سكان الجزائر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من جزائريون)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
جزائريون
Bologhine Benziri Benmenad.jpg Rais hamidou.jpg
EmirAbdelKader.jpg Portrait-Fatma N'Soumer.jpg الشيخ محمد المقراني.jpg Ali Ben Aissa El Fergani.jpg
Ibn Badis 2.jpg Ben mhidi.jpg 2 6674 1 11.jpg Colonel Amirouche.jpg
Elias Zerhouni close-up official photo.jpg Madjer, rabah 1986.jpg Hafid Derradji.jpg Ammar Bouhouche.jpg
التعداد الكلي
41.7 مليون (مواطن) [1]
حوالي 6 مليون (أصول)
مناطق الوجود المميزة
 الجزائر 41,700,000 (2017)

الجاليات الجزائرية فى أوروبا

 فرنسا 5،000،000
 اسبانيا 300،000
 المملكة المتحدة 250،000
 ايطاليا 100،000
 بلجيكا 50،000
 سويسرا 13،000
 ألمانيا 21،320

الجاليات الجزائرية فى أفريقيا [2]

 تونس 12،000
 المغرب 11،284
 مصر 2،000

الجاليات الجزائرية فى أمريكا الشمالية

 كندا 160،000
 الولايات المتحدة 30،000
 المكسيك 2،000
اللغات

اللغة العربية، اللغة الأمازيغية
الدراجة الجزائرية بلهجاتها، اللهجات الأمازيغية الجزائرية.

الدين

الإسلام (السنة أغلبية، الإباضية)

الجزائريون أو الشعب الجزائري أو الأمة الجزائرية أي سكان ومواطني الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، يبلغ عددهم 41،7 مليون نسمة (2017). يشتركون في الثقافة والتاريخ والقومية الجزائرية.

تسمية[عدل]

جزائري (الجمع: جزائريون) نسبة للجزائر، والتي حسب ما جاء في المصادر التاريخية فإن بلقين بن زيري مؤسس الدولة الزيرية، حين أسس عاصمته عام 960 أطلق عليها اسم جزائر بني مزغنة[3] نظرا لوجود 4 جزر صغيرة غير بعيد عن ساحل البحر قبالة المدينة. وهو ما أكده الجغرافيون المسلمون مثل ياقوت الحموي[4] والإدريسي.


تاريخ[عدل]

ما قبل التاريخ، العصر القديم والعصور الوسطى المبكرة[عدل]

أقديم بقايا للإنسان بشمال الأراضي الجزائرية في موقع عين لحنش قرب سطيف، صنفت أعمار البقايا إلى 1.8 مليون سنة.[5][6] أستوطت الجزائر حصرا من قبل الإنسان العاقل القادم من القرن الأفريقي، وتمركز في المغرب الأوسط لمدة 150 قرون من 000 250 إلى 000 50 قبل الميلاد [7]. إستوطن سكان من فينيقيا على ساحل شمال أفريقيا حوالي 900 قبل الميلاد وتوسعوا في شمال الأراضي الجزائرية [8]، ضمن سلطة الإمبراطورية القرطاجية. بين تدمير قرطاج وإقامة السيطرة الرومانية على بلاد المغرب، كانت هناك فترة وجيزة ازدهرت فيها الممالك المحلية. في وسط التسميات القبلية المتغيرة المستخدمة في مصادر فترات مختلفة، يمكن تمييز مجموعتين رئيسيتين من القبائل المستقرة نسبياً: الموري، الذين يعيشون بين المحيط الأطلسي ووادي ملوية أو ربما وادي الشلف، والذين أعطوا اسمهم إلى موريتانيا؛ والنوميديين (الماسيليس بالشرق الشمالي والماساسيلس في الغرب الشمالي)، على إسم نوميديا في المنطقة الغربية التي كانت تسيطر عليها قرطاج سابقا. مجموعة ثالثة، القيتول، البدو الرحل من الصحراء وحوافها. ظهرت القبائل المختلفة لأول مرة في التاريخ في أواخر القرن الثالث قبل الميلاد، بعد فترة من التطور الاجتماعي الناجم عن الاتصال بالحضارة القرطاجية.

مجموعات إثنية[عدل]

أطفال تقرت.
أطفال من تقرت.
عرب الجزائر

للجزائر درجة محدودة من التنوع الإثني بين السكان. علاوة على ذلك، أدت حالات الزواج بين المجموعات إلى انخفاض في مجموع الأقليات المتميزة.

