جرب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الجرب
صورة معبرة عن جرب
صورة مجهرية لعثة الحكة (Sarcoptes scabiei)

من أنواع مرض، وcutaneous mite infestation   تعديل قيمة خاصية نوع فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص Infectious disease, dermatology
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 B86
ت.د.أ.-9 133.0
ق.ب.الأمراض 11841
مدلاين بلس 000830
إي ميديسين derm/382
ن.ف.م.ط. D012532
عقاقير
Permethrin، وCrotamiton، وLindane، وأفيرميكتين   تعديل قيمة خاصية دواء (P2176) في ويكي بيانات

الجرب، والمعروف باسم "حكة السبع سنوات " وهو مرض جلدي معدي تسببه القارمة الجربية.[1][2] أكثر الاعراض شيوعا هي الحكة الشديدة وطفح جلدي يشبه البثور، وفي بعض الاحيان يمكن رؤية جحور صغيرة على الجلد، العدوى الاولية تحتاج عادة من 2-6 اسابيع قبل ظهور الاعراض، اما اذا أصيب الشخص بعدوى للمرى الثانية تظهر الاعراض خلال يوم واحد، ويمكن لهذه الاعراض ان تظهر في معظم انحاء الجسم او في مناطق معينة فقط، مثل:الرسغين وبين الاصابيع او على طول محيط الخصر. وقد يتأثر الرأس، ولكن عادة ما يصيب الاطفال الصغار وليس البالغين.

تسوء الحالة في ساعات الليل وخدش الجلد، بسبب الحكة، قد يسبب انهيار الجلد والاصابة بأنواع اخرى من العدوى البكتيرية.[3] يحدث الجرب بسبب العدوى بأنثى العث من فصيلة القارمة الجربية.[1] يتخلل العث الى الجلد ليعيش ويلقي بيوضه هناك[1]. اعراض الجرب تحدث بسبب التحسس من العث.[3] تحصل العدوى عادة بسبب عشر الى خمسة عشر عثة.[3] وتتم العدوى بالجرب عن طريق الاتصال المباشر المطول بجلد المصاب كما يحصل في الجماع.[1] وقد ينتشر المرض قبل ظهور الاعراض.[4] وظروف العيش المكتظة قد تزيد من احتمالية انتشار هذا المرض كمراكز رعاية الاطفال، المنازل المتلاصقة والسجون.[1] وتكون المناطق التي تعاني من قلة المياه اكثر عرضة لانتشار المرض فيها[5] الجرب المجلِّب هو نوع اكثر حدة ويحدث عادة في من يعانون من ضعف جهاز المناعة او المصابين باكثر من مليون عثة مما يجعلهم معدين اكثر من غيرهم، في هاتين الحالتين قد تحدث العدوى باتصال جسدي خفيف او من خلال الادوات الملوثة.

يكون العث عادة صغير جدا وغير ملاحظ بالعين المجردة، ويبنى التشخيص على الاعراض والعلامات.[6] تتوفر مجموعة من الأدوية لعلاج الأشخاص المصابين ، بما في ذلك: بيرميثرين، كروتاميتون وكريمات يندين وحبوب الإيفرميكتين.[7] وينبغي أيضا أن يعالج الأشخاص الذين تربطهم علاقات جنسية خلال الشهر الماضي مع المصاب ، والناس الذين يعيشون في نفس المنزل في نفس الوقت. يجب غسل الفراش والملابس المستعملة في الأيام الثلاثة الماضية في الماء الساخن وتجفف في مجفف ساخن.بما أن العثة لا بعيش لأكثر من ثلاثة أيام بعيداً عن جلد الإنسان فليس هنالك حاجة للمزيد من الغسيل. قد تستمر الأعراض لمدة 2-4 أسابيع بعد العلاج. إذا بعد هذا الوقت استمر ظهور الأعراض قد تكون هنالك حاجة لإعادة المعالجة.[4] الجرب هو واحد من الأمراض الجلدية الثلاثة الأكثر شيوعا في الأطفال ، جنبا إلى جنب مع سعفة والالتهابات الجلدية البكتيرية.[8] اعتبارا من عام 2010 أنه يؤثر على قرابة 100 مليون شخص (1.5٪ من سكان العالم) وشائع على حد سواء في كلا الجنسين.[9] الشباب و كبار السن أكثر الفئات شيوعا ً للإصابة بالمرض. و أيضا ً يعتبر الجرب " : أن يخدشscabere ":شائعا ً في الدول النامية و المناطق الإستوائية .[6] الجرب أصلها من اللغة اللاتينية الحيوانات الأخرى لا تنشر مرض الجرب الذي يصيب الإنسان[1]. العدوى التي تصيب الحيوانات عادة ما يسببها نوع من العث تختلف قليلا ً ولكنها ذات صلة عن تلك التي تصيب الإنسان تعرف بجرب قارمي.[10]

