انتقل إلى المحتوى

تكلفة غارقة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أطلق على مغالطة التكلفة الغارقة أيضًا اسم "مغالطة كونكورد": حيث اتخذت الحكومتان البريطانية والفرنسية نفقاتهما السابقة على الطائرة النفاثة الأسرع من الصوت كمبرر لمواصلة المشروع، بدلاً من "خفض خسائرهما".

في الاقتصاد والأعمال، تُطلق التكلفة الغارقة (الإنجليزية: Sunk Cost) على التكاليف التي تم صرفها في مشروع أو قرار معين ولايمكن استعادتها.[1][2][3] وعدم وجودها يعتبر من مميزات السوق المحتملة للتنافس.

مغالطة التكلفة الغارقة

[عدل | عدل المصدر]

يُطلق على حالة ما مغالطة التكلفة الغارقة حينما يكتشف الفرد بأن الاستثمار فاشل، ولكن يستمر فيه لعدم خسارة التكاليف التي دُفعت بالفعل ولايمكن استعادتها على الرغم من أنه لاعلاقة بين التكاليف وبين نجاح الاستثمار مستقبلاً. فعلى سبيل المثال، قد تشتري تذكرة أحد الأفلام ثم بعد شراء التذكرة تكتشف أن الفيلم لايستحق أن تحضره ولكنك تصر على حضوره ليس إلا لأنك قد دفعت قيمة تذكرته.

وصلات خارجية

[عدل | عدل المصدر]
  1. "Do Sunk Costs Matter?". Economic Inquiry. ج. 48 ع. 2: 323–336. 2010. DOI:10.1111/j.1465-7295.2008.00184.x.
  2. Arkes، Hal؛ Blumer، Catherine (1985). "The Psychology of Sunk Cost". Organizational Behavior and Human Decision Process. ج. 35: 124–140. DOI:10.1016/0749-5978(85)90049-4.
  3. Weatherhead، P.J. (1979). "Do Savannah Sparrows Commit the Concorde Fallacy?". Behav. Ecol. Sociobiol. Springer Berlin. ج. 5 ع. 4: 373–381. DOI:10.1007/BF00292525. مؤرشف من الأصل في 2020-03-27. اطلع عليه بتاريخ 2009-09-15.