على العموم، الجزائريون هم من أحفاد الأمازيغ والعرب، ساهمت أيضا عناصر من الفينيقيين والرومان والبيزنطيين والوندال والأتراك فضلا عن مجموعات إثنية أخرى من أفريقيا جنوب الصحراء وغيرها في تكوين الشعب الجزائري.

يتواجد أحفاد اللاجئين الأندلسيين في سكان الجزائر العاصمة والبليدة وتلمسان وغيرها من المدن الساحلية. إضافة إلى ذلك، تحدث أحفاد الالأرغون والكاستيليون الموريسكيون اللغة الإسبانية حتى أعماق القرن 18، وحتى اللغة كتالونية كان متحدث بها في نفس الوقت من طرف أحفاد الكتالونيين المورسكيون في بلدة صغيرة من قريش الوادي.

في عام 2008 كان هناك 600،000 إلى 2 مليون من الأتراك الجزائريين، أحفاد الحكام العثمانيين والجنود والنساء من الطبقة العليا، وغيرهم ممن حكموا المنطقة خلال الحكم العثماني في شمال أفريقيا. وغالبا ما يدعى أحفاد تركيا اليوم كراغلة، وهذا يعني أحفاد العثمانيين والجزائريين.

وخلال الفترة الاستعمارية، كان هناك عدد كبير من السكان الأوروبيين (10٪ في عام 1960) الذين أصبحوا يعرفون باسم الأقدام السود. وكانوا أساسا من أصل فرنسي وإسباني وإيطالي، قدر عددهم عام 1950 بحوالي 117 ألف نسمة، 75 ألف أوروبي، من بينهم 45 ألف فرنسي. وقد غادر جميع هؤلاء السكان تقريبا خلال حرب الاستقلال أو بعد انتهائها مباشرة. من بينهم 740 ألف يهودي.

  • القبايل: لديهم نظام العروش، حيث تتحد القرى القبايلية المبنية على قمم الجبال أوقات الشدة، للأمور الطارئة. لدى العروش ما يسمى الجماعة، من نسل واحد، خلية تلتقي بعدة خلايا، مكونة من ذكور العائلة. هذا النظام ديموقراطي، صلب، متين، لم تفلح الدولة في كسره، واصلت الجماعة آداء دورها الاجتماعي خاصة، في أحلك ظروف الاستعمار.
  • الشاوية: أقل تجمعا، يستوطنون جبال الأوراس الوعرة، شرق الجزائر. شكلهم في شمالها كفلاحين، زارعي قمح وشجر فاكهة. في الجنوب، تجدهم شبه رعاة، حين تكثر مواسم بيع الماشية في الصيف. الفرق بين الفئتين غير واضح مؤخرا، نظرا للحركة الداخلية.

عاش الشاوية في عزلة أشد من القبائليين، والقليل منهم تعرف الفرنسية والعربية. اقتصادهم كان مغلق، والهجرة كانت محدودة جدا. أعتبرت الأوراس خلال حرب التحرير معقل الثوار، كما عزل أكثر من نصف سكانها في المحتشدات. تخلى الكثير منهم عن عزلته بعد الاستقلال.

  • بني ميزاب: ساكني الخط الشمالي للصحراء، قرب وادي ميزاب، الذي أعطاهم اسمه. واحة غرداية مدينتهم الأهم، ويعرفون بالإباضية. تجار مشهورون، دورهم الكبير في التجارة وراء الصحراء، تحولوا بعدها للشمال أكثر، كالعاصمة، وتملكوا البقالة والجزارة هنالك.
ڨناوة من وهران
  • الطوارق: شبه منعزلون، يسمون الرجال الزرق، بسبب اللون النيلي للباسهم، كذلك بالرجال المحجبة، نظرا لاستعمال الرجال دون النساء الغطاء، كعادة وحاجز لرمال الصحراء. سكناهم الصحراء، من جنوب غرب ليبيا، إلى مالي. تواجدهم المكثف في الطاسيلي، وقمم أهقار، قدروا أعوام 1970 بين 5000 و 10000. متجمعون كقبائل، بثلاث فئات: النبلاء، الوكلاء، العبيد والخدم من أفارقة جنوب الصحراء عامة.

ربما كانت نساء الطوارق قديما، أحظ نساء الجزائر، للتشريف الذي تحظى به، والمساواة التي تعامل بها مع الرجال. الطوارق رعاة جمال، أدلة الصحراء، حماة قوافل بين غرب أفريقيا وشمالها، لكن هذا تراجع بعد القرن العشرين، بسبب الاستعمار وتأثير الاستقلال، التقنية، النفط في الصحراء، وأخيرا جفاف الواحات. تغيرت الوضعية، ليصبح الرحالة التوراق مستوطني تمنراست وجانت.

