ثورة ظفار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ثورة ظفار
التاريخ 1965–1975
الموقع ظفار
النتيجة إخماد الثورة و إنتصار سلطنة عمان
المتحاربون
 عمان
إيران إيران
 المملكة المتحدة
بدعم من :
 الأردن
جبهة تحرير ظفار
الجبهة الشعبية لتحرير الخليج المحتل
الجبهة الوطنية الديمقراطية لتحرير عُمان و الخليج
Flag of the Popular Front for the Liberation of Oman.svg الجبهة الشعبية لتحرير عُمان مع دعم من
Flag of South Yemen.svg جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية
 الصين
 الاتحاد السوفيتي
 ألمانيا الشرقية
القوة
 عمان
10,000
 إيران
4,000
 المملكة المتحدة 500
 الأردن
سرب مهندسين
80ألفمقاتل[بحاجة لمصدر]
الخسائر
 عمان
187 قتيل - 559 جريح
 المملكة المتحدة
24 قتيل - 55 جريح
 إيران
719 قتيل - 1404 جريح
1800 قتيل
2000 أسير
جزء من سلسلة حول
تاريخ سلطنة عمان
Coat of Arms of Oman

بوابة سلطنة عمان

ثورة ظفار هي حركة معادية لحكومة سلطنة عمان والاستعمار البريطاني, وظفار هو الإقليم الجنوبي لسلطنة عمان، وظهرت هذه الثورة في الستينات في فترة حكم السلطان سعيد بن تيمور والد السلطان قابوس وامتدت إلى نهاية 1975 (بعد 5 سنوات من حكم السلطان قابوس)[1] وتم إخمادها كليا، وكانت هذه الثورة تحمل إيديولوجية اشتراكية شيوعية يدعمها الإتحاد السوفييتي وعبد الناصر عن طريق اليمن الجنوبي الاشتراكي فكان يتم تعليم وتمويل ثوار ظفار من الإتحاد السوفييتي عن طريق اليمن الجنوبي البلد المجاور، وبتمويل كل من ليبيا بقيادة معمر القذافي الذي كان يساعد الثوار في ظفار على حكومة عمان هو وبعض الاشتراكين من الدول العربية وبعد فترة من هذه الثورة قام أهل المنطقة بتسليم سلاحهم لحكومة مسقط وتم إخماد الثورة الداخلية، وبقيت المناوشات مع اليمن الجنوبي على الحدود في مناطق ضلكوت وصرفيت، لاحقاً انتهت خطورة التوجهات الاشتراكية الشيوعية بانهيار الإتحاد السوفييتي.وعاد ثوار ظفار واتحدوا مع حكومتهم بقيادة السلطان قابوس بن سعيدوتم تكوين جيش خاص بهم يسمى قوات الفرق الوطنية وهو جيش غير نظامي وعددهم يقارب 10000 جندي

منشورات بريطانية تدعو العمانيين للحرب على ثورة ظفار

أسباب قيام الثورة[عدل]

حالة التخلف التي سادت سلطنة مسقط وعمان بشكل عام واقليم ظفار بشكل خاص ، وكثرة الممنوعات والمعاناة من ضرائب السلطان الباهظة التي أثقلت كاهل العمانيين . وكانت عمان معزولة عن العالم الخارجي والمحيط الاقليمي وحتى العزلة الداخلية بين مناطق السلطنة ذاتها[2]

اعلان الثورة (1965م)[عدل]

تنسب الرصاصة الأولى في ثورة إلى مسلم بن نفل الذي كان يعمل في مزرعة قصر السلطان سعيد بن تيمور والذي كان لاقصاءه من عمله في القصر السلطاني في عام 1963 أثر في شعوره المناهض للسلطان سعيد، و عمق ذلك الشعور وجود فريق أجنبي للتنقيب عن النفط في المناطق التي تقطن فيها قبيلته.مع وجود تقارير بأعتداءات بسيطه على قاعدة السلاح الجوي البريطاني في عام 1962 إلا إن أول طلقة مسجلة إيذانا ببدء حرب ظفار كانت في أبريل 1963 من خلال هجوم مسلح على حافلات شركة نفط، خطط له و قام بقيادته مسلم بن نفل.(3)بعدها لجأ مسلم بن نفل مع 30 رجلا من جماعته إلى المملكة العربية السعودية و قام بالأتصال بالأمام غالب بن علي الهنائي، مدعوما بالمال السعودي، أنضم نفل إلى مجموعة أخرى من المناهضين الظفاريين، و رحلوا إلى العراق التي كانت تحكم من قبل النظام البعثي حيث تلقوا تدريبا على حرب العصابات.وفي صيف 1964 رجعت المجموعة بقيادة نفل إلى ظفار مع وعود من الحكومة السعودية بزيادة الدعم المالي و العسكري. و لم يقتصر الدعم على السعودية، بل كان أيضا من الكويت و جمهورية مصر العربية، و دعت تلك الدول المجموعات الظفارية المناهضة إلى توحيد جهودهم في جبهة واحدة.ولم يلبث عام 1965م أن شهد اعلان قيام الجبهة الشعبية لتحرير ظفار حيث عقد مؤتمر شعبي في 9 يونيو من نفس العام وانتهت جلساته باعلان قيام الثورة الظفارية . حيث دعا البيان الظفاريين إلى الأنضمام إلى الجبهة من أجل تحرير الوطن من حكم السلطان سعيد بن تيمور وتحرير البلاد من البطالة والفقر والجهل واقامة حكم وطني ديمقراطي[3]

