هذه المقالة عن أحداث جارية

جائحة فيروس كورونا في كولومبيا 2020

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Gnome globe current event.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.الأحداث الواردة في هذه المقالة هي أحداث جارية وقد تكون عرضة لتغيرات سريعة وكبيرة. فضلًا، حدِّث المحتوى ليشمل أحدث المعلومات الموثوقة المعروفة عن موضوع المقالة. (17 مارس 2020)
جائحة فيروس كورونا في كولومبيا 2020
COVID-19-Colombia-log.svg
 

COVID-19 Outbreak Cases in Colombia.svg
 

المرض مرض فيروس كورونا 2019
السلالة فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة النوع 2
أول حالة بوغوتا
التواريخ 6 مارس 2020
(10 شهور، و1 أسبوع، و 4 أيام)
المنشأ إيطاليا, إسبانيا, الصين
المكان  فيجي
الوفيات 48,256 (16 يناير 2021)[1]  تعديل قيمة خاصية (P1120) في ويكي بيانات
الحالات المؤكدة 1,891,034 (16 يناير 2021)[1]  تعديل قيمة خاصية (P1603) في ويكي بيانات
حالات متعافية 1,711,924 (16 يناير 2021)[1]  تعديل قيمة خاصية (P8010) في ويكي بيانات
عدد الحالات في المستشفى 16,301 (30 سبتمبر 2020)[2]  تعديل قيمة خاصية (P8049) في ويكي بيانات
عدد الاختبارات السريرية 9,078,811 (16 يناير 2021)[1]  تعديل قيمة خاصية (P8011) في ويكي بيانات
الموقع الرسمي https://www.ins.gov.co/Noticias/Paginas/Coronavirus.aspx


توثق هذه المقالة آثار جائحة فيروس كورونا 2019-2020 في كولومبيا، وقد لا تتضمن جميع الاستجابات والتدابير والإجراءات الرئيسية حتى الآن.

خلفية[عدل]

في 12 يناير 2020، أكدت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن فيروس تاجي جديد كان سببًا لمرض تنفسي لمجموعة من الأشخاص في مدينة ووهان، مقاطعة خوبي، الصين، والذين كانوا قد لفتوا انتباه منظمة الصحة العالمية في البداية في 31 ديسمبر 2019. تم ربط هذه المجموعة في البداية بسوق هوانان للمأكولات البحرية بالجملة في مدينة ووهان. ومع ذلك، فإن بعض الحالات الأولى التي أظهرت نتائج مختبرية لا صلة لها بالسوق، فمصدر الوباء غير معروف.[3][4]

على عكس السارس لعام 2003، كانت نسبة إماتة الحالات لـ كوفيد-19 [5][6] أقل بكثير، لكن انتقال العدوى كان أكبر بكثير، مع إجمالي عدد القتلى.[7][5] عادة ما يظهر كوفيد-19 في حوالي سبعة أيام بأعراض شبيهة بالإنفلونزا يُظهرها بعض الأشخاص حيث تتطور إلى أعراض الالتهاب الرئوي الفيروسي الذي يتطلب الدخول إلى المستشفى.[5] اعتبارًا من 19 مارس، أصبح كوفيد-19 يُصنف على أنه "مرض معدي عالي الأثر".[6]

الجدول الزمني[عدل]

خطأ لوا: not enough memory.

مارس[عدل]

  • في 6 مارس 2020، أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أول حالة إصابة، وهي مريضة تبلغ من العمر خطأ لوا: not enough memory. عامًا، سافرت مؤخرًا إلى ميلانو بإيطاليا.[8][9]
  • في 12 مارس 2020، تأكدت أربع حالات أخرى، اثنتان في بوغوتا وحالتان في نيفا.[13]
  • في ليلة 15 مارس 2020، أعلنت وزارة الصحة عن خطأ لوا: not enough memory. حالة جديدة، ليصل العدد الإجمالي إلى 45. ومن بين هؤلاء الـ 11، كان هناك 6 في بوغوتا، و 4 في نيفا، وواحد في بلدة فاكاتاتيفا.
  • في صباح يوم 16 مارس 2020، تم الإبلاغ عن تسع حالات جديدة في بوغوتا.[15] في وقت لاحق من نفس اليوم، أُبلغ عن ثلاث حالات إضافية في بوغوتا[16]، ليصل المجموع إلى خطأ لوا: not enough memory. حالة.
  • في صباح يوم 17 مارس 2020، أكدت وزارة الصحة الكولومبية 8 حالات أخرى.[17] وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، أكدوا 10 حالات أخرى، ليصل المجموع إلى 75.[18]

أبريل[عدل]

في 6 أبريل، أعلن الرئيس إيفان دوكي في بثه اليومي عن تمديد الإغلاق على مستوى البلاد حتى 27 أبريل للحد من انتقال الفيروس التاجي. خلال البث المذكور، كشف وزير الصحة فرناندو رويز أن أعداد الإصابة كانت أقل مما كان متوقعًا في البداية. ففي حين كان من المتوقع أن يكون هناك أكثر من 5700 حالة بحلول 4 أبريل وفقًا للتقديرات الأولية، كان العدد الفعلي بحلول ذلك اليوم أكثر من 1400 حالة بقليل. في الوقت نفسه، أُعلن أن الشركات المتضررة من الإغلاق ستستفيد من قروض تصل إلى 12 تريليون كوب (ما يساوي2.9 مليار دولار أمريكي).[19]

في 9 أبريل، أعلنت عمدة بوغوتا كلوديا لوبيز عن تدابير الحجر الصحي القائمة على النوع الاجتماعي، والمعروفة باسم بيكو جينيرو، لتقليل حركة السكان. بموجب هذا القانون، يمكن للمرأة الخروج لأداء المهام الأساسية، مثل تسوق البقالة، في الأيام الزوجية، بينما يمكن للرجال الخروج في الأيام الفردية.[20] تسمح القاعدة صراحة بالتعيين الذاتي للهوية الجنسية إذ تشير إلى وجود الأشخاص المتحولين جنسيًا، ومع ذلك، كان للقاعدة تأثير ضار على مجتمع المتحولين جنسيًا.[21] وقد تضرر العمال غير الرسميين الذين يعتمدون على العمل اليومي مقابل أجر من جرّاء تطبيق الحجر الصحي. نُفّذت في الإدارات والبلديات الأخرى إجراءات تقييد العبور مثل بيكو سيديولا، والتي تسمح للسكان بالخروج لأداء مهام أساسية في أيام محددة من الأسبوع وفقًا لآخر رقم في بطاقة هويتهم (سيديولا).[22]

في 10 أبريل، أبلغ المعهد الوطني لمكافحة الفساد عن أول وفاة لسجين بسبب الإصابة بكوفيد-19 وهو رجل يبلغ من العمر 63 عامًا كان محتجزًا في سجن فيلافيسينسيو حتى 1 أبريل وتوفي بعد ستة أيام في المستشفى المحلي في المدينة. في اليوم التالي، توفي أيضًا نزيل يبلغ من العمر 78 عامًا في نفس السجن، وأُكّدت إصابة شخص آخر بفيروس كورونا، وقد توفي إثر إصابته في 17 أبريل. في نفس اليوم، أُبلغ عن إصابة 13 سجينًا وسبعة حراس. بحلول 23 أبريل، ورد أن تفشي المرض في سجن فيلافيسينسيو قد امتد ليصل إلى 109 حالات.[23]

في 20 أبريل، أعلن الرئيس إيفان دوكي تمديدًا إضافيًا للإغلاق على مستوى البلاد حتى 11 مايو، لكنه سمح بإعادة فتح قطاعي البناء والتصنيع اعتبارًا من 27 أبريل، بموجب بروتوكولات محددة. وأنه ستبقى الرحلات التجارية الدولية والمحلية معلقة حتى نهاية مايو، وكذلك النقل بين البلديات. من ناحية أخرى، طُلب من وسائل النقل العام داخل المدن العمل بسعة أقصاها 35%. سُمح أيضًا بإجراء التمارين الفردية.[24]

مايو[عدل]

