جاسم بن محمد آل ثاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
حاكم قطر
جاسم بن محمد آل ثاني
مؤسس قطر

Fleche-defaut-droite.png محمد بن ثاني ال ثاني
عبد الله بن قاسم آل ثاني Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
الميلاد 1 يناير 1825(1825-01-01)
الدوحة
الوفاة 17 يوليو 1913 (88 سنة)
لوسيل
مواطنة Flag of Qatar.svg قطر  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام
الأولاد
الأب محمد بن ثاني آل ثاني  تعديل قيمة خاصية (P22) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

جاسم بن محمد بن ثاني (1825-1913 م)، هو مؤسس إمارة قطر، وحاكمها الثاني (1878-1913) بعد والده محمد بن ثاني.

نسبه[عدل]

يعتبر الشيخ جاسم مؤسس دولة قطر، ويرجع بالنسب بعد آل ثاني إلى المعاضيد من آل ريس من بني تميم، وهو: الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني بن محمد بن ثامر بن علي بن سيف بن محمد بن راشد بن علي بن سلطان بن بريد بن سعد بن سالم بن عمرو بن معضاد بن ريس بن زاخر بن محمد بن محمد بن علوي بن وهيب بن قاسم بن موسى بن مسعود بن عقبة بن سنيع بن نهشل بن شداد بن زهير بن شهاب بن ربيعة بن أبي الأسود بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.

نشأته[عدل]

ولد الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني حوالي عام 1813م أو 1826/1242م،[1] وتولّى المسؤوليــة الكاملة في قطر عام 1876م، ومنحته الدولة العثمانية لقب قائمَّقام نائب الحاكم في العام نفسه.

أعماله الرسمية[عدل]

ولد الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني حوالي عام 1813م، وتولّى مقاليد الحكم في قطر عام 1878م. ويعد الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني المؤسس الحقيقي لدولة قطر؛ فقد كان من كبار الساسة، عمل نائبًا لوالده حاكم قطر الشيخ محمد، مما أكسبه خبرة ودراية سياسية كبيرة. عمل على أن تكون قطر بلدًا موحدًا مستقلًّا؛ فهو أول رجل ظهرت قطر في ظل زعامته كيانًا عضويًّا واحدًا متماسكًا، وقد استطاع من خلال سياسته أن يعمل على توازن للاعتراف باستقلال قطر من جانب أكبر قوتين متنافستين على النفوذ في منطقة الخليج العربي، وأعني بذلك كلًّا من إنجلترا والدولة العثمانية. لمع نجمه وزادت شعبيته، وذلك بما آتاه الله من عقل وحكمة وحنكة وحسن سياسة؛ حيث استطاع أن يوحّد القبائل القطرية ويجمع شتاتها تحت لوائه. وفي عهده توسعت أعمال البلاد، ونشط عمل الغوص فيها، وصار لها ميناء بحري تجاري لتصدير البضائع وتوزيعها، فكثر السكان، وتعددت الأعمال، واتسعت البلاد، وتوسع فيها العمران.

عندما دخلت القوات العثمانية الأحساء 1871 للميلاد طلب من العثمانيين في الأحساء حمايته من أي اعتداء خارجي، لذا رحّب المتصرف مدحت باشا بابن ثاني، وعينه قائمَّقام على قطر، بعد أن تحركت قوى كبيرة لحمايتها، مما أزعج بريطانيا التي دخلت في صراع شبه دائم معه، ومنعت قوات الشيخ جاسم من التوسع جنوبًا باتجاه ساحل عمان.

لقد أدت محاولات العثمانيين إلى زيادة قوتهم في قطر عن طريق تعيين مسؤولين عثمانيين، بما في ذلك إداريون، في الزبارة والدوحة والوكرة وخور العديد، وأيضًا عن طريق إنشاء جمرك في الدوحة، وكذلك تعزيز الحامية العثمانية في الدوحة؛ كل ذلك أدى إلى نشوب حرب مع الشيخ جاسم في شهر مارس 1893م، في الوجبة على مسافة 15 كيلومترًا غربي الدوحة.

وقد استطاع الشيخ جاسم وقواته إلحاق الهزيمة بالعثمانيين في معركة الوجبة التي تعتبر علامة بارزة في تاريخ قطر العتيقة.

