رغم ورود مصادر، إلا أن غياب الهوامش يمنع التحقق من كل معلومة على حِدَتِها. فضلًا أضف الهوامش للتأكد من المعلومات.

جامعة الزيتونة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Text document with red question mark.svg
رغم ورود مصادر، إلا أن غياب الهوامش يمنع التحقق من كل معلومة على حِدَتِها. فضلًا حسّن هذه المقالة بتضمين استشهادات في المكان المناسب. (سبتمبر 2011)
جامعة الزيتونة
جامعة الزيتونة

معلومات
التأسيس 737 (منذ 1280 سنة)[1]
النوع جامعة حكومية
الموقع الجغرافي
إحداثيات 37°19′35″N 10°16′45″E / 37.326472222222°N 10.279027777778°E / 37.326472222222; 10.279027777778  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
المدينة تونس
الرمز البريدي 1008
المكان ساحة معقل الزعيم
البلد  تونس
إحصاءات
الطلاب 1573[2](2008/2009)
متفرقات
الموقع www.uz.rnu.tn

جامعة الزيتونة هي أول جامعة نشأت في العالم الإسلامي [3][4] وأول جامعة في العالم, فقد انتظمت دروسها منذ 737 م (120هـ)[1]، بجامع الزيتونة بمدينة تونس ولعبت هذه الجامعة دورا في نشر الثقافة العربية الإسلامية.[5][5][6]

جامعة الزيتونة التاريخية[عدل]

من أبرز رموز الزيتونة الشيخ الطاهر بن عاشور، والطاهر الحداد، و ابن خلدون، وكلهم أصحاب أفكار متحررة تدعو إلى التسامح ونبذ العنف، وإعطاء المرأة مكاناً ريادياً في المجتمع.[7] وقد اشتهرت الجامعة الزيتونية في العهد الحفصي بالفقيه المفسّر والمحدّث محمد بن عرفة ثم من أعلام الحركة الإصلاحية سالم بوحاجب ومحمد النخلي ومحمد الطاهر بن عاشور صاحب تفسير التحرير والتنوير، ومحمد الخضر حسين شيخ جامع الأزهر ومحمد العزيز جعيط والمصلح الزعيم عبد العزيز الثعالبي وشاعر تونس أبو القاسم الشابي صاحب (ديوان أغاني الحياة) والطاهر الحداد صاحب كتاب (امرأتنا في الشريعة والمجتمع) وغيرهم كثير من النخب التونسية والمغاربية والعربية.

تجاوز إشعاع جامعة الزيتونة حدود تونس ليصل إلى سائر الأقطار الإسلامية ولعلّ المفكر العربي الكبير شكيب ارسلان يوجز دور الزيتونة عندما اعتبره إلى جانب الأزهر والأموي والقرويين أكبر حصن للغة العربية والشريعة الإسلامية في القرون الأخيرة.

المعاهد الزيتونية الإعدادية والثانوية والتي كانت حتى بداية الستينات من القرن العشرين منتشرة في أغلب المدن التونسية هذا بالنسبة للمعاهد الإعدادية أما المعاهد الزيتونية الثانوية فكانت توجد فقط في العاصمة وبعد أصلاح التعليم الزيتوني في بداية الخمسينات تم إقرار البرامج الرسمية لوزارة التربية لتطبق في كل المعاهد الزيتونية الإعدادية منها والثانوية. قد تم إنشاء الشعبة العصرية في هذه المعاهد وكانت تضم شعبتين هما شعبة الآداب أو الفلسفة وشعبة الرياضيات وكانت الدروس في هاتين الشعبتين تجري بنفس النسق ونفس عدد الحصص المخصصة للغات العربية والفرنسية والإنجليزية وكذلك نفس عدد الحصص بالنسبة للعلوم الصحيحة من رياضيات وفيزياء وعلوم طبيعية ولكن باللغة العربية داخل القاعات وإن كانت الدروس تعتمد الكتب الفرنسية المتوفرة في تلك الحقبة دون وجود لمراجع باللغة العربية. وهذا الواقع أوحى لتلامذة الزيتونة بالتقدم لامتحان الباكلورية التونسية الفرنسية اللغة وقد تمكن عدد منهم من اجتياز الباكلورية بنجاح قبل أن يصدر قرار بمنع الباقين من تكرار العملية وقد تم غلق هذه المعاهد في بداية الستينات من القرن العشرين وبالإضافة إلى الشعبة العصرية بفرعيها كانت هناك الشعبة العلمية وهي تسمية للشعبة التي تعنى بدراسة العلوم الدينية أساسا بالإضافة إلى اللغة العربية والعلوم الصحيحة.وقد لقيت هذه الشعبة نفس المصير وانتهى التعليم الزيتوني عندما وصل إلى أعلى درجة من التطور شهدها على مدى قرون طويلة.

جامعة الزيتونة الحالية[عدل]

تأسيسها[عدل]

بعد الاستقلال عوض التعليم الزيتوني بكلية للشريعة وأصول الدين. أما جامعة الزيتونة الحالية فقد وقع تأسست بمقتضى القانون عدد 83 لسنة 1987، المؤرّخ في 31 ديسمبر 1987.

مؤسساتها[عدل]

وهي تضمّ ثلاث مؤسّسات للتّعليم العالي والبحث هي:

إحصائيات[عدل]

تعتبر جامعة الزيتونة أصغر جامعة تونسية من حيث عدد طلبتها إذ طبقا لإحصائيات العام الدراسي 2009- 2010 بلغ مجموعهم: 1573 [2].

المراجع[عدل]

انظر أيضا[عدل]

مواضيع ذات صلة[عدل]

وصلات خارجية[عدل]