في 5 مايو، أعلن الرئيس إيفان دوكي تمديدًا إضافيًا للإغلاق على مستوى البلاد لمدة أسبوعين، حتى 25 مايو عند منتصف الليل. وأعلن أنه سيُسمح لمزيد من القطاعات الاقتصادية بإعادة فتحها بموجب بروتوكولات صارمة بدءًا من 11 مايو: صناعة السيارات والأثاث والملابس وتجارة الجملة وبعض تجار التجزئة مثل المغاسل والمكتبات والقرطاسية. يُسمح للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و17 عامًا بالخروج ثلاث مرات في الأسبوع لمدة 30 دقيقة، والذين تبلغ أعمارهم 14 عامًا أو أقل يجب أن يكونوا برفقة شخص بالغ لا ينتمي إلى مجموعة عالية الخطورة (الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا أو يعانون من حالات طبية معينة). بالإضافة إلى ذلك، ستتمكن البلديات في حال عدم وجود حالات إصابة مؤكدة جديدة بكوفيد-19 من البدء بإعادة فتح قطاعاتها الاقتصادية، بالتنسيق مع العمدة والمحافظين والحكومة الوطنية. ستبقى الحانات والمطاعم والصالات الرياضية والنوادي مغلقة، وستبقى الأحداث الضخمة ممنوعة.[25]

في 8 مايو، أعلن عمدة بوغوتا كلوديا لوبيز عن تدابير جديدة فيما يتعلق بإعادة التنشيط المخطط للاقتصاد. يمكن استئناف جميع أعمال البناء المسموح بها مع بروتوكولات السلامة المعمول بها بحلول 11 مايو، من الساعة 10 صباحًا حتى 7 مساءً. يمكن لشركات التصنيع التي لديها بروتوكولات سلامة مطبقة أن تطلب إذنًا لاستئناف العمليات في وقت مبكر من 18 مايو، بين الساعة 10 صباحًا و 5 صباحًا (بالنسبة لهذا القطاع، الذي قد يكون لديه أكثر من وردية عمل، وستعتمد ساعات العمل على حجم الشركة)، بينما قد يستأنف تجار الجملة وتجار التجزئة العمل من بداية يوم 25 مايو، من الظهر حتى منتصف الليل.[26] نظرًا لأن إعادة التنشيط الاقتصادي ستجعل إجراء بيكو جينيرو غير عملي، نظرًا لأن المزيد من الناس سيحتاجون إلى مغادرة منازلهم للذهاب إلى العمل بغض النظر عن الجنس، فقد رُفع هذا القيد في 11 مايو. أُعلن عن «تنبيه باللون البرتقالي» لبعض أحياء مدينة كينيدي، المنطقة التي تضم أكبر عدد من حالات الإصابة بفيروس كورونا في المدينة. سيخضع سكان تلك القطاعات لحجر صحي صارم، ولن يمكنهم الخروج إلا لأداء المهام الأساسية. حُظر البيع في الشوارع والنشاط البدني الخارجي في المنطقة. كان من المقرر مراقبة هذه المناطق من قبل السلطات الصحية لمدة أسبوعين.[27]

في نفس اليوم، أبلغ المعهد الوطني للصحة عن 595 حالة مؤكدة جديدة في تقريره اليومي، ليرتفع إجمالي الحالات المؤكدة إلى 10051. كانت بوغوتا المنطقة التي تحوي على أكبر عدد من الحالات الجديدة، إذ سجلت 225 حالة. أُبلغ عن 21 حالة وفاة جديدة، مما رفع العدد الإجمالي إلى 228، وتعافى 2424 شخصًا. علاوة على ذلك، ذكرت المؤسسة أنها أجرت 4387 اختبارًا في ذلك اليوم، وأُجري أكثر من 123700 اختبارًا منذ بداية تفشي المرض في مارس.[28]

مع الاحتفال بعيد الأم في كولومبيا في ثاني يوم أحد من شهر مايو (10 مايو في عام 2020)، وبالنظر إلى أن العيد يعتبر يومًا بالغ الأهمية من قبل السلطات بسبب ارتفاع استهلاك الكحول والتجمعات والمشاجرات، أصدرت العديد من الإدارات والبلديات قرارًا بحظر التجول وحظر بيع وتوزيع المشروبات الكحولية داخل ولاياتهم القضائية خلال عطلة نهاية الأسبوع بين ليلة الجمعة وصباح الاثنين لمنع انتشار فيروس كورونا أيضًا.[29]

في 14 مايو، أمرت الحكومة الوطنية، من خلال مرسوم صادر عن وزارة الداخلية، محافظ دائرة أمازوناس ورئيس بلدية ليتيسيا بإغلاق كل نشاط اقتصادي مفتوح في البلدية والإدارة باستثناء ما هو ضروري للغاية للصحة من إمدادات وخدمات أساسية، وأعلن إغلاق تلك المنطقة المحددة من البلاد حتى 30 مايو. صدر هذا القرار بسبب الانتشار السريع لفيروس كورونا في منطقة أمازوناس منذ تأكيد أول حالة إيجابية في المنطقة في 17 أبريل، مع 924 حالة مؤكدة، و90 من كل 10000 نسمة شُخّصوا بإصابتهم بالفيروس. وفقًا لتقارير دائرة الهجرة والتجنيس، كان هذا أعلى معدل في البلاد، متقدمًا على بوغوتا حيث بلغ عدد المصابين 5.5 شخصًا لكل 10000 نسمة اعتبارًا من ذلك اليوم.[30]

في 17 مايو، وصلت رحلة إنسانية إلى كولومبيا وعلى متنها 366 مواطنًا كولومبيًا. بسبب قيود السفر، تقطعت بهم السبل في بلدان أخرى في أربع قارات. عند عودتهم إلى كولومبيا، طُلب منهم الالتزام بفترة عزل لمدة 14 يومًا.

في 19 مايو، أعلن الرئيس إيفان دوكي تمديدًا رابعًا للإغلاق الوطني حتى 31 مايو، بالإضافة إلى تمديد حالة الطوارئ الصحية الوطنية حتى 31 أغسطس. اعتبارًا من 1 يونيو، ستدخل البلاد مرحلة جديدة يُعاد خلالها تقييم فكرة تنشيط المتاحف والمكتبات وأنشطة الخدمة المنزلية، واُكّد على استمرار المدارس والجامعات في إطار أسلوب التعليم الافتراضي حتى أغسطس، عندما يُسمح للجامعات بإعادة فتح أبوابها تحت نموذج التناوب بين الفصول الدراسية والصفوف الافتراضية. يجب أن يظل الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عامًا معزولين حتى 30 يونيو.[31]

في 23 مايو، أبلغت دائرة الهجرة والتجنيس عن ما مجموعه 20177 حالة مؤكدة من كوفيد-19 و1046 حالة جديدة في تقريرها اليومي، وهي المرة الأولى التي أبلغت فيها البلاد عن أكثر من 1000 شخص مصاب خلال 24 ساعة منذ تأكيد الحالة الأولى في 6 مارس.

في 28 مايو، أُعلن عن تمديد آخر للإغلاق الوطني الساري منذ مارس حتى 1 يوليو. في الوقت نفسه، سيُسمح لمزيد من الشركات مثل مصففي الشعر والحلاقين، وكذلك مراكز التسوق، بإعادة فتح أبوابها اعتبارًا من 1 يونيو، وفقًا لتقدير رؤساء البلديات المحليين، مع السماح بمزيد من حرية الحركة في بعض أجزاء البلاد. ومع ذلك، فإن السلطات المحلية للمدن التي ترتفع فيها معدلات الإصابة مثل بوغوتا وكالي (حيث أُعلن عن «إنذار برتقالي») وبارانكويلا وكارتاخينا قد أعلنت بالفعل أن القيود المفروضة على الحركة ستظل سارية وأن إعادة فتح الأنشطة الاقتصادية سوف يتأخر لأسبوعين آخرين على الأقل.[32]

في 30 مايو، أعلن عمدة بوغوتا كلوديا لوبيز إغلاقًا تامًا لمنطقة كينيدي لمدة أسبوعين بدءًا من 1 يونيو ويمتد حتى 14 يونيو في منتصف الليل. أُخذ القرار بالنظر إلى أن المنطقة تحتوي على أكثر من 2000 حالة إيجابية للفيروس، وهو أعلى عدد من الحالات في المدينة. ألغيت جميع الإعفاءات الخاصة بمغادرة المكان، باستثناء المهام الأساسية. وعُلّقت جميع القطاعات الاقتصادية التي استأنفت أنشطتها في كينيدي، إضافة إلى الأنشطة البدنية الخارجية.[33]

