جاكلين كينيدي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Crystal Clear app clock.png
رجاء لا تحرر هذه الصفحة إذا وجدت هذه الرسالة. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة. إن لم ترَ أي عملية تحرير حديثة، فبإمكانك إزالة القالب. (وضع هذا القالب لتفادي تضارب التحرير؛ رجاء أزله بين جلسات التحرير لتتيح للآخرين الفرصة لتطوير المقالة).


Jacqueline Kennedy
JBK In Ft Worth (11-22-63).jpg
Jacqueline Kennedy on November 22,1963.
First Lady of the United States
في المنصب
January 20, 1961 – November 22, 1963
سبقه Mamie Eisenhower
خلفه Lady Bird Johnson
المعلومات الشخصية
مواليد 28 يوليو 1929(1929-07-28)
Southampton, New York, United States
الوفاة 1994
New York City, New York, United States
الحزب السياسي Democratic
الزوج / الزوجة John F. Kennedy (1953–1963, his death)
Aristotle Onassis (1968–1975, his death)
الأبناء Arabella Kennedy
(1956–1956)
Caroline Bouvier Kennedy (born 1957)
John Fitzgerald Kennedy Jr. (1960–1999)
Patrick Bouvier Kennedy (1963–1963)
المدرسة الأم Vassar College – attended
Sorbonne – attended
The George Washington University (Bachelor of Arts)
المهنة First Lady of the United States
Book editor at Viking Press (1975–1977)
Book editor at Doubleday (1978–1994)
الديانة Roman Catholic
التوقيع


Arlington National Cemetery

جاكلين لي " جاكي" (بوفيير) كينيدي أوناسيس (بالإنجليزية: Jacqueline Kennedy Onassis)؛[1]( 28 يوليو/ تموز1929-19مايو/أيّار 1994)، هي زوجة جون إف. كينيدي، رئيس الولايات المتحدة الخامس والثلاثون، وسيدة الولايات المتحدة الأولى أثناء فترة رئاسته من 1961وحتى اغتياله عام 1963؛ وبعد مرور خمس سنوات من اغتيال زوجها تزوجت من أرسطو أوناسيس، أحد أثرياء الملاحة اليونان، وظلا متزوجين إلى أن تُوفّي عام 1975.
جاكلين هي الابنة الكُبرى لجون فرنو بوفيير الثالث، وسيط الأوراق المالية بوول ستريت، و سيدة المجتمع جانيت نورتون لي، واللذين انفصلا عام 1940 وحصلت على ليسانس الآداب في الأدب الفرنسيّ من جامعة جورج واشنطن عام 1951؛ ثم عملت كمصوّرة متقصّية للحقائق لدى جريدة واشنطن تايمز هيرالد. التقت جاكلين جون إف. كينيدي، عضو الكونغرس، عام 1952 وبعد ذلك بفترة وجيزة انتُخِب رئيسًا لمجلس الشيوخ الأمريكي؛ ثم تزوجا في العام التالي وأنجبا أربعة أطفال، تُوفّي اثنين منهما في فترة الطفولة؛ وقد مدت يد العون لزوجها- بوصفها السيّدة الأولى- في إدارته شؤون البلاد من خلال حضورها الناسبت الاجتماعية، وترميمها ذائع الصيت للبيت الأبيض. وفي 22 من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني لعام 1963، كانت ترافق زوجها في موكب للسيّارات اجتاح مدينة دالاس بولاية تكساس حيث تم اغتيالة ثم اختفت مع أطفالها عن الأنظار بعد جنازته إلى أن تزوجت مرة أُخرى عام 1968. وقد امتهنت جاكلين كنيدي أوناسيس بمهنة مراجع كتب خلال العقدين الأخيرين من حياتها وقد كان لإسهاماتها في مجال الفنون، وحمايتها للمعمار التاريخيّ جنبًا إلى جنب مع أسلوبها وما كانت تتمتع به من أناقةٍ وجمال أثرٌ في تخليد اسمها[2][3]. وكانت تُعدُّ رمزًا في عالم الموضة، إذ ظلت ملابسها والمكونة من بذلة شانيل الوردية جنبًا إلى جنب مع قبعتها المستديرة رمزا على اغتيال زوجها و إحدى الصور الخالدة التي تُميّز فترة الستينيات من القرن العشرين[4][5]؛ و تُصنّف جاكلين كواحدة من السّيدات الأوَل الأكثر شعبية، وفي عام 1999، وأُدرِج اسمها في القائمة التي تُعدّها منظمة جالوب الأمريكية للمرشحين بلقب الرجال والنساء الأكثر إثارة للإعجاب في أمريكا في القرن العشرين[6].
كتبت مذكرات توديعية مؤثرة لابنتها كارولين وابنها جون قبل بضعة اسابيع من موتها بداء السرطان. كانت جاكي تستمتع بعطلة مع تمبلسمان في منطقة الكاريبي خلال شهر يناير من عام 1994 عندما دأهمها سعال حاد وورم مؤلم في الغدة اللمفاوية حول عنقها فضلا عن آلام مبرحة في بطنها، وبعد مضي بضعة أيام اخطر الطبيب جاكي بأنها تعاني من داء السرطان اللمفاوي. وفي اليوم التاسع عشر من شهر مايو، خرج كل من جون وكارولين وموريس وصديقة جاكي المقربة بوني ميلون من غرفتها، حيث أوضح جون لأفراد العائلة بأن والدته قد توفيت.

