تمرد الأدارسة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

تمرد الأدارسة هو تمرد سياسي و ثورة مسلحة قام بها الأدارسة و أنصارهم بقيادة حسن بن علي الإدريسي في جازان في جنوب السعودية في الفترة ما بين نوفمبر 1932 و حتى فبراير 1933 [1]

خلفية تاريخية[عدل]

كان الأدارسة يحكمون جازان فيما يعرف بالإمارة الإدريسية منذ منتصف القرن 19 حتى اكتوبر 1926 حيث دخلت جازان إلى الحكم السعودي بموجب إتفاقية مكة 1926 ، لكن حاكم إمارة شرق الأردن عبدالله بن الحسين أرسل إلى الأدارسة مندوب ، حيث وصل إليهم حسين الدباغ، بوصفه مندوباً عنه و عن حزب الأحرار الحجازي وحرضهم على العصيان على الملك عبدالعزيز و الثورة ضده، في الوقت الذي تقع فيه ثورة حامد بن رفادة في بادية الحجاز وقد قاد حركة التمرد في تلك المنطقة السيد حسن بن علي الإدريسي

إندلاع التمرد و نهايته[عدل]

بعث ملك نجد و الحجاز عبدالعزيز برقية، في 28 جمادى الآخرة 1350هـ/11 نوفمبر 1931 م إلى حسن بن علي الإدريسي ، يذكره فيها بالاتفاقية بينهما. لكنه لم يصغ إليه، وأخذ يراوغ، بل قام بمحاصرة المندوب السعودي، فهد بن زعير، ورجاله، في جازان في 5 رجب 1351هـ/4 نوفمبر 1932 م. و وصله بعض المدد و الدعم من حزب الأحرار الحجازي . إزاء هذا التطور، بعث عليه الملك عبدالعزيز جيشاً كبيراً، بقيادة الأمير عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي، دخل جازان، في 18 رجب1351هـ/نوفمبر 1932 م. ونجح في القضاء على تمرد الأدارسة في أواخر شوال 1351هـ/24 فبراير 1933 م، وفر زعماؤهم إلى اليمن. فطلب الملك عبدالعزيز من الإمام يحيى حميد الدين ، تسليم الفارين ، تنفيذاً للمعاهدة المعقودة بين الطرفَين. ولكن الإمام، رجا الملك أن يعفو عنهم، وأن يبقى السيد حسن الإدريسي وأهله خاصة في اليمن. فوافق الملك عبدالعزيز على ذلك، وعفا عنهم. فعاد قسم منهم إلى جازان و خصص للسيد حسن وأسرته مرتبات سخية. ولكن إمام شمال اليمن، حاول استغلال الإدريسي ضد الملك عبدالعزيز. فلما وقع الخلاف بين المملكة العربية السعودية و المملكة المتوكلية اليمنية في الحرب اليمنية السعودية عام 1352هـ/1933 م ، كان من شروط الصلح بينهما تسليم الأدارسة للملك. فسلموا بتاريخ 14 ربيع الأول 1353هـ/26 يونيو 1934 م، فأكرم الملك عبدالعزيز وفادتهم، وأنزلهم في مكة المكرمة .

المراجع[عدل]

Flag of Saudi Arabia.svg
هذه بذرة مقالة عن السعودية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.