المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة عن موضوع شيء أو شخصية ذات ملحوظية ضعيفة.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
بعض المعلومات هنا لم تدقق، فضلًا ساعد بتدقيقها ودعمها بالمصادر اللازمة.

توبيستا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Commons-emblem-issue.svg
هذه المقالة عن موضوع أو شخصية ذات ملحوظية ضعيفة، وقد لا تستوفي معايير الملحوظية، ويحتمل أن تحذف ما لم يؤت بمصادر موثوقة لبيان أهمية الموضوع أو الشخصية. (نوفمبر 2015)
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. (نوفمبر 2010)
Emblem-scales.svg
هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ التفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (نوفمبر 2010)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (نوفمبر_2010)
توبيستا
معلومات شخصية

هذه القديسة القبطية تزوجت وهي شابه من زوجاً تقياً وعاشت معه في حياه هادئه مثالاً للأسرة المسيحية وبعد عدة سنوات قليله أنجبت أبناً واستمرت هذه الأسرة في عبادتها ومحبتها إلى أن سمحت عناية السماء بأختطاف الأب من وسط زوجته وأبنه فحزنت تاوبيستا على رحيل زوجها، واخذت تدبر أمور حياتها وفي داخلها شوقاً كبيراً لحياة الرهبنه والعبادة.

لما كانت الأفكار الخاصة بالرهبنه تأتيها كثيراً فقد ذهبت هذه العابده إلى الأنبا مكاريوس اسقف مدينة نفيوس (حالياً زاوية رزين بالمنوفيه) وفاتحت الاسقف في أمر نزرها للعبادة والتقشف، وإذ رأها الأسقف صغيرة السن طلب منها إلا تتسرع بل تجرب نفسها أولاً قبل أن تترهبن وتلبس السكيم.

ولما سمعت تاوبيستا هذه الكلمات من الانبا مكاريوس ذهبت إلى منزلها وفي طاعة مملؤة ايماناً ومحبا اغلقت على نفسها في حجرة تمارس الحياة النسكيه بجدية مع مراعاة ابنها البالغ من العمر 12 سنه.

نيــاحتها[عدل]

وانقضى عام على هذه المعيشه التي تحياها تاوبيتا ونسى الأب الأسقف ما قاله لها، وذات ليله وبينما الأب الاسقف نائم رأى أن القديسة تقول له لماذا نسيتنى ياأبى أننى سأتنيح هذه الليلة. وفي نفس الرؤيا رأى الأب السقف وكأنه قام من نومه وذهب إليها والبسها أسكيم الرهبنه المقدس. وإذ أراد أن يابسها قلنسوة لم يجد خلعع قلنسوته ووضعها عليها وأمر تلميذه بأحضار قلنسوه غيرها وكان مع القديسة صليباً من الفضه ناولته اياه وهي تقول له (أقبل هذا الصليب من تلميذتك ياأبى). ولما استيقظ الأب الأسقف من نومه، أندهش إذ رأى الصليب الذي اعطته له القديسة. فأخذ تلميذه وانطلق مسرعاً إلى بيتها ليجد ابنها يتلقاه بدموع غزيزة ويقول لقد أستدعتنى والدتى في منتصف الليل وودعتنى ثم صلت علىّ وأوصتنى أن احفظ كل ما توصينى به وأن لا أخرج عن رأيك. ولما قرع الباب ولم ترد دخل إليها ووجدهت قد تنيحت وأخذه العجب إذ رأى الأسكيم عليها الذي البسه لها في الرؤيا وهو نائم. وأيضاً قلنسوته فأنهالت الدموع الغزيرة منه وسبح الله وكفنها الأب الأسقف كعادة الراهبات وتجمع من سمع بها وحملوا جثمانها إلى الكنيسة للصلاه عليها وتعيد الكنيسة القبطية لها في 20 توت.

مواضيع مرتبطة[عدل]