يونيو[عدل]

في 2 يونيو، أبلغت كولومبيا عن 40 حالة وفاة جديدة، تجاوزت بها الدولة رقم الـ 1000 حالة وفاة الناتجة عن الإصابة بالفيروس، لتصل إلى ما مجموعه 1009. حتى ذلك اليوم، سجلت بوغوتا أكبر عدد من الوفيات الإجمالية، إذ بلغ 258 حالة وفاة. في مساء ذلك اليوم، أصدرت وزارة التربية والتعليم توجيهات لسلطات التعليم الإقليمية والمحلية وكذلك المدارس ورياض الأطفال الخاصة تنص على إبقاء الطلاب على نظام الدراسة من المنزل حتى 31 يوليو، ودعتهم لترتيب بروتوكولات للعودة التدريجية للطلبة إلى الفصول الدراسية بموجب نموذج تناوب يبدأ من 1 أغسطس بالتنسيق مع السلطات الصحية. لم يلق هذا الإعلان استحسان الآباء الذين عبروا عن قلقهم بشأن صحة أطفالهم. في 16 يونيو، أعلنت جمعيات المدارس الخاصة عزمها على عدم العودة إلى الفصول الدراسية وإنهاء العام الدراسي بالتعليم الافتراضي.[34]

أكدت وزارة الصحة في تقريرها اليومي الصادر في 7 يونيو أول حالة إيجابية في دائرة غوافياري، فقد أبلغت كل مقاطعة في كولومبيا عن حالة إصابة واحدة على الأقل.

في 15 يونيو، أعلن عمدة بوغوتا كلوديا لوبيز «إنذارًا برتقاليًا» لنظام مستشفيات المدينة، معتبرًا أن امتلاء وحدات العناية المركزة في المدينة قد تجاوز 54%. يعني التنبيه أنه اعتبارًا من 16 يونيو، ستتولى المقاطعة من خلال المركز التنظيمي لحالات الطوارئ والحالات المستعجلة (CRUE باللغة الإسبانية) إدارة ومراقبة جميع وحدات العناية المركزة في كل من المستشفيات العامة والخاصة، وستحيل مرضى الكوفيد-19 الذين سيحتاجون لها وفقًا لمعايير القرب والتوافر. أعلن لوبيز أيضًا عن إدخال مقياس بيكو سيديولا للتحكم في الوصول إلى المؤسسات التجارية والخدمية، مثل البنوك ومحلات السوبر ماركت وكتاب العدل، بالإضافة إلى إغلاق كلي لمدة أسبوعين للمناطق في سيوداد بوليفار وسوبا وإنغاتيفا. في بارانكويلا، أعلن رئيس البلدية خايمي بوماريجو عن «إنذار برتقالي» مع تدابير مماثلة لنظام مستشفيات المدينة بسبب الزيادة المطردة للحالات الإيجابية في المدينة، التي أبلغت عن 798 حالة جديدة في 15 يونيو، أي أكثر من ضعف عدد الحالات الجديدة سجلت في بوغوتا في ذلك اليوم.[35]

في 16 يونيو، أصبح معروفًا أن مجموعة من 25 شخصية فوق سن السبعين، بقيادة وزير المالية السابق رودولف هومز، ووزير الداخلية السابق ونائب الرئيس أومبرتو دي لا كالي، ووزير التشغيل السابق ورئيس البلدية بالنيابة بوغوتا كلارا لوبيز أوبريغون والسياسي ألفارو ليفا، وكذلك العمدة السابق لكالي موريس أرميتاج، الملقب بـ  ريبيليون دي لا كاناس (تمرّد الشعر الرمادي)، رفعوا دعوى وصاية ضد الحكومة الوطنية لأنهم اعتبروا أن حقوقهم الأساسية قد انتُهكت من قبل القيود المفروضة على تنقل السكان المسنين أثناء الوباء. وجادلوا بأنهم تعرضوا للتمييز من قبل الحكومة من خلال تحديدهم كمجموعة خاصة وحمايتهم ضد إرادتهم، وبالتالي إنكار استقلاليتهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بحمايتهم. ردًا على ذلك، صرح الرئيس إيفان دوكي أنهم لم يتعرضوا للتمييز، وأن الإجراءات المعمول بها تهدف إلى الاعتناء بهم وحماية حياتهم.[36]

في 21 يونيو، أبلغت وزارة الصحة عن 111 حالة وفاة خلال الـ 24 ساعة الماضية، وهي المرة الأولى التي تسجل فيها كولومبيا 100 حالة وفاة يومية منذ بداية الوباء. بحلول ذلك اليوم، أبلغت أكثر من نصف البلديات في البلاد (575 من أصل 1122) عن حالات إصابة بالفيروس مقارنة بـ 196 فقط في أبريل، مما يعني أنه كل يوم كانت ست بلديات جديدة تبلغ عن حالات إيجابية. تركّزت 65.2% من الحالات الإيجابية في خمس بلديات: بوغوتا، وبارانكويلا، وكارتاخينا، وكالي، وسوليداد في دائرة أتلانتيكو، بينما أبلغت تلك الدائرة وكذلك سان أندريس عن حالات في جميع بلدياتها. من ناحية أخرى، كانت 129 بلدية بالفعل بدون حالات نشطة. خلال الأسبوع الماضي، تسارعت وتيرة الوباء حيث أبلغت الدولة عن 10000 حالة في أربعة أيام فقط، بعد أن استغرق شهرين للإبلاغ عن نفس الكمية في بداية الوباء. علاوة على ذلك، زاد معدل الوفيات بسبب الحالات لكل مليون نسمة أربعة أضعاف من 8 مايو، من 9 إلى 39.[37]

في 23 يونيو، أعلن الرئيس إيفان دوكي عن تمديد سادس للإغلاق على مستوى البلاد حتى 15 يوليو، مع نفس القيود والاستثناءات التي كانت سارية حتى تلك اللحظة. ستظل إعادة فتح القطاعات الاقتصادية خاضعة لتقدير السلطات المحلية، في الوقت الذي أُعلن فيه عن برامج تجريبية لاختبار إعادة فتح قطاعات إضافية مثل المطاعم ودور العبادة الدينية في بلديات تحوي أعداد قليلة من الإصابات بفيروس كورونا.[38]

يوليو[عدل]

في يوم 1 يوليو، أبلغت وزارة الصحة عن 4163 حالةً جديدةً من بين العينات التي حُللت، والبالغ عددها 18054 عينةً، وتخطت كولومبيا بهذه الحالات عدد مئة ألف حالة كوفيد 19، ليصل العدد الكلي للحالات بها 102009 حالات. أُبلغ عن 136 حالة وفاة و1334 حالة شفاء أيضًا في اليوم نفسه، ليصبح العدد الكلي للوفيات 3470 حالةً، والعدد الكلي للمتعافين 43407 حالات.[39]

في يوم 3 يوليو، أُعلن أن قاضي بوغوتا قد حكم لصالح دعوى الوصاية التي أقامتها جماعة «ثورة الشعر الأبيض»، والتي تأمر الحكومة بالسماح للمسنين أن يغادروا منازلهم بغرض التمارين البدنية لمدة ساعتين يوميًا بدلًا من المعدل الذي سُمح لهم به قبل ذلك، والذي كان يصل إلى ساعة ثلاث مرات أسبوعيًا فقط.[40] وفي استجابة منه لهذا الحكم، صرح الرئيس إيفان دوكي أنه سيمتثل له، ومع ذلك، حث دوكي السكان المسنين على البقاء بالمنزل اعتمادًا على وجود أدلة تفيد بشدة فتك هذا الفيروس لهذه الفئة العمرية من السكان. وبناءً على ذلك، أعلن دوكي أن الحكومة ستقيم دعوى استئناف ضد هذا الحكم.[41]