الأعراض والعلامات[عدل]

وتشمل الأعراض المميزة لعدوى الجرب : الحكة الشديدة والجحور سطحية.[11] غالبا ً ما يكون التشخيص للمرض من خلال مسارات الجحور المتشكلة التي غالبا ما تكون طولية، بحيث يتشكل "خط" أنيق من أربعة أو أكثر من "لدغات" تشبه لدغات البعوض وضعت على حد سواء تقريباً .لأن المضيف تطور الأعراض كرد فعل على وجود العث "مع مرور الوقت، عادة هناك تأخير من 4-6 أسابيع بين بداية الإصابة وظهور الحكة.وبالمثل فإن الأعراض غالبا ما تستمر لمدة أسبوع أو عدة أسابيع بعد القضاء الناجح على العث. و قد لوحظ على الأشخاص الذين تم معالجتهم في إصابتهم الأولى بنجاح أن الأعراض في الإصابة الجديدة تظهر خلال مدة أقصر _أقل من واحد الى اربعة أيام.[12]

الحكة[عدل]

تبعا ً للمشاهد التقليدية فإن الحكة تتأثر بالدفء بشكل سلبي، و تبلغ أقصى حالاتها سوءا ً في الليل، ربما لقلة المنبهات الأخرى و انشغال الشخص المصاب بالحكة.[11] وهي أقل الأعراض شيوعا ً لدى كبار السن.[11]

الطفح الجلدي[عدل]

الاماكن الشائعة للطفوح الجلدية

الجحور سطحية للجرب تحدث عادة في منطقة تشابك أصابع اليدين والقدمين و منطقة الرسغين الاماميه والمرفقين والظهر والأرداف، والأعضاء التناسلية الخارجية.[11] الا في الرضع و أشخاص من ذوي المناعة المثبطة، فإن العدوى لهم لا تحدث عامة في الجلد أو الوجه أو فروة الرأس. و تتشكل الجحور عن طريق قيام العثه البالغة بالحفر في البشرة.[11] في أغلب المصابين ، المسارات التي تشكلها العث الحافرة تكون خطية أو على شكل S في الجلد و غالبا ً ما يرافقها صفوف صغيرة من بثور تشبة بثور البعوض و لدغات الحشرات. وغالبا ما توجد هذه العلامات في شقوق من الجسم، مثل تواجدها على منطقة تشابك أصابع اليدين والقدمين، وحول منطقة الأعضاء التناسلية، في ثنايا المعدة من الجلد، وتحت الثديين للنساء.[13] تظهر الأعراض للمصابين للمرة الأولى بالمرض في 2-6 أسابيع بعد الإصابة. أما الذين أصيبوا بالمرض من قبل فإن فترة ظهور الأعراض تكون خلال عدة أيام بعد الإصابة . ومع ذلك، فإنه غير معروف ظهور الأعراض بعد عدة أشهر أو سنوات.[14] ومن الأعراض المميزة لمرض الجرب في الأطفال الرضع :التبثر الطرفي، أو البثور أو الفقاقيع على الراحتين و أخمص القدمين.[13]

الجرب المتقشر[عدل]

الطفح المتقشر في مريض مصاب بالايدز

كبار السن والأشخاص من ذوي المناعة المثبطة مثل فيروس العوز المناعي البشري، والسرطان أو الذين يتناولون أدوية مثبطة للمناعة ، عرضة للجرب المتقشر (الذي كان يسمى سابقا ً الجرب النرويجي).[11][14][15] في حالات الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة لديهم ، يصبح العائل مكانا ً خصبا ًللعث، التي تنتشرعلى جسم العائل، ما عدا الوجه. الذين يعانون من الجرب المتقشر يبدون أعراضا ً مثل الحكة الطفيفة و قشور الجلد السميكة التي تحتوي على الآلاف من حشرة العث.[16] وهذه المناطق تجعل عملية القضاء على العث صعبة للغاية. حيث أن هذه القشور تقوم على حماية العث من الميتيسيدز الموضعية و السكابيسيدز الموضعية، مما يستدعي علاج هذه المناطق لفترات طويلة.

