جاك ويلش

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جاك ويلش
جاك ويلش

معلومات شخصية
الميلاد 19 نوفمبر 1935 (82 سنة)[1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
بيبودي  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of the United States.svg الولايات المتحدة الأمريكية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحزب الحزب الجمهوري  تعديل قيمة خاصية عضو في حزب سياسي (P102) في ويكي بيانات
عضو في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم،  والجمعية الأمريكية للفلسفة[2]  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة إلينوي
جامعة إلينوي في إربانا-شامبين
جامعة ماساتشوستس في أمهيرست  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة شخصية أعمال،  وكاتب،  ومهندس،  وصحفي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإنجليزية[3]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
موظف في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
المواقع
الموقع الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات

جون فرانسيس "جاك" ويلش الابن (ولد في 19 نوفمبر 1935) و هو مدير تنفيذي اميركي متقاعد ، مؤلف و مهندس كيميائي. كان رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة جنرال الكتريك بين 1981 و 2001. خلال فترة عمله في شركة جنرال إلكتريك ، ارتفعت قيمة الشركة بنسبة 4000%.[4] في عام 2006 ، ويلش صافي قيمتها بنحو 720 مليون دولار.[5] عندما تقاعد من "جنرال إلكتريك" حصل على مكافأة نهاية الخدمة بمبلغ  417 مليون دولار ،و هي أكبر مكافأة من هذا النوع في التاريخ.[6]

الحياة المبكرة والتعليم[عدل]

ولد جاك ويلش في Peabody, Massachusetts, و هو من أصول ايرلندية و ينتسب الى الرومانية الكاثوليكية..[7]

طوال حياته المبكرة في المدارس المتوسطة و الثانوية عمل جاك في الصيف في مهن متعددة منها حامل أدوات الغولف و موزع صحف و بائع أحذية و عامل حفر. وأرتاد ويلش ثانوية سالم ، و هناك شارك في لعبة البيسبول و كرة القدم و قاد فريق الهوكي.

وفي سنته الأخيرة ،تم قبول ويلش في جامعة ماساتشوستس أمهرست ، حيث درس الهندسة الكيميائية. عمل ويلش في الهندسة الكيميائية في Sunoco و PPG للصناعات خلال فترة الصيف. و في سنته الثانية ، أصبح عضوا في أخوية كابا فاي سيجما . تخرج  ويلش في عام 1957 بحصوله على درجة بكالوريوس العلوم في الهندسة الكيميائية ، و رفض عروض من عدة شركات من أجل متابعة الدراسات العليا في جامعة إلينوي في أوربانا شامبين. وتخرج من جامعة إلينوي في عام 1960 بدرجتي الماجستير و الدكتوراه في الهندسة الكيميائية.[8][9]

جنرال الكتريك[عدل]

انضم  ويلش لجنرال الكتريك في عام 1960. حيث عمل كمهندس كيميائي مبتدئ  في بيتسفيلد, ماساتشوستس, براتب 10,500 دولار. في عام 1961 ، قرر ويلش الاستقالة من عمله كمهندس مبتدئ لأنه كان غير راض عن الزيادة التي عرضت عليه وكان غير راض عن البيروقراطية التي وجدها في الشركة . تم اقناع ولش بالبقاء في جنرال إلكتريك عن طريق روبن غوتوف ، أحد التنفيذيين في الشركة الذي وعده بأنه سوف يعمل على خلق  جو الشركة الصغيرة التي يرغب بها جاك ولش.[10] في عام 1963 ، حصل انفجار في المصنع الذي كان تحت إدارته مما أدى إلى نسف السقف ونتيجة لذلك تم فصله من عمله.[11]

في عام 1968 ، أصبح ويلش نائب رئيس جنرال إلكتريك لقطاع البلاستيك ، و الذي كانت عملياته تصل لـ 26 مليون دولار. أشرف ويلش على الإنتاج بالاضافة إلى منتجي بلاستيك طورتهما  جنرال إلكتريك وهما لكسان و نوريل. بعد فترة ليست طويلة ، في عام 1971 ، أصبح ويلش أيضا نائب رئيس "جنرال إلكتريك" لقطاعي الصناعات المعدنية والكيميائية .[12] وبحلول عام 1973 ، عين ويلش رئيسا للتخطيط الاستراتيجي بالشركة و شغل هذا المنصب حتى عام 1979 ،و الذي بموجبه أصبح يعمل في المقر الرئيسي للشركة ، جنبا إلى جنب كبار التنفيذيين الذي سيصبح منهم لاحقا.[13] لم يمض وقت طويل على هذه الترقية حتى عين  نائب لرئيس قطاع المنتجات الاستهلاكية والخدمات في عام 1977 ، و الذي استمر فيه حتى عام 1979 عندما أصبح نائب رئيس شركة جنرال إلكتريك. في عام 1981 ، أصبح ويلش أصغر رئيس مجلس إدارة ورئيس تنفيذي في جنرال إلكتريك خلفا لـ ريجنالد ه. جونز. في عام 1982 ، فكك ويلش الكثير من الهياكل الإدارية السابقة التي وضعها جونز من قبل متخذا نموذجا بسيطا و اندماجيا. و كان من أهم توجيهات القيادة الرئيسية أن تكون "جنرال إلكتريك"  رقم 1 أو رقم 2 في الصناعات التي تشارك بها.[14]

