جاما هيدروكسي بيوتيريت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
جاما هيدروكسي بيوتيريت
4-Hydroxybutansäure - 4-Hydroxybutanoic acid.svg

يعالج
اعتبارات علاجية
الوضع القانوني ?
معرفات
CAS 591-81-1  تعديل قيمة خاصية رقم التسجيل CAS (P231) في ويكي بيانات
بوب كيم 10413  تعديل قيمة خاصية معرف بوب كيم (P662) في ويكي بيانات
درغ بنك 01440  تعديل قيمة خاصية معرف بنك الدواء (P715) في ويكي بيانات
كيم سبايدر 9984  تعديل قيمة خاصية معرف كيم سبايدر (P661) في ويكي بيانات
المكون الفريد 30IW36W5B2  تعديل قيمة خاصية معرف المكون الفريد (P652) في ويكي بيانات
كيوتو C01991  تعديل قيمة خاصية معرف موسوعة كيوتو للجينات والمجينات (P665) في ويكي بيانات
ChEMBL CHEMBL1342  تعديل قيمة خاصية معرف مختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي الكيميائي (P592) في ويكي بيانات
بيانات كيميائية
الصيغة الكيميائية C₄H₈O₃[2]  تعديل قيمة خاصية الصيغة الكيميائية (P274) في ويكي بيانات

جاما هيدروكسي بيوتيريت (بالإنجليزية: gamma-Hydroxybutyric) ويُعرف اختصاراً "GHB" هو عقار مثبط للجهاز العصبي المركزي يُصنف من العقاقير النفسية. كما أنه يتم انتاج هذه المادة بشكل طبيعي بالجسم في النواقل العصبية، لكن بكميات قليلة جداً حيث تقوم هذه المادة بتنظيم أنشطة الجسم والنوم. والجاما هيدروكسي بيوتيريت هو حامض دهني يتفاعل مع مستقبلات جابا الطبيعية في الجسم لتقليل نشاط الجهاز العصبي المركزي.[3]

التاريخ[عدل]

اكتشف مادة الـGHB في جسم الإنسان العالم الكيميائي الروسي ألكسندر ميخائيلوفيتش زايتسيف سنة 1874.[4] وقام الجراح الفرنسي الدكتور هنري لابوريت بابحاث موسعة عن المادة في النواقل العصبية في عقد 1960، واستخدمها في دراسة الناقل العصبي GABA.[5] ولقد وجد أن الناقل العصبي جابا لا ينتقل بشكل عام من الدم إلى المخ، وإنما جي إتش بي هو الذي ينتقل من الدم إلى المخ ثم يتحول إلى جابا عن طريق عمليات كيميائية طبيعية.[3]

الاستخدام[عدل]

يستخدم العقار بشكل مسموح بالتخدير في المستشفيات، كما يُستخدم كعلاج لحالات الإدمان على الكحول والمخدرات في مراكز علاج الإدمان، ويُستخدم مع مرضى النوم القهري.[3] لكنه يُستخدم بشكل واسع في حالات الإعتداء الجنسي والإغتصاب لتخدير الضحايا وشل حركتهم. وتم تعاطيه بشكل واسع بالنوادي الليلية منذ التسعينات في أوروبا والولايات المتحدة.

مراجع[عدل]

  1. ^ العنوان : Growing Up with Type 1 Narcolepsy: Its Anthropometric and Endocrine Features. — المجلد: 12 — الصفحة: 1649-1657 — العدد: 12 — نشر في: The Journal of Clinical Sleep Medicine — https://dx.doi.org/10.5664/JCSM.6352https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/?term=27707443https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC5155189
  2. ^ أ ب ت معرف بوب كيم: https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/10413 — تاريخ الاطلاع: 19 نوفمبر 2016 — العنوان : 4-Hydroxybutanoic acid — الرخصة: محتوى حر
  3. ^ أ ب ت "جي إتش بي". جناد. 
  4. ^ Saytzeff، Alexander (1874). "Über die Reduction des Succinylchlorids". Liebigs Annalen der Chemie (باللغة German). 171 (2): 258–290. doi:10.1002/jlac.18741710216. 
  5. ^ Laborit، H؛ Jouany، JM؛ Gerard، J؛ Fabiani، F (1960). "Generalities concernant l'etude experimentale de l'emploi clinique du gamma hydroxybutyrate de Na". Aggressologie (باللغة French). 1: 397–406. PMID 13758011.