جدعون ليفي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جدعون ليفي
جدعون ليفي

معلومات شخصية
الميلاد 2 يونيو 1953 (العمر 64 سنة)
تل أبيب
مواطنة Flag of Israel.svg إسرائيل  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة يهودي
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة تل أبيب  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة صحفي،  وكاتب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة العبرية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
الجوائز
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
جدعون ليفي في عام ٢٠١١

جدعون ليفي ( من مواليد 1953) هو صحفي إسرائيلي. يكتب مقالات تركز غالباً على الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. و هو محسوب على اليسار الإسرائيلي، يصفه البعض بأنه "صحفي بطل" و اخرون بأنه "ناشر للدعاية" لحركة حماس.

حياته[عدل]

ولد ليفي في عام 1953 في تل أبيب، وهو ابن لمهاجرين يهود من تشيكوسلوفاكيا السابقة. يعيش في حي رمات ، أحد ضواحي تل أبيب. مطلق وأب لولدين يقول أنهما لا يشاركانه أفكاره و حتى أنهما لا يقرآن مقالاته.

عمله الإعلامي[عدل]

في عام 1974، تم تجنيد ليفي في جيش الاحتلال الإسرائيلي حيث عمل كمراسل لإذاعة هذا الجيش. عمل من 1978 حتى 1982 مساعدا لشيمعون بيريز، الذي أصبح زعيماً لاحقاً لحزب العمل الإسرائيلي. في عام 1982، بدأ في الكتابة لصحيفة هآرتس اليومية الإسرائيلية.[1] كان مساعدا لرئيس تحرير الصحيفة نفسها بين الأعوام 1983-1987 وعلى الرغم من تغطيته للصراع العربي الإسرائيلي، فهو لا يتكلم اللغة العربية. في عام 1988 كتب ليفي أول مقال عن معاناة الفلسطينيين بعنوان "منطقة الشفق" . في عام 2004، نشر ليفي مجموعة من المقالات بعنوان منطقة الشفق - الحياة والموت تحت الاحتلال الإسرائيلي مع حاييم يافين، الذي شارك في تحرير، سلسلة وثائقية عن يهود روسيا بعد سقوط الشيوعية. ظهر ليفي في العديد من البرامج الحوارية على محطات الكايبل و التلفزيون الإسرائيلي. يقول ليفي أن وجهات نظره بشأن سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين بدأت فقط بعد انضمامه إلى صحيفة هآرتس. يقول "عندما بدأت لأول مرة تغطية أخبار الضفة الغربية فة هآرتس، كنت صغيراً و لدي أفكار مسبقة و جاهزة". وقال في مقابلة أخرى " كنت أرى المستوطنين يقطعون اشجار الزيتون و الجنود يسيئون معاملة النساء الفلسطينيات على الحواجز، وأنا كنت على ثقة بأن ما يحصل هو استثناءات، لا تشكل جزءاً من سياسة الحكومة" و تابع ليفي "استغرق الأمر وقتاً طويلاً لمعرفة أن هذه ليست استثناءات - كانت جوهر سياسة الحكومة ".

آراؤه و أفكاره

يصف ليفي نفسه بأنه وطني إسرائيلي و هو ينتقد ما يسميه "العمى الأخلاقي" لدى الإسرائيليين و نتائجه على مستوى الحرب و الاحتلال. يسمّي بناء المستوطنات على أراض فلسطينية بأنها "المؤسسة الأكثر إجرامية في تاريخ إسرائيل". عارض حرب لبنان عام 2006، حيث اعتبر الإسرائيليون أن عدد الضحايا بين المدنيين لا مفر منه. في عام 2007، قال إن محنة الفلسطينيين في قطاع غزة تحت الحصار الإسرائيلي، جعلته يخجل من أنه إسرائيلي. يلخّص ليفي دوره فيقول "مهمتي المتواضعة هي أن أمنع الإسرائيليين من الوصول إلى يوم يقولون فيه " لم نكن نعرف ". يدعم ليفي الانسحاب أحادي الجانب من الأراضي الفلسطينية المحتلة دون تنازلات. يقول : نحن لا نريد لإسرائيل أن تعطي ، على إسرائيل أن ترجع أراضي الفلسطينيين المسروقة وتعينهم على استعادة احترامهم للذات، جنباً إلى جنب مع حقوق الإنسان الأساسية والإنسانية. كتب ليفي أن الحرب على غزة كانت حملة فاشلة ولم تحقق أهدافها. "والنتيجة هي أن إسرائيل دولة عنيفة وخطرة، وخالية من كل القيود وتتجاهل بشكل صارخ قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ". في عام 2010، وصف ليفي حركة حماس بأنها منظمة أصولية و حمّلها مسؤولية إطلاق صواريخ القسام على المدن الإسرائيلية ، قائلاً " نلوم حماس على إطلاقها صواريخ القسام وهذا أمر لا يطاق ...لا يوجد دولة ذات سيادة يمكن أن تتسامح ذلك... إن إسرائيل لها الحق.. في الرد ".

أعماله المنشورة[عدل]

الشفق زون - الحياة والموت في ظل الاحتلال الإسرائيلي. معاقبة غزة

مقتطفات من أعماله[عدل]

في يوم الأحد الثاني من نيسان أبريل ٢٠١٧ نشر جدعون ليفي مقالاً في صحيفة هاآرتس بعنوان " سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة نيكي هايلي أكثر إسرائيلية ويمينية من نتنياهو وبينيت وليبرمان" وقال بأن نيكي هالي سفيرة ترامب في الأمم المتحدة جاهلة بالقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني [2]

جوائز[عدل]

نال جدعون ليفي جائزة لايبزغ لوسائل الإعلام عام 2003 و جائزة الصحفي الأورومتوسطي للحوار بين الثقافات 2007 كما نال جائزة الإعلام في الملتقى السنوي الثامن لتوزيع جوائز الإعلام الدولي في 2012.

مصادر[عدل]

  • جريدة هآرتس الإسرائيلية
  • جريدة اندبندنت البريطانية