توسيع وكحت الرحم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
توسيع وكحت الرحم
(D&C)
خلفية
نوع الإجهاض جراحي
الاستعمال الأول القرن التاسع عشر المتأخر
الحمل 4-12 أسبوعا
الاستعمال
توصي منظمة الصحة العالمية به فقط عندما تكون الشفطة اليدوية بالتخلية غير متوافرة
الولايات المتحدة 1.7% (2003)
ملاحظات طبية
Undertaken under heavy sedation or general anesthesia. Risk of perforation. Day-case procedure
مراجع صندوق المعلومات

تمديد (أو توسيع) وكحت الرحم أو توسيع وكشط الرحم يشير إلى تمديد (توسيع/فتح) عنق الرحم والإزالة الجراحية لجزء من بطانة الرحم و/أو محتويات الرحم عن طريق الكشط والشفط (الكحت). وهي عبارة عن تدخل علاجي بالإضافة إلى أنها الطريقة الأكثر شيوعا في الإجهاض الذي يحدث في الثلث الأول من الحمل ( الثلاث الأشهر الأولى).[1][2][3]


 تمديد أو كحت الرحم عادة يشير إلى إجراء يشمل مكشطة. وأيضا تسمى المكشطة الحادة.[2] ومع ذلك فإن بعض المصادر تستعمل مصطلح التمديد والكحت للإشارة بشكل عام إلى أي إجراء من شأنه أن يشمل عمليات توسيع الرحم وإزالة محتويات الرحم والتي تشمل اجراءات الشفط والكحت الأكثر شيوعا من إجراءات الشفط اليدوي والكهربائي.[4] 

الإجراء[عدل]

Dilation & curettage.svg

توضع المرأة تحت ملاحظة فريق التخدير قبل بدء العملية. الخطوة الأولى لعملية التوسيع والكحت تبدأ بتوسيع عنق الرحم. المكشطة, وهي عبارة عن قضيب معدني ذو مقبض من جهة وقطب حاد من جهة أخرى, ويتم ادخالها إلى الرحم من خلال عنق الرحم الذي تم توسيعه مسبقا. المكشطة, تستعمل في كحت بطانة الرحم وازالة الانسجة التي بداخله. هذا النسيج يتم فحصه اما لاتمام العملية ( وذلك في علاج حالاتالإجهاض أو الإسقاط ) أو معاينته مخبريا ( في علاج حالة النزيف الغير اعتيادي )  [2]

الاستخدامات الطبية[عدل]

توسيع وكحت الرحم في الغالب يتم اجراؤه لتشخيص مجموعة من امراض النساء المتعلقة "بنزيف الرحم المرضي" , كما انه يستخدم في علاج ذلك النزيف ( الناتج عن وفرة أو تكرر أو غزارة الاستحاضة ),[3] ايضا يتم اسخدامه في ازالة تضخم بطانة الرحم عند بعض النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض ( الناتجة عن تراكم مطول للانسجة التي لا تزول مع الدورة الطبيعية ) ,وكما يستخدم لازالة بعض انسجة الرحم المسببة لنزيف المهبل الغير طبيعي ,[2] ومنها المشيمة المتبقية بعد الولادة.[5] كما يستخدم في ازالة الانسجة المتبقية (والمسماة بنواتج الحمل المتبقية) في حالة الاجهاض الغير مكتمل أو الغير مشخص.[4] و يستخدم كطريقة للاجهاض الغير مشاهد حاليا.[2] على النقيض, توسيع وكحت الرحم يضل "الاسلوب المثالي للعلاج" في حالات الاجهاض الغير المكتمل أو الغير مشخص في كثير من الدول على الرغم من وجود بدائل تستخدم حاليا في الاجهاض.


إعتبارا بالمضاعفات المترتبة على التوسيع والكحت (كالحاجة إلى التخدير الكلي) في ظل وجود بدائل أقل خطورة للاجهاض. أصبح التوسيع والكحت غير مشاهد بكثرة في اجراء الاجهاض. منظمة الصحة العالمية توصي بعملية التوسيع والكحت كاجراء جراحي للاجهاض فقط في حالة عدم توفر التفريغ اليدوي للرحم. [6] حاليا اغلب عمليات التوسيع والكحت تتم لعلاج الاجهاض وتشخيص بعض الحالات.

 منظار الرحم يعتبر من البدائل المعتمدة للتوسيع والكحت لعدة اسباب جراحية تمتد من تشخيص امراض الرحم إلى ازالة الورم الليفي وكذلك نواتج الحمل المتبقية. كما يشكل خطورة أقل مقارنة بالتوسيع والكحت حيث يمكن الطبيب من رؤية الرحم بشكل جيد اثناء العملية الجراحية.

يعتبر العلاج الدوائي عن طريق ميسوبروستول وميفيبريستون للاسقاط والاجهاض العلاجي أكثر امانا, أقل خطورة وأقل ثمنا مقارنة بالتوسيع والكحت. 

المضاعفات[عدل]

 المضاعفات قد تنتج اما من اننقال العدوى اعراض جانبية للتخدير العام أو الأدوات المستخدمة خصوصا اذا لم يتم استخدام التقنيات التصويرية كتصويرالرحم بالموجات فوق الصوتية.