في يوم 7 يوليو، أعلن الرئيس إيفان دوكي عن تمديد آخر للإغلاق القائم بكل أنحاء البلاد حتى يوم 1 أغسطس، وأكد الرئيس أيضًا على أن البلديات التي لا يوجد بها مصابون بالفيروس، أو التي تحظى بمعدلات إصابة منخفضة، يمكن أن تفتح المطاعم، والمسارح، وقاعات التمرين في ظل بروتوكولات صارمة بطلب من العُمَد. وطبقًا لتصريحات الرئيس، لم تبلغ 490 بلديةً من أصل 1122 بلديةً بأي حالات لكوفيد 19 حتى هذا اليوم، بينما توجد مئة بلدية تحظى بمعدلات إصابة منخفضة، و295 بلديةً أخرى لم تبلغ عن حالات جديدة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية آنذاك.[42] أُعلن أيضًا عن السماح بتنفيذ أمر إعادة تفعيل للرحلات الجوية الداخلية بين مدينتي بوكارامانغا وكوكوتا على أن يُحدد موعد الرحلة الأولى باتفاق مشترك بين سلطات المدينتين.[43] في يوم 16 يوليو، أكد دوكي أن هذه الرحلة الأولى ستكون في يوم 21 يوليو.[44]

في يوم 9 يوليو، أعلن عمدة كالي، خورخي إيفان أوسبينا، عن بدء استخدام عقار إيفيرمكتين بشكل تجريبي لعلاج المرضى المصابين بمراحل مبكرة من مرض كوفيد 19 في المدينة بغرض الوقاية من تدهور الأعراض وتقليص الحمل الفيروسي، وبالتالي ستقل أعداد الحالات التي تعاني من مراحل متقدمة من المرض، والتي تحتاج إلى الدخول لوحدات العناية المركزة.[45] أُبلغ أن هذا العقار، الذي يُستخدم بشكل رئيسي في علاج الإصابات الطفيلية، استُخدم بنتائج إيجابية في كل من الإكوادور، وبيرو، وكوبا. وعلى الرغم من الإشارة إلى عدم وجود أي أدلة علمية على فاعلية إيفيرمكتين في علاج مرضى كوفيد 19، أعطى المعهد الوطني لمراقبة الطعام والدواء (INVIMA) الضوء الأخضر لبدء الدراسات السريرية في كالي على 400 مريض لمدة 28 يومًا لتحديد فاعلية العقار بصفته علاجًا. وبعد إعلان العمدة أوسبينا، أُبلغ أن المواطنين في كالي توجهوا لشراء الإيفيرمكتين من الصيدليات، ما أدى إلى تنويه السلطات على المواطنين بعدم تناول هذا الدواء ذاتيًا.[46][47]

في يوم 10 يوليو، أعلنت كلوديا لوبيز، عمدة بوغوتا، سلسلةً من الإغلاقات المقسمة لمدة 14 يوميًا على أن يبدأ تطبيقها من يوم 13 يوليو باعتبارها وسيلةً للتعامل مع ذروة الجائحة، والتي كان متوقع لها أن تقع في شهر أغسطس بهذه المدينة. قُسم 15 مركزًا من محليات المدينة، البالغ عددهم 20 مركزًا، إلى ثلاث مجموعات، وتضم الأولى سيوداد بوليفار، وسان كريستوبال، ورافاييل أوريبي أوريبي، وتشابينيرو، وسانتا في، وأوسمي، ولوس مارتيريس، وتونجوليتو، وستخضغ هذه المجموعة للإغلاق من يوم 13 حتى يوم 26 يوليو. تضم المجموعة الثانية كينيدي، وبوينتي أراندا، وفونتيبون، وستخضع هذه المجموعة للإغلاق من يوم 27 يوليو حتى يوم 9 أغسطس، بينما تضم المجموعة الأخيرة سوبا، وإنغاتيفا، وباريوس أونيدوس، وستخضع هذه المجموعة للإغلاق من يوم 10 حتى يوم 23 أغسطس.[48]

في يوم 13 يوليو، وبسبب الزيادة المستمرة في حالات كوفيد 19 في ميديلين وإدارة أنتيوكيا، أعلن عمدة ميديلين، دانييل كينتيرو، «حالة الحذر الكلي» بالتنسيق مع الإدارة والحكومات الوطنية. أوضح التصريح تطبيق إغلاقات صارمة في ميديلين والبلديات الأخرى لتشمل إغلاق مدينة وادي أبورا الكبرى كل عطلة نهاية أسبوع، مع فتحها أربعة أيام وإغلاقها ثلاثة أيام (الجمعة، والسبت، والأحد). وإذا وقعت عطلة رسمية في يوم الإثنين، سيُضم هذا اليوم أيضًا ضمن فترة الإغلاق.[49] أكد العمدة كينيتيرو إصابته الإيجابية بالمرض في يوم 28 يوليو، ولكنه لم يكن يعاني من أعراض ظاهرة.[50]

بحلول يوم 16 يوليو، وبالرغم من التوسعات في سعة المستشفيات التي كانت قد نُفذت منذ بدء الجائحة لدعم النظام الصحي بالدولة، أبلغت العديد من المدن عن نسب عالية لاستخدام وحدات العناية المركزة: 91% في بوغوتا، 86% ميديلين، 95% في كالي، 82% في مونتيريا، بينما أبلغت ريوهاتشا وكيبدو عن وجود أقل من 10 وحدات عناية مركزة متاحة في كل مدينة. وفي بارنكيا، حيث صُرح بالإنذار البرتقالي في منتصف شهر يونيو ووصل استخدام وحدات العناية المركزة إلى ذروته آنذاك بنسبة 90%، أُبلغ أن نسبة استخدام وحدات العناية المركزة انخفضت إلى 73%.[51]

في يوم 28 يوليو، صرح فرناندو رويز، وزير الصحة، في لقاء مع شبكة راديو «دبليو» الكولومبية أنه قد وقع اتفاقيات سريةً مع شركتي أدوية للحصول على مصل لكوفيد 19. أُبلغ أن هاتين الشركتان هما فايزر، وأسترا زينيكا التي كانت تطور المصل آنذاك مع جامعة أكسفورد. وطبقًا لتقدير الوزير، من المتوقع أن يحصل ستة ملايين شخص على المصل في المرحلة الأولى، وبالإضافة إلى هاتين الاتفاقيتين، صرح رويز أن كولومبيا ستحاول الوصول إلى اتفاقيات مع ثلاث شركات أخرى على الأقل.[52] وفي اليوم نفسه، تعدى العدد الكلي اليومي للحالات الجديدة الإيجابية 10 آلاف حالة لأول مرة منذ بداية الجائحة، بواقع 10284 حالةً جديدةً أبلغ عنها المعهد الوطني الصحي.[53] أعلن الرئيس إيفان دوكي، خلال البث اليومي له، عن تمديد آخر للإغلاق المُطبق بجميع أنحاء البلاد لمدة شهر واحد حتى يوم 30 أغسطس، وصرح أن البلديات التي يوجد بها إصابات بالمرض، أو التي تحظى بمعدلات إصابة منخفضة، ستستمر في إعادة فتح قطاعاتها الاقتصادية مع تجنب التجعات الكبيرة، بينما ستبقى المناطق ذات معدلات الإصابة المرتفعة خاضعةً لقيود أكثر صرامةً.[54]

أغسطس[عدل]

في يوم 5 أسطس، أُكدت الإصابة الإيجابية للرئيس السابق، ألفارو أوريبي، بمرض كوفيد 19، ولم يكن يعاني من أعراض ظاهرة. أُبلغ عن الإصابة الإيجابية لابنيه أيضًا؛ توماس، وجيرونيمو.[55]

