ثورة كيدال 1962

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ثورة كيدال 1962
Tuareg area.png
مناطق الطوارق
التاريخ 1962 م - 1964 م
الموقع أزواد
النتيجة قمع الثورة
المتحاربون
 مالي
القوات العسكرية لمالي
 أزواد
الجماعات القبلية والعشائرية

ثورة كيدال 1962 هي أول ثورة للطوارق في أزواد استمرت نحو عامين أي حتى 1964 م , وتسمى أيضا "بالفلاقة ".[1]

أسباب ثورة كيدال[عدل]

حاول رئيس مالي موديبو كيتا أنذاك أن يقيم الاشتراكية في مالي , فأرسل جنوده إلى شمال البلاد لإحصاء مواشي سكانها من الطوارق والعرب , وكان هذا الاحصاء مغطا بأكذوبة تقول إن هناك دواء صينيا على هيئة حقن تحقن بها المواشي فلا تمرض أبدا , وبدأ البدو على طيبتهم يصدقون ذلك فاحضروا مواشيهم للتجمعات التي حددتها لهم الحكومة المالية , ولكن جنود الحكومة كانوا يختمون المواشي بختم الدولة على اعتبار أنها أصبحت ملكا لها .[2] وكان الجنود أيضا في تجوالهم ينهبون الخيام ويمدون أيديهم على أموال الناس , وشعر سكان الصحراء من الطوارق والعرب بنوايا الحكومة , وأنهم خرجوا من استعمار أبيض ليحل محله استعمار أسود , فكانت الثورة الخيار الوحيد أمامهم .[2]

أحداث ثورة كيدال[عدل]

بدأت ثورة كيدال باجتماع مجموعة من قيادات المنطقة على رأسها زيد أغ الطاهر شيخ قبيلة إيفوغاس , واللادي أغ بشير من شباب إيفوغاس , ويوسف أغ الشيخ من شباب إيدنان , ومحمد الأمين من عرب أزواد , وإلياس أحد أساتذة الطوارق , ناقشوا خلاله مشاكلهم وعددوها , وقرروا أنه لا خلاص لهم من هذه الورطة إلى بالثورة [3] , وكانت للمجموعة بنادق قليلة بعضها غير صالح للعمل , وبعضها بنادق صيد , وانطلقت الثورة بعمليات صغيرة تعترض طريق دوريات جنود مالي وتستولي على إبلهم وسلاحهم وتمنعهم من التوغل داخل مخيمات الطوارق والعرب , غير أن الجيش المالي أصبح كالثور الهائج , فهاجم المخيمات وبدأ يقتل الناس كبارا وصغارا , واستولى على مواشي الطوارق وسمم آبارهم , وراتكب النقيب ديبي أسوأ ما يمكن أن يرتكبه إنسان ضد أخيه الإنسان .[4] ولم تستطع مالي أن تخمد الثورة إلا بمساعدة المغرب و الجزائر اللتين سلمتا 35 رجلا من قادة الثورة إليها , ليودعوا السجن في باماكو ثم يعدموا [5] , لتفرض مالي بعد ذلك حكما عسكريا على مناطق الطوارق بعد الثورة .[1]

تبعات ثورة كيدال[عدل]

أدت ثورة كيدال إلى هجرة جماعية للطوارق إلى البلدان المجاورة الجزائر و ليبيا و موريتانيا خوفا من بطش الجيش المالي الذي أصبح مطلوق اليد في أرضهم .[6]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب الجزيرة .نت
  2. ^ أ ب التوارق عرب الصحراء الكبرى , ص 256
  3. ^ التوارق عرب الصحراء الكبرى , ص 256 , ص 257
  4. ^ التوارق عرب الصحراء الكبرى , ص 257
  5. ^ الطوارق عائدون لنثور , ص 46
  6. ^ الطوارق عائدون لنثور , ص 46 , ص47