أيضا: [9]:

  • الشلحة: في بني بوسعيد، جبال أصفور، تلمسان.
  • شناوة: في الأطلس البليدي، غرب البليدة.
  • التاقارقرنت، نواحي ورقلة.
  • كان المستعمرون، الممثل الرسمي للجزائر، بعد الاستقلال مباشرة، غادرها أكثر من مليون أجنبي، . الأقدام السوداء صار اسمهم في فرنسا، وتجنسوا الفرنسية. كان هنالك جدار صمت بين العرب والأوربيين، بقليل من التعايش، حالات نادرة، يميزها الترابط بالعائلات الغنية الجزائرية.

توزع سكاني[عدل]

جزائريون يقطنون جبل يسمى كاف الجنون بالقرب من الحدود الليبية.
توزيع السكان (2008)

يتوزع سكان الجزائر بشكل غير متساو إطلاقا على الأراضي الإقليمية، يعيش ٪91 من السكان على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط بنسبة 12٪ من إجمالي مساحة الأراضي في البلد.

تمثل الولایات ال 12 ذات الكثافة الأقل من 20 ساكن في کل کیلومتر مربع (الجلفة والأغواط والوادي والنعامة والبيض وورقلة وغرداية وأدرار وبشار وتمنراست وإليزي وتندوف) 89٪ من مساحة البلد إلی بالكاد 13٪ من السكان.

أما الولایات ال 36 الأخرى، التي یزید کثافتھا عن 20 ساكن في کل کیلومتر مربع، وکلھا تقع في شمال البلاد، فھي تمثل 11٪ من المساحة (حوالي 240 ألف کم 2) وتمثل 87٪ من السکان.

من بين هذه 36 ولاية شمالية، تواجد أعلى كثافة في جميع أنحاء المدن الكبرى (الجزائر العاصمة ووهران وقسنطينة وعنابة)، تليها الولايات الساحلية الأكثر ريفية (الشلف، تيبازة، تيزي وزو وجيجل وسكيكدة، الخ)، ثم الولايات الداخلية (غليزان، معسكر، المدية، سوق أهراس، الخ)، وأخيرا الولايات القريبة من الصحراء الكبرى (تبسة، المسيلة، تيارت، سعيدة، الخ).

يعيش 45 في المائة من السكان في المناطق الحضرية، يستمر التحضر على الرغم من الجهود الحكومية الرامية إلى تثبيت الهجرة إلى المدن. يعيش حاليا 24،182،736 جزائريا في المناطق الحضرية، بينما يعيش نحو 1،5 مليون بدوي في المنطقة الصحراوية.

الهجرة الخارجية[عدل]

مهاجر جزائري إلى لندن؛ "سيد مصطفى بن يوسف" والد "زايدة بن يوسف".

بدأت هجرات الجزائريين خلال الإستعمار الفرنسي للجزائر، بسبب عدة عوامل منها فقدان السيادة والنصرانية والاضطهاد والفقر. حسب التقارير الفرنسية خلال سنة 1855 هاجرت نحو 300 عائلة تحمل 1500 شخص، وفي سنة 1856 قدرت حوالي 200 خيمة من معسكر تحمل ألف شخص، و خلال سنة 1860 كانت هناك 300 خيمة تحمل 1500 شخص. إستقرت عائلات من تلمسان ومعسكر ومستغانم في تازة وتيطوان وطنجة بعد سقوط هذه المناطق تحت الإستعمار، حيث قدر عدد المهاجرين سنة 1931 بحوالي 11700، وفي سنة 1936 حوالي 15000 وفي سنة 1947 حوالي 33000 وفي سنة 1951 حوالي 15300. شهد الشرق الجزائر موجات الهجرة أيضا خاصة بعد احتلال عنابة حيث لجأت عدة قبائل إلى منطقة بنزرت.

لم تكن دول الجوار فقط قبلة الجزائريين بل امتدت إلى دول الشرق الأدنى كذلك وبلاد الشام بالأخص وقد زادت الهجرة بعد استقرار الأمير عبد القادر بها بعد 1855.

زين الدين زيدان؛ ابن مهاجرين جزائريين.

بدأت الهجرة نحو فرنسا مع بداية القرن 20، خلال سنة 1924 بلغ عدد الجزائريين بفرنسا 100 ألف نسمة، وخلال سنة 1949 بلغ عددهم 194،800 نسمة، وخلال سنة 1954 بلغ 300 ألف نسمة، بحيث 52.5 ألف عامل، 37.8 ألف بطال ، 5 ألاف ونصف تاجر، 1.2 ألف أصحاب أعمال حرة.