وهكذا بدأت حرب ظفار بين عمليات الكر و الفر التي أستخدمتها الجبهة ضد أهداف السلطان سعيد بن تيمور بين عامي 1965 و 1967

أهداف الثورة[عدل]

دور الدول الاقليمية في الحرب[عدل]

أ- ايران ( دعم قوات السلطان عسكريا)[عدل]

قام السلطان قابوس في شهر اكتوبر عام 1971م بزيارة رسمية الى ايران للمشاركة في الاحتفالا ت التي اقامها الشاه بمناسبة مرور 2500 سنة على عرش الطاؤوس في بلاد فارس ، فالتقى بشاه ايران محمد رضا بهلوي ، وقد طلب السلطان قابوس مساعدة الشاه له لمواجهة الثوار ، وقد أبدى الشاه لستعداده للمساهمة بما لدى ايران من امكانات عسكرية والوقوف الى جانب قوات السلطان في حربها ضد الثوار . وكان من أهم الدوافع التي دفعت الشاه إلى التدخل في الحرب هو طموحه في أن يحل محل بريطانيا كحام للمنطقة بعد انسحابها منها عام 1971م ، وخشيته من تعرض مضيق هرمز للخطر في حالة نجاح الثورة في اقامة نظام راديكالي في عمان وما قد يؤدي اليه ذلك من تهديد لأمن الخليج وتجارة النفط . وفي يوليو 1972م أرسل السلطان قابوس وفدا رسميا الى ايران برئاسة السيد ثويني بن شهاب وتم التوصل الى وضع اتفاقية التدخل العسكري الايراني في السلطنة مستقبلا عند الطلب للقضاء على الثورة المسلحة. وفي 30 نوفمبر 1973م وصلت الى السلطنة أولى طلائع القوات الايرانية التي بلغت ما يقدر بثلاثة الآلآف عسكري ايراني. ورغم عدم رضا الدول العربية عن التدخل الايراني الا أن السلطان قابوس كان مضطرا لقبول المساعدة الايرانية نظرا لضعف تسليح الجيش العماني وتخاذل الدول العربية عن دعم السلطنة ودعم بعضها لجبهة تحرير ظفار ، بالاضافة الى امتلاك ايران ترسانة ضخمة من الأسلحة الحديثة ، وبالفعل كانت المساعدة الايرانية مؤثرة في قمع الثورة في ظفار .

اليمن الجنوبي ( الداعم الأول للثوار)[عدل]

أخذت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية على عاتقها مهمة دعم الثوار في ظفار وذلك منذ استقلالها سنة 1967م عن بريطانيا ، ويعد الانتماء المشترك للجبهة القومية في اليمن الجنوبي والجبهة الشعبية لتحرير ظفار الى الجناح اليساري في حركة القوميين العرب عاملا مهما في دعم علاقاتها وتوطيدها . وقد ساهمت اليمن الجنوبي في دعم الثوار سياسيا فأعلنت استعدادها لتقديم كل الدعم للمعارضة العمانية باعتبار أن ذلك جزء من أهدافها الوطنية. وعسكريا وفرت اليمن الجنوبي قواعد للجبهة في كل من حوف والغيظة والمكلا وعدن اضافة الى وسائل التدريب العسكري ، بالاضافة الى تحمل حكومة اليمن الجنوبي جزءا كبيرا من ميزانية الجبهة ، كما كانت أغلب الوسائل الاعلامية للجبهة تقع على الأراضي اليمنية فمحطة الاذاعة في المكلا وصحيفة صوت الشعب في عدن هذا بالاضافة الى ما تقدمه وسائل الاعلام اليمنية من دعم واعلام.

مراجع[عدل]

  1. ^ محمود شاكر وإسماعيل ياغي (1430 هـ). تاريخ العالم الإسلامي الحديث والمعاصر. مكتبة العبيكان، الرياض. ص 99
  2. ^ ثورة ظفار من الألف إلى مابعد الياء
  3. ^ د. جمال زكريا قاسم، تاريخ الخليج العربي الحديث والمعاصر ، المجلد الخامس،دار الفكر العربي، ط1 ، مدينة نصر ، 1996م ، ص145

المصادر[عدل]