قالوا عن الشيخ جاسم[عدل]

أثنى على الشيخ جاسم كثير من الأعلام بما يكشف مقامه، ويبين منزلته؛ فليس غريبًا أن يكتب العلماء والأدباء عن هذا الطود الشامخ والأديب المبرز، والعالم الفاضل للثناء عليه، وليس غريبًا أن يتسابق الشعراء في مدحه في حياته، وفي رثائه من بعد موته. ولنقتطف هنا من كلامهم ما جاء في صفات هذا الرجل العظيم؛ قال عنه علامة العراق محمود شكري الآلوسي: «وهو من خيار العرب الكرام، مواظب على طاعاته، مداوم على عبادته وصلواته، من أهل الفضل والمعرفة بالدين المبين، وله مبرات كثيرة على المسلمين… وهو مسموع الكلمة بين قبائله وعشائره، وهم ألوف مؤلفة…»، وقال تلميذ الآلوسي محمد بهجت الأثري: «الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني حاكم قطر من كبار أنصار الإصلاح الإسلامي»، وقال خالد بن عبد الله الفرج: «كان مشهورًا بالكرم، والتمسك بالديانة، وإيراده من تجارة اللؤلؤ التي هي حياة سكان ضفاف الخليج»،

وقال أيضًا: «هو من أمراء العرب العصاميين المشهورين».

وقال عبد الله بن خميس: «هو العالم الجليل، والسلفي المحض، والموقف نفسه ومالُه لخدمة العلم والعلماء»، وقال عثمان القاضي: «كان رجلًا من فحول الرجال علمًا وحلمًا ورأيًا ثاقبًا وكرمًا حاتميًّا»، وقال أيضًا، تحت عنوان «فصل فيمن اشتهر من الأدباء المتأخرين رحمهم الله»: «جاسم بن ثاني أمير قطر أديب بارع، وجواد سخي»، ويقول سليمان الدخيل عنه: «هو من النابغين في الأمة العربية، العاملين لسعادة الدين والوطن، وقد آتاه الله من فضله خيرًا كثيرًا، ومن العلم والمال والولد».

وقال الزركلي: «كان أريحيًّا جواداً»

وقال جون فيلبي: «وكان هذا الرجل ذا سمعة أُسطورية؛ فاحتفظ بقوته العقلية والجسمانية حتى النهاية، وكثيرًا ما كان يشاهَد وهو يمتطي جواده مع فرقة من الخيالة؛ كلها من أبنائه وأحفاده».

قال أمين الريحاني: «حارب ابن ثاني الأتراك فكسرهم في وقعات عديدة، وكان ولوعًا بجمع العبيد وعتقهم، ومن دواعي إحسانه الورع والتقوى؛ فقد كان حنبلي المذهب، متصلبا فيه، يصرف واردات أوقافه على الجوامع والخطباء، بل كان هو نفسه يعلم الناس الدين، ويخطب فيهم خطبة الجمعة، أضف إلى الورع والتقوى فصاحة اللسان، وإلى الفصاحة العلوم الدينية والفقه، وإلى العلوم الضمير الحي واليقين، وإلى ذلك كله الثراء والجود؛ عاش جيلًا ويزيد في قطر، فكان أميرها وخطيبها وقاضيها ومفتيها والمحسن الأكبر فيها».

وكانت تربطه علاقات مع علماء الدعوة السلفية في نجد؛ كالعلامة الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ، والشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ.

وفاته[عدل]

وفي يوليو 1913م توفي الشيخ جاسم ودُفن بمقبرة الوسيل.

أبناؤه من الذكور[عدل]

Vicomte belgia.jpg
[2]محمد بن ثاني
 
 
Vicomte belgia.jpg
[3]جاسم بن محمد آل ثاني
 
 
Vicomte belgia.jpg
[4]عبد الله بن جاسم آل ثاني
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
Vicomte belgia.jpg
[5]علي بن عبد الله آل ثاني
[6]حمد بن عبد الله آل ثاني
 
 
 
 
Vicomte belgia.jpg
[7]أحمد بن علي آل ثاني
Vicomte belgia.jpg
[8]خليفة بن حمد آل ثاني
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
Vicomte belgia.jpg
[9]حمد بن خليفة آل ثاني
[10]عبد العزيز بن خليفة آل ثاني
 
 
Vicomte belgia.jpg
[11]تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني


انظر أيضًا[عدل]

الهوامش[عدل]

  1. ^ سيد (2012). ص 6
  2. ^ له 6 أولاد
  3. ^ له 19 ولدًا
  4. ^ له 3 أولاد
  5. ^ له 11 ابنًا و3 بنات
  6. ^ له 8 أبناء و7 بنات
  7. ^ له 7 أولاد
  8. ^ له 5 أبناء و13 بنتًا
  9. ^ تزوج ثلاث مرات، وله 11 ابنًا و13 بنتًا
  10. ^ تزوج مرتين، وله ابنان و7 بنات
  11. ^ تزوج ثلاث مرات، وله 6 أبناء و4 بنات

مراجع[عدل]

→ سبقه
محمد بن ثاني آل ثاني
أمراء قطر
خلفه ←
عبد الله بن قاسم آل ثاني