حدثان مهمان في تاريخ الهجرة الخارجية (وراء البحر) للبلد غيرت من التركيبة السكانية، منذ الحرب العالمية الثانية: الرحيل الممنهج لغالبية الأوربيين المستوطنين، عام 1962 و 1963، ثم هجرة العمالة الجزائرية نحو أوروبا، خاصة فرنسا. كان عدد العمال بعائلاتهم عام 45 حوالي 350 ألف/ وفي 64، 500 ألف. سنوات الثمانينات، يصل عددهم إلى 800ألف، حسب الإحصائيات الفرنسية. مشكلين من الحركى أيضا (400ألف) الذين أخذوا الجنوب الفرنسي مستقرا.

حددت اتفاقية بين فرنسا والجزائر نسبة المهاجرين سنويا ب35ألفا، خفضت ل25ألف في 1971. رغم أن الجزائر منعت كل هجرة في 1973 (سياسة بومدين) إلا أنها تواصلت سريا حتى أواخر 70. منتصف السبعينات، قدمت كل من فرنسا والجزائر حوافز لوقف الهجرة وراء البحر، إحداها، توفير منزل خاص، لكن لا دلائل متوفرة على نجاح الخطة. خلقت الإجراءات التي سنتها الدول الأوربية مشكلة للعمالة الجزائرية، المغاربية بشكل عام، والتي كانت تتنقل مرتاحة بين البلد الأصلي وأوروبا، حيث يصير منع الدخول ثانية لمن أراد زيارة أهله في البلد الأصلي، أدى هذا إلى الاستيطان المغاربي لدول أوروبا، بجلب عائلاتهم للبلد المضيف، وأخذ أشكال متنوعة من الإقامات.

أصبحت أوروبا أكثر تشددا، خلال أزمة النفط التي تلت حظر الدول العربية المصدرة عام 1973، وبسبب البطالة في فرنسا نفسها، ثارت العمالة المحلية الفرنسية ضد الخارجية، وطالبت بترحيلها. كنتيجة، أصبحت الهجرة أكثر انتقائية، وأكثر صرامة بعد أحداث 11 سبتمبر.

العمالة الفرنسية بالذات، تشدد أكثر رافقها، ففقد أغلب الجزائريين والمغاربة حقوقهم العمالية ومميزاتهم، أهم من ذلك، انخفاض صوتهم وقوتهم. سنوات 70 طالب العمالة المحلية بتحديد الهجرة (شرعية كانت أو غير) ثم توقيفها أخيرا، استبدالها بعمالة أوروبا الشرقية الأكثر اندماجية.

و صار ينظر لكل مهاجر جزائري أو مغاربي، كزيادة في العمالة، قليلا جدا ما كانوا يتجنسون بسبب نظرة الإدارة. عدم الاندماج والتقوقع سبب ساعد في ترسيخ الفكرة، خلال التسعينات لم يكن للجزائريين وجود في الأحزاب الفرنسية، والجماعات الضاغطة، فكانوا كبش الفداء، لضعف اقتصاديات أوروبا بشكل عام.

ما زالت تشكل الهجرة الخارجية غلافا للمجتمع الجزائري، ومادة دسمة للصحافة الجزائرية، زوارق الموت آخر صيحة.

المعدل للهجرة سلبي رغم كل هذا (0.33-) حيث ترافق الهجرة الخارجية، هجرة أقوى داخليا، من المناطق الجنوبية المحدة للبلد. الجزائر مثلا، منطقة لجوء للصحراويين في تندوف، البالغ عددهم 165 ألف لاجئ، منذ 1975 تاريخ احتلال المغرب لبلدهم.

قانون الأسرة[عدل]

تحسنت نظرة المجتمع الجزائري كثيرا للمرأة، بعد الزيادة في نسب التعليم، وبلوغ نسب عالية في المدارس والجامعات للإناث، بنسبة 70.6 % من إناث الجزائر[10].

رغم أن قانون 1984 أكثر تحررية من سابقه 1981، لم يمنع كونه إسلاميا بحتا، متوافقا للشريعة اللإسلامية لم يسمح فيه للمرأة أن تتخذ زوجا كافرا، تعدد الزوجات كان المسموح به، كما لا يحق للمرأة نفس ميراث الرجل. لا يسمح أن تزوج المرأة رغم إرادتها، وكان لها الخلع إن أرادت (بشروط).

النمو الديموغرافي[عدل]

النمو السكاني في الجزائر.