المسببات[عدل]

حشرة العث (الجرب)[عدل]

Scabies life cycle.png

في القرن الثامن عشر، وصف عالم الأحياء الإيطالي دياسينتو سستوني (1637- 1718) العثه والتي تسمى حاليا ً بالقارمة الجربية. متنوعة الهومينيس ، بأنها سبباً في حدوث مرض الجرب. القارمة هو جنس من طفيليات الجلد و جزء من العائلة الأكبر للعث التي تعرف باسم عث الجرب.هذه الكائنات الحية البالغة منها لديها ثمانية أرجل و يتم وضعها في نفس فئة النشوء و التطور ل ( الأراكنيدا) كما العناكب و القراد. يبلغ حجم القارمة الجربية أقل من 0.5 ملم لكنها تبدو في بعض الأحيان بشكل واضح عند بروزها من البيض. الإنات الحوامل تشكل نفق في الطبقة الميتة الخارجية (القرنية) من جلد العائل و تودع البيوض في الجحور الضحلة. و يفقس البيض إلى يرقات في 9:57 أيام. صغار العث تنتقل عبر الجلد و تدخل في مرحلة "الحوريات"، قبل أن تنضج و تصبح بالغة والتي تعيش 3_4 أسابيع في جلد المضيف. الذكور منها تتجول على الجزء العلوي من الجلد، و أحيانا ً تقوم بالحفر داخل الجلد. بشكل عام فإن العدد الإجمالي من العث البالغة التي تصيب الشخص الصحي في حالة الجرب الغير متقشر هو عدد صغير; حوالي 11 حشرة من الأنثى في الجحور في المتوسط.[17] حركة العث داخل وعلى الجلد تنتج حكة شديدة، و التي تمتاز بالإستجابة المناعية الخلوية المتأخرة لمسببات الحساسية. تتواجد الأجسام المضادة في المصل و في موقع الإصابة والتي تتفاعل مع المواد المسببة للحساسية متعددة البروتين في جسم حشرة العثه. بعض من هذا يكون من خلال تطور رد فعل لمواد مثيرة للحساسية من عث غبار المنزل. و يلاحظ بأنه يتم إثارة الإستجابة المناعية بواسطة الأجسام المضادة المباشرة (آفات شروية)في الأشخاص المصابين ، ولكن ليس في الأشخاص الأصحاء. و يعتقد أن فرط الحساسية المباشر من هذا النوع يفسر إستجابة حساسية الجلد السريعة الملاحظ للإصابة مرة أخرى للأشخاص الذين أصيبوا سابقاً (خاصة بعد أن أصيبوا خلال السنة السابقة أو السنتين السابقتين).[18]

انتقال العدوى[عدل]

الجرب معد ويمكنه الانتقال من خلال فترات الأتصال الجسدي المطولة (ليس لحظيا ً) مع الشخص المصاب.[19] وهذا يشمل الجماع الجنسي، على الرغم من ان غالبية الحالات تكتسب عن طريق طرق أخرى من ملامسة الجلد إلى الجلد ،و يمكن أن تنتقل عن طريق تبادل الملابس، المناشف، و أغطية الفراش لكنها أقل الطرق شيوعاً، و لكن هذه ليست الطريقة الشائعة لانتشارها; حشرات العث المنفردة قادرة على البقاء على قيد الحياة فقط لمدة يومين أو ثلاثة أيام، على الأكثر ، بعيداً عن جلد الإنسان.[20][21] كما هو احال مع القمل، فإن الواقي الذكري اللاتكس (الكوندم) غير فعال ضد انتقال الجرب أثناء الجماع، لأن العث تهاجر عادة من فرد إلى آخر من خلال مواقع أخرى غير الأعضاء التناسلية .[22] العاملين في الرعاية الصحية معرضون لخطر الإصابة بالجرب من المرضى، لأنهم قد يكونون على اتصال موسع مع المرضى.[23]

الفسيولوجيا المرضية[عدل]

الأعراض تتشكل من خلال رد الفعل التحسسي لجسم العائل استجابة لبروتينات العثة. رغم أن أية بروتينات بالتحديد التي تسبب هذه الحسااسية ما زال موضوعا ً للدراسة. البروتينات العثه موجودة أيضا من الأمعاء، في براز العثه، التي تترسب تحت الجلد. رد الفعل المتمثل بالحساسية عبارة عن رد الفعل المتوسط بالخلايا المتاخر و آخر من نوع المتوسط بالأجسام المضادة المباشر، و يتضمن الأجسام المضادة من نوع IgE ( يعتقد بانها الاجسام المضادة التي تؤدي الى ظهور الاعراض السريعة في حالة العدوى الثانوية).[17] أعراض الحساسية ( الحكة) تستمر بالظهور لعدة أيام ،وحتى لعدة أسابيع بعد قتل العت بأكمله. و قد تظهر بعض الآفات الجديدة لعدة أيام بعد القضاء على العث، قد تظهر آفات عقيدية من الجرب تستمر لتكون أعراض لعدة أسابيع بعد القضاء على العث.[17]

التشخيص[عدل]

صورة مكبرة لمسار العث: الجزء الايسر يبين حك العث للدخول الى الجلد. حفر العث على الجزء الايمن و يظهر كنقطة سوداء في نهاية المسار

