المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

تقمص انفعالي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مايو 2010)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مايو_2010)

وجد علماء نفس التطور أن الرضع يشعرون باكتراب تعاطفي حتى قبل أن يدركوا تماماً وجودهم المستقل عن الآخرين، وحتى الشهور الأولى بعد الولادة، يستجيب الرضيع لانزعاج الآخرين كما لو قد أصابه شخصياً، فيبكي عند رؤيته دموع طفل آخر. يحكي جولمان يقول : قام طفل في عامه الأول بإحضار أمه لتهدئه صديقه الباكي، على الرغم من أن أم الطفل كانت جالسة في الحجرة نفسها، وأحد الأطفال عندما رأى دموع أمه أخذ يمسح عينيه رغم عدم وجود دموع فيهما. سمي هذا لدى الأمريكان بالتقليد الحركي، واستخدمه إ. ت تيتشنز (عالم النفس الأمريكي في العشرينات). وهناك من قام بدراسات أمثال ماريان وكارولين وغيرهم أن الاختلافات في الاهتمامات التقمصية ترجع إلى طريقة تربية الآباء للأبناء، فالأطفال يكونون أقدر على التقمص عندما يركز آباؤهم كثيراً على الاكتراب الذي سببه سلوكهم لدى الآخرين، كأن يقول له :(انظر للحزن الذي سببته) بدلاً من (لقد كان ذلك بشعاً).

Psi2.svg
هذه بذرة مقالة عن علم النفس بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.