جاي فوكس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة نقاش المقالة قبل إجراء أي تعديل عليها. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
مؤامرة البارود
جاي فوكس
رسمة بالأبيض والأسود
رسمٌ توضيح من جورج كروكشانك لجاي فوكس، نُشر في رواية جاي فوكس لويليام هاريسون إينسوورث عام 1840.
التفاصيل
الأبوان إدوارد فوكس، إديث (ني بلايك أو جاكسون)
الولادة 13 أبريل 1570 (مُتفرض)
يورك، إنجلترا
الاسم المستعار غيدو فوكس، جون جونسون
العمل جندي، الفارس
المُخطط (المؤامرة)
الدور المتفجرات
مسجل 20 مايو 1604
قبضَ عليه 5 نوفمبر 1605
الإدانة خيانة عظمى
العقوبة الشنق والسحب والإرباع
الوفاة 31 يناير 1606 (عُمرهُ 35 عامًا)
وستمنستر، لندن، إنجلترا
السبب الشنق

جاي فوكس[ْ 1][ْ 2][ْ 3] أو غاي فوكس[ْ 4][ْ 5][ْ 6][ْ 7] (بالإنجليزية: Guy Fawkes)‏ (13 أبريل 1570 - 31 يناير 1606)[a] ويُعرف أيضًا باسم غيدو فوكس[ْ 8]، حيثُ اتخذَ هذا الاسم أثناء القتال من أجلِ الإسبان، كان عضوًا في مجموعةِ الكاثوليك الإنجليزية الإقليمية والتي خَططت لمؤامرة البارود الفاشلة عام 1605.

وُلدَ جاي وتلقى تعليمهُ في يورك. تُوفيَ والده عندما كانَ في الثامنةِ من عُمره، وبعدها تزوجت والدتُه من كاثوليكٍي رافِض[b]. تحولَ جاي إلى الكاثوليكية وغادرَ إلى أوروبا القارية، حيثُ حاربَ في حربِ الثمانين عامًا إلى جانبِ إسبانيا الكاثوليكية ضدَ المُصلحين الهولنديين البروتستانت في البلدان المنخفضة، كما سافرَ إلى إسبانيا لدعمِ العصيانِ الكاثوليكي غيرِ الناجح في إنجلترا. فيما بعد، التقى بتوماس وينتور وعادَ معهُ إلى إنجلترا.

قدمَ توماس جاي إلى روبرت كاتسبي، الذي خططَ لاغتيال الملك جيمس الأول واستعادةِ الملك الكاثوليكي للعَرش. قامَ مُخططو مؤامرة البارود بتأجيرِ غُرْفَةٍ مُقْبَاة أسفلَ مجلس اللوردات، وعينَ جاي مسؤولًا عن البارود المُخزن هُناك، وفيما بعد استَلمت السُلطات رسالةً من مجهولٍ حفزتها على تفتيشِ قصر وستمنستر خلالَ الساعات الخمسِ الأولى من يومِ 5 نوفمبر، حيثُ وجدت جاي يحرسُ المتفجرات، وفي الأيام القليلة التالية، استُجوبَ جاي وعُذب حتى اعترف بكلِ شيءٍ في النهاية. مباشرةً قبل إعدامهِ في 31 يناير، سقطَ جاي عن السِقَالَة التي كان يُفترضُ أن يُشنق عليها ويُكسرَ عُنقه، مما جنبهُ ألمَ الشنق المُفترض.

أصبحَ اسمُ جاي مرادفًا لمؤامرة البارود وفشلها الذي يحتفلُ به في بريطانيا منذُ 5 نوفمبر 1605، حيثُ تُحرقُ صُور جاي بشكلٍ تقليدي في مَشعَلَةِ نارٍ كبيرة، ويرافقها عرضٌ للألعابِ النارية.

بداية حياته[عدل]

طفولته[عدل]

عُمدَ جاي في كنيسة سانت مايكل بلفري بجوارِ كاتدرائية يورك (إلى اليسار).

