جراحة الفتق الإربي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
جراحة لإصلاح فتق إربي

جراحة الفتق الإربي هي عملية جراحية لتصحيح الفتق الأربي. لا ينصح عموما بالجراحة في معظم الحالات إذا كان الفتق لا ينتج عنه أي أعراض. الانتظار و المتابعة هو الخيار الموصى به.[1][2] على وجه الخصوص، لا يوصى بعملية جراحية اختيارية لعلاج الفتق إذا كانت الأعراض قليلة و غير مؤثرة بسبب وجود خطر كبير (> 10٪) لحدوث ألم مزمن (متلازمة ألم ما بعد اصلاح الفتق).[3] ومع ذلك، وبالنظر إلى أن الجراحة الاختيارية للفتق الإربي توفر الكثير من المال[4] وأن الأعراض سوف تتفاقم و سنحتاج للجراحة في النهاية,[5] فإن الجراحة من المحتمل أن تكون أفضل من الانتظار والمتابعة.[6]

كنصيحة عامة في الجراحة, فإن اختيار الجراح والمستشفي أهم بكثير من الطريقة التي ستتم بها الجراحة[7][8]

على وجه الخصوص، فإن الجراحة أفضل في الفتق الإربي. وفيما يتعلق بتقنية الجراحة للفتق الإربي، فإن المنظار أفضل من الجراحة المفتوحة.[9][9][10][11]

الإصلاح باستخدام شبكة[عدل]

الإصلاح المفتوح (ليشتنتاين, باسيني)[عدل]

الطريقة الأكثر شيوعا في إصلاح الفتق الإربي اليوم هي طريقة ليشتنشتاين, حيث يتم وضع شبكة مسطحة على رأس الخلل.[12] حيث لا يكون هناك ضغط و توتر علي العضلة, بعكس طريقة باسيني.إنها تتضمن وضع شبكة لتقوية المنطقة الإربية.وفي الغالب يذهب المرضي إلي منازلهم خلال بضعة ايام, ولا يحتاجون أي أدوية غير المسكنات مثل الباراسيتامول .حيث يتم تشجيع المرضي علي المشي في أقرب وقت بعد الجراحة, وتكون لهم القدرة علي ممارسة حياتهم الطبيعية خلال بضعة أسابيع.المضاعفات تشمل الألم المزمن (حيث يتراوح من 6.9 إلي 11.7% للجراح الخبير ومن 18.1 إالي 39.4% للجراح غير الخبير[13]), الإحساس بوجود جسم غريب, الصلابة,التهاب الخصيتين, ضمور الخصيتين,عدم القدرة علي القذف,أو ألم عند القذف في حوالي 12%.[14][15][16][17] معدل اعادة الإصابة <2%.[18]

الجراحة بالمناظير[عدل]

Ramus genitalis n genitofemoralis in inguinal canal.jpg

هناك طريقتان رئيسيتان للإصلاح بالمنظار: طريقة من خلال الغشاء البريتوني ( TAPP ) وطريقة من خارج الغشاء البريتوني ( TEP ). عندما يقوم بالمنظار جراح من ذوي الخبرة في إصلاح الفتق، فإن المضاعفات تكون أقل من ليشتنشتاين، وخاصة أقل في حدوث الألم المزمن. ومع ذلك، إذا كان الجراح من ذوي الخبرة في جراحة المناظير العامة ولكن ليس في موضوع محدد من جراحة الفتق بالمنظار، لا ينصح إصلاح الفتق بالمنظار لأنه يسبب مخاطر إعادة الإصابة مرة أخرى أكثر من طريق ليشتنشتاين، وإمكانية حدوث مضاعفات أكثر مثل إمكانية إصابة أحد الأعضاء. في الواقع، فإن نهج تاب يحتاج إلى الذهاب من خلال البطن.[19][20]

الجراحة بالمناظير مقارنة بالجراحة المفتوحة
المميزات العيوب
  • سرعة التعافي[20][21]
  • ألم أقل خلال الأيام الأولي[20]
  • مضاعفات أقل[21]
  • خطر أقل في حدوث الألم المزمن[20]
  • تحتاج جراح أكثر خبرة
  • وقت أطول في الجراحة[21]
  • زيادة فرصة إعادة الإصابة إذا كان الجراح أقل خبرة[21]

لا يوجد فرق بين الجراحة العادية و الجراحة بالمناظير من حيث التكلفة كما أن لهم نفس معدل التعافي إذا كان الجراح ذو خبرة[20][22]

الشبكات[عدل]

.

