توبوليف
| سميت باسم | |
|---|---|
| البلد | |
| التأسيس | |
| النوع | |
| الشكل القانوني | |
| المقر الرئيسي | |
| الجوائز | |
| موقع الويب |
uacrussia.ru… (الروسية) |
| المنظمة الأم | |
|---|---|
| الصناعة | |
| المنتجات |
| المؤسس | |
|---|---|
| الموظفون |
| العائدات | |
|---|---|
| الربح الصافي | |
| الدخل التشغيلي | |
| إجمالي القيمة المالية | |
| إجمالي الأصول |
توبوليف، ورسمياً شركة الطائرات المتحدة توبوليف - شركة مساهمة عامة، (الإنجليزية: Tupolev) هي شركة روسية متخصصة في صناعات الطيران والفضاء والدفاع، يقع مقرها الرئيسي في حي باسماني في موسكو.[4]
تُعد شركة «توبوليف التابعة لشركة الطائرات المتحدة» الخلف القانوني لمكتب تصميم توبوليف السوفيتي (OKB-156) الذي تأسس عام 1922 على يد رائد هندسة الطيران والفضاء أندري توبوليف، والذي قاد الشركة لمدة 50 عاماً حتى وفاته في عام 1972. صممت توبوليف أكثر من 100 طراز من الطائرات المدنية والعسكرية، وأنتجت ما يزيد عن 18,000 طائرة لروسيا والاتحاد السوفيتي ودول الكتلة الشرقية منذ تأسيسها، واحتفلت بالذكرى المئوية لتأسيسها في 22 أكتوبر 2022. تنشط توبوليف في العديد من قطاعات الطيران والدفاع، بما في ذلك تطوير وتصنيع وعمرة المنتجات الجوية المدنية والعسكرية مثل الطائرات وأنظمة الأسلحة، بالإضافة إلى تقنيات الصواريخ والطيران البحري.[5]
وفي عام 2006، أصبحت توبوليف قطاعاً تابعاً لـشركة الطائرات المتحدة إثر اندماجها مع شركات ميكويان، وإليوشين، وإيركوت، وسوخوي، وياكوفليف بموجب مرسوم أصدره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.[6]
التاريخ
[عدل | عدل المصدر]في الاتحاد السوفيتي
[عدل | عدل المصدر]تأسس مكتب تصميم توبوليف على يد أندري توبوليف في عام 1922. وصُممت منشآته لتقتصر على أبحاث الملاحة الجوية وتصميم الطائرات فحسب، بينما أُسندت عمليات التصنيع إلى شركات أخرى. عكف المكتب خلال عشرينيات القرن العشرين على إجراء أبحاث حول الطائرات المصنوعة بالكامل من المعدن، اعتماداً بشكل مباشر على الأعمال الرائدة التي أنجزها هوغو يونكرز خلال الحرب العالمية الأولى.
كان من أبرز ما حققته توبوليف في مرحلتها المبكرة إنتاج قاذفتين ثقيلتين هامتين مصنوعتين بالكامل من المعدن ذي الأسطح المموجة من الديرالومين، وهما: القاذفة ثنائية المحرك «ANT-4» التي حلقت لأول مرة عام 1925، والقاذفة رباعية المحركات «ANT-6» عام 1932، والتي اشتُقت منها طائرات أخرى مثل «ANT-20».[7] حدد النهج التصميمي لتوبوليف في هاتين الطائرتين مسار تطوير الطائرات الثقيلة، بشقّيها المدني والعسكري لسنوات طويلة.
خلال الحرب العالمية الثانية، برزت الطائرة الثنائية المحرك المصنوعة بالكامل من المعدن تو-2 كواحدة من أفضل القاذفات السوفيتية على خطوط الجبهة الأمامية. أُنتجت عدة طرازات منها بكميات كبيرة بدءاً من عام 1942. وخلال الحرب، استُخدم الخشب في تصنيع أجزاء الهيكل الخلفي للطائرة بسبب النقص الحاد في المعادن.