في يوم 11 أغسطس، أُعلن أن وزارتي الصحة والداخلية أعطتا الضوء الأخضر لخطط الرحلات الجوية في ستة مسارات من مطار خوسيه ماريا كوردوفا الدولي في ريونيغرو الذي يخدم ميديلين. سُمح للرحلات أن تنطلق من ريونيغرو إلى بوكارامانغا، وكوكوتا، وبيريرا، ومانيزاليس، وأرمينيا (كولومبيا)، وجزيرة سان أندريس.[56] بحلول يوم 13 أغسطس، أُكد السماح لخمسة عشر مطارًا باستئناف عمليات الرحلات الجوية: بالإضافة إلى بوكارامانغا وكوكوتا وريونيغرو؛ سُمح لبالميرا التي تخدم كالي، وسوليداد التي تخدم بارنكيا، وكارتاهينا، وسانتا مارتا، وأرمينيا (كولومبيا)، وبيريرا، ومانيزاليس، وميديلين، ومونتيريا، وبوغوتا، وتشاتشاغوي التي تخدم باستو، وسان أندريس، استئناف العمليات بناءً على اتفاقية بين السلطات المحلية لكل مدينة، مع تقديم مدينة فيلافيسنسيو طلبًا لاستئناف عملياتها الجوية من وإلى المدينة. صرحت كلوديا لوبيز، عمدة بوغوتا، أن عمليات الرحلات الجوية من بوغوتا ستُستأنف بدءًا من يوم 1 سبتمبر مع رحلات جوية إلى كارتاهينا، وليتيسيا، وسان أندريس، وافقت وزارة الصحة على هذه الوجهات باعتبار أن ذروة الجائحة ستكون قد انتهت بحلول هذا اليوم، بالإضافة إلى أن هذه الوجهات تستوفي المعاير الوبائية. وعلاوةً على ذلك، أُعلن عن شرط وجود نتيجة سلبية لاختبار كوفيد 19 لدخول جزيرة سان أندريس، والتي سيتحتم على المسافرين أن يحصلوا عليها قبل الرحلة بيومين. [57]

في يوم 12 أغسطس، قررت سلطات إدارة كاكيتا، وعاصمتها فلورنسيا، أن تضع الإدارة بأكملها في إغلاق لمدة عشرة أيام بدءًا من يوم 15 أغسطس حتى يوم 25 أغسطس بسبب النمو الأُسي في عدد حالات كوفيد 19، وارتفع العدد الكلي للحالات في الإدارة من 300 حالة إلى 2794 حالةً خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة. وبعد التحليل الذي أجراه فرع كاكيتا من كلية الطب الكولومبية، رأى المسؤولون أن تطبيق حجر صحي صارم سيكون أحد التدابير الممكنة الفعالة لخفض منحنى العدوى بالإضافة إلى خفض الضغط الواقع على الخدمات الصحية بالإدارة؛ إذ تخطت نسبة استخدام وحدات العناية المركزة 90%، وكانت نتائج الاختبار التشخيصي تتأخر لفترات تصل إلى عشرة أيام.[58]

في يوم 13 أغسطس، أعلنت كلوديا لوبيز، عمدة بوغوتا، أن أكثر من 1.2 مليون شخص مقيم في المحليات أوساكين، وتشابينيرو، وسانتا في، ولا كانديلاريا، وتيوساكيو، وبوينتي أراندا، وأنطونيو نارينيو، سيكونوا خاضعين لإغلاق لمدة أسبوعين من يوم 16 أغسطس حتى يوم 30 أغسطس؛ بسبب ارتفاع سرعة انتقال وتأثير الفيروس بهذه المناطق. وبينما كانت بوينتي أراندا، وتشابينيرو، وسانتا في، وأنطونيو نارينيو خاضعةً لنموذج إغلاق مقسم، خضعت هذه المناطق للحجر الصحي مرةً أخرى بسبب عدم انخفاض العوامل سالفة الذكر.[59] قوبل هذا الإعلان بردود أفعال متفاوتة: فبينما مُدح هذا القرار بواسطة المواطنين في بعض المحليات التي ستخضع للإغلاق، أعرب بعض المواطنين الآخرين، بالإضافة إلى التجار ورجال الأعمال، عن رفضهم ونظموا احتجاجات ضد هذا القرار. [60]

التأثير[عدل]

الاقتصاد والتوظيف[عدل]

عانت كولومبيا من أشد ركود اقتصادي خلال القرن الأخير بعد ظهور الجائحة.[61] انخفض معدل التضخم في أبريل إلى 0.16%، وهو الأقل منذ 2013،[62] وأصبح معدل التضخم سلبيًا في شهر مايو.[63] نما الناتج المحلي الكولومبي الإجمالي (بّي آي بي) بنسبة 1.1% فقط في الثلث الأول من 2020 مقارنةً مع النمو في الثلث لأول من 2019 الذي بلغ 2.9%.[64] في الثلث الثاني من 2020، انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 15.7% مقارنةً مع ذات الفترة من 2019، وهذا يُعتبر الانحدار الاقتصادي الأكبر في القرن الأخير في كولومبيا. شملت الفعاليات الاقتصادية التي عانت مع الضرر الأكبر كلًا من تجارة الجملة والبيع بالتجزئة، وإصلاح السيارات والدراجات، والنقل والتخزين، والإقامة وخدمات الطعام (التي انخفضت بنسبة 34.3% وساهمت في انخفاض 6.6% من النقاط في التغير السنوي)، والقطاعات الصناعية (التي انخفضت بنسبة 25.4% وساهمت بانخفاض 3.1% من النقاط في التغير السنوي)، وقطاع البناء (الذي انخفض بنسبة 31.7% وساهم انخفاض 2.1% من النقاط في التغير السنوي). في المحصلة، انخفض الناتج المحلي الإجمالي في النصف الأول من السنة بمقدار 7.4% مقارنةً مع ذات الفترة من العام السابق. [65]

ارتفع معدل البطالة الشهري في بوغوتا من 13% في شهر مارس إلى 21.6% في شهر أبريل.[66] في أوائل شهر مايو من عام 2020، خسر ربع الكولومبيين بين سني 18 و25 وخمس من هم بين سني 26 و40 أعمالهم بناءً على استطلاع أطلقته وكالة «مكان ووردغروب» الإعلامية. صرح آخرون أن ساعات عملهم تقلصت أو اضطروا للعمل في وظيفة ثانية. انخفض دخل أغلب الكولومبيين (8 من 10) مقارنةً مع دخلهم قبل الجائحة. [67]

الخدمات المصرفية[عدل]

بحلول منتصف أبريل، أبلغت شركة «غروبو آفال» عن نجاحها في فتح حسابات مصرفية لسبع وسبعين ألف متقاعد، وهم الذين يواجهون أعلى خطر إصابة بكوفيد-19 بسبب تقدم سنهم. [68]

بدءًا من 18 مايو، أصدرت وكالة الرقابة المالية الكولومبية إرشادات لخدمة العملاء الشخصية في المصارف والمنشآت المالية، وأمرت بتطبيق إجراءات محددة مثل افتتاح 85% من الفروع على الأقل وتمديد ساعات العمل حتى ست ساعات يوميًا على الأقل من الاثنين إلى الجمعة وأربع ساعات للمنشآت التي تعمل أيام السبت، وتخصيص ساعات خدمة تُمنح فيها الأولوية لمن تجاوزا الستين عامًا أو يعانون من حالات خاصة. [69]

السفر والنقل[عدل]

في 13 مارس، أعلنت الحكومة نيتها إغلاق الحدود مع فنزويلا،[70] ومددت الإغلاق بعد فترة قصيرة ليشمل كل الحدود البرية.[71] مع بدء الإغلاق الكلي في كافة أنحاء البلاد في أواخر مارس، توقفت الرحلات المحلية والدولية واقتصر العمل على الرحلات الإنسانية ورحلات الشحن. [72]

في العاشر من مايو، أعلنت شركة أفيانكا، وهي شركة الطيران الرائدة في البلاد وثاني أكبر شركة في أمريكا اللاتينية، أنها طلبت أمرًا حكوميًا بالحماية من الإفلاس في الولايات المتحدة بسبب تأثير الجائحة. اضطرت الشركة إلى إيقاف 142 طائرةً عن العمل بعد تعليقها جميع عمليات نقل الركاب منذ أواخر مارس بسبب قرار الحكومة إغلاق أجواء البلاد، وأرسلت 12,000 موظفًا من 20,000 في إجازة غير مدفوعة.[73] عانت الشركة من نقص في الواردات يتجاوز 80%. في أواخر مايو، أُكد تقديم شركة لاتام كولومبيا (ثاني أكبر شركة طيران في البلاد) على قرار محكمة وفق الفصل 11 بالتزامن مع شركتها الأم والشركات الفرعية الأخرى.[74]

في 28 مايو، أكدت الحكومة الكولومبية عبر وزيرة النقل أنجيلا ماريا أوروزكو استمرار حظر رحلات الطيران الدولية حتى 31 أغسطس، لكنها صرحت أنها قد تُستأنف في سبتمبر،[75] وكان من المتوقع استئناف تسيير الرحلات المحلية والنقل بين البلديات في يوليو. [76][77]