اغتيال الرئيس جون كينيدي وجنازته[عدل]

أسرعت السيارة متجهةً نحو مستشفى باركلاند بمدينة دالاس، وفور وصول السيارة، نُقِل الرئيس إلى غرفة الصدمات. وظلّت السيدة الأولى لبعض الوقت في غرفة خارجية للانتظار مخصصة بأقارب المريض وأصدقائه. ولم يمض سوى بضع دقائق على إسعاف زوجها وبصحبتها طبيب الرئيس، دكتور مالكولم بيري، حتى هبّت واقفةً عن مقعدها المثنيّ الكائن خارج غرفة الصدمات، وحاولت أن تصل إلى غرفة العمليات، فأوقفتها الممرّضة دوريس نيلسون، وحاولت أن تصفد الباب لتمنعها من الدخول، لكنها لم تتراجع؛ وعرض عليها طبيب الرئيس أن تتناول مهدئًا، الأمر الذي رفضته جاكلين، وقالت لبركلي: "أريد أن أكون بجانب زوجي وهو يحتضر" وفي النهاية، استطاع طبيب الرئيس إقناع الممرّضة نيلسون أن تسمح لها بالدخول إلى حجرة الصدمات رقم 1 قائلاً: "هذا حقها، ولها الصلاحية أن تفعل ذلك".[7]

وعند وصول التابوت، خلعت الأرملة خاتم زواجها وألبسته إصبع الرئيس. وحينها قالت للمساعدة كينيث أودونيل " الآن فقدت كل شيء".[8]

وبعد وفاة الرئيس رفضت جاكلين أن تُزيل ملابسها الملطّخة بدماء زوجها من دولابها؛ بل ندمت أن غسلت يديها ووجهها من تلك الدماء. وظلت السيدة الأولى ترتدي بذلتها الورديّة الملطّخة بالدماء، عندما استقلت متن الطائرة الرئاسية وارتدتها وهي واقفة بجوار جونسون وهو يحلف اليمين الرئاسية. وقالت لليدي بيرد جونسون: "أريدهم أن يدركوا ما فعلوه بجاك"؛[9] أمّا عن البذلة المُلطّخة بالدماء فتم التبرع بها عام 1964 إلى إدارة الأرشيف والوثائق الوطنية، وأُبرمت اتفاقية مع ابنتها كارولين كينيدي نصّت على ألاّ تُعرض البذلة في العروض العامة حتى عام 2013.[10] وقد قامت كينيدي بدور فعّال في وضع تفاصيل جنازة زوجها الرسمية، والتي شابهت جنازة الرئيس أبراهام لينكون. وأُقيمت مراسم الجنازة في كاتدرائية القدّيس ماثيو الرسول بواشنطن العاصمة، وذُفِن في مقبرة أرلينغتون الوطنية؛ وتقدّمت الأرملة الجنازة مشيًا على الأقدام, ثم أضاءت الشعلة الأبدية، والتي قد صُنِعت بناءًا على طلبها. ورفعت ليدي جيان كامبل تقريرًا لجريدة ذا لندن إيفننج ستاندارد ذكرت فيه: "لقد منحت جاكلين كينيدي الشعب الأمريكي شيئًا لطالما فقدوه، ألا وهو: الفخامة."[11] وعقب حادثة الاغتيال والتغطية الصحفية التي أولت اهتمامًا كبيرًا بعملية الدفن وما تبعها، ابتعدت كينيدي عن الظهور في المناسبات العامة الرسميّة. إلّا أنها قد ظهرت ظهورًا خاطفًا في واشنطن لتكرّم كلينت هيل العميل السرّي في المخابرات الأمريكية الذي صعد على متن سيارة الليموزين, في دالاس, محاولة منه لحمايتها وزوجها.