بعد الحرب، أنتج المكتب الطائرة تو-4، وهي نسخة مستنسخة من الطائرة الأمريكية بي-29 سوبر فورترس. تلا ذلك تطوير القاذفة النفاثة تو-16، التي تميزت بجناح ارتدادي (سهمي) لمنحها أداءً متميزاً في السرعات دون الصوتية.
ونظراً لأن المحركات النفاثة التوربينية لم تكن كافية في كفاءة استهلاك الوقود لتوفير مدى طيران عابر للقارات حقاً، اختار السوفييت تصميم قاذفة جديدة أُطلق عليها اسم «تو-20»، وعُرفت شيوعاً باسم تو-95. اعتمدت هي الأخرى على تصميم الهيكل والبنية الإنشائية للطائرة «تو-4»، ولكنها زُودت بأربعة محركات عنفية مروحية ضخمة من طراز كوزنيتسوف إن كيه-12، مما منحها تركيبة فريدة تجمع بين السرعة الشبيهة بالطائرات النفاثة والمدى البعيد. وبذلك أصبحت القاذفة السوفيتية الاستراتيجية العابرة للقارات الأساسية. ومثلت هذه الطائرة الند السوفيتي للطائرة الأمريكية بوينغ بي-52 ستراتوفورتريس في جوانب كثيرة، حيث خَدَمت كـقاذفة قنابل استراتيجية ونفذت مهام بديلة متعددة، شملت الاستطلاع والحرب المضادة للغواصات.
طُورت الطائرة «تو-16» تجارياً لتصبح طائرة الركاب المدنية تو-104. كما شكلت الطائرة «تو-95» الأساس لتطوير طائرة الركاب الفريدة المتوسطة إلى البعيدة المدى تو-114، وهي أسرع طائرة بمحركات عنفية مروحية في التاريخ. ومن الميزات المشتركة في العديد من طائرات توبوليف النفاثة الكبيرة دون الصوتية وجود غطاء حماية ضخم يمتد إلى الخلف من الحافة الخلفية للأجنحة لاستيعاب معدات الهبوط (العجلات). تتيح هذه الميزة تزويد الطائرات بمجموعات هبوط تتألف من عدة إطارات كبيرة منخفضة الضغط، وهو أمر بالغ الأهمية للاستخدام في المدرجات رديئة الجودة التي كانت شائعة في الاتحاد السوفيتي آنذاك. على سبيل المثال، تحتوي طائرة الركاب تو-154، وهي الند السوفيتي لطائرة بوينغ 727، على 14 إطاراً، وهو نفس عدد إطارات طائرة بوينغ الأكبر حجماً بكثير 777-200.
قبل الرحلات الجوية الأولى للطائرتين «تو-16» و«تو-20/تو-95»، كانت توبوليف تعمل بالفعل على تطوير قاذفات تفوق سرعتها سرعة الصوت، وهو ما تُوج بإنتاج الطائرة غير الناجحة تو-98. ورغم أن تلك الطائرة لم تدخل الخدمة قط، إلا أنها أصبحت الأساس للنموذج الأولي «تو-102» (الذي طُوِّر لاحقاً إلى طائرة الاعتراض تو-28) والطائرة «تو-105»، والتي تطورت في منتصف ستينيات القرن العشرين إلى القاذفة الأسرع من الصوت تو-22. وعلى الرغم من أن «تو-22» صُممت لتكون نظيراً للطائرة الأمريكية كونفير بي-58 هاسلر، إلا أنها أثبتت كفاءة أقل منها، وإن كانت قد استمرت في الخدمة لفترة أطول بكثير من نظيرتها الأمريكية. وفي غضون ذلك، تأسس القسم "K" داخل مكتب التصميم، وتولى مهمة تصميم الطائرات المسيرة (بدون طيار) مثل طائرات الاستطلاع المسيرة «تو-139» و«تو-143».
وفي ستينيات القرن العشرين، بدأ أليكسي توبوليف، نجل أندري توبوليف، دوراً فاعلاً في إدارة المكتب. وشملت إسهاماته تطوير أول طائرة ركاب أسرع من الصوت في العالم تو-144، وطائرة الركاب الشهيرة تو-154، والقاذفة الاستراتيجية توبوليف تو-22 إم. مكنت هذه الإنجازات الاتحاد السوفيتي من تحقيق التكافؤ الاستراتيجي في قطاعي الطيران العسكري والمدني مع الغرب.
