المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

تويفلفونتين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
تويفلفونتين
Twyfelfontein *
World Heritage Logo.svg موقع اليونيسكو للتراث العالمي
A sandstone slab in horizontal position, cracked in about half. The front piece features engravings of two antelopes. Four circles overlay the slab, two attached to the left antelope which probably depicts a Kudu, and two near the left antelope.
A sandstone slab at Twyfelfontein. The animals are the older engravings, overlaid by the circles.


الدولة ناميبيا
النوع ثقافي
المعايير iii, v
رقم التعريف 1255
المنطقة مواقع التراث العالمي في أفريقيا **
الإحداثيات 20°35′44″S 14°22′21″E / 20.595583333333°S 14.372583333333°E / -20.595583333333; 14.372583333333  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
تاريخ الاعتماد
الدورة 31
السنة 2007
(اجتماع غير معروف الرقم للجنة التراث العالمي)

* اسم الموقع كما هو مدون بقائمة مواقع التراث العالمي
** تقسييم اليونسكو لمناطق العالم
صخرة منقوش عليها صورة رجل
نقش صخري لزرافة
زرافة وبقر

تويفلفونتين (بالإنجليزية: Twyfelfontein)، هو موقع آثري قديم وأحد مواقع التراث العالمي، يحوي نقوش صخرية، ويقع في منطقة كونين في شمال غرب ناميبيا.

تتمتع تويفلفونتين بإحدى أكبر مجموعات النقوش الصخرية في أفريقيا. وقد أحصي حتى الآن أكثر من ألفين منها، معظمها في حالة حفظ جيدة ويمثل حيوانات عدة كوحيد القرن والفيل والنعامة والزرافة، فضلاً عن رسوم لآثار أقدام بشرية وحيوانية. كما تشمل الملكية ستة ملتجآت صخرية تحوي رسوماً بالمغرة الحمراء لأشكال إنسانية. وتضم القطع المستخرَجة من جزأين مختلفين من الملكية قطعاً حجرية وقشوراً لبيض النعامة، وقطع حلي مصنوعة من الصخر المتبلر، ترقى جميعها إلى العصر الحجري الحديث. لكن الرسوم التي تمثل بشراً أو طيوراً تبقى نادرة وتقول إحدى النظريات إنها تعكس طقوساً خاصة مرتبطة بتحول البشر إلى حيوانات. وعلى سبيل المثال، تظهر النعامات ماشية في صف واحد وهي تبسط أجنحتها فيما يشبه رقصة خاصة بتلك الطقوس، كما أن الزرافات تقف إلى جانب آثار أقدام بشرية. أما المثال الأبرز، فهو "الرجل الأسد"، الذي يمثل أسداً بخمسة أصابع أقدام على كل مخلب. وتوحي هذه الصور بأن الفن المنحوت في الصخر كان مرتبطاً بنظام معتقدات الصيادين الذين كانوا يسيطرون على المنطقة إلى حين وصول رعاة الماشية عام 1000 م. ويشكل الموقع مثالاً متكاملاً وعالي النوعية للطقوس والممارسات التي كانت معتمدة في المجتمعات التي تعيش من أنشطة الصيد والقطف في هذا الجزء من جنوب أفريقيا على مدى ألفي عام على الأقل، ويلقي الضوء أخيراً على الصلات القائمة بين الطقوس والممارسات الاقتصادية للصيادين.

اقرأ أيضا[عدل]