وُلدَ جاي فوكس في ستونغيت في يورك عام 1570، وكانَ ترتبيه الثاني بين أربعةِ أطفالٍ ولدوا لإدوارد فوكس، والذي عملَ مُشرفًا ومحامِيَ دفاعٍ في المحكمة الأسقفية في يورك،[c] وزوجتهُ هيَ إديث.[d] كانَ والدا جاي على تواصلٍ مُنتظمٍ مع كنيسة إنجلترا، حيثُ كانت جدتهُ لأبيه المولودة باسم إلين هارينجتون، ابنةَ تاجرٍ بارزٍ والذي خدمَ كعمدة مدينة يورك عام 1536.[6] كانت عائلةُ أم جاي من الكاثوليك الرافِضين، كما أنَّ ابن عمهِ ريتشارد كولينج أصبحَ قسًا يسوعيًا.[7] اسم "جاي" غيرُ شائعِ الاستعمال في إنجلترا، ولكن رُبما شاعَ في يورك؛ بسبب السير غاي فيرفاكس من ستيتون وهو شخصيةٌ محليةٌ بارزةٌ في يورك.[8]

تاريخُ ولادة جاي غيرُ معروفٍ، إلا أنهُ قد عُمدَ في كنيسة سانت مايكل بلفري في 16 أبريل، وبما أنَّ الفترة الزمينة المُعتادة بين الولادة والتُعميد هي 3 أيام، فمن المُحتمل أنهُ ولدَ في 13 أبريل.[7] في عام 1568 أنجبت إديث طفلةً تُدعى آن، ولكنها تُوفيت في شهرِ نوفمبر من نفس عام وعمرها 7 أسابيعٍ فقط، كما أنجبت إديث طفلين آخرين بعد جاي: آن (ولدت عام 1572) وإليزابيث (ولدت عام 1575)، وقد تزوجت آن في عام 1599 وإليزابيث في عام 1594.[8][9]

توفيَ والدُ جاي في عامِ 1579، وكان عمر جاي آنذاك 8 أعوام، وبعد عدة سنوات، تزوجت والدتهُ من ديونيس بينبريج (أو دينيس بينبريدج) من سكوتون، هاروغيت. رُبما أصبح جاي كاثوليكيًا بسبب اتجاهات عائلةِ بينبريج الرافِضة، وأيضًا بسبب الفروع الكاثوليكية لعائلاتِ بولين وبيرسي من سكوتون،[10] ولأنه أيضًا قضى جزءً من وقتهِ في مدرسة سانت بيتر في يورك، حيثُ أنَّ حاكم المدرسةِ أمضى حوالي 20 سنة في الجسن بسببِ رفضه وتمرده، وأيضًا مدير المدرسة جون بولين ينتمي إلى عائلةٍ بولين في بلوبرهاوسيز والشهيرين بالرفضِ والتمرد في يوركشاير. في عام 1915، اقترحت الكاتبة كاثرين بولن في عمَلِها بولينيو يوركشاير (The Pulleynes of Yorkshire)، أنَّ تعليم جاي الكاثوليكي جاء من أقارب جدته إلين هارينجتون والمعروفين بإيوائِهم للقسيسين، حيثُ أنَّ أحدهم قد في وقتٍ لاحق، رافقَ جاي إلى فلاندر في 1592-1593.[11] كانَ لجاي عددٌ من الزملاء ومنهم جون رايت وأخيه كريستوفر (شاركِ كلاهما في مؤامرة البارود مع جاي)، وأوزوالد تيسيموند وإدوارد أولدكورن وروبرت مدلتون الذي أصبح قسيسًا، وأُعدمَ في 1601.[12]

دخل جاي في خدمة أنتوني براون، فيكونت مونتاجو الأول بعدَ تركِهِ للمدرسة، وكان الفيكونت كارهًا لجاي، وبعد فترةٍ قصيرة طرده، ولكن وُظفَ فيما بعد بواسطة أنتوني-ماريا براون، فيكونت مونتاجو الثاني، الذي خلف جدهُ في سن 18 عامًا.[13] ذكرَ مصدرٌ واحدٌ فقط أنَّ جاي تزوجَ ولديه طفلٌ واحد، ولكن لا تُوجد تقارير معروفة تؤكدُ ذلك.[14][e]