بدءًا من 20 مارس، عملت أنظمة النقل الجماعي في المناطق الحضرية بنسبة 10-15% من استطاعتها المعتادة. مع انتعاش الاقتصاد، وتوجيهات الحكومة بتحديد الحد الأعظم لإشغال عربات النقل بنسبة 35%، ازداد عدد الركاب الكلي مع بقاء عدد ركاب وسائل النقل العامة منخفضًأ. عُلق تشغيل نظام النقل الجماعي «الترانسميترو» في بارانكيا في صباح 2 مايو حتى إشعار آخر لأن الركاب لم يلتزموا بتعليمات التباعد الاجتماعي ضمن النظام مع ازدحام عربات النقل. استأنف الترانسميترو عمله بعد ثلاثة أيام مع تعديل البروتوكولات الصحية. [78]

بحلول 11 مايو، أصبحت العربات في بوغوتا وكالي وميديلين وبوكارامانغا و بيريرا تُشغل بربع استطاعتها المعتادة (نسبةً إلى مستويات الإشغال قبل تطبيق الحجر الصحي)، بينما لم تتجاوز نسبة الإشغال في بارانكيا خمس المستويات المعتادة، وبلغت النسبة 6% في وسائل نقل كارتاهينا. نتيجة ذلك، توقعت تقديرات شهر مايو أن تخسر أنظمة النقل الجماعي في كولومبيا ترليونًا وثمانمائة مليار بيزو كولومبي (450 مليون دولار أمريكي) مع نهاية 2020. [79]

بدءًا من 15 أغسطس، عُلقت عمليات النقل على 21 خطًا يتبع لنظام الحافلات للنقل السريع في مدينة كالي (نظام النقل الغربي المتكامل «إم آي أو»)، وانخفضت ساعات العمل على 23 خطًا إضافيًا لتقتصر على ساعات الذروة. اُتخذ هذا القرار لأن الجائحة سببت هبوط الطلب على نظام النقل الجماعي ليصل عدد الركاب إلى 162,000 راكب وسطيًا في اليوم، وهذا يشكل انخفاضًا بنسبة 63% من أعداد الركاب الذين استخدموا النقل الجماعي في شهر فبراير والذين قاربوا 438,000 راكبًا يوميًا. انخفضت عائدات بيع التذاكر بنسبة 60% ما فاقم الأزمة المالية التي يعاني منها نظام النقل.[80]

المطاعم والبيع بالتجزئة[عدل]

بما أن عطلة يوم الأم مناسبة مهمة للمطاعم وتجارة البيع بالتجزئة، والتي أغلقت أغلبها بسبب الإغلاق الكلي للبلاد، طلب الاتحاد الوطني الكولومبي للتجارة (فينالكو) نقل موعد العطلة إلى تاريخ آخر في النصف الثاني من السنة بعد رفع حالة الطوارئ الصحية. ردًا على هذه الطلبات، صرح وزير التجارة الكولومبي جوزيه مانويل ريستريبو إن الموعد الأصلي لن يتغير، ولكن سيكون هناك يوم عطلة إضافي في النصف الثاني من السنة. [81]

أدى ازدياد توصيل الطعام والشحن البريدي إلى ارتفاع الطلب على المواد التي تستخدم مرة واحدة مثل البلاستيك والفلين (الستايروفوم). في مايو 2020، وجد استطلاع رأي أن أغلب سكان مدن بوغوتا وميديلين وبارانكيا أكدوا استخدامهم البلاستيك لهذا الأغراض. وجد الاستطلاع أيضًا أن نصف السكان تحت سن الخامسة والعشرين أبلغوا عن زيادة استخدامهم للأكياس البلاستيكية مقارنةً بالعام السابق وربعهم فقط أبدى أسفه على هذه الزيادة. [82]

عُقد أول يوم بين الأيام الثلاثة المعفيةً من ضريبة القيمة المضافة التي أقرتها الحكومة الكولومبية في أواخر 2019 في 19 يونيو. هذا الإجراء الذي يهدف إلى دعم التعافي الاقتصادي عبر إقلاع عمليات الاستهلاك وشراء الملابس وأجهزة التلفاز والبضائع الاستهلاكية الأخرى في ظل ارتفاع معدلات البطالة والانكماش الاقتصادي الشهري الذي وصل إلى أرقام ذات خانتين، شجع المواطنين على التوافد إلى مراكز التسوق للاستفادة من الأسعار المُخفضة. اصطفت طوابير طويلة أمام بعض المتاجر وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بصور الناس تتدافع لدخول المحال وتنقل أجهزة التلفاز والبضائع الأخرى. بدا أغلب الناس يرتدون الأقنعة لكن التباعد الاجتماعي لم يُطبق في كثير من الحالات، واضطرت بعض المتاجر للإغلاق. صرح وزير التجارة جوزيه مانويل ريستريبو أن هذا اليوم شهد نجاحًا اقتصاديًا، إذ ارتفعت المبيعات في أنحاء البلاد خمسة أضعاف مقارنةً مع الأيام العادية خلال الجائحة، وارتفعت 30% مقارنةً مع مستوياتها قبل بدء الإغلاق الكلي للبلاد. ارتفعت المبيعات عبر الإنترنت 18 ضعفًا مقارنةً بالأيام العادية، وواجهت مواقع بعض المتاجر صعوبات في تلبية الطلبات.

أشار رئيس كولومبيا إيفان دوكي إلى التزام معظم الناس بالتباعد الاجتماعي خلال هذا اليوم، لكنه اعترف بوجود الازدحام في بعض المناطق حيث لم يتصرف المواطنون بشكل جيد. انتقد الحكام المحليون هذا اليوم بشدة، ومنهم عمدة بوغوتا كلوديا لوبيز التي دعته «جمعة كوفيد»، إضافةً إلى المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي وعلماء الأوبئة وخبراء الصحة الذين عبروا عن قلقهم من خطر يوم كهذا في منتصف الجائحة وفي فترة يزداد فيها عدد الحالات اليومية سريعًا ولم تبلغ الجائحة ذروتها بعد. أعرب هؤلاء أيضًا عن مخاوفهم من ازدياد سرعة انتقال فيروس كورونا نتيجة هذه النشاطات، وبالتالي إلحاق الضرر بالمجهودات التي بُذلت أثناء إغلاق البلاد.[83][84] حُدد موعد يومين إضافيين معفيين من ضرائب القيمة المضافة في 3 و19 يوليو، اقتصر خلالهما شراء الأجهزة الإلكترونية والأجهزة التقنية الأخرى مثل أجهزة التلفاز والحواسيب والهواتف النقالة على البيع الإلكتروني بهدف تخفيف الازدحام في المتجر.[85] في 15 يوليو، أعلن الرئيس دوكي تأجيل موعد اليوم الثالث المعفي من الضرائب المقرر في 19 يوليو إلى موعد لاحق بسبب نية إقرار إجراءات جديدة مع السلطات المحلية بسبب ارتفاع عدد حالات كوفيد-19 في البلاد. [86]

بحلول أول يوليو، أُغلقت ثلث المطاعم في كولومبيا بشكل دائم لأن أغلبها لم يستطع الحصول على امتيازات طويلة الأمد من الملاك. [87]

النظام العام[عدل]

وفق تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش، استغلت مجموعات متمردة مثل جيش التحرير الوطني ومنشقي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) إضافةً إلى عصابات المخدرات إجراءات العزل التي طُبقت في إطار الجائحة، إضافةً إلى غياب سيطرة الدولة الكولومبية على بعض المناطق، لتطبق إجراءات سيطرة اجتماعية في مناطق إدارية مختلفة في البلاد. أوضح التقرير أن المجموعات المسلحة فرضت قواعد لمنع انتشار كوفيد-19 في 11 قسمًا إداريًا على الأقل من بين 32 قسمًا في كولومبيا: أروكا وبوليفار وكاكيتا وكاوكا وتشوكو وقرطبة وغوافياري وهويلا ونارينيو ونورتي دي سانتاندير وبوتومايو، والتي يقال إن الإجراءات فيها أكثر صرامةً من التي أصدرتها الحكومة الكولومبية، وذلك بسبب استخدام العنف أو التهديد به لفرض القواعد، وقد وصل الأمر إلى عقوبة الموت لمن لم يقدروا على الالتزام بها.[88][89]