يمكن تشخيص الجرب سريريا في المناطق الجغرافية التي يعتبر مرض الجرب شائعا ً فيها عندما تظهرالحكة المنتشرةجنبا ً الى جنب مع أية آفات في مركزين نموذجيين أو عندما يعاني فرد آخر من الأسرة من الحكة.[8] العلامة الكلاسيكية للجرب هي الجحور التي تتشكل عن طريق العث داخل الجلد.[8] للكشف عن الجحور يتم فرك المناطق المشتبه بها بالحبر من قلم حبر أو محلول التتراسيكلين الموضعي، الذي يضيء تحت ضوء خاص. ويتم مسح الجلد بعد ذلك بقماشة تحتوي على الكحول، اذا كان الشخص مصاب بالجرب فإن نمط S أو المتعرج سيظهر عبر الجلد من منطقة الجحر; على الرغم من ذلك فإن تفسير هذه الإختبار قد يكون صعبا ً لأن الجحور نادرة و يمكن أن تحجب علامات الخدش.[8] يتم إجراء التشخيص الدقيق عن طريق ايجاد إما حشرات العث أو بيضها و الكريات البرازية.[8] البحث عن هذه العلامات يشمل إما كشط المنطقة المشتبه بها و جمع العينة في هيدروكسيد البوتاسيوم وفحصها تحت المجهر، أو باستخدام مجهر لفحص الجلد مباشرة.[11]

الفحص الدقيق[عدل]

أعراض الجرب في وقت الإصابة المبكرة تكشف عن الإصابة بأمراض جلدية أخرى بما في ذلك التهاب الجلد، والزهري،و الحمامي عديدة الأشكال، ومختلف المتلازمات المتعلقة الشرى، وأمراض الحساسية، والطفيليات الخارجية الأخرى مثل القمل والبراغيث.[24]

الوقاية[عدل]

وكانت برامج المعالجة الجماعية التي تستخدم البيرميثرين الموضعي أو الإيفرميكتين عن طريق الفم فعالة في الحد من انتشار الجرب في عدد السكان.[8] لا يوجد لقاح متاح للجرب. ويوصى العلاج المتزامن مع كل اتصال وثيق مع الأشخاص المصابين ، حتى لو كانت لا تظهر أي أعراض للعدوى (بدون أعراض)، للحد من معدلات تكرار المرض .[8][8] بما أن العث يستطيع البقاء على قيد الحياة لمدة يومين أو ثلاثة أيام دون استضافة فإن الأجسام الأخرى في البيئة تشكل خطر كبير في انتقال العدوى ما عدا في حالة الجرب المتقشر ، وبالتالي يعتبر التنظيف ذو أهمية ضئيلة.[8] الغرف المستخدمة من قبل الذين لديهم الجرب المتقشر تتطلب تنظيف شامل.[8] .[25]

التدابير الوقائية[عدل]

هنالك العديد من العلاجات الفعالة لمعالجة الجرب . المعالجة تتضمن جميع أجزاء و نواحي البيت و الأشخاص الذين شهدوا اتصال مطول و حديث مع الشخص المصاب .[8] من الخيارات المتاحة للتحكم بالحكة تتضمن مضادات الهستامين و الأدوية المضادة للإلتهابات الموصوفة.[26] يجب غسل الفراش والملابس والمناشف المستخدمة خلال الأيام الثلاثة السابقة في الماء الساخن وتجفف في مجفف ساخن.[27]

بيرميثرين[عدل]

بيرميثرين هو العلاج الأكثر فعالية لمعالجة الجرب، [28] ويبقى العلاج الأمثل.[8][29] يتم تطبيقه من الرقبة إلى أسفل، وعادة قبل النوم، وترك لمدة حوالي 8 إلى 14 ساعة، ثم يغسل في الصباح.[8] يجب الحرص على تغطية طبقة سطح الجلد بشكل كلي، وليس فقط الأماكن التي تظهر عليها الأعراض;أية رقعة من الجلد غير معالجة يمكن أن توفر " ملاذا ً آمنا ً" لحشرة أو أكثر من العث للبقاء على قيد الحياة. وضعها مرة واحدة هو عادة كاف، كما أن البيرميثرين يقتل البيض و السلاحف و كذلك الحشرات العث البالغة،على الرغم من العديد من الأطباء يوصون بتطبيقها مرة ثانية في وقت لاحق من 3-7 أيام كإجراء وقائي.الجرب المتقشر قد يتطلب العديد من الإجراءات والعلاجات التكميلية عن طريق الايفرميكتين عن طريق الفم (أدناه) [8][29][30] بيرميثرين قد يسبب تهيج طفيف في الجلد وعادة ما يكون محتمل.[11] الأيفرمكتين الذي يتناول عن طريق الفم فعال في القضاء على الجرب، في كثير من الأحيان في جرعة واحدة.[5][8] ويعتبر الاختيار الامثل لعلاج الجرب المتقشر، و يوصف أحياناً بالاشتراك مع دواء آخر موضعي.[8][11] لم يتم اختباره على الاطفال الرضع، ولا ينصح باستخدامه للاطفال دون سن السادسة من العمر.[11]