وفي سبتمبر/ أيلول عام 2011, صدرت أشرطة مُسجّلة لجاكي كينيدي سُجَلَت عام 1964 قبل اغتيال زوجها؛ وكان من المقرر لهذه الأشرطة أن لا تُصدَر إلّا بعد 50 عامًا من وفاتها (تُوفيَت عام 1994)، واحتوت تلك الشرائط، التي تبلغ مدتها حوالي 8:5 ساعة، مقابلة شخصية مع آرثر ماير شلسنجر جونيور، تكشف فيها جاكي عن آرائها في عدد كبير من القضايا، منها قضية ليندون بينيس جونسون، نائب الرئيس؛ وقضية مارتن لوثر كينغ جونيور، زعيم الحقوق المدنية، وتناقش أيضًا أسباب رفضها الابتعاد عن زوجها أثناء أزمة صواريخ كوبا عام 1962، في حين أن قام مسؤلون آخرون بإبعاد زوجاتهم، حفاظًا على سلامتهم.[12][13]

ومن وقت قريب، ظهرت في الأفق مراسلات شخصية لجاكي كينيدي يرجع تاريخها من عام 1950 وحتى عام 1964. وكانت هذه الخطابات قد كُتِبَت بخط يدها وأُرسِلَت إلى قسّ أيرلندي يُدعى جوزيف ليونارد، وقد قابلته مرتين أثناء تواجدها بأيرلندا على حد قولها. وقيل إنّ النغمة المسيطرة على هذه الخطابات تًُشبه نغمة المراسلات التي دائمًا ما نجدها بين الأصدقاء.[14]

اقرأ ايضًا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ Diane Sawyer (June 14, 2011). "Jacqueline Kennedy: In Her Own Words". ABC. Retrieved September 15, 2011.
  2. ^ Hall, Mimi. "Jackie Kennedy Onassis: America's Quintessential Icon of Style and Grace'. USA Today. Retrieved February 13, 2011.
  3. ^ Circa 1961: The Kennedy White House Interior by Elaine Rice Bachmann. Quote: "The prescience of her words is remarkable given the influence she ultimately had on fashion, interior decoration, and architectural preservation from the early 1960s until her death in 1994. A disappointing visit to the Executive Mansion when she was 11 left a deep impression, one she immediately acted upon when she knew she was to become first lady..." Retrieved February 13, 2011.
  4. ^ Craughwell-Varda, Kathleen (October 14, 1999). Looking for Jackie: American Fashion Icons. Hearst Books. ISBN 978-0-688-16726-4. Retrieved May 1, 2011.
  5. ^ Ford, Elizabeth; Mitchell, Deborah C. (March 2004). The Makeover in Movies: Before and After in Hollywood Films, 1941–2002. McFarland. p. 149. ISBN 978-0-7864-1721-6. Retrieved May 1, 2011.
  6. ^ "Gallup Most Admired Women, 1948–1998". Gallup. Retrieved August 18, 2009.
  7. ^ Manchester, William (1967). Death of a President. New York City: Harper & Row. ISBN 978-0-88365-956-4.
  8. ^ Bugliosi, Vincent (2007). Four Days in November: The Assassination of John F. Kennedy. W. W. Norton & Company. pp. 30, 34. ISBN 978-0-393-33215-5.
  9. ^ "Selections from Lady Bird's Diary on the assassination: November 22, 1963". Lady Bird Johnson: Portrait of a First Lady. PBS. Retrieved March 1, 2008.
  10. ^ Horyn, Cathy (14 November 2013). "Jacqueline Kennedy’s Smart Pink Suit, Preserved in Memory and Kept Out of View". The New York Times. Retrieved 26 December 2014.
  11. ^ Campbell, Lady Jeanne (November 25, 1963). "Magic Majesty of Mrs. Kennedy". The London Evening Standard. p. 1.
  12. ^ "Jackie Kennedy Tapes Offer View On An Era, And Icon". NPR. September 15, 2011. Retrieved October 1, 2011.
  13. ^ Montgomery, Lori (September 14, 2011). "Jacqueline Kennedy book, 'Historic Conversations,' reveals woman with strong views, political candor". The Washington Post. Retrieved October 1, 2011.
  14. ^ Bever, Lindsey. "Jacqueline Kennedy's newly discovered personal letters reveal 14 years of secrets". The Washington Post. Retrieved September 14, 2014.
MtRushmore Abe close.jpg
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية أمريكية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.