المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة عن موضوع شيء أو شخصية ذات ملحوظية ضعيفة.
يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو بعض أجزائها مختلف عليها.

جريدة بابل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
Emblem-scales-red.svg
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش. (فبراير 2016)
جريدة بابل
Commons-emblem-issue.svg
هذه المقالة عن موضوع أو شخصية ذات ملحوظية ضعيفة، وقد لا تستوفي معايير الملحوظية، ويحتمل أن تحذف ما لم يؤت بمصادر موثوقة لبيان أهمية الموضوع أو الشخصية.

جريدة بابل هي أول صحيفة يومية إلكترونية حرة مستقلة تبث من بغداد صوت الأغلبية الصامتة في العراق.

منذ سقوط النظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في العراق في التاسع من أبريل/ نيسان عام 2003 وعلى الرغم من الظروف المعقدة والشاذة التي يمر بها العراق بسبب التدخل الأقليمى والدولي في شؤونه الداخلية وتكالب قوى الشر والعدوان عليه لأفشال التجربة الديمقراطية الوليدة، خوفا من انتشار لهيبها المطهر إلى الدول المجاوررة التي تحكمها أنظمة، اقل ما يقال فبها أنها لا تلبى طموحات وتطلعات شعوبها ،نقول بالرغم من كل المشاكل والعقبات والتضحيات الجسام التي يقدمها الشعب العراقى من دماء أبنائه، فأن هذه التجربة، اتاحت لكل التيارات السياسية والفكرية ان تعبر عن آرائها بحرية ودون اية رقابة حكومية، فهناك اليوم في العراق مئات الصحف والمجلات الورقية ومحطات الأذاعة وقنوات التلفزيون التي تعمل حسب أجندة الجهات الناطقة باسمها، سواء اكانت جهات حكومية أو حزبية أو منظمات غير حكومية مثل النقابات والأتحادات المهنية والجمعيات النسائية والأجتماعية والثقافية والدينية والخيرية وجمعيات الدفاع عن حقوق الأنسان أو شخصيات سياسية واجتماعية وثقافية وغيرها، ولكن الملاحظ غلبة النزعات الطائفية والمذهبية المقيتة على معظم هذه المنابر وانتشار الفكر الرجعى السلفى التي تدعمها قوة السلاح والتمويل الأقليمى والأجنبى. وهى منابر تعمل الكثير منها من اجل المصالح الفئوية والحزبية الضيقة للكتل والتيارات الطائفية المتزمتة وتقوم بمحاربة كل مظاهر التمدن والتحضر في العاصمة بغداد والمدن العراقية الأخرى واثارة النعرات الطائفية مما يؤدى إلى تفكيك النسيج الأجتماعى العراقى وارجاع البلاد إلى عصور الظلام والتخلف

والظلم والأضطهاد والتمييز العرقى والدينى والمذهبى.

وقد استطاعت هذه التيارات الحصول على مكاسب كبيرة لصالح دول الجوار التي تحارب التجربة الديمقراطية في العراق بالعمليات الأرهابية والأغتيالات وتفريغ المجتمع العراقى من العلماء والمفكرين واساتذة الجامعات والأطباء والمهندسين والأعلاميين والمثقفين عموما ليتسنى لها بسط هيمنتها الكاملة على العراق.

ومن جهة أخرى تحاول فلول النظام الفاشى المهزوم بالتنسيق مع مجرمى القاعدة وبشكل أكثر دموية ووحشية التفنن في قتل العراقيين وذبحهم، كما كان يفعل النظام البائد والطاغية الساقط.

في هذه الظروف المعقدة والشاذة، يجد الليبراليون العراقيون انفسهم مطالبين بالذود عن الشعب الوطن ومحاربة النزعات الطائفية والفئوية الضيقة وذلك عن طريق نشرألأفكار الأصلاحية التقدمية التي تواكب العصر، من اجل استعادة العراق لعافيته واعادة بناء ما دمرته عصابات البعث والقاعدة وعملاء دول الجوار.

لذلك كله قرر الليبراليون العراقيون إطلاق موقع الكترونى ينطق بأسمهم ويدعو (مع المواقع الألكترونية العراقية التقدمية الأخرى) إلى نشر الوعى الديمقراطى وبناء دولة المؤسسات وسيادة القانون والتداول السلمى للسلطة ومبادئ وافكار التسامح الدينى والعرقى والفكرى واحلال الحوار المتحضر محل قعقعة السلاح والعمل الجاد المثمر من اجل عراق ديمقراطى قوى ومزدهر، ينعم فيه أبناء العراق - بصرف النظر عن انتماءاتهم العرقية والمذهبية والفكرية والسياسية - بالحقوق التي نص عليها الأعلان العالمي لحقوق الأنسان وفي مقدمتها الحريات الشخصية.

وقد تعمد الليبراليون العراقيون اختيار اسم (بابل) لموقعهم الألكترونى (www.babil.info)، لأنه من ابرز

الرموز التأريخية التي تنشير إلى الدور الحضارى لشعب بلاد ما بين النهرين، ولأن النظام الصدامى المقبور حاول

جاهدا ليس نهب ثروات العراق المادية فقط، بل سرقة رموزه التأريخية أيضا. وهذا الرمز يعود اليوم لشعب

العراق، كما كان عبر التأريخ.

ويتميز موقع (بابل) بأنه موقع اعلامى شامل ومتنوع وان كان يهتم في المقام الأول بالأفكار الليبرالية

والأصلاحية التي تصب في مصلحة العراق اولا وأخيرا، وهو موقع حر ومستقل لا ينتمى الا إلى العراق ولا يعمل الا

في سبيل مصلحة العراق وشعبه الصابر الجريح.، ويؤمن بحرية الراى والتعبير، يحترم الرأى والرأى الآخر.

روابط خارجية[عدل]

[1]

وصلات خارجية[عدل]