المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

جبال شريعة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مارس 2010)
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (يونيو 2013)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس_2010)

الموقع : تقع جبال الشريعة بولاية البليدة والتي تلقب بمدينة الورود والتي تبعد ب50 كلم جنوب العاصمة الجزائر. تعد أعلى قمة في سلسلة الأطلس البليدي وهي تبعد19 كلم عن المدينة. تعلو عن سطح البحر باكثرمن 1600 متر فهواءها له ميزة طبية.

تنوع بيئتها سبب زيارتها : فغابة الشريعة هي الأكثر تنوعا بيئيا وثراء في منطقة الوسط الجزائري.فهي تزخر باكثر من 380 نوع نباتي وأكثر من 800 فصيلة من الحيوانات، فالحظيرة الوطنية للشريعة هي واحدة من عشر حظائر وطنية محمية بقوة القانون من حيث ثرواتها النباتية والحيوانية خاصة النادرة منها. إذن إذا أردت أن ترتاح نفسك في وسط هذا النسيج الطبيعي والإبداع الرباني بعيدا عن ضوضاء المدينة وصخب العيش وضغوط الحياة وهنا بين اشجار الصنوبر واشجار الارز العالية والسرو حيث لا مكان الا للحلم والتحليق بعيدا مع المخيلة لتأخذك اينما نريد ومع من نريد في هذا المكان لن تشعر الا بروعة الحب مادام الجمال والجمال وحده هو الذي يحيط بك. يستقطب هذا المكان الساحر العديد من الزوار باعتباره قطبا سياحياو طبيعيا، حيث يشهد المكان تدفق الآلاف من العائلات على هذه المنطقة والتي استغلت تساقط الثلوج على جميع مناطق الغابة للترويح عن النفس واللعب والتزلج والتقاط الصوروالتمتع بمناظر غاية في الروعة والجمال متمردين على برودة الطقس. و رغم عشرات الآلاف من الزوار وكم غير محدود من السيارات إلا أن قلب الشريعة يسع الجميع ولا يضيق بأحد فهي تمتد على مساحة تفوق 26 الف هكتار كما يتواجد بهذه الغابة مختلف الشرائح البشرية يخرجون في جولات من أجل التعرف على الثروات الطبيعية لهذه الحظيرة.

الشريعة بشيء يسير من الهياكل والخدمات تمنحنا فرصة للمتعة والاستجمام لا يستوعب حلوتها إلا من زارها فتوجد بها شاليهات خشبية ومقاه ومطاعم ومساحات ومقاعد وطاولات من الطبيعة المحيطة بك، منتشرة في الهواء الطلق اعدت للزائرين. هذا لايعني ان السياح يزورونها في الشتاء فقط فهي طوال أشهر السنة تعج بالسياح من مختلف المناطق الجزائر وحتى من أوروبا وخاصة فرنسا.