الأمراض، المجاعات، وسياسات فرنسا سابقا ضربت الجزائر في الصميم، أصيبت التركيبة السكانية بخلل، نقص عدد السكان كان واضحا قبل الستينات، حين كان لا يجاوز سكان الجزائر العشرة ملايين. شاهدت الجزائر نموا سكانيا مفاجئا، أسبابه الرعاية الصحية السخية، نسبة الأمية العالية، كذلك الرخاء التي عاشته البلاد أثناء فترة الاستقلال.

إحصائيات[عدل]

أرقام من المكتب الوطني للإحصاء بالجزائر، والحولية الديمغرافية للأمم المتحدة:

Historical population
السنة العدد %± التغير
1901 4٬739٬300
1906 5٬231٬700 10.4%
1911 5٬563٬800 6.3%
1921 5٬804٬200 4.3%
1926 6٬066٬400 4.5%
1931 6٬553٬500 8.0%
1936 7٬234٬700 10.4%
1948 8٬681٬800 20.0%
2010 35٬600٬000 310.1%
2011 36٬300٬000 2.0%
2012 37٬100٬000 2.2%
2013 37٬900٬000 2.2%
2017 42٬200٬000 11.3%
المصدر: Office National des Statistiques (ONS)[11]

تطور عدد سكان الجزائر 1851-2017

السنة متوسط عدد السكان (x 1000)
1851 2324
1856 2310
1861 2737
1866 2656
1872 2134
1891 3577
1911 4741
1921 4923
1926 5151
1931 5588
1936 6202
1948 7460
1954 8745
1960 10800
1966 12018
1977 18250
1982 19532
1987 23050
1998 29507
2004 32364
2005 32906
2006 33200
2007 34096
2008 34591
2009 35268
2010 35978
2011 36717
2012 37495
2013 38297
2014 39114
2015 39963
2016 40400
2017 41700

نميز منذ 1851، 3 مراحل لتطور سكان الجزائر:

  • مرحلة التراجع: 1851-1872
  • مرحلة النمو البطيء: 1872-1960
  • مرحلة النمو السريع: 1960-2008

المدن[عدل]

فيما يلي قائمة بأهم المدن الجزائرية:

مدن الجزائر الكبرى
المصدر : [2]

الجزائر العاصمة
الجزائر العاصمة

وهران
وهران

ترتيب المدينة ولاية عدد السكان ترتيب المدينة ولاية عدد السكان قسنطينة
قسنطينة

باتنة
باتنة

1 الجزائر العاصمة ولاية الجزائر 3,518,083 11 تبسة ولاية تبسة 196,537
2 وهران ولاية وهران 609,940 12 الشلف ولاية الشلف 178,616
3 قسنطينة ولاية قسنطينة 448,374 13 بجاية ولاية بجاية 177,988
4 باتنة ولاية باتنة 390,645 14 برج بوعريريج ولاية برج بوعريريج 168,346
5 الجلفة ولاية الجلفة 289,226 15 بشار ولاية بشار 165,627
6 سطيف ولاية سطيف 288,461 16 سكيكدة ولاية سكيكدة 163,618
7 عنابة ولاية عنابة 257,359 17 البليدة ولاية البليدة 163,586
8 سيدي بلعباس ولاية سيدي بلعباس 212,935 18 الأغواط ولاية الأغواط 144,747
9 بسكرة ولاية بسكرة 205,608 19 تلمسان ولاية تلمسان 140,158
10 تيارت ولاية تيارت 201,263 20 المدية ولاية المدية 138,355


تنظيم الأسرة[عدل]

هرم الأعمار للجنسين سنة 2005.

كانت الجهود التي بذلتها الدولة في حملة تنظيم الأسرة ناجعا، وخلقت: اللجنة الأسرية خلال الثمانينات، التي كان مبدأها، وضع التوازن بين الموارد الاقتصادية والمجتمع. ثلاث سنوات بعدها، دعم صندوق دعم الأسرة الدولي هذه المنظمة، في زيادة الرعاية بالأم والولد، دعم التوعية بوسائل منع الحمل كذلك. كان هذا الصندوق وراء ترشيد سياسة الدولة في هذا المجال.  35% من النساء استعملت أحد وسائل منع الحمل أواخر الثمانينات[بحاجة لمصدر].