 أحد مضاعفات الكحت هو ثقب الرحم. على الرغم من انه لا يستدعي العلاج الا ان المنظار قد يجرى للتاكد من توقف النزيف. عدوى الرحم أو قناة فالوب قد تكون ايضا أحد المضاعفات المحتملة خصوصا اذا كان هناك عدوى الاتصال الجنسي لدى المرأة . [2]


أحد المضاعفات المتوقعه هو التصاقات الرحم اأو ما يعرف بمتلازمة اشرمان. في دراسة خلصت إلى ان ما يقارب من 14-16 % من النساء اللتي اجرينا عمليات كحت للاجهاض حدث لديهن بعض الالتصاقات.[7] النساء اللتي اجرينا ثلاث عمليات كحت للاجهاض كانت فرصة الاصابة بالتصاقات الرحم حوالي 32%. خطر الاصابة بمتلازمة اشرمان تصل إلى 30.9% في النساء التي اجرين عمليات التوسيع والكحت بعد الاجهاض الغير مشخص وعند النساء التي اجرين الكحت بعد اسبوع إلى اربعة اسابيع بعد الولادة قد تصل إلى 25%.[8][9][10][11] عدم علاج متلازمة اشرمان خصوصا اذا كانت شديدة يزيد فرص الاصابة بالمضاعفات في الحمل المستقبلي كالحمل خارج الرحم الاجهاض والمشيمة الغير طبيعيه ( المشيمة المتقدمة والمشيمة المنغرسة).[2]   

 وفقا لحالات منشورة حديثا تبين ان استخدام الشفط قد يؤدي إلى التصاقات الرحم.[12] مع ذلك، عند النظر إلى احتمالية حصول حمل بعد الاجهاض فانه لا تتوفر دراسات تؤكد العلاقة حتى العام 2013 حيث انه لا تزال تسجل حالات حمل ناجحة حتي بعد التوسيع والكحت ناهيك عن تلك التي تسجل بعد الاجراءات غير الجراحية. على الرغم من وجود علاقة بين الاجراءات الجراحية للاجهاض واحتمالية حصول التصاقات الرحم، وكذلك وجود علاقة بين تلك الالتصاقات وومضاعفات الحمل، مع ذلك لا توجد أي طريقة معتبرة حاليا لمنع تلك الالتصاقات. [13]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Pazol، Karen. "Ph.D.". Center for Disease control. Center for Disease Control. مؤرشف من الأصل في 17 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 14 يناير 2014. 
  2. أ ب ت ث ج ح خ "Dilation and sharp curettage (D&C) for abortion". Women's Health. WebMD. 2004-10-07. مؤرشف من الأصل في 9 أغسطس 2010. اطلع عليه بتاريخ 29 أبريل 2007. 
  3. أ ب Hayden، Merrill (2006-02-22). "Dilation and curettage (D&C) for dysfunctional uterine bleeding". Healthwise. WebMD. اطلع عليه بتاريخ 29 أبريل 2007. 
  4. أ ب "What Every Pregnant Woman Needs to Know About Pregnancy Loss and Neonatal Death". The Unofficial Guide to Having a Baby. WebMD. 2004-10-07. اطلع عليه بتاريخ 29 أبريل 2007. 
  5. ^ Wolman I, Altman E, Fait G, Har-Toov J, Gull I, Amster R, Jaffa A (2009). "Evacuating retained products of conception in the setting of an ultrasound unit.". Fertil Steril. 91 ((4 Suppl)): 1586–88. PMID 19064261. doi:10.1016/j.fertnstert.2008.10.032. 
  6. ^ "Dilatation and curettage". A-Z Managing Complications in Pregnancy and Childbirth by WHO. مؤرشف من الأصل في 19 مايو 2009. اطلع عليه بتاريخ February 20, 2006. 
  7. ^ Friedler S, Margalioth EJ, Kafka I, Yaffe H (1993). "Incidence of post-abortion intra-uterine adhesions evaluated by hysteroscopy--a prospective study". Hum. Reprod. 8 (3): 442–4. PMID 8473464. 
  8. ^ Schenker JG, Margalioth EJ (1982). "Intra-uterine adhesions: an updated appraisal.". Fertility Sterility. 37 (5): 593–610. PMID 6281085. 
  9. ^ Kodaman PH, Arici A (2007). "Intrauterine adhesions and fertility outcome:how to optimize success?". Current Opinion in Obstetrics and Gynecology. 19 (3): 207–214. PMID 17495635. doi:10.1097/GCO.0b013e32814a6473. 
  10. ^ Rochet Y, Dargent D, Bremond A, Priou G, Rudigoz RC (1979). "The obstetrical outcome of women with surgically treated uterine synechiae (in French).". J Gynecol Obstet Biol Reprod. 8 (8): 723–726. PMID 553931. 
  11. ^ Buttram VC, Turati G (1977). "Uterine synechiae: variations in severity and some conditions which may be conducive to severe adhesions". Int. J. Fertil. 22 (2): 98–103. PMID 20418. 
  12. ^ Dalton VK, Saunders NA, Harris LH, Williams JA, Lebovic DI (2006). "Intrauterine adhesions after manual vacuum aspiration for early pregnancy failure.". Fertil. Steril. 85 (6): 1823.e1–3. PMID 16674955. doi:10.1016/j.fertnstert.2005.11.065. 
  13. ^ Hooker AB, Lemmers M, Thurkow AL, Heymans MW, Opmeer BC, Brölmann HA, Mol BW, Huirne JA (2013). "Systematic review and meta-analysis of intrauterine adhesions after miscarriage: Prevalence, risk factors and long-term reproductive outcome". Human Reproduction Update. 20 (2): 262–78. PMID 24082042. doi:10.1093/humupd/dmt045.