الرئيس التنفيذي[عدل]

خلال عقد الثمانينات، سعى ويلش إلى تبسيط جنرال إلكتريك، ففي عام 1981 ، ألقى خطابا في مدينة نيويورك تحت عنوان "النمو السريع في وسط اقتصادي بطيء النمو".[15] تحت قيادة  ويلش زادت القيمة السوقية لجنرال إلكتريك من 12 مليار دولار في عام 1981 إلى 280 مليار $ ، استقبلت 600 طلب استحواذ حين تحولت إلى الأسواق الناشئة. اتخذ ويلش سياسة رائدة تتيح اللارسمية في مكان العمل، و السماح لجميع الموظفين بالحصول على خبرة في الأعمال التجارية الصغيرة ضمن شركة كبيرة. عمل ويلش على القضاء على عدم الكفاءة من خلال الحد من أعمال الجرد و تفكيك البيروقراطية التي كادت أن تؤدي به إلى ترك "جنرال إلكتريك" في الماضي فأغلق المصانع والوحدات غير الفاعلة و خفض الأجور.[16] كانت فلسفة ويلش العامة أن الشركة يجب أن تكون رقم 1 أو رقم 2 في الصناعة التي تعمل بها ، وإلا تتركه تماما.

عرف عن ويلش تقديره للمفاجآت و كان يقوم بزيارات مفاجئة  لمصانع و مكاتب الشركة .كما أشاع ويلش ما عرف بسياسة  التقييم والتسريح " rank and yank" و التي ما زالت تستخدم حتى الآن من قبل بعض الشركات. ففي كل عام كان ويلش يسرح 10% من المديرين أصحاب التقييم الأدنى، بغض النظر عن الأداء العام [17] .الأمر الذي انعكس عليه شخصيا فلحقته سمعة وحشية وقاسية. إلى جانب ذلك كان يكافئ الـ 20% من أصحاب أعلى تقييم ليحصلوا على مكافآت عالية و أسهم بالشركة. كما وسع برنامج خيارات الأسهم بالشركة على نطاق أوسع من كبار المسؤولين التنفيذيين إلى ما يقرب من ثلث الموظفين. كما عرف عن ويلش أيضا إلغائه للطبقات الإدارية التسع في التسلسل الهرمي جالبا شعورا من اللارسمية داخل الشركة.[18]. خلال بدايات الثمانينات أطلق عليها اسم "النيوترون جاك" (في إشارة إلى القنبلة النيوترونية) لأنه كان يقضي على الموظفين تاركا المباني سليمة.[19]  ارتكز أسلوب ويلش الإداري على مفهوم 20 – 70 – 10. فطوال فترة توليه إدارة جنرال الكتريك أغدق ويلش في صرف المكافآت على نخبة العاملين لديه الذين يمثلون 20% من القوى العاملة في الشركة، وحث الطبقة الوسطى من العاملين التي تمثل 70% على بذل المزيد من الجهد والعطاء والتخلص بقساوة من الـ 10% الذين يمثلون الطبقة الدنيا من العاملين في الشركة[20].

في عام 1986 ، استحوذت جنرال الكتريك على RCA.[21] و التي كان يقع مقرها في مركز روكفلر; واتخذ ويلش مكتبا له فيها . أدى الاستحواذ على RCA إلى بيع ممتلكاتها لشركات أخرى والاحتفاظ بـ إن بي سي كجزء من محفظة "جنرال إلكتريك". وخلال التسعينيات حول ويلش نشاط جنرال إلكتريك من التصنيع إلى الخدمات المالية من خلال العديد من عمليات الاستحواذ.