الشبكة الدائمة[عدل]

الشبكة التجارية[عدل]
شبكة بوليبرولين تستخدم في إصلاح الفتق

عادة ما تكون الشبكات التجارية مصنوعة من البولي بروبلين أو البوليستر. مارلكس، غور تكس أو تفلون يتم بيع الشباك من قبل بعض الشركات. يبدو أن الشباك خفيفة الوزن تسبب انزعاجا أقل من شبكة الوزن الثقيل.[23][24][25]

شبكة البعوض[عدل]

تم استخدام الشباك المصنوعة من قماش ناموسية في كوبوليمر من البولي إيثيلين و بوليبروبيلين للمرضى ذوي الدخل المنخفض في المناطق الريفية الهند و غانا.[26][27][28] إنها تعطي نتائج مماثلة للشبكات التجارية من حيث العدوي و عودة الإصابة خلال 5 سنوات.[27][29]

المضاعفات[عدل]

المضاعفات كثيرة و تتكرر (> 10٪). وهي تشمل، على سبيل المثال لا الحصر: الإحساس بالأجسام الغريبة، الألم البطني (الألم المزمن)، [30] العدوي[31] بعض المضاعفات تحدث من أسابيع إلي أعوام بعد إصلاح الفتق متمثلة في الخراج والناسور وانسداد الأمعاء .[32][33][34][34][35][35][36][37][38][39][40]

شبكة قابل للامتصاص[عدل]

تزداد شعبية الشباك الحيوية منذ أول استخدام لها في عام 1999 [41] وتم إدخالها لاحقا في السوق في عام 2003. استخدامهم هو مثال الطب التجديدي. وخلافا الشبكات الإصطناعية غير القابلة للامتصاص، فهي قابلة للامتصاص. وعلاوة على ذلك، يبدو أنها تزيد الشعور بالراحة ويفترض أنها تقلل من خطر الألم المزمن بعد الجراحة. [42] [43][44][45][46][47][48]

التقطيب (الخياطة)[عدل]

باسيني[عدل]

طريقة باسيني

وقد تم أول إصلاح فعال للفتق الإربي في عام 1880 بواسطة إيدواردو باسيني.[49][50] تقنية باسيني يتم فيها خياطة الحواف معا، دون أي شبكة.[51] اليوم تعتبر تقنية باسيني جزء من التاريخ و لم تعد تستخدم إلا في بعض البلدان النامية حيث لا تتوافر التقنيات الأخرى.

شولدايس[عدل]

تقنية شولدايس هي الطريقة السائدة اليوم في اصلاح الفتق. فبالرفم من أنه من الصعب نسبيا إعادة بناء الطبقات الأربع من اللفافة المستعرضة؛ إلا أن لها معدلات منخفضة من عودة الفتق مرة أخرى إذا تمت بواسطة جراح من ذوي الخبرة في هذا الأسلوب. [52][53][54]

الميزة الرئيسية لهذه التقنية هي أن لها معدلات منخفضة لحدوث الألم المزمن (10%),مقارنوة بطريقة ليشتشتاين (20%).[55][56][57][56][58][58][59][60][61][62][63][64]

المراجع[عدل]

