تغوط أسود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
التغوط الأسود
من أنواع دم في البراز  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص جراحة عامة
المُسبب نزيف الجهاز الهضمي العلوي  تعديل قيمة خاصية الأسباب (P828) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 K92.1
ت.د.أ.-9 578.1
مدلاين بلس 003130
ن.ف.م.ط.

التغوط الأسود هو البراز الأسود القطراني المرتبط عادة بنزيف الجهاز الهضمي العلوي. اللون الأسود هو بسبب تراكم الهيموجلوبين في البراز بعد أن تؤثر عليه المواد الكيميائية الهاضمة وباكتيريا الأمعاء.

مكملات الحديد قد تسبب تلون البراز من اللون الرمادي إلى الأسود الفاتح, بينما تلون البراز باللون الأسود الغامق أو القطراني فإنه نتيجة نزيف في الجهاز الهضمي.

الأسباب[عدل]

أكثر الأسباب شيوعا لهذه الحالة هو القرحة الهضمية [1] .أي سبب آخر للنزيف من القناة الهضمية العليا (التي تتكون من الفم والبلعوم والمريء والمعدة والإثني عشرية) قد يسبب هذه الحالة. البراز الأسود قد يظهر كتأثير جانبي لبعض الأدوية كمضادات التخثر: أو كعلامة لبعض الأنواع من السرطان الذي يصيب الجهاز الهضمي بالتحديد المريء و المعدة. من الأسباب الأخرى هي أمراض الدم مثل الفرفرية أو الناعور، التهاب المعدة، الدوالي المريئية ومتلازمة مالوري فايس.

التشخيص[عدل]

تصاحب هذه الحالة عادة بفقر الدم وانخفاض ضغط الدم. إحدى الوسائل لمعرفة سبب هذه الحالة هي القيام بالسبر الشرجي. وأيضا هنالك اختبار الغواياك للبراز في حالة الاشتباه بسرطان القولون. يجب فحص القناة الهضمية العليا بواسطة منظار المعدة لمعرفة إذا ما كان مصدر النزيف هو القناة الهضمية العليا.

الفرق بين التغوط الأسود والتغوط المدمي[عدل]

التغوط المدمي هو مرور الدم الأحمر النقي عبر فتحة الشرج مع أو بدون البراز. إذا كان مصدر النزيف هو القناة الهضمية السفلى التي تتكون من القولون السيني والمستقيم، فإن النزيف سيظهر كتغوط مدمي بينما إذا ما كان المصدر من القناة الهضمية العليا فإنه سيظهر كبراز أسود اللون.

مراجع[عدل]

  1. ^ Walker، HK؛ Hall، WD؛ Hurst، JW (1990). Clinical Methods: The History, Physical, and Laboratory Examinations. Melena strongly suggests, and hematemesis confirms, that bleeding is of upper gastrointestinal origin…Peptic ulcer, the most common cause of gastrointestinal hemorrhage, should be pursued through questions about epigastric distress, the relationship of symptoms to food intake, and a past history of peptic ulcer disease..