التدابير الوقائية[عدل]

  • في 11 مارس 2020، أعلن الرئيس إيفان دوكي (Iván Duque Márquez) أنه اعتبارًا من 16 مارس، سيتم تقييد الدخول إلى كولومبيا على الزوار الذين كانوا في أوروبا أو آسيا خلال الـ خطأ لوا: not enough memory. يومًا الماضية. يمكن للمواطنين والمقيمين الكولومبيين الذين كانوا في أوروبا أو آسيا الدخول إلى البلاد، ولكن يجب أن يخضعوا للحجر الذاتي لمدة خطأ لوا: not enough memory. يومًا كإجراء احترازي.[12]
  • في 12 مارس 2020، أعلنت السلطات حالة طوارئ صحية، وعلقت جميع الأحداث العامة التي يشارك فيها أكثر من خطأ لوا: not enough memory. شخص، وكذلك تنفيذ تدابير تهدف إلى منع السفن السياحية من الرسو في أي ميناء وطني.[90] بالإضافة إلى ذلك، أعلن الرئيس الكولومبي أن كولومبيا ستغلق جميع معابرها الحدودية مع فنزويلا، اعتبارًا من 14 مارس.[91] ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الخبراء قلقون من أن أزمة اللاجئين الفنزويليين يمكن أن تعزز انتشار الفيروس.[92]
  • في ليلة 15 مارس 2020، أعلن الرئيس إيفان دوكي، إلى جانب وزارتي الصحة والتعليم، تعليق الفصول الدراسية لجميع المدارس والجامعات العامة والخاصة في البلاد.
  • في صباح يوم 16 مارس 2020، أعلن الرئيس إيفان دوكي إغلاق جميع الحدود البرية والبحرية[93] بالاشتراك مع حكومات إكوادور وبيرو والبرازيل. وأصدرت مقاطعات قرطبة وميتا وسانتاندر حظر التجول لتجنب انتشار الفيروس.[94][95][96]
  • في 17 مارس 2020،
    • قام عمدة كارتاهينا بتمديد حظر التجول، الذي تم تطبيقه سابقًا فقط على وسط المدينة السياحية من الساعة 10:00 مساءً. إلى 4:00 صباحًا، إلى المدينة بأكملها من 6:00 مساءً إلى 4:00 صباحًا خلال أيام الأسبوع، ولمدة 24 ساعة خلال عطلات نهاية الأسبوع.[97]
    • أعلنت عمدة بوغوتا كلوديا لوبيز، محاكاة عزلة إلزامية لعطلة نهاية الأسبوع الممتدة، من 21 إلى 23 مارس، سيتم شرح الإجراء غدًا.[98]
    • على الساعة 9:00 مساءً بالتوقيت المحلي (GMT-5)، خاطب الرئيس إيفان دوكي الكولومبيين وأعلن حالة الطوارئ، معلناً أنه سيتخذ إجراءات اقتصادية في اليوم التالي الذي سيتم الإعلان عنه. أول إجراء تم اتخاذه لحماية المسنين هو إصدار قرار بالعزل الإلزامي من الساعة 7:00 صباحًا في 20 مارس 2020 إلى 31 مايو 2020 لجميع البالغين فوق سن خطأ لوا: not enough memory. عامًا. يجب أن يظلوا في محل إقامتهم باستثناء توفير الطعام والحصول على الخدمات الصحية أو المالية. وقد صدرت تعليمات إلى الجهات الحكومية لتسهيل حصولهم على معاشات تقاعدية أو أدوية أو رعاية صحية أو طعام في المنزل.[99]

ردود الفعل الحكومية[عدل]

في الرابع والعشرين من مارس، أعلن الرئيس إيفان دوكي إطلاق برنامج جديد باسم إنغريسو سوليداريو (الدخل التعاوني) لتوزيع المساعدة الحكومية خلال الأزمة الصحية على ثلاثة ملايين عائلة إما أنها تعمل بشكل غير رسمي أو أن بقية برامج الرعاية الاجتماعية -والتي يمكن أن يقدم عليها المواطنون عن طريق الإنترنت- لا تشملها.[100] خُطط لتقديم ثلاث دفعات تصل كل منها إلى نحو 160,000 بيزو كولومبي (38.4 دولار أمريكي). بحلول موعد الإعلان عن الدفعة الثانية، أُعلن أن البرنامج قد شمل 500,000 عائلة.[101][102] في الرابع والعشرين من يونيو، أعلن دوكي تمديد برنامج إنغريسو سوليداريو حتى ديسمبر 2020.[103] أعلن المركز الوطني لإدارة مخاطر الكوارث عن برنامج جديد باسم كولومبيا إستا كونتيغو (كولومبيا معكم) يهدف إلى إيصال حزم من المساعدات الإنسانية إلى المتلقين، وخصوصًا المتحولين جنسيًا منهم.[104]

بدءًا من الرابع والعشرين من مارس، بدأ البث اليومي لبرنامج بريفينسيون إي أكسيون (الوقاية والعمل) منذ الساعة السادسة مساء حتى السابعة، وخلاله يشرح الرئيس دوكي للمواطنين آخر المستجدات حول الجائحة في البلاد والقرارات المتخذة من قبل الحكومة لاحتوائها. في حين سجل البرنامج أرقام مشاهدة عالية نسبيًا خلال أول شهرين من عرضه وأشادت به شخصيات مثل المدير المساعد لمنظمة الصحة للبلدان الأمريكية جارباس باربوسا باعتباره يقدم مثالًا عن كيفية نشر الوعي وإيصال آخر المستجدات للمواطنين، لكن سياسيي المعارضة اعتبروه «استخدامًا مفرطًا لوسائل الإعلام من قبل الرئيس لإصدار إعلانات غير هامة والحصول على دعاية مستمرة» وطلبوا إيقافه. اعتبارًا من السابع من يوليو، أكمل البرنامج عرض 100 حلقة.[105]

في العشرين من أبريل 2020، بدأ الكونغرس الكولومبي بعقد جلسات افتراضية. لم تتطرق قواعد الكونغرس الموجودة مسبقًا إلى الجلسات الافتراضية إما بالموافقة أو بالمنع. كانت المرة الأولى في التاريخ الكولومبي التي يجتمع فيها الكونغرس عبر الإنترنت. أُكد أن افتتاح الجلسة العادية الثانية للكونغرس، والمقرر عقدها في العشرين من يوليو 2020، سوف يكون افتراضيًا، وذلك بمشاركة من مكتب المفتش العام لضمان شفافية العملية الانتخابية للقوانين الجديدة في مجلس الشيوخ.[106][107]

في أواخر شهر يونيو، أعلنت مدينة بوغوتا عن مبادرة لتوزيع أجهزة كمبيوتر متبرع بها للأطفال في المدارس العامة لتسهيل الوصول إلى الإنترنت ومتابعة الدراسة عبره.[108] بحلول نهاية شهر يونيو، جُمع نحو 500 جهاز كمبيوتر متبرع به بقيمة أكثر من 76 مليون بيزو كولومبي (نحو 20,000 دولار أمريكي). [109]

المشاريع الخيرية[عدل]

جمع مشروع كولومبيا كويدا أ كولومبيا، الذي تضمن مهرجانًا موسيقيًا إلكترونيًا في الأول من مايو، مبلغ 1.9 مليار بيزو كولومبي (نحو نصف مليون دولار أمريكي) من 42,000 متبرع.[110]

تبرعت نتفليكس بمبلغ نصف مليون دولار أمريكي (1.994 مليار بيزو كولومبي) لمساعدة أكثر من 1,500 عامل في مجال السينما خسروا وظائفهم. أدارت الأكاديمية الكولومبية لعلوم وفنون السينما توزيع هذه التبرعات.[111]

بين السادس والتاسع من مايو، جمع الاتحاد الكولومبي لليانصيب مبالغ مالية لأكثر من 10,000 بائع تذاكر يانصيب لم يتمكنوا من متابعة عملهم خلال فترة الإغلاق الوطني الشامل، وما نتج عنه من إيقاف لنشاطات اليانصيب والمراهنة. [112][113]

السجون[عدل]

حالات تفشي الوباء في السجون[عدل]