  •  بلغ سكان الجزائر في جانفي 2007 م، 33.8 مليون نسمة، بمعدل نمو 1.21%. تقدم سن الزواج بالنسبة للبنات وتحسن مستوى تعليمهن، ساعد على انخفاض معدل الإنجاب من 7.4 (1970 م) إلى 1.86 (2007)[بحاجة لمصدر].
  • بلغ متوسط عمر الفرد 74.8 عاما
  • 71.9 عاما للرجل.
  • 75.2 للمرأة.
  • نسبة الولادات: 17.11 للألف.
  • نسبة الوفيات: 4.62 من الألف.
  • نسبة وفيات الرضع: 28.72 للألف.
  • التشكيلة السكانية متوازنة، المواليد من الجنس الذكري أكبر قليلا من عدد الإناث، تتناقص مع السن، نظرا للوفيات التي تصيب الذكور.
  •  يغلب الشباب على تركيبة الفئات العمرية لسكان الجزائر، يشكل الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة40% من السكان، فيما يشكل الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما 4.1% فقط[بحاجة لمصدر].


الصحة[عدل]

أشارة إحصائيات فترة الاستقلال، أن الجزائر احتوت طبيبا واحد لكل 33 ألف شخص، (300 طبيب في كل الجزائر)، ممرضا واحدا لكل 40ألف نسمة. بذلت الدولة جهدا ضخما في هذا المجال.

حسب آخر الإحصائيات، لا تتوفر الجزائر على القدر الكافي من الأطباء (طبيب واحد لكل 1000) وعدد الأسِرّة (2.1 لكل 1000 مريض)، كما يلاحظ نقص المياه الصالحة للشرب (87% من السكان فقط) كذلك مشاكل الصرف الصحي (92% من السكان)

نظرا للتشكيلة الشبابية من السكان، أولت الدولة رعايتها لسياسية الوقاية ونظام العيادات والمستوصفات، بدل المستشفيات الضخمة. تسهر وزارة الصحة على حملات التطعيم المجانية، لكن ضعف الصرف الصحي والمياه النجسة ما زال الهاجس الناقل لأمراض كالسل، التهاب الكبد، الحصبة، حمى التيفوئيد، الكوليرا.

تنتشر العدوى بسرعة، غياب التوعية، خلّاها الخطيرة على الصحة العمومية، أبرز الأحداث، تسمم أكثر من 300 فرد من العون العمومي أنفسهم دفعة واحدة بفيروس اللوزتان الأبيض.

خلال 2003، ظهر بأعراض فقدان المناعة 0.1 من السكان، بين 15-49 سنة. التسمم الغذائي من اللحوم المحفوظة (بوتيليزم) يعرفه الجزائريون موسميا، آخرها تسمم الفرق الرياضية المشاركة في أولمبياد إفريقيا. أخطر من هذا عودة بعض الأمراض المنقرضة، كالطاعون غرب البلاد.

تواجه المناطق الجنوبية النقص في أطباء القطاع العام وأطباء الأسنان، أطباء القطاع الخاص ندرة خاصة، رغم أن الدولة تشترط العمل في القطاع العام لمدة 5 سنوات.

يحصل الفقير بشكل عام على رعاية مجانية، أما الغني فيدفع مقابلا يتراوح حسب تقديرات وزارة الصحة.

الصحة والقطاع الصحي، كأي مؤسسة، تخضع دائما للمد السياسي الحالي [12].

الرفاهية[عدل]

 النظام السائد قبل الاحتلال الفرنسي للجزائر لم يسمع بالحماية الاجتماعية أو الرفاهية العامة[بحاجة لمصدر]. العائلات الكبيرة قبلية، تساعد عجزتها ومحتاجيها، محصول الحقول مخزن من الفلاحين لسنين القحط المفاجأة. بعد الاحتلال الفرنسي، تغير نمط الذهنية،  لكن حتى 1990، بقت طريقة عيش السكان نفسها[بحاجة لمصدر]، مع تقاليد الزكاة ومسؤولية العائلة.

عملت الجزائر المستقلة على إدخال نظام الرعاية الاجتماعي الاشتراكي. منح للعائلات العاملة بدأت منذ الاستعمار عام 1943، في 1949 تم منح الفلاحين والعمالة نوعا من الكفالة الاجتماعية في ميادين الشغل[بحاجة لمصدر]، وبقى هذا النظام بعد الاستقلال. جاء نوع جديد خلال السبعينيات، حيث طالت الحماية الاجتماعية كل الفئات، تأمينات على الصحة، منح إعاقة، معاشات شيخوخة، ومنح عائلية، مقطوعة من الرواتب أو إضافات الدولة.

احتلت الجزائر عام 2003 المرتبة 103 من بين 177 دولة في تقرير الأمم المتحدة حول مؤشر التنمية البشرية.