تبنى ولش برنامج الجودة  ستة سيغما في أواخر عام 1995والذي كانت طورته موتورلا في السابق. في عام 1980 ، العام الذي يسبق تولي ويلش رئاسة "جنرال إلكتريك" كانت إيراداتها تصل لـ 26.8 مليار دولار. وبحلول عام 1999 أطلقت عليه مجلة Fortune اسم "مدير القرن".[22]

لم يكن من المعروف حجم مكافأة نهاية خدمة جاك ويلش، ولكن GMI تقدر ذلك بمبلغ 420 مليون دولار.[23]

انتقادات[عدل]

وفقا لمجلة بيزنيس ويك تساءل نقاد ويلش عما إذا كان الضغط الذي وضعه على الموظفين قد قادتهم إلى اتخاذ "طرق ملتوية" ، والتي قد تكون ساهمت في الخلافات التي ظهرت حول تعاقدات وزارة الدفاع  ، أو شركة كيدر ، بيبودي & Co. حول قضية تداول السندات في أوائل التسعينيات. كما تلقى ولش انتقادات لعدم تعاطفه مع الطبقة الوسطى و الطبقة العاملة. من خلال أفعاله خلال عمليات الاستحواذ و إغلاق محال الجملة.

كما أثبت ويلش أيضا أن الاحتفاظ فقط بالوحدات "الجيدة" من الشركات يمكنه تحقيق أقصى قدر من العائد على الاستثمار في المدى القصير.[24] وقد ذكر ويلش أنه غير معني بالفارق المهول بين رواتب كبارالمدراء التنفيذيين و متوسط أجر العمال. وعندما سئل عن مسألة الراتب الكبير الذي يدفع للرئيس التنفيذي ،  قال ويلش إن مثل هذه الادعاءات "مخزية" وقد عارض بشدة مقترح هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية  و لوائحه التي تؤثر على أجور التنفيذيين. كما عارض الضجة حول تعويضات التنفيذيين الكبيرة  (بما في ذلك خيارات الأسهم المقدم تاريخها, و المظلات الذهبية لأصحاب الأداء المنخفض وحزم التقاعد الباذخة )، كما ذكر ويلش أن تعويض الرئيس التنفيذي يفرضه  السوق الحرة دون تدخل من الحكومة أو غيرها من أطراف خارجية.[25]

كان مدخول و أصول ويلش تحت المجهر خلال طلاقه من زوجته الثانية ، جين ، في عام 2001 ، بعد أن كانت أدرجت تفاصيل في أوراق الطلاق عما قالت أنها فوائد تلقاها من شركة جنرال الكتريك. كما خضعت عقود ويلش مع شركة جنرال الكتريك بعد ذلك إلى التحقيق من قبل لجنة الاوراق المالية والبورصات.[26][27] و كانت حزمة عرض الاحتفاظ المقدر بقيمة 2.5 مليون دولار الموقع بين ويلش و "جنرال إلكتريك" في عام 1996 يتضمن استمراره بالحصول على بعض الفوائد التي تلقاها كرئيس تنفيذي حتى بعد تقاعده بما في ذلك شقة في نيويورك و تذاكر البيسبول واستخدام طائرة خاصة و سيارة بسائق .[28] الفوائد المتفق عليها هي بديلة لحزمة الأسهم التقليدية  لأنه كما يقول ويلش انه لا يريد المزيد من المال ، وفضل بدلا من ذلك إلى الإبقاء على نمط الحياة التي كان يتمتع بها أثناء شغله منصب الرئيس التنفيذي بعد تقاعده. وفقا لمقابلة مع ولش في عام 2009, أودع الاتفاق لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية.و نتيجة لتسليط وسائل الإعلام الضؤ على هذا العقد و الاتهامات له "الجشع" أختار ويلش التخلي عن هذه الميزات.

حياته اللاحقة[عدل]

بعد تقاعد ويلش من جنرال إلكتريك ، أصبح مستشارا لعدة شركات منها  كلايتون ، دوبلير و رايس و مستشار الرئيس التنفيذي لشركة IAC, باري ديلر.[29][30] إللى جانب أدواره الاستشارية ، نشط ويلش في الخطابات العامة وشارك في كتابة العمود الشهير في  بيزنيس ويك  مع زوجته سوزي, لمدة أربع سنوات حتى تشرين الثاني / نوفمبر 2009. وكان العمود يعاد نشره في صحيفة نيويورك تايمز.[31]

في عام 2005 نشر كتابه الشهير الفوز بمشاركة زوجته سوزي، والذي وصل للمرتبة الأولى في قائمة  وول ستريت جورنال لأكثر الكتب مبيعا [32]، ثم ظهرت في قائمة  صحيفة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعا أيضا [29][30]

