هذه المقالة عن أحداث جارية

جائحة فيروس كورونا في كوبا 2020

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Gnome globe current event.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.الأحداث الواردة في هذه المقالة هي أحداث جارية وقد تكون عرضة لتغيرات سريعة وكبيرة. فضلًا، حدِّث المحتوى ليشمل أحدث المعلومات الموثوقة المعروفة عن موضوع المقالة. (20 مارس 2020)
جائحة فيروس كورونا في كوبا 2020
Cuba COVID-19.png
 

المرض مرض فيروس كورونا 2019
السلالة فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة النوع 2
التواريخ 24 فبراير 2020
(7 شهور، و 3 أيام)
المنشأ لومبارديا، إيطاليا
المكان  كوبا
الوفيات 86 (26 يونيو 2020)  تعديل قيمة خاصية (P1120) في ويكي بيانات
الحالات المؤكدة 2,399 (7 يوليو 2020)  تعديل قيمة خاصية (P1603) في ويكي بيانات
حالات متعافية 2,242 (7 يوليو 2020)  تعديل قيمة خاصية (P8010) في ويكي بيانات
عدد الاختبارات السريرية 189,599 (6 يوليو 2020)  تعديل قيمة خاصية (P8011) في ويكي بيانات

جائحة كوفيد-19 في كوبا هي جزء من الجائحة العالمية بمرض كورونا 2019 (كوفيد-19) الناجم عن فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة النوع 2. أكد انتشار الفيروس إلى كوبا في 11 مارس 2020 عندما ثبتت إصابة ثلاثة سائحين إيطاليين بالفيروس.[1]

خلفية[عدل]

في 12 يناير 2020، أكدت منظمة الصحة العالمية (دبليو إتش أو) أن فيروس كورونا المستجد كان سببًا لمرض تنفسي لدى مجموعة من الناس في مدينة ووهان، مقاطعة هوبي، الصين والذي أبلغ لمنظمة الصحة العالمية عنه في 31 ديسمبر 2019.[2][3]

كانت نسبة الوفيات الناتجة عن الإصابة بفيروس كوفيد-19 أقل بكثير من جائحة المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة لعام 2003،[4] إلا أن نسبة انتشار العدوى أعلى بكثير وبالتالي مجموع عدد القتلى.[5][6]

بصفتها دولة لطالما أفادت الكوادر الطبية إلى مختلف أنحاء العالم خلال العقود الأخيرة، مثلما حصل عام 2014 عندما شجعت منظمة الصحة العالمية على إيفاد أفراد طبيين من كوبا إلى إفريقيا لمحاربة وباء فيروس الإيبولا، فقد لعبت «الأممية الطبية» لكوبا دورًا مهمًا خلال جائحة كوفيد-19. أرسلت كوبا كوادر طبية إلى أكثر مناطق لومباردي الإيطالية ثراء وتضررًا، وكذلك إلى أنغولا وعشرات الدول الكاريبية بما في ذلك سورينام. مع ذلك، فقد واجهت كوبا العديد من التحديات على المستوى المحلي. أولًا وقبل كل شيء، النظام الصحي في كوبا هش للغاية ولم يعد كما كان عليه، لذا يواجه المهنيين الصحيين العديد من التحديات مثل نقص الإمدادات الطبية وسوء الظروف الصحية وتدني الأجور. يوجد في كوبا أيضًا الكثير من السكان المسنين أكثر من أي دولة أخرى في القارة. مع الوضع بعين الاعتبار أن ربع السكان هم من المعرضين للخطر، فإن النظام الصحي الضعيف يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع عدد القتلى خلال الوباء. بالإضافة إلى ذلك، كان الاقتصاد الكوبي غير مستقر خلال العامين الماضيين، وهو مهدد بتدهور أعمق بسبب تراجع السياحة والتحويلات النقدية. نتيجة لذلك، بدأت الحكومة بإضفاء الطابع المركزي على عملية صنع القرار الاقتصادي، من أجل تجنب أزمة اقتصادية أعمق مثل الأزمة التي عانت منها البلاد بعد نهاية الحرب الباردة.[7]

الجدول الزمني[عدل]

مارس 2020[عدل]

في 11 مارس 2020، سُجلت أول ثلاث حالات إصابة في كوبا. كان المرضى سائحون من إيطاليا. هذا وقد مكثوا بالحجر في معهد بيدرو كوري للطب الاستوائي في العاصمة هافانا[8]

حثّت الحكومة المواطنين على صنع أقنعتهم الخاصة، في حين توجهت صناعة النسيج لتصنيعهم. نُصح الناس بحمل عدة أقنعة قماشية معهم، اعتمادًا على عدد الساعات التي يخططون لقضائها في الأماكن العامة.