ايفرميكتين[عدل]

الأيفرمكتين الذي يتناول عن طريق الفم فعال في القضاء على الجرب، في كثير من الأحيان في جرعة واحدة.[5][8] ويعتبر الاختيار الامثل لعلاج الجرب المتقشر، و يوصف أحياناً بالاشتراك مع دواء آخر موضعي.[8][11] لم يتم اختباره على الاطفال الرضع، ولا ينصح باستخدامه للاطفال دون سن السادسة من العمر.[11] وقد ثبت أن تحضيرات الايفرميكتين الموضعية فعالة لعلاج مرض الجرب لدى البالغين، على الرغم من أن صيغة واحدة من هذا الدواء متاحة في الولايات المتحدة في الوقت الحاضر، ولكنه غير معترف به من قبل إدارة الأغذية و العقاقير كعلاج للجرب.[31] وهو مفيد أيضا ً في علاج الجرب القارمي (التناظرية البيطرية لجرب الإنسان).[32]

علاجات أخرى[عدل]

وتشمل العلاجات الأخرى ليندين، بنزوات البنزيل، كروتاميتون، الملاثيون، والاستعدادات الكبريت.[8][11] و يعتبر دواء الليندين فعال ولكن القلق إزاء العصبية المحتملة قد حدت توافره في العديد من البلدان.[11] وحظرت في ولاية كاليفورنيا، [33] ولكن يمكن استخدامها في دول أخرى كعلاج الخط الثاني.[34] وغالبا ما تستخدم مراهم الكبريت أو بنزوات البنزيل في الدول النامية بسبب تكلفتها المنخفضة.[11] و قد تبين أن محاليل الكبريت فعالة بنسبة 10% [35] و عادة ما تستخدم مراهم الكبريت لمدة اسبوع على الاقل رغم أن كثير من الناس يجدون رائحة منتجات الكبريت كريهة.[11] و قد تم التوصل في دراسات محدودة أن دواء الكروتاميتون أقل فعالية من البيرميثرين.[11] ينصح أحيانا ً باستخدام دواء الكروتاميتون أو تحضيرات الكبريت للأطفال، وذلك بسبب مخاوف لامتصاص الجلد للبيرميثرين.[8]

المجتمعات[عدل]

كانت آن فرانك مصابة بالجرب في معسكر اعتقال اوشفيتز، [36] والجرب مرض متوطن في كثير من البلدان النامية، [37] حيث أنه يميل إلى أن يكون مشكلة خاصة في المناطق الريفية والنائية. في مثل هذه الاوضاع يلزم المجتمع وضع استراتيجيات للسيطرة الواسعة للتقليل من معدل المرض، حيث أن العلاج الفردي للأشخاص المصابين فقط غير فعال نظرا لارتفاع معدل الاصابة مرة اخرى. قد تكون هنالك حاجة لإدارة العقاقير الجماعية على نطاق واسع حيث تهدف التدخلات المنسقة لمعالجة كافة المجتمعات في جهود متضافرة واحدة.[38] على الرغم من أن هذه الاستراتيجيات أظهرت فعاليتها في تقليل أعباء المرض على هذه المجتمعات، ما زال النقاش قائما ً حول افضل استراتيجية للتبني، بما في ذلك اختيار الدواء المناسب.[38][39] الموارد الرورية لتنفيذ مثل هذه التدخلات على نطاق واسع وبحيث تكون فعاليتها من حيث التكلفة و مستدامة إلى حد كبير. و علاوة على ذلك، منذ أن الجرب المستوطن يقتصر على حد كبير في المناطق الفقيرة و النائية، فهو يشكل مشكلة صحية عامة التي لم تجذب انتباه واضعي السياسات والجهات المانحة الدولية.[38][39]

الإنتشار الوبائي[عدل]

الجرب هو واحد من الامراض الجلدية الثلاثة الأكثر شيوعا ً لدى الاطفال، جنبا ً الى جنب مع سعفة وتقيح الجلد.[8] منذ عام 2010 وتأثيره بلغ ما يقارب 100 مليون شخص (1.5% من السكان) وهو شائع في كلا الجنسين على حد سواء.[9] حشرات العث موزعة بالتساوي في جميع أنحاء العالم و يصيب كل الاعمار و الاجناس و الاعراق و الطبقات الاجتماعية و الاقتصادية على حد سواء و في مختلف الظروف الجوية.[16] و يلاحظ انتشار المرض في المناطق المزدحمة وفي الظروف المعيشية الغير صحية.[40] وعلى الصعيد العالمي اعتبارا من عام 2009، ما يقدر بنحو 300 مليون حالة إصابة بالجرب تحدث كل عام، على الرغم من أن مختلف الأطراف تدعي ان هذا الرقم إما مفرط في تقديره أو مقلل من شأنه.[14][41] ويقدر حوالي 1-10٪ من سكان العالم ليكون مصابا الجرب، ولكن في قطاعات معينة من السكان، قد يكون معدل الإصابة يصل إلى 50-80٪.[8]