  1. ^ Simons، M. P.؛ Aufenacker، T.؛ Bay-Nielsen، M.؛ Bouillot، J. L.؛ Campanelli، G.؛ Conze، J.؛ Lange، D.؛ Fortelny، R.؛ وآخرون. (2009). "European Hernia Society guidelines on the treatment of inguinal hernia in adult patients". Hernia. 13 (4): 343–403. PMC 2719730Freely accessible. PMID 19636493. doi:10.1007/s10029-009-0529-7. 
  2. ^ Rosenberg، J؛ Bisgaard، T؛ Kehlet، H؛ Wara، P؛ Asmussen، T؛ Juul، P؛ Strand، L؛ Andersen، FH؛ وآخرون. (2011). "Danish Hernia Database recommendations for the management of inguinal and femoral hernia in adults". Danish Medical Bulletin. 58 (2): C4243. PMID 21299930. 
  3. ^ Fitzgibbons، R. J.؛ Giobbie-Hurder، Anita؛ Gibbs، James O.؛ Dunlop، Dorothy D.؛ Reda، Domenic J.؛ McCarthy، Martin؛ Neumayer، Leigh A.؛ Barkun، Jeffrey S. T.؛ Hoehn، James L.؛ Murphy، Joseph T.؛ Sarosi، George A.؛ Syme، William C.؛ Thompson، Jon S.؛ Wang، Jia؛ Jonasson، Olga (2006). "Watchful Waiting vs Repair of Inguinal Hernia in Minimally Symptomatic Men: A Randomized Clinical Trial". JAMA: the Journal of the American Medical Association. 295 (3): 285–92. PMID 16418463. doi:10.1001/jama.295.3.285. 
  4. ^ Coronini-Cronberg، Sophie؛ Appleby، John؛ Thompson، James (2013-07-01). "Application of patient-reported outcome measures (PROMs) data to estimate cost-effectiveness of hernia surgery in England". Journal of the Royal Society of Medicine (باللغة الإنجليزية). 106 (7): 278–287. ISSN 0141-0768. PMC 3704067Freely accessible. PMID 23759893. doi:10.1177/0141076813489679. 
  5. ^ Fitzgibbons، Robert J. Jr. "Long-term Results of a Randomized Controlled Trial of a Nonoperative Strategy (Watchful Waiting) for Men With Minimally Symptomatic Inguinal Hernias". Annals of surgery (باللغة الإنجليزية). 258 (3): 508–515. doi:10.1097/SLA.0b013e3182a19725. 
  6. ^ Bittner، R.؛ Montgomery، M. A.؛ Arregui، E.؛ Bansal، V.؛ Bingener، J.؛ Bisgaard، T.؛ Buhck، H.؛ Dudai، M.؛ Ferzli، G. S. (2015-02-01). "Update of guidelines on laparoscopic (TAPP) and endoscopic (TEP) treatment of inguinal hernia (International Endohernia Society)". Surgical Endoscopy (باللغة الإنجليزية). 29 (2): 289–321. ISSN 0930-2794. PMC 4293469Freely accessible. PMID 25398194. doi:10.1007/s00464-014-3917-8. 
  7. ^ Flood، AB؛ Scott، WR؛ Ewy، W؛ Forrest Jr، WH (1982). "Effectiveness in professional organizations: The impact of surgeons and surgical staff organizations on the quality of care in hospitals". Health services research. 17 (4): 341–66. PMC 1068694Freely accessible. PMID 7152960. 
  8. ^ Hughes، Robert G.؛ Hunt، Sandra S.؛ Luft، Harold S. (1987-01-01). "Effects of Surgeon Volume and Hospital Volume on Quality of Care in Hospitals". Medical Care. 25 (6): 489–503. JSTOR 3765332. doi:10.1097/00005650-198706000-00004. 
  9. أ ب Alvaro، Bada,؛ José، Rodríguez, (2009-01-01). "Is Laparoscopic or Open Surgery Better to Prevent Recurrence of an Inguinal Hernia in an Adult Man?". Evidence Based Practice (باللغة الإنجليزية). 12 (9). 
  10. ^ Campanelli، Giampiero (2016-10-01). Inguinal Hernia Surgery (باللغة الإنجليزية). Springer. ISBN 9788847039476. 
  11. ^ Garofalo، Fabio؛ Mota-Moya، Pau؛ Munday، Andrew؛ Romy، Sébastien (2017-01-01). "Total Extraperitoneal Hernia Repair: Residency Teaching Program and Outcome Evaluation". World Journal of Surgery (باللغة الإنجليزية). 41 (1): 100–105. ISSN 0364-2313. doi:10.1007/s00268-016-3710-z. 
