المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

تفجير فندق برينكس 1964

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
تفجير فندق برينكس 1964
1964 Brinks Hotel bombing.JPG
 

المعلومات
الموقع مدينة هو تشي منه  تعديل قيمة خاصية المكان (P276) في ويكي بيانات
الإحداثيات 10°46′10″N 106°40′55″E / 10.7694°N 106.682°E / 10.7694; 106.682  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
التاريخ 24 ديسمبر 1964  تعديل قيمة خاصية نقطة في الزمن (P585) في ويكي بيانات
الخسائر
الوفيات
2   تعديل قيمة خاصية عدد الوفيات (P1120) في ويكي بيانات


قامت جبهة الفيت كون بتفجير فندق برينكس بمدينة سايجون, المعروف أيضًأ باسم معقل برينك للفرسان الجدد, ليلة الرابع عشر من ديسمبر عام 1964 إبان الحرب الفيتنامية. حيث قام اثنان من منفذوا العمليات بجبهة الفيت كون بتفجير سيارة مفخخة أسفل الفندق, الذي يسكنه ضباط جيش الولايات المتحدة. أودى الانفجار بحياة اثنين من الأمريكان وضابط بالاضافة لضابط صف, وإصابة ما يقارب ستين آخرين من الجنود والمدنيين من الفيتناميين.

قام قادة جبهة الفيت كون بالتخطيط لهذه المجازفة لهدفين رئيسيين, الأول: إظهار مقدرة الجبهة على تنفيذ العمليات بجنوب فيتنام, من خلال مهاجمة تجمعات أمريكية بمركز العاصمة الأكثر تحصينًا, وذلك لتحذير الولايات المتحدة من عواقب تنفيذ غارات جوية شمال فيتنام. الثاني: أن التفجير سيوضح للفيتناميين الجنوبيين أن الأمريكيين عُرضة للهجوم ولا يمكن الاعتماد عليهم للحماية.

أدى التفجير إلى ظهور وجهات نظر مختلفة بحكومة الرئيس الأميركي ليندون بي جونسون. حيث أيد معظم مستشاريه تنفيذ تفجير انتقامي بشمال فيتنام والتقدم بالقوات الاميريكية, بينما فضَّل الرئيس جونسون استمرار السياسة الموجوده بالفعل وهي تدريب الجيش الجمهوري الفيتنامي لحماية جنوب فيتنام من جبهة الفيت كونج. في النهاية قرر الرئيس جونسون عدم أخذ أي أفعال انتقامية.

التنفيذ[عدل]

قام منفذوا العملية بوضع المتفجرات التي تزن ما يقارب 90 كيلوجرام بالصندوق الخلفي لإحدى السيارات ، وضبط القنبلة للانفجار عند تمام الساعة

17:45 ، وقت تجمع الموظفين بالحانة الخاصة بهم بالفندق ، ثم قام الثنائي بقيادة سيارتيهما حتى الأراضي الخاصة بالفندق ، أدعى "الرائد" أنه جاء لمقابلة ضابط أمريكي كذبًا على موظف الاستقبال ، وذلك معتمدًا على معلومات من جهاز الاستخبارات برجوع هذا الضابط إلى الولايات المتحدة وعدم وجوده بالفندق ، مبررًا أن هذا الضابط سيأتي  من مدينة دالات ، أجابه الموظف مصححًا بأن الضابط قد غادر البلاد ، ولكن "الرائد" أصر أن الموظف مخطئ ، بعد ذلك قام "الرائد" بترك سيارته بموقف السيارات أسفل الفندق ، وطلب من سائقه الخاص أن يذهب لإحضار الضابط الأمريكي بالسيارة الأخرى ، وغادر الفندق وطلب من الحارس إخبار الضابط أن ينتظره ، مبررًا ذلك بأنه لم يتناول شيء طوال اليوم وأنه ذاهب إلى مطعم قريب.

انفجرت القنبلة بينما كان "الرائد" في أحد المطاعم ، متسببةً في مقتل إثنين ، الأول هو المقدم جيمس روبرت هايجن ، والذي خدم بالجيش لمدة عشرين عامًا وكان يعمل لدي القيادة المساعدة العسكرية بفيتنام ، وُجد جثمان هايجن بين الأنقاض بعد ساعتين من الانفجار. الضحية الثانية كان دايفيد م. أجنيو ، موظف مدني من قسم البحرية.