وظيفته العسكرية[عدل]

في أكتوبر 1951 باعَ جاي ما ورثَهُ عن والدهِ في كليفتون، يورك،[f] ثُمَ سافر جاي للقتالِ في الحرب الثمانين سنة بصفِ إسبانيا الكاثوليكية ضدَ الجمهورية الهولندية الجديدة من 1959 حتى معاهدة فرفينس عام 1598 في فرنسا. على الرغمِ من أنَّ إنجلترا لم تكن مُنخرطةً في العمليات البرية ضدَ إسبانيا، إلا أنَّ البلدينَ كانا في حالة حربٍ مستمرة، وكانَ الأرمادا الإسبانية لعامِ 1588 قبلَ خمسِ سنواتٍ في الماضي. انضمَ جاي إلى السير وليم ستانلي، وهو قائدٌ كاثوليكي إنجليزيٌ مُخضرم في منتصف الخمسيناتِ من العمر، والذي شجعَ جيشَ أيرلندا للقتال في حملة ليستر إلى هولندا. كانَ ستانلي لديهِ احترامٌ عالٍ لإليزابيث الأولى، ولكنَ بعد استسلام ديفينتر للإسبان عام 1587، قامَ مع معظمِ قواته بتحويلِ ولائِهم لخدمة إسبانيا. أصبحَ جاي فارسَا أو ضابِطًا مبتدئًا، حيثُ قاتلَ بشكلٍ جيدٍ في حصار كاليه عام 1596، وبحلولِ عامَ 1603 كان قد أوصيَ به للرئاسة،[5] وفي هذه السنة، سافرَ إلى إسبانيا للحصولِ على دعمِ العصيان الكاثوليكي في إنجلترا، واستغلَ هذا الموقف لتبني النسخة الإيطالية من اسمه وهي غيدو، وفي مذكراتِه وصفَ جيمس الأول (الذي أصبحَ ملكَ إنجلترا في نفس العام) على أنهُ "زِنْدِيق"، الذي كان ينوي طردَ كل الطائفة البابوية من إنجلترا، كما أدانَ جاي اسكتلندا والملِك المُفَضَّل بين النبلاء الاسكتلنديين، حيثُ كتب "من غيرِ الممكنِ التوفيق بين هاتين الدولتين، كما هما عليهما لفترةٍ طويلة جداً".[15] على الرغمِ من أنَّ جاي استقبله بأدب، إلى أنَّ فيليب الثالث عارضَ تقديمَ أي دعمٍ لجاي.[16]

مؤامرة البارود[عدل]

انضمَ جاي في عامِ 1604 إلى مجموعةٍ صغيرة من الإنجليز الكاثوليك بقيادةِ روبرت كاتسبي الذي خططَ لاغتيالِ البروتستانتي الملك جيمس، واستبداله بابنته الأميرة إليزابيث ذات الترتيب الثالث في تعاقبِ الوراثة.[17][18] وُصِفَ جاي من قبل القس اليسوعي أوزوالد تيسيموند وصديقه في المدرسة السابقة بأنهُ "ذو نهجٍ جميلٍ وأسلوبٍ مُبهج، ومعارضٌ للنزاعاتِ والخلافات... ومخلصٌ لأصدقائه"، كما زَعمَ أوزوالد أنَّ جاي "رجلٌ على درجةٍ عاليةٍ من الكفاءةِ في قضايا الحرب"، وأنَّ هذا الخليط من الإخلاص والاحتراف جعل جاي مُحببًا لزملائه المتآمرين.[5] تصفُ المؤلفة أنتونيا فريزر جاي على أنهُ "رجلٌ طويلُ القامة، ذو بُنيةٍ قوية وشعرٌ كثيفٌ بنيٌ مُحمرُ اللون، وأنَّ له شاربٌ متواصلٌ حسبَ تقاليد ذلك الوقت، ولديه لحيةٌ كثيفة بنية مُحمرة"، كما ذكرت بأنهُ "رجلُ الأفعال... قادرٌ على الجدال بذكاءٍ، فضلًا عن تحملهِ البدني إلى حدٍ يُفاجئ أعدائه".[7]