  12. ^ Lichtenstein، IL؛ Shulman، AG (1986). "Ambulatory outpatient hernia surgery. Including a new concept, introducing tension-free repair". International surgery. 71 (1): 1–4. PMID 3721754. 
  13. ^ Lange، J. F. M.؛ Meyer، V. M.؛ Voropai، D. A.؛ Keus، E.؛ Wijsmuller، A. R.؛ Ploeg، R. J.؛ Pierie، J. P. E. N. (2016-06-01). "The role of surgical expertise with regard to chronic postoperative inguinal pain (CPIP) after Lichtenstein correction of inguinal hernia: a systematic review". Hernia (باللغة الإنجليزية). 20 (3): 349–356. ISSN 1265-4906. PMC 4880643Freely accessible. PMID 27048266. doi:10.1007/s10029-016-1483-9. 
  14. ^ Wantz، GE (1993). "Testicular atrophy and chronic residual neuralgia as risks of inguinal hernioplasty". The Surgical clinics of North America. 73 (3): 571–81. PMID 8497804. 
  15. ^ Ridgway، P.F.؛ Shah، J.؛ Darzi، A.W. (2002). "Male genital tract injuries after contemporary inguinal hernia repair". BJU International. 90 (3): 272–6. PMID 12133064. doi:10.1046/j.1464-410X.2002.02844.x. 
  16. ^ http://www.shakahara.com/hernia/complication_vas.html[استشهاد ناقص]
  17. ^ Aasvang، Eske Kvanner؛ Møhl، Bo؛ Bay-Nielsen، Morten؛ Kehlet، Henrik (2006). "Pain related sexual dysfunction after inguinal herniorrhaphy". Pain. 122 (3): 258–63. PMID 16545910. doi:10.1016/j.pain.2006.01.035. 
  18. ^ J.M. Müller، J. Zieren (2005). "Sexual function before and after mesh repair of inguinal hernia". International Journal of Urology. 12 (2): 35–38. PMID 15661052. doi:10.1111/j.1442-2042.2004.00983.x. 
  19. ^ http://www.mayoclinic.org/minimally-invasive-surgery[استشهاد ناقص]
  20. أ ب ت ث ج "Hernia - laparoscopic surgery (review)". National Institute for Health and Clinical Excellence. 2004. مؤرشف من الأصل في 07 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2007. 
  21. أ ب ت ث Trudie A Goers; Washington University School of Medicine Department of Surgery; Klingensmith, Mary E; Li Ern Chen; Sean C Glasgow (2008). The Washington manual of surgery. Philadelphia: Wolters Kluwer Health/Lippincott Williams & Wilkins. ISBN 0-7817-7447-0.  [حدد الصفحة]
  22. ^ Neumayer، Leigh؛ Giobbie-Hurder، Anita؛ Jonasson، Olga؛ Fitzgibbons، Robert؛ Dunlop، Dorothy؛ Gibbs، James؛ Reda، Domenic؛ Henderson، William؛ Veterans Affairs Cooperative Studies Program 456 Investigators (2004). "Open Mesh versus Laparoscopic Mesh Repair of Inguinal Hernia". New England Journal of Medicine. 350 (18): 1819–27. PMID 15107485. doi:10.1056/NEJMoa040093. 
  23. ^ Agarwal، Brij B.؛ Agarwal، Krishna A.؛ Sahu، Tapish؛ Mahajan، Krishan C. (2010). "Traditional polypropylene and lightweight meshes in totally extraperitoneal inguinal herniorrhaphy". International Journal of Surgery. 8 (1): 44–7. PMID 19853672. doi:10.1016/j.ijsu.2009.08.014. 
  24. ^ Negro، P.؛ Gossetti، F.؛ Dassatti، M. R.؛ Andreuccetti، J.؛ d’Amore، L. (2011). "Bioabsorbable Gore BIO-A plug and patch hernia repair in young adults". Hernia. 16 (1): 121–2. PMID 22042382. doi:10.1007/s10029-011-0886-x. 