بحلول نهاية شهر أبريل، وبعد ازدياد الجهود الهادفة إلى إجراء الاختبارات التشخيصية في سجن فيافيسينشيو، أُكدت إصابة أكثر من 15% من المساجين.[114] في التاسع والعشرين من أبريل، وصل عدد الحالات الإيجابية في سجن فيافيسينشيو إلى 314. في أوائل شهر مايو، احتوى السجن المركزي في فيافيسينشيو على 7% من جميع الحالات المؤكدة في البلاد. بحلول الثالث من يونيو،[115] احتوى هذا السجن على 89% من مجموع الحالات في إدارة ميتا (878 من أصل 983).[116]

بحلول الخامس عشر من مايو، انتهى تفشي الوباء في سجن لا بيكوتا في العاصمة بوغوتا إذ أكد المعهد الوطني للإصلاحيات والسجون تعافي المصابين الخمس من السجناء جميعًا،[117] لكن تفشي الوباء كان ما يزال جاريًا في ستة من سجون البلاد البالغ عددها 132.[118] أُكدت حالات إيجابية في سجون فلورنسيا وإيباغيه وغوادواس. في سجن ليتيسيا عاصمة إدارة أمازوناس، سُجلت 90 حالة خلال أسبوعين.[119][120] سجل سجن تيرنيرا في كارتاهينا عن الحالة الأولى ضمنه في الرابع عشر من مايو.[121]

أُكد تفشي الوباء في سجن فياهيرموسا في مدينة كالي خلال أوائل يونيو، وذلك بتسجيل 18 حالة إيجابية بين المساجين والحراس وعناصر الشرطة في السادس من يونيو.[122] دعا هذا مديرية صحة كالي إلى البدء بإجراءات مسح واختبار واسعة ضمن السجن الذي يضم 5,643 سجينًا وتصل نسبة الازدحام داخله إلى 300% من القدرة الاستيعابية.[123] في الثامن من يونيو، وصل عدد المصابين إلى 119، وارتفع بحلول الثاني عشر من يونيو إلى 312 شخصًا داخل السجن منهم 271 سجينًا و41 موظفًا، وأدى الوباء إلى وفاة سجين واحد. [124]

حالات الشغب[عدل]

في مساء الحادي والعشرين من مارس، قُتل نحو 23 سجينًا وأُصيب 83 آخرون خلال أعمال شغب في سجن لا موديلو في بوغوتا اندلعت وسط المخاوف من تفشي الوباء ضمن أسوار السجن.[125][126] احتج السجناء على امتداد البلاد على الازدحام المفرط في السجون بالإضافة إلى ضعف الخدمات الصحية داخلها منذ بداية جائحة مرض فيروس كورونا.[127]

في الرابع من مايو، حدثت مشاجرة في السجن المحلي لبلدة سان خوسيه ديل غوافياري، حيث اكتُشف أن المساجين استخدموا المعقم الكحولي للشرب والثمالة. وصل المعقم الكحولي كتبرعات لمساعدة السجناء على إبقاء أماكن إقامتهم نظيفة خلال الجائحة. [128]

إطلاق سراح السجناء[عدل]

في الخامس عشر من أبريل، أصدرت الحكومة قرارًا (كانت قد أعلنت عنه منذ ثلاثة أسابيع) يسمح لخمسة آلاف سجينًا بالعودة إلى منازلهم.[129] ركز هذا القرار على المساجين المقعدين وذوي الأمراض المزمنة والمسنين (فوق الستين عامًا) والأمهات الجدد (الحوامل والمرضعات وأمهات الأطفال تحت الثالثة من العمر) وأولئك الذين قضوا أكثر من نصف فترة محكوميتهم.[130] بحلول منتصف شهر مايو، وصلت الموافقة على طلبات إخلاء السبيل لأكثر من 500 سجين، في حين رُفضت طلبات أكثر من ألف سجين. [118]

إحصائيات[عدل]

العدد الحالي للإصابات في كل إدارة[عدل]

الإدارة الحالات المؤكدة الوفيات المؤكدة حالات الشفاء الحالات النشطة
بوغوتا 171,312 4,494 101,852 64,966
أنتيوكيا 64,679 1,226 39,980 23,473
أتلانتيكو 61,571 2,783 51,656 7,132
فالي ديل كاوكا 39,020 1,445 26,686 10,889
بوليفار 22,244 648 18,442 3,154
كونديناماركا 16,290 451 9,595 6,244
قرطبة 15,181 972 7,504 6,705
نارينيو 11,763 421 7,894 3,448
سانتاندير 10,702 437 4,487 5,778
ماجدالينا 10,549 529 6,698 3,322
سوكري 9,015 424 6,174 2,417
نورتي دي سانتاندير 7,293 415 3,579 3,299
سيزار 6,060 136 3,308 2,616
ميتا 5,653 108 3,269 2,276
توليما 4,878 112 2,727 2,039
كاكيتا 4,129 120 1,791 2,218
لا غواخيرا 3,751 178 2,282 1,291
ريزارالدا 3,720 67 1,743 1,910
تشوكو 3,524 124 2,876 524
كاوكا 3,435 123 1,986 1,326
هويلا 2,845 72 1,137 1,636
أمازوناس 2,669 107 2,437 125
بوياكا 2,369 55 1,090 1,224
بوتومايو 2,181 99 1,047 1,035
كالداس 1,737 27 921 789
كوينديو 697 18 368 311
كاساناري 691 14 327 350
أروكا 678 11 319 348
غوافياري 198 0 127 71
فاوبيس 154 1 62 91
سان أندريس 100 0 41 59
غواينيا 20 2 13 5
فيتشادا 14 0 5 9
كولومبيا 489,122 15,619 312,323 161,180

رسوم بيانية[عدل]

إجمالي الحالات المؤكدة[عدل]

خطأ صياغة

الحالات الجديدة المؤكدة يوميًا[عدل]

خطأ صياغة

الوفيات المؤكدة يوميًا[عدل]

خطأ صياغة

حالات الشفاء المؤكدة يوميًا[عدل]

خطأ صياغة

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. أ ب ت ث معرف تغريدة: https://twitter.com/statuses/1350567232892526596 — المؤلف: وزارة الصحة والحماية الاجتماعية — تاريخ النشر: 16 يناير 2021
  2. ^ Casos positivos de COVID-19 en Colombia — تاريخ الاطلاع: 30 سبتمبر 2020 — المؤلف: National Institute of Health
  3. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  4. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  5. أ ب ت خطأ لوا: not enough memory.
  6. أ ب خطأ لوا: not enough memory.
  7. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  8. ^ خطأ لوا: not enough memory. Missing or empty |user= (help) Missing or empty |number= (help); Missing or empty |date= (help)
  9. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  10. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  11. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  12. أ ب خطأ لوا: not enough memory. Missing or empty |user= (help) Missing or empty |number= (help); Missing or empty |date= (help)
  13. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  14. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  15. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  16. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  17. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  18. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  19. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  20. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  21. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  22. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  23. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  24. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  25. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  26. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  27. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  28. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  29. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  30. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  31. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  32. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  33. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  34. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  35. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  36. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  37. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  38. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  39. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  40. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  41. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  42. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  43. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  44. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  45. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  46. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  47. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  48. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  49. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  50. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  51. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  52. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  53. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  54. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  55. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  56. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  57. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  58. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  59. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  60. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  61. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  62. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  63. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  64. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  65. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  66. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  67. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  68. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  69. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  70. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  71. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  72. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  73. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  74. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  75. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  76. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  77. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  78. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  79. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  80. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  81. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  82. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  83. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  84. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  85. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  86. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  87. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  88. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  89. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  90. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  91. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  92. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  93. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  94. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  95. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  96. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  97. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  98. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  99. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  100. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  101. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  102. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  103. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  104. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  105. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  106. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  107. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  108. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  109. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  110. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  111. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  112. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  113. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  114. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  115. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  116. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  117. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  118. أ ب خطأ لوا: not enough memory.
  119. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  120. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  121. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  122. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  123. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  124. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  125. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  126. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  127. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  128. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  129. ^ خطأ لوا: not enough memory.
  130. ^ خطأ لوا: not enough memory.

خطأ لوا: not enough memory. خطأ لوا: not enough memory. خطأ لوا: not enough memory. خطأ لوا: not enough memory.خطأ لوا: not enough memory.