في 12 مارس 2020، سُجلت حالة إصابة رابعة. هذه الحالة لمواطن كوبي كانت قد وصلت زوجته من مدينة ميلانو الإيطالية يوم 24 فبراير حيث بدأت تظهر عليها الأعراض يوم 27 فبراير. أما الزوج فبدأت تظهر عليه الأعراض بحلول يوم 8 مارس. وعليه اتضح إصابة الزوج بفيروس كورونا المستجد بعد خضوعهما للاختبار. في حين كانت نتيجة الزوجة سالبة في الاختبار بعد شفائها منه.[9]

في 16 مارس 2020، أذنت السلطات الكوبية لسفينة الرحلات السياحية إم إس بريمار التي كانت تحمل على متنها 1,000 شخصًا من ركاب وطاقم الإذن حتى ترسو في كوبا بعدما رفضت الباهاماس إعطائها الإذان للرسو. اتضح إصابة ما لا يقل عن خمسة ركاب كانوا على متن هذه السفينة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). تمكن المواطنون البريطانيون الذين كانوا على متن السفينة من العودة إلى المملكة المتحدة جوًا بعدما توصلت الحكومتين لاتفاق لإجلاء هؤلاء الرعايا[10][11]

في 17 مارس 2020، شهد عدد حالات الإصابة المؤكدة ارتفاعًا لتصبح 7 حالات.[12]

في 18 مارس 2020، ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة في البلاد إلى 10 حالات، وإعلان أول حالة وفاة لمواطن إيطالي يبلغ من العمر 61 عامًا. وقد كان هذا المريض من بين أول ثلاث حالات إصابة مؤكدة.[13]

في 19 مارس 2020، ارتفعت حصيلة حالات الإصابات إلى 16 حالة[14]

في 20 مارس 2020، ارتفع عدد حالات الإصابات المؤكدة إلى 21.[15] وقد أُعلن أن كوبا ستقيد دخول السكان اعتبارًا من 24 مارس.[16] يمكن فقط للمقيمين الكوبيين الدخول، أي إذا لم يتواجدوا خارج كوبا لأكثر من 24 شهرًا؛ وكذلك الأجانب المقيمين في الجزيرة.[17]

في 22 مارس 2020، رفعت وزارة الصحة العامة (إم آي إن إس إيه بّي) في كوبا عدد حالات الإصابات بفيروس كورونا في الجزيرة إلى 35 لكنها كانت تراقب أكثر من 950 حالة مشتبه فيها، وذلك فقًا للمعلومات التي نشرتها وكالة الدولة على موقعها على الإنترنت.[18]

في 23 مارس 2020، رفعت السلطات في كوبا عدد حالات الإصابات بفيروس كورونا إلى 48.[19]

في 24 مارس 2020، أغلقت الحكومة الكوبية جميع المدارس حتى 20 أبريل على الأقل.[20]

كان يتعين على الزائرين الذين وصلوا بين 17 و23 مارس الخضوع للفحوصات للكشف عن الإصابة بالفيروس.[21]

حتى 30 مارس 2020، بلغ عدد حالات الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا 170، مع 4 وفيات.[22]

أبريل 2020[عدل]

اعتبارا من منتصف الليل في 1 أبريل، علقت كوبا وصول جميع الرحلات الدولية.[23]

في 4 أبريل 2020، رفعت السلطات في كوبا عدد حالات الإصابات بفيروس كورونا إلى 288.[24]

حتى 15 أبريل 2020، كان هناك 755 حالة إصابة بفيروس كورونا في كوبا، وكان قد أجري 18856 اختبار حتى هذا التاريخ.[25]

مايو 2020[عدل]

حتى 12 مايو 2020، انخفضت الحالات الجديدة إلى أقل من 20 حالة في اليوم، وبدأ برنامج الاختبار الشامل.[26]