  25. ^ Instructions for Use - English - Gore Medical نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  26. ^ Clarke، M. G.؛ Oppong، C.؛ Simmermacher، R.؛ Park، K.؛ Kurzer، M.؛ Vanotoo، L.؛ Kingsnorth، A. N. (2008). "The use of sterilised polyester mosquito net mesh for inguinal hernia repair in Ghana". Hernia. 13 (2): 155–9. PMID 19089526. doi:10.1007/s10029-008-0460-3. 
  27. أ ب Tongaonkar، Ravindranath R.؛ Reddy، Brahma V.؛ Mehta، Virendra K.؛ Singh، Ningthoujam Somorjit؛ Shivade، Sanjay (2003). "Preliminary Multicentric Trial of Cheap Indigenous Mosquito-Net Cloth for Tension-free Hernia Repair". Indian Journal of Surgery. 65 (1): 89–95. 
  28. ^ Wilhelm، T.J.؛ Freudenberg، S.؛ Jonas، E.؛ Grobholz، R.؛ Post، S.؛ Kyamanywa، P. (2007). "Sterilized Mosquito Net versus Commercial Mesh for Hernia Repair". European Surgical Research. 39 (5): 312–7. PMID 17595545. doi:10.1159/000104402. 
  29. ^ Yang، J.؛ Papandria، D.؛ Rhee، D.؛ Perry، H.؛ Abdullah، F. (2011). "Low-cost mesh for inguinal hernia repair in resource-limited settings". Hernia. 15 (5): 485–9. PMID 21607572. doi:10.1007/s10029-011-0827-8. 
  30. ^ Amid، P. K. (2004). "Radiologic Images of Meshoma: A New Phenomenon Causing Chronic Pain After Prosthetic Repair of Abdominal Wall Hernias". Archives of Surgery. 139 (12): 1297–8. PMID 15611452. doi:10.1001/archsurg.139.12.1297. 
  31. ^ Crespi، G؛ Giannetta، E؛ Mariani، F؛ Floris، F؛ Pretolesi، F؛ Marino، P (2004). "Imaging of early postoperative complications after polypropylene mesh repair of inguinal hernia". La Radiologia medica. 108 (1–2): 107–15. PMID 15269694. 
  32. ^ Parra، J A؛ Revuelta، S؛ Gallego، T؛ Bueno، J؛ Berrio، JI؛ Fariñas، MC (2004). "Prosthetic mesh used for inguinal and ventral hernia repair: Normal appearance and complications in ultrasound and CT". British Journal of Radiology. 77 (915): 261–5. PMID 15020373. doi:10.1259/bjr/63333975. 
  33. ^ Aguirre، D. A.؛ Santosa، A. C.؛ Casola، G.؛ Sirlin، C. B. (2005). "Abdominal Wall Hernias: Imaging Features, Complications, and Diagnostic Pitfalls at Multi-Detector Row CT". Radiographics. 25 (6): 1501–20. PMID 16284131. doi:10.1148/rg.256055018. 
  34. أ ب Costello، C.R.؛ Bachman، S.L.؛ Grant، S.A.؛ Cleveland، D.S.؛ Loy، T.S.؛ Ramshaw، B.J. (2007). "Characterization of Heavyweight and Lightweight Polypropylene Prosthetic Mesh Explants from a Single Patient". Surgical Innovation. 14 (3): 168–76. PMID 17928615. doi:10.1177/1553350607306356. 
  35. أ ب Ostergard، Donald R. (2011). "Degradation, infection and heat effects on polypropylene mesh for pelvic implantation: What was known and when it was known". International Urogynecology Journal. 22 (7): 771–4. PMC 3112322Freely accessible. PMID 21512830. doi:10.1007/s00192-011-1399-y. 
  36. ^ Klosterhalfen، B.؛ Klinge، U.؛ Hermanns، B.؛ Schumpelick، V. (2000). "Pathologie traditioneller chirurgischer Netze zur Hernienreparation nach Langzeitimplantation im Menschen" [Pathology of traditional surgical nets for hernia repair after long-term implantation in humans]. Der Chirurg (باللغة الألمانية). 71 (1): 43–51. PMID 10663001. doi:10.1007/s001040050007. 