تاريخيا ً[عدل]

تمثال شمعي لرجل لديه جرب نرويجي

وقد لوحظ الجرب في البشر منذ العصور القديمة. الأدلة الأثرية من مصر والشرق الأوسط تشير إلى ان الجرب كان يتواجد في وقت مبكر منذ عام 494 قبل الميلاد[12][42] و يعتقد أن المرجع الذي سجل أول اصابة بالمرض كان الكتاب المقدس-قد يكون نوع من "الجذام" المذكورة في سفر اللاويين حوالي 1200 قبل الميلاد[43] .[44] أو ذكر بين لعنات تثنية 28.[45] في القرن الرابع قبل الميلاد، ذكر أرسطو في "القمل" أن "الفرار من البثور الصغيرة إذا تم وخزها" - وصفا يتفق مع الجرب[45] والفضل في تسمية مرض "الجرب" و وصف معالمه المميزة [45] - الموسوعي اليوناني والكاتب الطبي أولوس كورنيليوس سيلسوس (ج 50 م ج 25 قبل الميلاد.).وقد تم توثيق المسببات الطفيلية للجرب من قبل الطبيب الإيطالي جيوفاني كوزيمو Bonomo) 1663-1696) في كتابه الرسالة عام 1687، "ملاحظات بشأن الديدان آكلات لحم الجسم البشري".[45] وصف بونمو وضع الجرب كاول الامراض التي تصيب الانسان ذو أسباب مفهومة بشكل جيد.[45] .[12][42]

المجتمع والثقافة[عدل]

بدأ التحالف الدولي لمكافحة الجرب (IACS) في عام 2012، [39][46][47] ويجمع أكثر من 70 مختصا من الباحثين والأطباء وخبراء الصحة العامة من أكثر من 15 بلدا مختلفا. فقد تمكنت من تحقيق الآثار الصحية العالمية للجرب اهتمام منظمة الصحة العالمية .[39] ونتيجة لذلك، أدرجت منظمة الصحة العالمية الجرب على قائمتها الرسمية من الأمراض الاستوائية المهملة والشروط الأخرى المهملة.[48]

حيوانات أخرى[عدل]

قد يحدث الجرب في عدد من الحيوانات الأليفة والبرية. العث التي تسبب في هذه الإصابات هي من سلالات مختلفة من واحدة من التي تتسبب في المرض الذي يصيب الانسان عادة.[11] وهذه السلالات يمكن أن تصيب الحيوانات التي لا تعتبر مضيفها الاعتيادي، ولكن مثل هذه الالتهابات لا تستمر طويلا.[11] الحيوانات المصابة بالجرب تعاني من الحكة الشديدة و الالتهابات الجلدية الثانوية. وعادة ما تؤدي الى فقدان وزنها و تصبح أكثر ضعفا ً.[17] أكثر الانواع تشخيصا ً في الحيوانات الاليفة من الجرب هو الجرب القارمي و الناجم عن سلالة القارمة الجربية canid و الاكثر شيوعا في الكلاب و القطط. الجرب القارمي ينتقل الى البشر الذين لديهم اتصال مطول مع الحيوانات المصابه[49] و يتميز عن الجرب الذي يصيب الانسان بانه ينتشر على أسطح الجلد الغير مكشوفة.تعاني الطيور الداجنة المصابة بالجرب-ما يعرف باسم "الساق المتقشرة". وكثيرا ما تعاني الحيوانات المحلية التي مرت بظروف وحشية وليس لديهم الرعاية البيطرية من الجرب ومجموعة من الامراض الاخرى.[50] وقد لوحظ أن الحيوانات المحلية تعاني من الجرب.الغوريلا، على سبيل المثال، من المعروف أنها عرضة للإصابة عن طريق الاتصال مع المواد المستخدمة من قبل البشر.[51]

