جان بيير رامبال

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


جان بيير لويس رامبال (7 من يناير 1922م20 من مايو 2000م) هو عازف فلوت فرنسي. وقد نُسب إليه شخصيًا "إحياء شعبية الفلوت كأداة فردية للموسيقى الكلاسيكية، وهي الشعبية التي لم يحتلها الفلوت منذ القرن الثامن عشر."[1]

السيرة الذاتية[عدل]

فترة الطفولة[عدل]

ولد جان بيير رامبال في مارسيليا وهو الولد الوحيد لأندريه (ني روجيرو) وعازف الفلوت جوزيف رامبال، وأصبح جان أول مناصر للفلوت الفردي في الأوقات المعاصرة، وذلك بهدف وضعه على دائرة ضوء الحفلات الدولية، ولجذب الهتافات والجماهير العريضة على نحو يشبه الاستمتاع بالمغنين وعازفي البيانو وعازفي الكمان المشهورين. وبما أنه لم يكن معتادًا أن يظهر الفلوت الفردي على نطاق واسع في الحفلات الأوركسترالية، لم يكن من السهل إضافته في السنوات التالية مباشرة لـ الحرب العالمية الثانية؛ ومع ذلك فإن توهج وحضور رامبال - فقد قد كان رجلاً ضخمًا يتحكم بسهولة في أداة بمثل هذه النحافة - مهدا الطريق للجيل اللاحق من نجوم عازفي الفلوت مثل جيمس غالواي وإيمانويل بايود.

لقد كان رامبال عازفًا يتبع التقليد الفرنسي الكلاسيكي لعزف الفلوت، بالرغم من أنه يوجد خلف موهبته التقنية المتفوقة الطبع "اللاتيني" المتعجرف لجنوب البحر المتوسط، بدلاً من الشخصية الأكثر رسمية للنخبة التي تنتمي للمؤسسات الشمالية الباريسية. وقد تعلم والده على يد هينابينز، الذي علَّم أيضًا رينيه لو روي ومارسيل مويس.[2][nb 1] واتسم أسلوبه في العزف بصوت مشرق، وأناقة رنانة للصيغة الموسيقية أشعلتها لوحة غنية بالألوان رقيقة النغمة. وقد أظهر براعة فنية راقية وحيوية وجريئة أثارت الجماهير في أوج تألقه، واختلف تهديجه الطبيعي طبقًا للعاطفة التي تنبعث من الموسيقى التي يعزفها. بالإضافة إلى ذلك، كان رامبال قادرًا على التنفس في منتصف المقاطع السريعة المطولة دون أن يفقد رونق أدائه الفذ. وقد برزت بصفة خاصة قدرته الصوتية الفائقة فضلاً عن مجاله المتغير الواسع، وكذلك كانت خفة وهشاشة أدائه في التقطعات الموسيقية (المعروفة باسم "détaché") المسموعة في تسجيلاته الأولى.[nb 2]

ورامبال معروف بإحياء شعبية الفلوت في السنوات السابقة للحرب "العالمية" الثانية، فقد أعاد عددًا كبيرًا من مؤلفات الفلوت من الحقبة الباروكية، وحفَّز المؤلفين المعاصرين، مثل فرانسيس بولينك ، على تأليف أعمال جديدة أصبحت المعايير المعاصرة في ذخيرة عازفي الفلوت.[بحاجة لمصدر]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ درس جوزيف رامبال الفلوت في معهد موسيقى باريس، حيث خلف أدولف هينابينز (1862 – 1914) في عام 1909 بول تافانيل كأستاذ في الفلوت. وواصل جوزيف رامبال مسيرته ليفوز بأول جائزة في مسابقة معهد الموسيقى السنوية للفلوت في عام 1919.
  2. ^ English flautist William Bennett cites this particular characteristic of Rampal's playing as a point of skill he wished to improve when he sought out Rampal in Paris for tuition;[3] يتحدث بينيت أيضًا حول هذا الموضوع على شبكة هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) في 1983 في الملف التعريفي رقم 4 "رامبال—أمير عازفي الفلوت"، حيث يخيل لرامبال نفسه أن قدرة أصحاب اللغة الفرنسية كلغة أم على إخراج صوت تو (tu) في الكلام، كان واحدًا من الأسباب التي جعلت أداء العديد من عازفي الفلوت الفرنسيين جيدًا للغاية.

المراجع[عدل]

  1. ^ Pearson، Richard (21 May 2000). "Flutist Jean-Pierre Rampal Dies at 78". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 2007-08-28. 
  2. ^ Dorgeuille، Claude (1986). The French Flute School, 1860–1950. Trans. Edward Blakeman. Tony Bingham. صفحة 26. ISBN 978-0-946113-02-6. 
  3. ^ Bennett، William (15 July 2000). "Rampal and Dufrene". William Bennett. London: William Bennett. 

كتابات أخرى[عدل]

Bel Canto Flute: The Rampal School (2003; Winzer Press) by Sheryl Cohen is a study of Rampal's methods and influence by an American flautist and teacher who studied with both Jean-Pierre Rampal and his fellow Marseille flautist Alain Marion. It is controversial to refer to the Marseilles group of flute players as a "school" distinct from the more widely acknowledged "French Flute School" in which Marcel Moyse and his predecessors Gaubert and Taffanel are central figures, but Cohen's study is an attempt to give Joseph Rampal, together with his son Jean-Pierre and others, some formal credit for an identifiable style of playing that became appreciated right around the musical world. As signature characteristics of this style, Cohen points in particular to a "poetic approach to expressive phrasing as a foundation to develop musical artistry, creative practice methods, breath control tone, articulation, and technique, all while searching to free the artist from within." The book, which draws on the contents of Jean-Pierre Rampal's masterclasses, includes 34 etudes, 33 solo movements and a set of daily studies used as teaching materials by both Rampal and by Marion. Sheryl Cohen, Professor Emerita of Music at the University of Alabama, has since extended her study by also running a Fellowship at the Camargo Foundation in Cassis in Provence entitled The Flute School of Marseille: The Rampal Lineage. The course chronicles "the development and influence of the school of Joseph Rampal on flute playing in the twentieth century" in order to "preserve the vast philosophical and pedagogical project mounted by the school, and establish Joseph Rampal's proper place in the history of the flute."

وصلات خارجية[عدل]