  37. ^ Shin، David؛ Lipshultz، Larry I.؛ Goldstein، Marc؛ Barm??، Gregory A.؛ Fuchs، Eugene F.؛ Nagler، Harris M.؛ McCallum، Stewart W.؛ Niederberger، Craig S.؛ وآخرون. (2005). "Herniorrhaphy with Polypropylene Mesh Causing Inguinal Vasal Obstruction". Annals of Surgery. 241 (4): 553–8. PMC 1357057Freely accessible. PMID 15798455. doi:10.1097/01.sla.0000157318.13975.2a. 
  38. ^ Weyhe، Dirk؛ Belyaev، Orlin؛ Müller، Christophe؛ Meurer، Kirsten؛ Bauer، Karl-Heinz؛ Papapostolou، Georgios؛ Uhl، Waldemar (2006). "Improving Outcomes in Hernia Repair by the Use of Light Meshes—A Comparison of Different Implant Constructions Based on a Critical Appraisal of the Literature". World Journal of Surgery. 31 (1): 234–44. PMID 17180568. doi:10.1007/s00268-006-0123-4. 
  39. ^ Hallén، Magnus؛ Westerdahl، Johan؛ Nordin، Pär؛ Gunnarsson، Ulf؛ Sandblom، Gabriel (2012). "Mesh hernia repair and male infertility: A retrospective register study". Surgery. 151 (1): 94–8. PMID 21943643. doi:10.1016/j.surg.2011.06.028. 
  40. ^ Fitzgibbons، Robert J. (2005). "Can We Be Sure Polypropylene Mesh Causes Infertility?". Annals of Surgery. 241 (4): 559–61. PMC 1357058Freely accessible. PMID 15798456. doi:10.1097/01.sla.0000157210.80440.b7. 
  41. ^ Edelman، DS؛ Hodde، JP (2006). "Bioactive prosthetic material for treatment of hernias". Surgical technology international. 15: 104–8. PMID 17029169. 
  42. ^ Ansaloni، Luca؛ Catena، Fausto؛ Coccolini، Federico؛ Gazzotti، Filippo؛ d'Alessandro، Luigi؛ Pinna، Antonio Daniele (2009). "Inguinal hernia repair with porcine small intestine submucosa: 3-year follow-up results of a randomized controlled trial of Lichtenstein's repair with polypropylene mesh versus Surgisis Inguinal Hernia Matrix". The American Journal of Surgery. 198 (3): 303–12. PMID 19285658. doi:10.1016/j.amjsurg.2008.09.021. 
  43. ^ Koopmann، M. C.؛ Yamane، B. H.؛ Starling، J. R. (2011). "Long-term Follow-up After Meshectomy with Acellular Human Dermis Repair for Postherniorrhaphy Inguinodynia". Archives of Surgery. 146 (4): 427–31. PMID 21502450. doi:10.1001/archsurg.2011.49. 
  44. ^ Inguinal Hernia Repair with Biodesign® (Surgisis®) -- David Edelman, MD [1][مصدر طبي غير موثوق به?] نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  45. ^ http://www.accessdata.fda.gov/cdrh_docs/pdf9/K092224.pdf[استشهاد ناقص]
  46. ^ Hjort، H.؛ Mathisen، T.؛ Alves، A.؛ Clermont، G.؛ Boutrand، J. P. (2011). "Three-year results from a preclinical implantation study of a long-term resorbable surgical mesh with time-dependent mechanical characteristics". Hernia. 16 (2): 191–7. PMC 3895198Freely accessible. PMID 21972049. doi:10.1007/s10029-011-0885-y. 
  47. ^ Ansaloni، L.؛ Catena، F.؛ Coccolini، F.؛ Negro، P.؛ Campanelli، G.؛ Miserez، M. (2008). "New "biological" meshes: The need for a register. The EHS Registry for Biological Prostheses". Hernia. 13 (1): 103–8. PMID 18946632. doi:10.1007/s10029-008-0440-7. 
  48. ^ US Markets for Soft Tissue Repair Devices 2012, نسخة محفوظة 16 فبراير 2015 على موقع واي باك مشين.
  49. ^ doctor/3213 على قاموس من سمى هذا؟
  50. ^ Bassini E, Nuovo metodo operativo per la cura dell'ernia inguinale. Padua, 1889.[حدد الصفحة]
  51. ^ Gordon، T. L. (1945). "Bassini's Operation for Inguinal Hernia". BMJ. 2 (4414): 181–2. PMC 2059571Freely accessible. PMID 20786215. doi:10.1136/bmj.2.4414.181. 
