جائحة فيروس كورونا في مدغشقر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
جائحة فيروس كورونا في مدغشقر 2020
المرض مرض فيروس كورونا 2019
السلالة فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة النوع 2
التواريخ 20 مارس 2020
(2 سنوات، و10 شهور، و2 أسابيع، و2 أيام)
المنشأ الصين
المكان مدغشقر  تعديل قيمة خاصية (P276) في ويكي بيانات
الوفيات 1,419 (3 فبراير 2023)  تعديل قيمة خاصية (P1120) في ويكي بيانات
الحالات المؤكدة 67,827 (3 فبراير 2023)  تعديل قيمة خاصية (P1603) في ويكي بيانات
حالات متعافية 16,301 (27 أكتوبر 2020)  تعديل قيمة خاصية (P8010) في ويكي بيانات

توثق هذه المقالة آثار جائحة فيروس كورونا 2019-2020 في مدغشقر، وقد لا تشمل جميع الاستجابات والإجراءات الرئيسية حتى الآن.

خلفية[عدل]

في 12 يناير 2020، أكدت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن فيروس تاجي جديد كان سببًا لمرض تنفسي لمجموعة من الأشخاص في مدينة ووهان، مقاطعة خوبي، الصين، والذين كانوا قد لفتوا انتباه منظمة الصحة العالمية في البداية في 31 ديسمبر 2019. رُبطت هذه المجموعة في البداية بسوق هوانان للمأكولات البحرية بالجملة في مدينة ووهان. ومع ذلك، فإن بعض الحالات الأولى التي أظهرت نتائج مختبرية لا صلة لها بالسوق، فمصدر الوباء غير معروف.[1][2] على عكس السارس لعام 2003، كانت نسبة إماتة الحالات لـ كوفيد-19 [3][4] أقل بكثير، لكن انتقال العدوى كان أكبر بكثير، مع إجمالي عدد الوفيات.[3][5] عادة ما يظهر كوفيد-19 في حوالي سبعة أيام بأعراض شبيهة بالإنفلونزا يُظهرها بعض الأشخاص حيث تتطور إلى أعراض الالتهاب الرئوي الفيروسي الذي يتطلب الدخول إلى المستشفى.[3] اعتبارًا من 19 مارس، أصبح كوفيد-19 يُصنف على أنه «مرض معدي عالي الأثر».[4]

الجدول الزمني[عدل]

وفي 20 مارس 2020، تأكدت الحالات الثلاث الأولى في في أنتاناناريفو، عاصمة مدغشقر. جميعهم من النساء.[6]

التدابير الوقائية[عدل]

نفذت عمليات الإغلاق في مدينتين على الأقل.[7] أعلنت الحكومة في 17 مارس أنه ستعلق جميع الرحلات الدولية والإقليمية لمدة 30 يومًا اعتبارًا من 20 مارس.[8]

سبب الأزمة تقلص عدد السياح الدوليين مما سبب في مشاكل لصناعة السياحة.[9] علقت منجم أمباتوفي العمليات.[7]

قام البنك المركزي في مدغشقر بضخ مئات المليارات من أري في النظام المصرفي لتخفيف الضرر الاقتصادي الناجم عن كوفيد-19.[10]

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Elsevier. "Novel Coronavirus Information Center". Elsevier Connect. مؤرشف من الأصل في 2020-01-30. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-15.
  2. ^ Reynolds، Matt (4 مارس 2020). "What is coronavirus and how close is it to becoming a pandemic?". Wired UK. ISSN 1357-0978. مؤرشف من الأصل في 2020-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-05.
  3. أ ب ت "Crunching the numbers for coronavirus". Imperial News. مؤرشف من الأصل في 2020-03-19. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-15.
  4. أ ب "High consequence infectious diseases (HCID); Guidance and information about high consequence infectious diseases and their management in England". GOV.UK (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-03-03. Retrieved 2020-03-17.
  5. ^ "World Federation Of Societies of Anaesthesiologists – Coronavirus". www.wfsahq.org. مؤرشف من الأصل في 2020-03-12. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-15.
  6. ^ "Officiel trois premiers cas de Coronavirus à Madagascar". Orange Madagascar. 20 مارس 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-03-20.
  7. أ ب "Sumitomo halts mines in Bolivia, Madagascar". MINING.COM (بالإنجليزية الأمريكية). 26 Mar 2020. Archived from the original on 2020-03-27. Retrieved 2020-04-11.
  8. ^ "Madagascar suspend toutes les liaisons aériennes régionales et internationales". mg2.mofcom.gov.cn. مؤرشف من الأصل في 2020-03-18. اطلع عليه بتاريخ 2020-04-11.
  9. ^ "Tourists' departure leaves Madagascar forlorn as coronavirus fears bite". Reuters (بالإنجليزية). 20 Mar 2020. Archived from the original on 2020-03-26. Retrieved 2020-04-11.
  10. ^ "Madagascar's central bank injects cash to support economy due to virus". Reuters (بالإنجليزية). 24 Mar 2020. Archived from the original on 2020-03-26. Retrieved 2020-04-11.