تلوث ضوئي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
صورة فضائية للأرض في الليل
فيديو فضائي لشركة الناسا، يرصد الأرض في الليل من شمال أفريقيا إلى كازاخستان
إحياء ذكرى أحداث 11 سبتمبر 2001 في نيويورك بإستعمال الضوء

يقصد بالتلوث الضوئي الانزعاج المترتب عن الإضاءة غير الطبيعية ليلا وآثار الإنارة الاصطناعية الليلية على الحيوانات والنباتات وعائلة الفطريات والأنظمة البيئية، وكذا آثاره المشتبهة والثابتة على صحة الإنسان.[1][2][3]

مثله مثل مفهوم تلوث سماء الليل الذي يعوضه أحيانا، فإن مفهوم التلوث الضوئي حديث جدا، إذ أنه ظهر في الثمانينيات من القرن العشرين، وشهد تطورات منذ ذلك الحين.

شيكاغو ليلا. تقول إحصاءات جمعية شيكاغو للطيور إن نحو 100 مليون إلى 1 مليار من الطيور يموت كل سنة بسبب الاصطدام بالبنايات الشامخة.

ظهر هذا المفهوم أثر اجتهادات علماء الفلك الأمريكيين الشماليين ثم الأوروبيين والمنظمات التي تمثلهم (الجمعية الفرنسية للفلك بفرنسا ودارسكي في شمال أمريكا...)، ثم نشطاء آخرين، قلقين على التدهور السريع للبيئة الليلية، من علماء البيئة، والمخططين، وتقنيي الطاقة، والأطباء، والجامعيين، والإناريين والوكالات المهتمة بالتنمية المستدامة الذين عملوا على هذا المجال الجديد.

التلوث الضوئي هو الظاهرة المتزايدة للتغيرات الوظيفية في الأنظمة البيئية بسبب الإضاءة الاصطناعية في البيئة الليلية وخاصة وقعها السلبي الواضح على أنواع حيوانية ونباتية وفطرية مهمة (مثل الحشرات الليلية (الفراشات وغمديات الأجنحة...) والخفافيش والبرمئيات...) بل وعلى سلامة المنظر البيئي عامة.

على المستوى الأحيائي الجغرافي، تعتبر هذه الظاهرة حديثة جدا. لهذا السبب، ونظرا لتأخر الوعي بهذا المشكل ونقص الميزانيات المستثمرة في هذا المجال، يبقى هذا الخطر بعيدا عن السيطرة. كما أن آثاره لم تدرس بدقة، إذ لم تشمل البحوث إلا بعض الأنواع خاصة الطيور.

تنجذب كتاكيت الطيور مثل البفن إلى الأضواء الليلية القريبة من عشها. لا تدوم أول محاولة للطيران عندها أكثر من 10 ثوان وهي مهددة بالموت إن لم تلتقط طعامها من البحر. هذا ما يفسر بقاءها في الجزر المنعزلة والجروف البعيدة عن الإنارة. عدد البفون متناقص في أوروبا.

المشاكل الصحية[عدل]

1-الشعور الدائم بالأرهاق. 2-زيادة الصداع. 3-التوتر بسبب زيادة إفراز الأدرينالين. 4-انخفاض ضغط الدم

إنظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Woltz، H؛ Gibbs، J؛ Ducey، P (2008). "Road crossing structures for amphibians and reptiles: Informing design through behavioral analysis". Biological Conservation. 141 (11): 2745–2750. doi:10.1016/j.biocon.2008.08.010. 
  2. ^ Hollan, J: What is light pollution, and how do we quantify it?. Darksky2008 conference paper, Vienna, August 2008. Updated April 2009. نسخة محفوظة 17 أكتوبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Bullough، JD؛ Rea، MS؛ Figueiro، MG (2006). "Of mice and women: light as a circadian stimulus in breast cancer research" (PDF). Cancer Causes & Control. 17 (4): 375–83. PMID 16596289. doi:10.1007/s10552-005-0574-1. 
MUWO4193.JPG
هذه بذرة مقالة عن موضوع متعلّق بالبيئة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.