  52. ^ Arlt، G.؛ Schumpelick، V. (2002). "Die Leistenhernienoperation nach Shouldice – Aktuelle Technik und Ergebnisse" [The shouldice repair for inguinal hernia – Technique and results]. Zentralblatt für Chirurgie (باللغة الألمانية). 127 (7): 565–9. PMID 12122581. doi:10.1055/s-2002-32844. 
  53. ^ Mittelstaedt، WE؛ Rodrigues Júnior، AJ؛ Duprat، J؛ Bevilaqua، RG؛ Birolini، D (1999). "Treatment of inguinal hernias. Is the Bassani's technique current yet? A prospective, randomized trial comparing three operative techniques: Bassini, Shouldice and McVay". Revista da Associacao Medica Brasileira. 45 (2): 105–14. PMID 10413912. 
  54. ^ Mulholland MW، Doherty GM (2005). Complications in Surgery. Hagerstown, Maryland: Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 533. ISBN 0-7817-5316-3. 
  55. ^ Wennström، I؛ Berggren، P؛ Akerud، L؛ Järhult، J (2004). "Equal results with laparoscopic and Shouldice repairs of primary inguinal hernia in men. Report from a prospective randomized study" (PDF). Scandinavian Journal of Surgery. 93 (1): 34–6. PMID 15116817. 
  56. أ ب Desarda، Mohanp (2008). "No-mesh inguinal hernia repair with continuous absorbable sutures: A dream or reality? (a study of 229 patients)". Saudi Journal of Gastroenterology. 14 (3): 122–7. PMC 2702909Freely accessible. PMID 19568520. doi:10.4103/1319-3767.41730. 
  57. ^ Desarda، M. P. (2005). "Physiological repair of inguinal hernia: A new technique (study of 860 patients)". Hernia. 10 (2): 143–6. PMID 16341627. doi:10.1007/s10029-005-0039-1. 
  58. أ ب Manyilirah، W.؛ Kijjambu، S.؛ Upoki، A.؛ Kiryabwire، J. (2011). "Comparison of non-mesh (Desarda) and mesh (Lichtenstein) methods for inguinal hernia repair among black African patients: A short-term double-blind RCT". Hernia. 16 (2): 133–44. PMID 21983842. doi:10.1007/s10029-011-0883-0. 
  59. ^ Mitura، Kryspin؛ Romańczuk، Mikołaj (2008). "Porównanie dwóch metod operacyjnego leczenia przepuklin pachwinowych – sposobem Lichtensteina i Desarda" [Comparison between two methods of inguinal hernia surgery – Lichtenstein and Desarda] (PDF). Polski Merkuriusz Lekarski (باللغة البولندية). 24 (143): 392–5. PMID 18634379. 
  60. ^ Rodríguez، Pedro Rolando López؛ Herrera، Pablo Pol؛ Estrada، Jaime Strachan؛ Román، Jorge Caiñas؛ González، Olga León (2009). "Comparación entre la reparación abierta con malla y la técnica de Desarda en la hernia inguinal" [Comparison between open repair with mesh and the Desarda technique in inguinal hernia]. Revista Cubana de Cirugía (باللغة الإسبانية). 48 (4). 
  61. ^ Moneer، MM (1997). "A new preperitoneal repair for inguinal hernia using a transpositioned external oblique aponeurotic flap". Surgery today. 27 (11): 1022–5. PMID 9413054. doi:10.1007/BF02385782. 
  62. ^ Lipton، S؛ Estrin، J (1991). "The aponeurotic repair of inguinal hernia". Today's OR nurse. 13 (8): 26–32. PMID 1831576. 
  63. ^ Lipton، S؛ Estrin، J؛ Nathan، I (1994). "A biomechanical study of the aponeurotic inguinal hernia repair". Journal of the American College of Surgeons. 178 (6): 595–9. PMID 8193752. 
  64. ^ Kuśnierczyk، R.؛ Piątkowski، W.؛ Wójcik، A. (2008). "Inguinal hernia repair with the peduncled fascial flap: A new surgical technique". Hernia. 13 (2): 161–6. PMID 19023638. doi:10.1007/s10029-008-0454-1.