تفسير السلمي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

تفسير السلمي أو حقائق التفسير تفسير القران العزيز أحد كتب التفاسير، ألفه أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن موسى الأزدي السلمي (ت: 412 هـ).[1]

التفسير[عدل]

يُعد التفسير من أهم تفاسير الصوفية، ويعد من أمهات المراجع لتفسير أهل الحقيقة لمن تأخر عنه كالقشيري والشيرازي، وهو امتداد لتفسير التستري وعمل فيه السلمي على التفصيل فيه، والتحرير الواسع للذوق الصوفي في فهمه لمعاني كلمات اللّه في القرآن،[2] يقول في مقدمته:[3]

«لما رأيت المتوسمين بعلوم الظاهر، صنفوا في أنواع القرآن، من فوائد ومشكلات وأحكام وإعراب ولغة ومجمل ومفسر وناسخ ومنسوخ ما يشغل منهم لجميع فهم خطابه على حساب الحقيقة، إلا تفسير آيات متفرقة نسبت إلى أبي العباس بن عطاء. وآيات ذُكر أنها عن جعفر بن محمد عليه السلام على غير ترتيب، وكنت قد سمعت منهم في ذلك جزءاً استحسنته، أحببت أن أضم ذلك إلى مقالتهم، وأضم أقوال المشايخ من أهل الحقيقة إلى ذلك، وأرتبه على السور حسب وسعي وطاقتي، فاستخرت الله في جميع ذلك واستعنت به وهو حسبي ونعم المعين»

نهج المفسر[عدل]

يستوعب التفسير جميع سور القران الكريم، ولكن لا يتعرض لكل الآيات، بل يتكلم عن بعضها ويتجاوز بعضها الآخر، وهو لا يتعرض فيه لظاهر القران وإنما جرى فيه على نمط التفسير الإرشادي، وهو إذ يقتصر على ذلك لا يعني أن التفسير الظاهر غير مراده، لأنه يصرح في مقدمة التفسير أنه أحب أن يجمع تفسير أهل الحقيقة في كتاب مستقل كما فعل أهل الظاهر.[4]

المراجع[عدل]

  1. ^ تفسير السلمي وهو حقائق التفسير المكتبة الشاملة. وصل لهذا المسار في 28 يوليو 2018 نسخة محفوظة 27 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ حقائق التفسير للسُلميّ : تفسير عرفاني المرجع الإلكتروني للمعلوماتية. وصل لهذا المسار في 28 يوليو 2018
  3. ^ حقائق التفسير تفسير القرآن العزيز. أبو عبد الرحمن السلمي تحقيق سيد عمران، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى (1421 هـ - 2006م) صفحة 19 - 20
  4. ^ حقائق التفسير تفسير القرآن العزيز. أبو عبد الرحمن السلمي تحقيق سيد عمران، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى (1421 هـ - 2006م) صفحة 10
Midori Extension.svg
هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.