تفسير السعدي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

تفسير عبد الرحمن السعدي أو كتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ، من تفاسير القرآن الكريم العصرية.

أسلوب التفسير[عدل]

تفسير ميسر يستخدم عبارات سهلة وواضحة ، ويتجنب فيه المفسر الحشو والتطويل ، وذكر الخلاف والقصص الغير موثوق فيها والإسرائيليات ، ويركز علي المعني المقصود من الآية ،عني التفسير بالعقيدة بما تشمله من توحيد الربوبية، وتوحيد الإلهية، وتوحيد الأسماء والصفات.[1]

تقسيم الكتاب[عدل]

جاء التفسير في أربعة أجزاء، ويمكن تصنيفه ضمن كتب التفسير بالمأثور، بدأه صاحبه بمقدمة قال فيها:

يقول السعدي في مقدمة تفسيره:
تفسير السعدي أحببت أن أرسم من تفسير كتاب الله ما تيسر، وما من به الله علينا،ليكون تذكرة للمحصلين، وآلة للمستبصرين، ومعونة للسالكين، ولأقيده خوفَ الضياع، ولم يكن قصدى في ذلك إلا أن يكون المعنى هو المقصود تفسير السعدي

زمن تأليف الكتاب[عدل]

بدأ الشيخ تأليفه لهذا التفسير في عام 1342 هـ وأنهاه في عام 1344 هـ ، كان عمره حين بدأه خمسة وثلاثون عاما وأتمه وله من العمر سبعة وثلاثون عاما.

غايته من التصنيف[عدل]

وكان غاية قصده من التصنيف هو نشر العلم والدعوة إلى الحق ، ولهذا يؤلف ويكتب ويطبع ما يقدر عليه من مؤلفاته ، لا ينال منها عرضاً زائلاً ، أو يستفيد منها عرض الدنيا ، بل يوزعها مجاناً ليعم النفع بها ، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيراً ، ووفقنا الله إلى ما فيه رضاه .

تفاسير شبيهة[عدل]

مراجع[عدل]