في 25 يناير 2006 ، ويلش أعطى اسمه لكلية الأعمال بجامعة Sacred Heart University لتصبح باسم كلية "جون إف ويلش للأعمال"[33]. منذ أيلول / سبتمبر 2006 ،قام ويلش بالتدريس في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا كلية سلون للإدارة لمجموعة مختارة من 30 من طلاب ماجستير إدارة الأعمال تتوفر لديهم خبرة و اهتمام عالي بالقيادة.[34]

حياته الشخصية[عدل]

لدى ويلش أربعة أبناء من زوجته الأولى ، كارولين. الذي انفصل منها وديا في نيسان / أبريل 1987 بعد 28 عاما من الزواج. أما زوجته الثانية ، جين بيسلي, فقد كانت في السابق محامية متخصصة بقضايا عمليات الاندماج و الاستحواذ و تزوجت ويلش في نيسان / أبريل 1989 ، ولكنهما انفصلا في عام 2003. و لأن ويلش كان قد وضع اتفاق ما قبل الزواج ، أصرت بيسلي على انفاذ شرط العشر السنوات الواردة فيه ، وبالتالي كانت قادرة على ترك الزواج بتعويض يصل لحوالي 180 مليون دولار.[35]

سوزي وتلاوفر هي الزوجة الثالثة لويلش و التي شاركت في تأليف كتابه الفوز . عملت لفترة وجيزة كرئيس التحرير في "هارفارد بيزنس ريفيو". عندما كانت زوجته في ذلك الوقت جين بيسلي, التي اكتشفت وجود علاقة بين ويلش و وتلاوفر و قامت بإبلاغ المجلة مما اضطر ويتلاوفر لتقديم استقالتها في مطلع عام 2002 بعد اعترافها بحدوث العلاقة أثناء تجهيزها لمقابلة صحفية معه.[36]

منذ كانون الثاني / يناير 2012 ، يكتب الزوجان كل أسبوعين عمودا لرويترز وفورتشن,[37][38] استمر حتى تشرين الأول / أكتوبر 9, 2012, بعد نشره مقال حساس عن عمله في جنرال اليكتريك  نشرته فورتشن.[39]

المراجع[عدل]