عُقد الاجتماع الأول بينَ المتآمرين الرئيسين الخمسة يوم الأحد 20 مايو 1604، وكانَ في حانةٍ تُسمى ذا دك آند درايك[g]‏ (The Duck and Drake) في منطقةِ ستراند الحديثة في لندن.[h] كانَ روبرت كاتسبي قد اجتمعَ سابقًا مع توماس وينتور وجون رايت، واقترحَ قتل الملك وحكومته عبر "انفجارٍ بالبارود في مبنى البرلمان"، وكانَ توماس وينتور معترضًا على الخطةِ في البداية، إلا أن روبرت اقنعَهُ بالسفرِ إلى أوروبا القارية لطلبِ المساعدة، حيثُ التقى توماس وينتور مع كبيرِ موظفي قشتالة، والجاسوس الويلزي المَنفي هيو أوين،[20] ومعَ السير وليم ستانلي، الذي قالَ أنَّ روبرت كاتسبي لن يتلقى أيَ دعمٍ من إسبانيا، وبالرغم من ذلك، قامَ هيو أوين بتعريفِ توماس وينتور على جاي فوكس، والذي كان بعيدًا عن إنجلترا لسنواتٍ عديدة، لذلكَ لم يكن معروفًا إلى حدٍ كبيرٍ في البلاد. كانَ توماس وينتور وجاي فوكس مُتعاصرين، حيثُ كانا مُقاتلين، وكليهِما لديه تجربةٌ مُباشرة في عدم رغبة الإسبان بمساعدتهم. أخبرَ توماس وينتور جاي بخطتهم لفعلِ بعض الأشياء في إنجلترا إذا لم يُساعد السلام مع إسبانيا في حل الأمر،[5] وفي أبريل 1604 عادَ توماس وجاي إلى إنجلترا.[19] لم يتفاجئ كاتسبي من أخبارِ وينتور؛ فعلى الرغم من الثرثرةِ الإيجابية للسلطات الإسبانية، فقد كان كاتسبي خائفًا من أنَّ أفعالهم لن تلقى الإجابة.[i]

في يونيو 1604، رُقي توماس بيرسي وهو أحد المتآمرين، بحيثُ أصبحَ لديهُ وصولٌ إلى منزلٍ في لندن يخصُ جون وينيارد حارس خِزَانة الملك. نُصب فوكس نائبًا عن بيرسي، وبدأ باستخدامٍ اسم جون جونسون كاسمٍ مستعارٍ له.[22] زعمَ التقرير المُعاصر للإدعاء (أُخذَ من اعترافاتِ توماس وينتور)[23] أنَّ المتآمرين حاولوا حفرَ نفقٍ من أسفل منزل وينيارد إلى البرلمان، وعلى الرغم من هذا فإنَّ القصة قد تكونُ مُختلقةً من الحكومة، حيثُ أنَّ الإدعاء لم يُقدم أيَّ دليلٍ على وجودِ النفق، ولم يُعثر على أيِ أثرٍ للنفق، كما أنَّ فوكس لم يعترف بوجودِ هذا المُخطط حتى استجوابه الخامس، وحتى ذلك الوقت لم يكن قد حدد موقع النفق.[24] وعلى الرغم من الشكوك حولِ صحة هذه القصة، إلا أنهُ في ديسمبر 1604 كان المتآمرون مشغولين في حفرِ النفق من منزلهم المؤجر إلى مجلس اللوردات، وقد توقفوا عن الحفرِ عندما سمعوا أصواتًا من الأعلى، فأرسلوا فوكس للتَحَقُقِ من الأمر، وعادَ يُخبرهم بأنهُ وجدَ أرملة المستأجر تقومُ بتنظيفِ غرفةٍ مُقباةٍ قريبة، أسفلَ مجلس اللوردات مُباشرةً.[5][25]