اقرأ أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "Epidemiology & Risk Factors". Centers for Disease Control and Prevention. November 2, 2010. اطلع عليه بتاريخ 18 May 2015. 
  2. ^ Gates، Robert H. (2003). Infectious disease secrets (الطبعة 2.). Philadelphia: Elsevier, Hanley Belfus. صفحة 355. ISBN 978-1-56053-543-0. 
  3. ^ أ ب ت "Parasites - Scabies Disease". Center for Disease Control and Prevention. November 2, 2010. اطلع عليه بتاريخ 18 May 2015. 
  4. ^ أ ب "Parasites - Scabies Treatment". Center for Disease Control and Prevention. November 2, 2010. اطلع عليه بتاريخ 18 May 2015. 
  5. ^ أ ب ت "WHO -Water-related Disease". World Health Organization. اطلع عليه بتاريخ 2010-10-10. 
  6. ^ أ ب "Scabies". World Health Organization. اطلع عليه بتاريخ 18 May 2015. 
  7. ^ "Parasites - Scabies Medications". Center for Disease Control and Prevention. November 2, 2010. اطلع عليه بتاريخ 18 May 2015. 
  8. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك Andrews RM, McCarthy J, Carapetis JR, Currie BJ (December 2009). "Skin disorders, including pyoderma, scabies, and tinea infections". Pediatr. Clin. North Am. 56 (6): 1421–40. doi:10.1016/j.pcl.2009.09.002. PMID 19962029. 
  9. ^ أ ب Vos، T (Dec 15, 2012). "Years lived with disability (YLDs) for 1160 sequelae of 289 diseases and injuries 1990–2010: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2010.". Lancet 380 (9859): 2163–96. doi:10.1016/S0140-6736(12)61729-2. PMID 23245607. 
  10. ^ Georgis' Parasitology for Veterinarians (الطبعة 10). Elsevier Health Sciences. صفحة 68. ISBN 9781455739882. 
  11. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ Hay RJ (2009). "Scabies and pyodermas—diagnosis and treatment". Dermatol Ther 22 (6): 466–74. doi:10.1111/j.1529-8019.2009.01270.x. PMID 19889132. 
  12. ^ أ ب ت Markell, Edward K.; John, David C.; Petri, William H. (2006). Markell and Voge's medical parasitology (الطبعة 9th). St. Louis, Mo: Elsevier Saunders. ISBN 0-7216-4793-6. 
  13. ^ أ ب "Scabies". DermNet NZ. New Zealand Dermatological Society Incorporated. 
  14. ^ أ ب ت Bouvresse، S.؛ Chosidow، O. (Apr 2010). "Scabies in healthcare settings". Curr Opin Infect Dis 23 (2): 111–8. doi:10.1097/QCO.0b013e328336821b. PMID 20075729. 
  15. ^ Hicks MI, Elston DM (2009). "Scabies". Dermatol Ther 22 (4): 279–92. doi:10.1111/j.1529-8019.2009.01243.x. PMID 19580575. 
  16. ^ أ ب "DPDx—Scabies". Laboratory Identification of Parasites of Public Health Concern. CDC. 
  17. ^ أ ب ت ث Walton، SF؛ Currie، BJ (April 2007). "Problems in Diagnosing Scabies, a Global Disease in Human and Animal Populations". Clinical Microbiology Reviews 20 (2): 268–79. doi:10.1128/CMR.00042-06. PMC 1865595. PMID 17428886. 
  18. ^ "Problems in Diagnosing Scabies, a Global Disease in Human and Animal Populations". Clinical Microbiology Reviews 20 (2): 268–279. 2007. doi:10.1128/CMR.00042-06. PMC 1865595. PMID 17428886. 
  19. ^ Carol Turkington and Jeffrey S. Dover, M.D. (2006). The Encyclopedia of Skin and Skin Disorders. New York: Facts on File inc. ISBN 978-0-8160-6403-8. 
  20. ^ "Scabies Causes". WebMD. October 2010. اطلع عليه بتاريخ 2010-10-09. 
  21. ^ Chosidow O (April 2006). "Clinical practices. Scabies". N. Engl. J. Med. 354 (16): 1718–27. doi:10.1056/NEJMcp052784. PMID 16625010. 
  22. ^ "Scabies—Fast Facts". American Social Health Association. اطلع عليه بتاريخ 2010-10-09. 
  23. ^ FitzGerald، Deirdre؛ Grainger، Rachel J.؛ Reid، Alex (2014). "Interventions for preventing the spread of infestation in close contacts of people with scabies". The Cochrane Database of Systematic Reviews 2: CD009943. doi:10.1002/14651858.CD009943.pub2. ISSN 1469-493X. PMID 24566946. 
  24. ^ Arlian، LG (1989). "Biology, host relations, and epidemiology of Sarcoptes scabiei". Annual review of entomology 34 (1): 139–61. doi:10.1146/annurev.en.34.010189.001035. PMID 2494934. 
  25. ^ "CDC—Prevention and Control—Scabies". Center for Disease Control and Prevention. اطلع عليه بتاريخ 2010-10-09. 
