انتقل إلى المحتوى

ثوبان مولى النبي محمد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ثوبان مولى النبي محمد
معلومات شخصية
مكان الميلاد الحجاز  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 54 هـ الموافق 674
حمص
الكنية أبو عبد الله
اللقب ثوبان النبوي
الديانة الإسلام  تعديل قيمة خاصية (P140) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة المحدّث  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات

ثوبان مولى النبي محمد أو ثوبان النبوي (- 54 هـ) صحابي، وأحد رواة الحديث النبوي، من سبي من أرض الحجاز، اشتراه النبي وأعتقه، فلزم النبي وصحبه، وحفظ الكثير عنه.[1][2]

سيرته

[عدل]

هو ثوبان بن بجدد، وكنيته أبو عبد الله وقيل: أبو عبد الرحمن، من أهل السراة، والسراة موضع بين مكة واليمن، وقيل في نسبه[3] أنه من حمير من أهل اليمن، وقيل من ألهان، وقيل من بني حكم.[4] والحكم نسبهم مختلف بين الهون بن خزيمة[5] وسعد العشيرة.[6]

المراجع

[عدل]
  1. ^ سير أعلام النبلاء، الصحابة رضوان الله عليهم، ثوبان النبوي، جـ 3، صـ 15: 18 نسخة محفوظة 26 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ أبو نعيم الأصبهاني. معرفة الصحابة. دار الوطن. ج. الأول. ص. 501.
  3. ^ ابن كثير الدمشقي (774). البداية والنهاية. ص. 841.
  4. ^ ابن أبي خيثمة، *التاريخ الكبير*، السفر الثاني، ط. الفاروق، الجزء الأول، ص112، الرابط: المكتبة الشاملة نسخة محفوظة 2024-04-18 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ "جمهرة النسب - ابن الكلبي - 125".
  6. ^ جمهرة أنساب العرب

.اشتراه النبي فأعتقه وقال له: «إن شئت أن تلحق بمن أنت منهم وإن شئت أن تكون منا أهل البيت»، فظل مع النبي، وكان معه سفرًا وحضرًا، حتى مات النبي. فخرج إلى الشام؛ فنزل بالرملة،[1] ثم انتقل إلى حمص فابتنى بها دارا ولم يزل بها حتى مات سنة أربع وخمسين،[2] وكان ممن حفظ الحديث، روى عنه جماعة من التابعين. وكان ممن شهد الفتح الإسلامي لمصر.[3]

مناقبه

[عدل]

ذكر المُفسِّرون في أسباب النزول للآية 69 من سورة النساء: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ۝٦٩ [النساء:69]، أنها نزلت في ثوبان، قال ابن الكلبي:[4]

ثوبان مولى النبي محمد نزلت في ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان شديدَ الحبِّ له قليلَ الصَّبرِ عَنْهُ، فأتاه ذاتَ يومٍ وقد تغيَّر لونه ونحل جسمه، يُعرَفُ في وجهِهِ الحزن، فقال له رسول الله: «يَا ثَوْبَانُ مَا غَيَّرَ لَوْنَكَ»؟ فقال: يا رسول الله ما بي من ضُرٍّ ولا وجعٍ غير أنِّي إذا لم أَرَكْ اشتقتُ إليك واستوحشتُ وحشةً شديدةً حتى ألقاك، ثم ذكرتُ الآخرة وأخافُ ألَّا أراكَ هناك؛ لأنِّي أعرف أنَّك تُرْفَعُ مع النبيين، وأنِّي وإنْ دخلتُ الجنَّة كنتُ في منزلةٍ أدنى من منزلتك، وإن لم أدخل الجنَّة فذاك أحرى ألَّا أرك أبدًا، فأنزل الله تعالى هذه الآية. ثوبان مولى النبي محمد

وعن أبي العالية الرياحي: «أن النبي قال: من تكفل لي أن لا يسأل أحداً شيئاً وأتكفل له بالجنة، فقال ثوبان: أنا، فكان لا يسأل أحداً شيئاً».[5]

روايته للحديث النبوي

[عدل]

المراجع

[عدل]