تضاربت التقارير عن عدد الجرحى ، وفقًا لما كتبه كارنو كان عدد الجرحى 58 (من العسكريين والمدنيين) ، بينما كتب مارك مويار أن عدد الجرحى 38 موظفًا أمريكيًا بالاضافة إلى 25 فيتنامي مدني من العاملين بالفندق ، وجاء تقرير الصحفي أ.ج لانجوث أن عدد الجرحى 10 من الأمريكيين و 43 فيتنامي ، ولكن جاء تقرير "نبويورك تايمز" في اليوم التالي للحادثة بأن عدد الجرحى 98: 61 من العسكريين الأمريكيين واثنان من المدنيين بالإضافة إلى 34 فيتنامي وجندي أسترالي. كان العديد من الضباط الأمريكيين في طريق عودتهم للفندق ووصلوا بعد التفجير بدقائق ، لذلك كان عدد الضحايا سيزداد بشدة لو أن التفجير وقع متأخرًا بضع دقائق ، الغالبية العظمى من الجرحى كانت اصاباتهم ما بين جروح قطعية وارتجاجات بالمخ ولكن لم تكن حالتهم خطرة ، حتى أنهم غادروا المشفى جميعًا ما عدا عشرون واحدًا في خلال خمس ساعات ومن بقى لم يكن يعاني من إصابات خطرة أو مهددة للحياة.

أدى الانفجار لتدمير الدعامات المعندية للمبنى بالإضافة إلى تدمير الطابق الأرضي تمامًا ، كما تعرضت الطوابق الأربعة الأولى للثقب وعانت من دمار هائل ، كان الدمار فادحًا نظرًا لوجود عدد من السيارات بموقف السيارات بالأسفل محمله بعبوات الغاز ، وبالتالي أدى الانفجار لاشتعال تلك العبوات مسببًا كرة من النار استغرقت أربعين دقيقة لإخمادها. تعرضت الكثير من السيارات للدمار بسبب النار ، حتى أن إحدى السيارات انفجر محركها وقُذف لمسافة 27 مترًا من مكان الانفجار حتى اصطدم بحائط. كان الدمار كافيًا لجعل المبنى غير مؤهل للسكن ، وتم نقل النزلاء إلى مساكن خاصة أو أي من أماكن السكن الضخمة ، كما تسبب الحطام المتطاير من الانفجار بتدمير المباني المحيطة بما في ذلك مساكن المجندين على الجانب الآخر من الشارع ، بالاضافة إلى فندقي مدينة سايجون الرئيسيين: زي كارفيل وانتركونتيننتال ، قوة الانفجار تسببت أيضًا في تدمير نوافز مكتب خدمة المعلومات التابع للولايات المتحدة بالإضافة لواجهات المحلات بمتنزه التسوق الرئيسي روكاتينات.

تسبب الانفجار في تدمير باستديوهات الراديو الخاصة بالقوات المسلحة المتواجد بالطابق الأرضي للفندق ، ولكن المحطة عادت للبث في غضون ساعتين باستخدام أجهزة البث المخصصة للطوارئ. كما اضطر الانفجار الولايات المتحدة لنقل المزيد من أجهزة الكشف عن المتفجرات حيث أن معظم الأجهزة بفيتنام كانت مخزنة داخل الفندق وتحطمت في الانفجار.

في وقت الحادث كان بعض نجوم الترفية الأمريكيين متواجدين بمدينة سايجون بما في ذلك بوب هوب لتقديم عروض للموظفين الأمريكيين ، لكنه غير ثابت ما إن كان هوب مستهدفًا ، كتب مويار أنه كان مستهدفًا ، ولكنه تأخر بالمطار بسبب بعض المشاكل الخاصة بحقائب السفر ، وكتب لورانس ج.كويرك أن الفنان وفرقته كانوا مقيمين بفندق آخر على الجهة الأخرى من الشارع ولم يكونوا بدائرة مدى الانفجار.