  1. ^ وصلة : معرف ملف استنادي متكامل  — تاريخ الاطلاع: 27 أبريل 2014 — الرخصة: CC0
  2. ^ وصلة : NNDB people ID 
  3. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb14651970p — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  4. ^ "Jack Welch: 'I Fell In Love'". CBS News. 
  5. ^ Storrs، Francis (March 2006). "The 50 Wealthiest Bostonians". Boston Magazine. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-03. 
  6. ^ Green، Jeff (June 6, 2013). "Jumbo Severance Packages for Top CEOs Are Growing". Business Week. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-10. 
  7. ^ Jack: Straight From The Gut, (ISBN 0-446-69068-6)
  8. ^ John F. Welch, "Microscopic Study of Dropwise Condensation", PhD Thesis, University of Illinois, 1961
  9. ^ "Past Leaders". اطلع عليه بتاريخ 2014-05-14. 
  10. ^ "How Jack Welch Runs GE". Businessweek.com. May 28, 1998. اطلع عليه بتاريخ 2010-07-12. 
  11. ^ "Failure 101: A class students could use". MSNBC. November 5, 2009. اطلع عليه بتاريخ 2009-11-09. 
  12. ^ Borjas، Thomas. "Jack Welch 1935". اطلع عليه بتاريخ 2 October 2014. 
  13. ^ Welch، Jack؛ Byrne، John. A. (2001). Jack: Straight from the gut. Warner. ISBN 0446690686. 
  14. ^ "Jack Welch - Manager of the Century". Anti Essays. اطلع عليه بتاريخ 29 September 2014. 
  15. ^ Betsy Morris, 'Tearing up the Jack Welch playbook' (11.7.2006) Fortune at CNNmoney.com
  16. ^ "Jack Welch's Encore". Businessweek.com. June 14, 1997. تمت أرشفته من الأصل في January 1, 2010. اطلع عليه بتاريخ 2010-07-12. 
  17. ^ Cohan، Peter. "Why Stack Ranking Worked Better at GE Than Microsoft". Forbes. اطلع عليه بتاريخ 2 October 2014. 
  18. ^ "Jack Welch" (PDF). Advanced Business English. 
  19. ^ "Neutron Jack". Business Week. اطلع عليه بتاريخ 2 October 2014. 
  20. ^ "رئيس جنرال الكتريك السابق وباني امبراطوريتها العملاقة يشرح فلسفته في الإدارة ويلش: دع الفريق الأفضل في العمل واصرف الآخرين". القبس. اطلع عليه بتاريخ 7 Mar 2017. 
  21. ^ Richter، Paul. "General Electric Will Buy RCA for $6.28 Billion". LA Times. اطلع عليه بتاريخ 2 October 2014. 
  22. ^ "FORTUNE – GE's Jack Welch Named Manager of the Century – November 01, 1999". Timewarner.com. April 26, 1999. اطلع عليه بتاريخ 2010-07-12. 
  23. ^ Twenty-One U.S. CEOs with Golden Parachutes of More Than $100 Million| GMI| January 2012 |By Paul Hodgson, Senior Research Associate, and Greg Ruel, Research Associate
  24. ^ O'Boyle، Thomas F. (1998). At any cost : Jack Welch, General Electric, and the pursuit of profit (الطبعة 1.). New York: Knopf. صفحة 456. ISBN 0-679-42132-7. 
  25. ^ "'Hardball with Chris Matthews' for July 12, 2006". MSNBC. July 13, 2006. اطلع عليه بتاريخ 2010-07-12. 
  26. ^ Gow، David (September 17, 2002). "SEC inquiry as Jack Welch gives up freebies". The Guardian. London. 
  27. ^ Mark Lewis (September 16, 2002). "Welch Walks Away From Perks". Forbes. اطلع عليه بتاريخ July 23, 2012. 
  28. ^ Rebecca Leung. "Jack Welch: 'I Fell In Love'". February 11, 2009. اطلع عليه بتاريخ April 3, 2012. 
  29. ^ أ ب Rachel Layne؛ John Lauerman (August 4, 2009). "Former GE Chief Jack Welch Expects Full Recovery From Discitis". Bloomberg. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2012. 
  30. ^ أ ب Landon Thomas Jr. (November 2, 2006). "On the Road With Jack and Suzy". New York Times. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2012. 
  31. ^ Keith J. Kelly (November 13, 2009). "Jack Welch ends BusinessWeek column". New York Post. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2012. 
  32. ^ "Jack Welch". WSJ.com. اطلع عليه بتاريخ May 25, 2012. 
  33. ^ "Sacred Heart University Names College of Business for Legendary GE Chairman Jack Welch". Sacredheart.edu. اطلع عليه بتاريخ 2010-07-12. 
  34. ^ "Jack Welch on the executive MBA he created in his own image". Mitsloan.mit.edu. March 9, 2006. اطلع عليه بتاريخ 2010-07-12. 
  35. ^ Bertaccini، Donna (November 8, 2004). "Lovers seek lawyers as divorce booms". BBC News. اطلع عليه بتاريخ 2010-07-12. 
  36. ^ Kolhatkar، Sheelah (19 April 2004). "Suzy Wetlaufer Preparing To Be 'Neutron Jackie'". اطلع عليه بتاريخ 8 November 2014. 
  37. ^ Jon Bershad (January 27, 2012). "Jack Welch: The GOP Needs To Be Nice To Ron Paul When He Drops Out Because They Need His Followers". Mediaite. اطلع عليه بتاريخ May 23, 2012. 
  38. ^ "John F. Welch". Women in the Economy: An Executive Task Force. The Wall Street Journal. April 30 – May 2, 2012. اطلع عليه بتاريخ May 25, 2012. 
  39. ^ Tim Sprinkle (October 9, 2012). "Jack Welch Takes His Column and Goes Home". ياهو! نيوز. اطلع عليه بتاريخ October 9, 2012. 

أنظر أيضا[عدل]

  • Jack: Straight From The Gut, by Jack Welch - Warner Business Books (2001)(ISBN 0-446-69068-6)
  • Winning by Jack and Suzy Welch – HarperCollins (April 2005), (ISBN 0-06-075394-3)
  • Winning: The Answers by Jack and Suzy Welch – Harper (2006) (ISBN 0-00725264-1)
  • Jack Welch and the GE way : management insights and leadership secrets of the legendary CEO by Robert Slater - McGraw-Hill (1998) (ISBN 0070581045)
  • The New GE: How Jack Welch Revived an American Institution, by Robert Slater - McGraw-Hill (1992) (ISBN 1-55623-670-0)
  • Jacked Up: The Inside Story of how Jack Welch Talked GE into Becoming the World's Greatest Company by Bill Lane – McGraw Hill (2008), (ISBN 978-0-07-154410-8)
  • At Any Cost: Jack Welch, General Electric, and the Pursuit of Profit, Thomas F. O'Boyle, - Vintage (1999) (ISBN 0-375-70567-8)
  • "Control Your Destiny or Someone Else Will: How Jack Welch is Making General Electric the World's Most Competitive Company" by Noel Tichy and Strat Sherman - Doubleday (1993)(ISBN 0-385-24883-0)

وصلات خارجية[عدل]