  26. ^ Vañó-Galván، S؛ Moreno-Martin, P (2008). "Generalized pruritus after a beach vacation. Diagnosis: scabies". Cleveland Clinic journal of medicine 75 (7): 474, 478. doi:10.3949/ccjm.75.7.474. PMID 18646583. 
  27. ^ "Parasites - Scabies". cdc.gov. November 2, 2010. اطلع عليه بتاريخ 11 December 2014. 
  28. ^ Strong M, Johnstone PW (2007). "Interventions for treating scabies". In Strong، Mark. Cochrane Database Syst Rev (3): CD000320. doi:10.1002/14651858.CD000320.pub2. PMID 17636630. 
  29. ^ أ ب "Scabies". Illinois Department of Public Health. January 2008. اطلع عليه بتاريخ 2010-10-07. 
  30. ^ The Pill Book. Bantam Books. 2010. صفحات 867–869. ISBN 978-0-553-59340-2. 
  31. ^ Victoria J, Trujillo R (2001). "Topical ivermectin: a new successful treatment for scabies". Pediatr Dermatol 18 (1): 63–5. doi:10.1046/j.1525-1470.2001.018001063.x. PMID 11207977. 
  32. ^ "Parasitology Research, Volume 78, Number 2". SpringerLink. اطلع عليه بتاريخ 2010-11-14. 
  33. ^ Humphreys، EH؛ Janssen، S؛ Heil، A؛ Hiatt، P؛ Solomon، G؛ Miller، MD (March 2008). "Outcomes of the California ban on pharmaceutical lindane: clinical and ecologic impacts.". Environmental health perspectives 116 (3): 297–302. doi:10.1289/ehp.10668. PMC 2265033. PMID 18335094. 
  34. ^ "FDA Public Health Advisory: Safety of Topical Lindane Products for the Treatment of Scabies and Lice". Fda.gov. 2009-04-30. اطلع عليه بتاريخ 2010-11-14. 
  35. ^ "Quality of life of patients with scabies". J Eur Acad Dermatol Venereol 24 (10): 1187–91. March 2010. doi:10.1111/j.1468-3083.2010.03618.x. PMID 20236379. 
  36. ^ Müller, Melissa (1999) [1998]. Das Mädchen Anne Frank [Anne Frank: The Biography] (in German). Kimber, Rita and Robert (translators). New York: Henry Holt and Company. ISBN 978-0-7475-4523-1. OCLC 42369449.; With a note from Miep Gies. Pp. 246-247.
  37. ^ Andrews، RM؛ McCarthy, J؛ Carapetis, JR؛ Currie, BJ (Dec 2009). "Skin disorders, including pyoderma, scabies, and tinea infections.". Pediatric clinics of North America 56 (6): 1421–40. doi:10.1016/j.pcl.2009.09.002. PMID 19962029. 
  38. ^ أ ب ت Hay، RJ؛ Steer, AC؛ Chosidow, O؛ Currie, BJ (Apr 2013). "Scabies: a suitable case for a global control initiative.". Current opinion in infectious diseases 26 (2): 107–9. doi:10.1097/QCO.0b013e32835e085b. PMID 23302759. 
  39. ^ أ ب ت ث Engelman، D؛ Kiang, K؛ Chosidow, O؛ McCarthy, J؛ Fuller, C؛ Lammie, P؛ Hay, R؛ Steer, A et al. (2013). "Toward the global control of human scabies: introducing the International Alliance for the Control of Scabies.". PLoS neglected tropical diseases 7 (8): e2167. doi:10.1371/journal.pntd.0002167. PMID 23951369. 
  40. ^ Green MS (1989). "Epidemiology of scabies". Epidemiol Rev 11 (1): 126–50. PMID 2509232. 
  41. ^ Hicks، MI؛ Elston, DM (Jul–Aug 2009). "Scabies". Dermatologic therapy 22 (4): 279–92. doi:10.1111/j.1529-8019.2009.01243.x. PMID 19580575. 
  42. ^ أ ب "Scabies homepage". Stanford University. اطلع عليه بتاريخ 2010-10-09. 
  43. ^ Leviticus 13:29-13:37
  44. ^ See translations
  45. ^ أ ب ت ث ج Roncalli RA (July 1987). "The history of scabies in veterinary and human medicine from biblical to modern times". Vet. Parasitol. 25 (2): 193–8. doi:10.1016/0304-4017(87)90104-X. PMID 3307123. 
  46. ^ "Scabies". Neglected tropical diseases. World Health Organization. اطلع عليه بتاريخ 1 February 2014. 
  47. ^ "International Alliance for the Control of Scabies". International Alliance for the Control of Scabies. اطلع عليه بتاريخ 1 February 2014. 
  48. ^ "The 17 neglected tropical diseases". Neglected tropical diseases. World Health Organization. اطلع عليه بتاريخ 1 February 2014. 
  49. ^ Borgman W (June 30, 2006). Dog mange called scabies can transfer to humans. Orlando Sentinel archive. Retrieved February 16, 2015.
  50. ^ "Bali Animal Welfare Association". اطلع عليه بتاريخ 2009-07-28. 
  51. ^ "Uganda: Out of the Wild". Frontline. Transcript. Retrieved on Nov 4, 2013.