المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو بعض أجزائها مختلف عليها.

توماس فريدمان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
توماس فريدمان
توماس فريدمان

معلومات شخصية
الميلاد 20 يوليو 1953 م
سانت لويس بارك
مواطنة Flag of the United States.svg الولايات المتحدة الأمريكية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
عضو في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة مينيسوتا
جامعة براندايس  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة كاتب العمود،  وصحفي،  وكاتب سيناريو،  وكاتب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الجوائز
زمالة غوغنهايم
جائزة الكتاب الوطني
جائزة جورجبولك  تعديل قيمة خاصية جوائز (P166) في ويكي بيانات
المواقع
الموقع http://www.thomaslfriedman.com   تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
Emblem-scales-red.svg
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش. (فبراير 2016)
توماس فريدمان

توماس لورِن فريدمَن(بالإنجليزية: Thomas Loren Friedman) أو (بالإنجليزية: Thomas L. Friedman) ولد في 20 يوليو 1953 وهو صحفي وكاتب أمريكي.

حياته[عدل]

ولد توماس فريدمان في سانت لويس پارك. ارسل إلى مخيم يهودي حيث كان آب فوكسمان(Abe Foxman) مدربا فيه.في الثانوي كتب مقالات لجريدة المدرسة، حيث استجوب في إحداها اريال شارون. حصل فريدمان على بكالوريا من الجامعة براندي سنة 1975،اكمل دراسته في اوكسفورد بمنحة دراسية حيث حصل على ماجستير في الفنون في الدراسات الشرق الأوسط. وقد كرم پروفسوره البيرت حورني(Albert Horni)الذي اثر فيه خلال مساره الدراسي.

مهنته[عدل]

آراؤه[عدل]

توماس فريدمان في مقالة نشرت له مؤخراً وعنوانها اختلف من صحيفة إلى أخرى “سنة العراق: ماذا تريدون بحق السماء؟” وهذا العنوان هو ترجمة موقع قناة العربية.. وكي لانرهق القارئ اقتطعنا هذا المقطع من المقال لما فيه من رؤية نحن نراها مهمة يقول: “وبالرغم من كل الحماقات المحرجة لرامسفيلد، فالعراق في نهاية الامر، سيصبح دائما ما يقرره العراقيون له. والأغلبية العراقية الشيعة والأكراد الذين يمثلون 80 في المائة من سكان هذا البلد عرضوا وجهة نظرهم. يريدون عراقا غير مركزي ويسمح لكل من تكويناته الطائفية والعرقية بإدارة شؤونها وثقافتها بدون الخوف، مرة أخرى، من الوقوع تحت سيطرة، والتجريد من إنسانيتهم بواسطة نظام أقلية سني في بغداد مدعوم بسلاح النفط. وبنفس الاهمية فقد اوضح الاكراد والشيعة عدم رغبة في اطلاع السنة كيف يعيشون وسيقدمان لهم جزءا من عائدات النفط ويحافظان على هوية العراق العربية. ولذا فنحن نعرف نوعية الأغلبية التي يريدها كل من الاكراد والشيعة، والسؤال الآن هو ما نوعية الاقلية التي يريدها السنة. هل يريدون أن يصبحوا مثل الفلسطينيين ويقضون المائة عام القادمة يحاولون تحريك العالم العربي والإسلامي لتغيير مسار التاريخ، واستعادة حقوقهم لحكم العراق كأقلية، وهي خطوة ستدمرهم وتدمر العراق، أم يريدون احتضان المستقبل؟ اعرف ان السنة يشعرون بالرعب من نفوذ إيران في الإقليم الجنوبي، ولكن كما سيقول لك البريطانيون الذين يديرون منطقة البصرة، فشيعة العراق مهووسون بخوف الوقوع تحت سيطرة إيران. وبالرغم من العلاقات الثقافية والتجارية المتزايدة مع إيران، فهم ينتمون للعراق اولا. ويمكن دعم هذا الاتجاه فقط إذا ما احتضن السنة الدستور الجديد وسمحوا لواشنطن بمنح السنة قطعة أكبر من الحصة”.

مؤلفاته[عدل]

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

MtRushmore Abe close.jpg
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية أمريكية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.