قامَ المتأمرون بزيادةِ فترة إيجارِ الغرفة، والتي كانت تخصُ جون وينيارد أيضًا، وبما أنها غيرُ مستخدمةٍ ومتسخة، فقد كانت المكانَ الأنسب لإخفاء البارود الذي ينوي المتآمرون تخزينه.[26] وفقًا لاعترافات فوكس، فإنهُ في البداية قد خُزنَ 20 برميلًا من البارود، وَأُضيفَ لها 16 برميلًا في 20 يوليو.[27] ولكن في 28 يوليو، أُجلَ افتتاحُ البرلمان حتى يوم الثلاثاء الموافق 5 نوفمبر؛ بسببِ تهديد انتشار وباءِ الطاعون آنذاك.[28]

خارج البلاد[عدل]

الاكتشاف[عدل]

التعذيب[عدل]

المحاكمة والإعدام[عدل]

الإرث[عدل]

المراجع[عدل]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ تُعطى التواريخ قبل 14 سبتمبر 1752 بالتقويم اليولياني، حيثُ يُعتبر أنَّ بداية السنة في 1 يناير، على الرغم من أنها بدأت في 25 مارس في إنجلترا.
  2. ^ الشخصُ الذي رفضَ المُشاركة في الخدمة الأَنجليكانية خلال عصرِ إنجلترا وويلز وأيرلندا.[1][2]
  3. ^ وفقًا لأحدِ المصادر، فإنه قد يكون كاتبًا لخزينة محكمة رئيس الأساقفة.[3]
  4. ^ في بعضِ الأحيان يُذكر اسم والدة جاي قبل الزواج، إديث بليك[4] أو إديث جاكسون.[5]
  5. ^ وفقًا لفهرسِ الأنسابِ العالمي، والذي جُمعَ بواسطة كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة، فإنَّ جاي قد تزوج من ماريا بولين (ولدت عام 1569) في سكوتون عام 1590، وله ابنٌ يسمى توماس، ولدَ في 6 فبراير 1591،[11] ولكن يبدو أنَّ هذه المدخلات قد اشتُقت من مصدرٍ ثانوي وليست من المدخلاتِ الفعلية للرعية.[14]
  6. ^ على الرغم من أنَّ قاموس أكسفورد الوطني للسيرة الذاتي يذكُر أنهُ باع التركة في 1952، إلا أنَّ العديد من المصادر البديلة ذكرت تاريخ 1951، حيثُ أنَّ قاموس مصطلحات المخطوطات الإنجليزية (1450-2000) لبيتر بيل، يحتوي على سندٍ موقعٍ لبيع التركة بتاريخ 14 أكتوبر 1951 (الصفحات 198-199).
  7. ^ وتعني بالعربيةَ "البطة وذكرها"، حيثُ أنَّ Duck تعني بطة، وDrake تعني ذكر البط.[ْ 9]
  8. ^ وكان المتآمرون الآخرون حاضرين، مثل جون رايت، توماس بيرسي، توماس وينتور (الذي كان قد تعرفَ عليه بالفعل).[19]
  9. ^ عقدَ فيليب الثالث السَلام مع إنجلترا في أغسطس 1604.[21]

بِاللُغة العربيَّة[عدل]