ومع ذلك، ساد شعور بخيبة الأمل تجاه الطائرة تو-144 إثر تعرضها لحادث تحطم عام 1973 وآخر عام 1978، مما أدى إلى سحبها من الخدمة كطائرة ركاب في عام 1978.
وفي السبعينيات، ركزت توبوليف جهودها على تحسين أداء القاذفات «تو-22 إم»، وشملت متغيراتها نسخاً مخصصة للعمليات البحرية. وكان الوجود المكثف لهذه القاذفات سبباً مباشراً في إبرام معاهدتي الحد من الأسلحة الاستراتيجية الأولى والثانية. كما جرى تحسين كفاءة وأداء الطائرة «تو-154»، وهو ما تُوج بالطراز عالي الكفاءة «تو-154 إم».
وفي الثمانينيات، طور مكتب التصميم القاذفة الاستراتيجية الأسرع من الصوت تو-160، والتي تميزت بأجنحة ذات هندسة متغيرة (أجنحة متحركة).
انظر أيضا
[عدل | عدل المصدر]- أندريه توبوليف
- الكسي توبوليف
- توبوليف تو-2
- توبوليف تو-8
- توبوليف تو-14
- توبوليف تو-16
- توبوليف تو-22
- توبوليف تي يو-22 إم
- توبوليف تو-28
- توبوليف تو-70
- توبوليف تو-75
- توبوليف تو-80
- توبوليف تو-85
- توبوليف تو-91
- توبوليف تو-95
- توبوليف تو-98
- توبوليف تو-104
- توبوليف تو-107
- توبوليف تو-114
- توبوليف تي يو-121
- توبوليف تي يو-123
- توبوليف تي يو-124
- توبوليف تي يو-125
- توبوليف تي يو-126
- توبوليف تي يو-134
- توبوليف تي يو-141
- توبوليف تي يو-142
- توبوليف تي يو-143
- توبوليف تي يو-144
- توبوليف تو-154
- توبوليف تي يو-160
- توبوليف تي يو-204
- توبوليف تو-334
وصلات خارجية
[عدل | عدل المصدر]مراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ "Годовой отчет за 2013 г.". توبوليف. 11 يونيو 2015. ص. 10.
- ↑ "Годовой отчет за 2014 г.". توبوليف. 11 يونيو 2015. ص. 10.
- 1 2 3 4 5 "Интерфакс – Сервер раскрытия информации".
- ↑ "Contacts نسخة محفوظة 24 أبريل 2013 على موقع واي باك مشين قالب:تاريخ أرشيف." (Direct map image link نسخة محفوظة 7 مارس 2012 على موقع واي باك مشين قالب:تاريخ أرشيف) توبوليف. اطلع عليه في 8 ديسمبر 2010. "العنوان في موسكو: روسيا، موسكو، كورنيش الأكاديمي توبوليف 17" العنوان بالروسية نسخة محفوظة 26 أغسطس 2011 على موقع واي باك مشين قالب:تاريخ أرشيف: "105005 г. Москва Набережная Академика Туполева д.17"
- ↑ "Contacts نسخة محفوظة 24 أبريل 2013 على موقع واي باك مشين ." (Direct map image link نسخة محفوظة 7 مارس 2012 على موقع واي باك مشين) Tupolev. Retrieved on 8 December 2010. "Address in Moscow: Russia, Moscow, Academician Tupolev Embankment 17 " Address in Russian نسخة محفوظة 26 أغسطس 2011 على موقع واي باك مشين: "105005 г. Москва Набережная Академика Туполева д.17" "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في . اطلع عليه بتاريخ 2013-11-29.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ↑ "Russian Aircraft Industry Seeks Revival Through Merger." ذا نيويورك تايمز. 22 فبراير 2006. نسخة محفوظة 2015-11-07 على موقع واي باك مشين
- ↑ Yefim Gordon & Vladimir Rigmant, OKB Tupolev. Hinckley, UK: Midland, 2005. pp. 22–28 & 30–34