف مع متطلبات سوق العمل المتغيرة.[4]

مراحل الثورات الصناعية

[عدل | عدل المصدر]

يصنف الخبراء الثورات الصناعية التي حدثت خلال المئتي عام السابقة وأثرت على طرق التصنيع والانتقال والاتصالات، كما أثرت على المجتمعات كالآتي:

  • الثور الصناعية الأولى: 1784 باختراع الآلة البخارية، حي بدأت ميكنة الإنتاج، وميكنة الانتقال بواسطة الطاقة البخارية.
  • الثورة الصناعية الثانية. 1870 أي نحو 100 عام بعد تقنية الآلة البخارية انتقل الإنتاج والاتصال والمواصلات إلى استخدام الطاقة الكهربائية، وقد أدت طفرة وتغير كبير في المجتمعات.
  • الثورة الصناعية الثالثة: 1969 اختراع الحاسوب ونقل أول رسالة عن طريق الإنترنت، ودخول الحواسيب في معظم مناحي التصنيع والاتصالات والتعليم.
  • الثورة الصناعية الرابعة: وهي المرحلة المبتدأة حاليا حيث ظهرت تقنيات Artificial Intelegence و Big Data (الروبوتات وتعليم الآلات وتقنية النانو والتحكم في الجينات وتطبيق الطباعة الثلاثية الابعاد في الصناعة والإنتاج والتقنية الحيوية.)

اقرأ أيضًا

[عدل | عدل المصدر]

المراجع

[عدل | عدل المصدر]
  1. ITEA. (2000). Standards for technological literacy; Content for the study of technology. Executive Summary. Reston, Va, p. 242
  2. Brynjolfsson, Erik; Hitt, Lorin M. (2000-12). "Beyond Computation: Information Technology, Organizational Transformation and Business Performance". Journal of Economic Perspectives (بالإنجليزية). 14 (4): 23–48. DOI:10.1257/jep.14.4.23. ISSN:0895-3309. Archived from the original on 2026-04-07. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (help)
  3. Mindell, David A. (2011). Digital Apollo: Human and Machine in Spaceflight. Cambridge, Massachusetts: The MIT Press. ISBN 9780262516105.
  4. "Full Report: OECD Employment Outlook 2023". OECD (بالإنجليزية). 11 Jul 2023. Archived from the original on 2026-02-28. Retrieved 2026-07-31.