تمارض

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
التمارض
معلومات عامة
الاختصاص طب نفسي
الإدارة
حالات مشابهة اضطراب مفتعل  تعديل قيمة خاصية مختلف عن (P1889) في ويكي بيانات
التاريخ
وصفها المصدر الموسوعة السوفيتية الأرمينية  تعديل قيمة خاصية وصفه المصدر (P1343) في ويكي بيانات

التمارض أو ادعاء المرض هو ادعاء أو اختلاق أعراض اضطراب نفسي أو جسدي لأسباب مختلفة (كالحصول على تعويض مالي)، وغالباً ما يرتبط التمارض بالاحتيال، أو محاولة أخذ إجازة من المدرسة أو العمل أو الخدمة العسكرية أو الحصول على عقاقير طبية مخدرة أو كمحاولة تخفيف الحكم القضائي في القضايا الجنائية.

التمارض ليس تشخيص طبي.[1] وعادة ما يُصور على أنه يختلف عن أشكال فرط السلوكيات المرضية الأخرى[2] مثل اضطراب الجسدنة و الاضطراب المصطنع (كما في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية) في ظل غياب اتفاق بين جميع العاملين في مجال الصحة النفسية على هذه الصيغة. [3]

يفترض الفشل في الكشف عن الحالات الفعلية المدعية للمرض عبئا اقتصاديا على أنظمة الرعاية الصحية، وبرامج تعويض العمال؛ وبرامج العجز والإعاقة. وغالباً ما يتسبب مدعي المرض في الضرر بالمرضى الحقيقيين. [4] [5]

الأعراض[عدل]

تشمل الأعراض المختلقة الأكثر شيوعًا تلك المصاحبة للإصابات الخفيفة في الرأس، الألم العضلي الليفي، متلازمة التعب المزمن، والألم المزمن. وبشكل عام فإن الذكور عادة ما يشتكون من الاضطرابات النفسية مثل القلق. وقد يأخذ ادعاء المرض في شكل شكاوى من المصع المزمن الناجم عن حوادث السيارات. كما يمكن لمدعي المرض تزييف الأعراض النفسية التي يعاني منها الناجون من الكوارث (اضطراب ما بعد الصدمة).[6]

يستخدم مدعي المرض طرقا متنوعة للتظاهر بأعراض المرض، مثل الإضرار بالذات، أو دراسة أعراض مرض معين (من كتب طبية) ثم محاولة إقناع الطبيب بأنه (أي مدعي المرض) مصاب به، أو تناول العقاقير التي تثير بعض الأعراض الشائعة في بعض الأمراض، أو ممارسة تمرينات فائضة للحث على إجهاد العضلات، أو تناول جرعة زائدة من المخدرات.[6]

الحدود[عدل]

يعتقد المشتغلون بالمهن الطبية أنهم قادرون على اكتشاف الخداع، إلا أنهم فشلوا، في دراستين منفصلتين وكان من بينهم أطباء نفسيين، في أداء أفضل من الصدفة عندما طلب منهم اكتشاف مرضى الكذب وادعاء المرض. وفي 12 دراسة أخرى تراوحت معدلات اكتشاف مدعي المرض بين 0 و 25٪. [7] [8] ومن المستحيل اكتشاف ادعاء المرض من منظور سريري. [9]

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Bienenfield، David (April 15, 2015). "Malingering". Medscape. WebMD LLC. مؤرشف من الأصل في December 30, 2016. اطلع عليه بتاريخ December 30, 2016. In the Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders, Fifth Edition (DSM-5), malingering receives a V code as one of the other conditions that may be a focus of clinical attention. 
  2. ^ Hamilton، James C.؛ Hedge، Krystal A.؛ Feldman، Marc D. "Chapter 37: Excessive Illness Behavior". In Fogel، Barry S.؛ Greenberg، Donna B. Psychiatric Care of the Medical Patient (باللغة الإنجليزية) (الطبعة 3rd). Oxford University Press. صفحات 743–755. ISBN 9780199731855. OCLC 947145299. doi:10.1093/med/9780199731855.003.0037. 
  3. ^ Hamilton، James C.؛ Feldman، Marc D.؛ Cunnien، Alan J. (2008). "Chapter 8: Factitious Disorder in Medical and Psychiatric Practices". In Rogers. Clinical Assessment of Malingering and Deception (الطبعة 3rd). New York City, NY: Guilford. صفحات 128–144. ISBN 9781593856991. OCLC 175174373. 
  4. ^ Garriga، Michelle (March 2007). "Malingering in the Clinical Setting". Psychiatric Times. 24 (3). مؤرشف من الأصل في November 19, 2009. 
  5. ^ Shapiro، Allan P.؛ Teasell، Robert W. (March 1998). "Misdiagnosis of chronic pain as hysteria and malingering". Current Pain and Headache Reports. 2 (1): 19–28. doi:10.1007/s11916-998-0059-5. 
  6. أ ب استشهاد فارغ (مساعدة) 
  7. ^ Palmieri، John (2009). "Lies in the Doctor-Patient Relationship". NIMH: Primary Care Companion Journal of clinical Psychiatry. 11: 163–8. PMID 19750068. doi:10.4088/PCC.09r00780. 
  8. ^ Rosen، Gerald M.؛ Phillips، William R. (2004). "A Cautionary Lesson from Simulated Patients" (PDF). The Journal of the American Academy of Psychiatry and the Law. 32 (2): 132–133. PMID 15281413. مؤرشف (PDF) من الأصل في December 29, 2016. اطلع عليه بتاريخ December 29, 2016. 
  9. ^ Morgan، Joel (2009). "Neuropsychology of Malingering Casebook". google books. Psychology Press. مؤرشف من الأصل في December 29, 2016. اطلع عليه بتاريخ December 29, 2016. Unless individuals confess to malingering, neuropsychologists cannot really know whether invalid test performance is conscious and deliberate or a reflection of other factors.