 5.6 بالمائة من الجزائريين يعيشون تحت عتبة الفقر[بحاجة لمصدر]، 45% من الثروة مركزة بين أيدي ال5% من الطبقة الحاكمة[بحاجة لمصدر].

عاشت الجزائر فترة صعبة، توقفت خلالها التنمية لحساب الأمن، لكن التجربة لم يتعظ منها، تواطؤ كبار التجار، موظفو الإدارة، والعسكر،  مسكه الاقتصادَ المغلقَ[بحاجة لمصدر]


اللغة[عدل]

اللغة العربية هي اللغة الرسمية، وأيضا الوطنية إلى جانب اللغة الأمازيغية. تستعمل العربية الفصحى في المعاملات الرسمية كالتعليم والإدارة والإعلام والصحافة، ويتحدث الجزائريين في حياتهم اليومية الدارجة الجزائرية (لهجات الدارجة) واللهجات الأمازيغية الجزائرية، وتستعمل في الوسائل الغير رسمية كالترفيه (مسلسلات، برنامج تلفزيونية...).

تدرس اللغة الفرنسية في المراحل الأولى للتعليم، تتبعها اللغة الإنڨليزية.

يتم تداول اللغة الفرنسية بشكل واسع في الإدارات العمومية والهيئات الحكومية، لسيطرة الجيل القديم (الجيل الذي تعلم في عهد الاحتلال الفرنسي) على المناصب الحساسة في الدولة وهيئاتها، كما أصبحت الإنڨليزية (لأهميتها) في مراحل متطورة، متغلغلة بين مثقفي البلد.

تطالب الأحزاب الإسلامية بمواصلة سياسة التعريب الشامل، بعد نجاحه على مستوى وزارة العدل خلال السبعينات، تقابله مطالبة الأحزاب الأخرى بنظام لغتين في التعامل الإداري، ومنهجية الأمازيغية من جديد في التعليم الجزائري.

ديانات ومذاهب سكان الجزائر[عدل]







Circle frame.svg

الدين في الجزائر (2013)[13]

  الإسلام (99%)
  أخرى (1%)

يضمن الدستور الجزائري حرية المعتقد لكل مواطن، .الجزائر عضو في الأمم المتحدة، ومصادقة على المبادئ الأولى لحقوق الإنسان، حرية المعتقد أولها، تتعرض للضغط الأجنبي بخصوص أي تضييق قد تشهده الجالية المسيحية الجزائرية. بشكل عام، تسمح الدولة بالتبشير أيا كان، بشرط ان يبقى محدودا، تفاديا لإثارة المشاعر، مصطلح (تحت - تحت) يعبر عن هذا.(تم مؤخرا إصدار قانون يجرم التبشير بأى دين غير الإسلام )

الدين[عدل]

أنظر: معتقدات الأمازيغ قديما.
  • الإسلام : تعتنق الغالبية الساحقة من الجزائريين الدين الإسلامي.
  • المسيحية :هناك أقليات مسيحية (كاثوليك وبروتستانت) حيث لا وجود لأرقام ثابتة حول أعدادهم أو نسبتهم.
    • الكاثوليك الرومان : أغلبيتهم من أصول أوروبية لا سيما من الفرنسيين.وأيضا من العمال الفلبينيين
    • البروتستانت الإنجيليين و غالبيتهم من الجزائريين الأصليين واللذين تحولوا من الإسلام إلى المسيحية بسبب حملات التبشير التي برزت في تسعينات القرن ال 20 و استغلت سوء الوضع الاجتماعي والأمني للسكان. يتركز وجودهم بالأخص في منطقة القبائل. بالإضافة إلى الأفارقة ممن يعتنقون المذهب البروتستنتي من طلبة أو لاجئين.
  • اليهودية : لقد تعايش اليهود مع المسلمين أثناء وقبل الاحتلال الفرنسي لكن عددهم تناقص بشكل كبير جدا فمنهم من اتجه إلى فرنسا بعد الاستقلال ومنهم من رحل إلى إسرائيل. لم يبقى في الجزائر منهم.
  • البوذية : وتقتصر على عدد من أفراد العمالة الأسيوية التي قدمت إلى البلاد لاسيما الصينية واليابانية والكورية. هناك حديث عن جزائريين اعتنقوا البوذية لكن لا أدلة حول هذا و إن صدقت فإن الأعداء لا تتعدى أفرادا
  • اللادينية : هناك الكثير من الأجانب من الصينيين وغيرهم ممن يؤمنون بالفكر الإلحادي.[14][15].