حتى 30 مايو 2020، مثلت مدينة هافانا أكثر بقليل من نصف إجمالي الحالات المؤكدة.[27]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "Cuba confirms 1st coronavirus cases, urges citizens to make own masks". Reuters. 11 March 2020. مؤرشف من الأصل في 28 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Elsevier. "Novel Coronavirus Information Center". Elsevier Connect. مؤرشف من الأصل في 30 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Reynolds, Matt (4 March 2020). "What is coronavirus and how close is it to becoming a pandemic?". Wired UK. ISSN 1357-0978. مؤرشف من الأصل في 05 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "High consequence infectious diseases (HCID); Guidance and information about high consequence infectious diseases and their management in England". GOV.UK (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 03 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "World Federation Of Societies of Anaesthesiologists – Coronavirus". www.wfsahq.org. مؤرشف من الأصل في 12 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ "Crunching the numbers for coronavirus". Imperial News. مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Blofield, Merike; Hoffmann, Bert; Llanos, Mariana (April 2020). "Assessing the Political and Social Impact of the COVID-19 Crisis in Latin America" (PDF). GIGA Focus Latin America (3): 1–12. مؤرشف من الأصل (PDF) في 29 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Smith, Savanna. "Cuba reports the first three cases of coronavirus in the island". Miami Herald. مؤرشف من الأصل في 8 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "Cuba: Fourth case of coronavirus". Cuba News Agency. 13 March 2020. مؤرشف من الأصل في 29 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "Cuba autoriza recibir crucero británico con casos de Covid-19". Telesur. 16 March 2020. مؤرشف من الأصل في 29 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "Coronavirus-hit cruise ship in diplomatic scramble to find somewhere to dock". سي إن إن (باللغة الإنجليزية). 16 March 2020. مؤرشف من الأصل في 28 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ "Nota informativa sobre dos nuevos casos confirmados de COVID-19" (باللغة الإسبانية). Ministerio de Salud Pública de la República de Cuba. 17 March 2020. مؤرشف من الأصل في 29 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ "Actualización 18 de marzo sobre el Covid-19 en Cuba" (باللغة الإسبانية). Ministerio de Salud Pública de la República de Cuba. 18 March 2020. مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ "Ascienden a 16 los casos confirmados de COVID-19 en Cuba" (باللغة الإسبانية). Ministerio de Salud Pública de la República de Cuba. 19 March 2020. مؤرشف من الأصل في 19 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ "Nota informativa sobre nuevos casos confirmados de COVID-19" (باللغة الإسبانية). Ministerio de Salud Pública de la República de Cuba. 20 March 2020. مؤرشف من الأصل في 28 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ "Cuba bars entry to foreign tourists in bid to contain coronavirus spread" (باللغة الإنجليزية). رويترز. 20 March 2020. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ "Coronavirus en Cuba: minuto a minuto del avance de la pandemia en la isla" (باللغة الإسبانية). ADN Cuba. 20 March 2020. مؤرشف من الأصل في 28 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ "Cuba coronavirus cases reach 35: details about 10 new cases" (باللغة الإنجليزية). ADN Cuba. 22 March 2020. مؤرشف من الأصل في 6 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ "Cuba coronavirus cases reach 48: details about 8 new cases" (باللغة الإنجليزية). ADN Cuba. 22 March 2020. مؤرشف من الأصل في 29 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ Jessie Yeung; Helen Regan; Adam Renton; Emma Reynolds; Mike Hayes; Meg Wagner (2020-03-24). "Cuba is going under lockdown over coronavirus concerns". CNN (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 3 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ "Cuba bans all tourists and imposes draconian rules amid coronavirus pandemic". The Independent (باللغة الإنجليزية). 2020-04-03. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ "Parte de cierre del día 29 de marzo de 2020 a las 12:00 de la noche" (باللغة الإسبانية). 30 March 2020. مؤرشف من الأصل في 6 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ "Cuba suspends arrival of international flights to stop coronavirus". Reuters. 31 March 2020. مؤرشف من الأصل في 28 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ "Cuba at the edge of 300 cases of COVID-19: there are already 288" (باللغة الإنجليزية). Directorio Cubano. 4 April 2020. مؤرشف من الأصل في 28 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 04 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ Morris, Emily; Kelman, Ilan. "Coronavirus response: why Cuba is such an interesting case". The Conversation (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ "Cuba begins mass testing for Covid-19 as new cases fall to fewer than 20 per day". The Guardian. Reuters. 12 May 2020. مؤرشف من الأصل في 4 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ https://covid19cubadata.github.io/#cuba