  1. ^ تشارلز ديكنز (2013). المحرر: عباس حافظ. مذكرات بكوك. صفحة 685. ISBN 9789777193948. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2018. 
  2. ^ د.ميثاق بيت الضيفي (2018). ملك الرحيل 1688-1701م. لندن: دار إي-كتب. صفحة 20. ISBN 978-1-78058-339-6. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2018. 
  3. ^ ديفيد هنري ثورو (2013). المحرر: هالة صلاح الدين. ولدن. صفحة 167. ISBN 9789774902406. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2018. 
  4. ^ د.محمد بدوي (2003). قاموس أكسفورد المحيط (انكليزي-عربي). بيروت، لبنان: أكاديميا إنترناشيونال. صفحة 383. ISBN 9953-3-0050-X. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2018. 
  5. ^ أيهم الصباغ (2013). عدو محارب: رحلة مسلم بريطاني إلى معتقل غوانتانامو ذهابًا وإيابًا. السعودية: العبيكان للنشر. صفحة 374. ISBN 9786035034951. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2018. 
  6. ^ د.صديق محمد جوهر (2016). رحلة القوافي في متاهات المدينة. القاهرة، مصر: دار صفصافة للنشر. صفحة 34. ISBN 9789775154910. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2018. 
  7. ^ سمير شيخاني (1996). سِجل الأيام. دار الجيل. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2018. 
  8. ^ نصر المجالي (4 نوفمبر 2016). "تزامنًا مع ذكرى المحاولة الفاشلة ضد البرلمان العام 1605، بريطانيون "يحرقون" دونالد ترامب!". إيلاف. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2018. 
  9. ^ "ترجمة ومعنى drake في قاموس المعاني". قاموس المعاني. اطلع عليه بتاريخ 27 يونيو 2018. 

الهوامِش[عدل]

  1. ^ New Catholic Encyclopedia section on 'recusants'
  2. ^ Burton, E. (1911). "English Recusants", The Catholic Encyclopedia. New York: Robert Appleton Company; retrieved 11 September 2013 from New Advent
  3. ^ Haynes 2005, pp. 28–29
  4. ^ Guy Fawkes، The Gunpowder Plot Society، تمت أرشفته من الأصل في 18 March 2010، اطلع عليه بتاريخ 19 مايو 2010 
  5. أ ب ت ث ج Nicholls، Mark (2004)، "Fawkes, Guy (bap. 1570, d. 1606)"، Oxford Dictionary of National Biography (الطبعة online)، Oxford University Press، doi:10.1093/ref:odnb/9230، اطلع عليه بتاريخ 6 مايو 2010  (يتطلب وجود اشتراك أو عضوية في المكتبة العامة في المملكة المتحدة)
  6. ^ "فوكس، جاي" في قاموس السير الوطنية، ليسلي ستيفن، مطبعة جامعة أكسفورد، لندن (1921–1922).
  7. أ ب ت Fraser 2005, p. 84
  8. أ ب Sharpe 2005, p. 48
  9. ^ Fraser 2005, p. 86 (note)
  10. ^ Sharpe 2005, p. 49
  11. أ ب Herber، David (April 1998)، "The Marriage of Guy Fawkes and Maria Pulleyn"، The Gunpowder Plot Society Newsletter (1)، The Gunpowder Plot Society، تمت أرشفته من الأصل في 17 June 2011، اطلع عليه بتاريخ 16 فبراير 2010 
  12. ^ Fraser 2005, pp. 84–85
  13. ^ Fraser 2005, pp. 85–86
  14. أ ب Fraser 2005, p. 86
  15. ^ Fraser 2005, p. 89
  16. ^ Fraser 2005, pp. 87–90
  17. ^ Northcote Parkinson 1976, p. 46
  18. ^ Fraser 2005, pp. 140–142
  19. أ ب Fraser 2005, pp. 117–119
  20. ^ Fraser 2005, p. 87
  21. ^ Nicholls، Mark (2004)، "Catesby, Robert (b. in or after 1572, d. 1605)"، Oxford Dictionary of National Biography، Oxford University Press، doi:10.1093/ref:odnb/4883، اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2010  (يتطلب وجود اشتراك أو عضوية في المكتبة العامة في المملكة المتحدة)
  22. ^ Fraser 2005, pp. 122–123
  23. ^ Nicholls، Mark (2004)، "Winter, Thomas (c. 1571–1606)"، Oxford Dictionary of National Biography، Oxford University Press، doi:10.1093/ref:odnb/29767، اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2009  (يتطلب وجود اشتراك أو عضوية في المكتبة العامة في المملكة المتحدة)
  24. ^ Fraser 2005, pp. 133–134
  25. ^ Haynes 2005, pp. 55–59
  26. ^ Fraser 2005, pp. 144–145
  27. ^ Fraser 2005, pp. 146–147
  28. ^ Fraser 2005, pp. 159–162

روابط خارجية[عدل]