مذاهب إسلامية[عدل]

  • السنة : أغلبية المسلمين في الجزائر من السنة والمذهب المالكي هو المذهب الأساسي للإفتاء لدى الدولة وهو بمثابة المذهب التقليدي لدى غالبية الشعب. كما زاد انتشار المذهب الحنبلي مع انتشار المد السلفي. وتوجد نسبة قليلة ما زالت تتعبد وفقا للمذهب الحنفي وهم بعض السكان من ذوي الأصول التركية ويمكن أن نلاحظ ذلك في بعض مساجد العاصمة والبليدة لكن مع تزايد الدعاة والقنوات الإسلامية وانتشار الوعي الديني لم يعد هناك من يلتزم أو يتعصب لمذهب فقهي واحد. كما يوجد أتباع للطرق الصوفية لاسيما في المناطق الغربية والداخلية، ومن أهمها : التيجانية، القادرية، الشاذلية والمهدية و... وقد تغلغلت في المجتمع منذ القدم وعادت مؤخرا إلى البروز، وتحضى حاليا برعاية الدولة [16][17].
  • الإباضية : تتبعها قبيلة بني ميزاب الأمازيغية المنتشرة في معظم أنحاء البلاد لكن معقلها الأساسي في ولاية غرداية الواقعة شمال الصحراء.
  • الشيعة : كالعديد من مناطق العالم دخل المذهب الشيعي الإثني عشري إلى الجزائر، خصوصاً بعد انتصار الثورة الإيرانية، وظهور القنوات الشيعية كقناة الأنوار، وهجرة عدد من الشيعة من العراق وسوريا ولبنان. لا توجد إحصائية رسمية موثوقة تحدد عددهم الحقيقي لكن المؤكد أن الظاهرة لم تتجاوز بعد حد التعاطف من بعض الفئات مع السياسة الإيرانية[محل شك] أكثر منها اقتناعا بمبادئ وعقيدة الشيعة [18][19]

انظر أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]

  • Histoire de l’Afrique du Nord, Charles-André Julien, Payot et Rivages 1994

هوامش[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ http://www.radioalgerie.dz/news/ar/article/20170711/116839.html
  2. ^ http://archive.wikiwix.com/cache/?url=http%3A%2F%2Faida-association.org%2Fdiaspora%2Findex.php
  3. ^ LES ORIGINES D'ALGER « Origines d'Alger » par Louis Leschi, conférence faite le 16 juin 1941 publié dans Feuillets d'El-Djezair, juillet 1941 نسخة محفوظة 14 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ ياقوت الحموي، معجم البلدان، "الجزائر"،نسخة موقع الوراق، ص 491. [1] نسخة محفوظة 24 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ L'Algérie des premiers hommes (باللغة الفرنسية). Paris: Éditions de la Maison des sciences de l'homme. 2001. صفحة 224. ISBN 978-2-735-10932-6. 37-44 .
  6. ^ "Le gissement OLDOWAYEN d'Ain El Hanech". 1999.  .
  7. ^ بول بالاري، "الخصائص العامة للصناعات الحجرية في غرب الجزائر"، رجل ما قبل التاريخ، رقم 2، 1905، ص. 33-43.
  8. ^ Wikimedia Foundation (1911). Encyclopedia Britannica (باللغة English). Britannica. 
  9. ^ لغات الأمازيغ [الفرنسية] من ويكي الفرنسية
  10. ^ Taux d'Analphabétisme et taux d'Alphabétisation de la population âgée de 10 ans et plus selon le sexe et la wilaya de résidence نسخة محفوظة 15 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ Office National des Statistiques نسخة محفوظة 17 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ Les enjeux politiques du système de santé من جريدة ليبرتي الفرنسية
  13. ^ https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/ag.html%7C title = Africa: Algeria| work=كتاب حقائق العالم | publisher=وكالة المخابرات المركزية | accessdate =7 December 2009
  14. ^ رسالة شيوعي الجزائر خلال ثورة 54 بالإنغليزي نسخة محفوظة 02 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ أحد الأحزاب التي تبنت الخط الشيوعي سابقا من ويكي الفرنسية
  16. ^ محمد العلاوي، أحد صوفية الغرب الجزائري بالإنجليزي نسخة محفوظة 14 يونيو 2013 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ عرض لتاريخ الصوفية في الجزائر من موقع قناة العربية[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  18. ^ الشيعة في الجزائر موقع مركز الأبحاث العقائدية نسخة محفوظة 04 نوفمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ التشيع "السري" يزداد انتشارا في الجزائر على يد عراقيين وشوام العربية.نت نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]