جزر فارو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 62°00′N 06°47′W / 62.000°N 6.783°W / 62.000; -6.783

جزر فارو
Faroe Islands
Føroyar
علم
العلم
شعار
الشعار

صورة معبرة عن جزر فارو
النشيد :
الأرض والسكان
المساحة 1,399 كم² (180)
نسبة المياه (%) 0.5
العاصمة وأكبر مدينة تورسهافن
اللغة الرسمية الفاروية, الدنماركية
توقع (فبراير 2009) 48،797 نسمة (202)
إحصاء (2007) 48,500 نسمة
الكثافة السكانية 34 ن/كم²
الحكم
نظام الحكم تبعية للتاج الدنماركي
الملكة مارغريت الثانية
رئيس الوزراء جوينز ايدزبرغ
التأسيس والسيادة
مقاطعة ذات حكم ذاتي التاريخ
سيادة الوطن 1 أبريل 1948
الناتج القومي الإجمالي
سنة التقدير 2006
 ← الإجمالي $2.2 مليار (176)
 ← للفرد $45,250
مؤشر التنمية البشرية
السنة 2006
المؤشر 0.943
التصنيف 15 (مرتفع)
بيانات أخرى
العملة كرونة فاروية DKK
المنطقة الزمنية +0
 ← في الصيف (DST) +1
المنطقة الزمنية GMT
 ← في الصيف (DST) EST
جهة السير اليمين
رمز الإنترنت .fo
رمز الهاتف الدولي +298


جزر فارو أرخبيل يقع في أقصى شمال أوروبا بين البحر النرويجي و شمال المحيط الأطلسي ، في منتصف المسافة بين النرويج وآيسلندا. تتبع الجزر التاج الدنماركي منذ عام 1948، وتتمتع بشكل من الحكم الذاتي، إذ تدار أغلب أمورها ذاتيا عدا أمور الدفاع عن النفس، وبالتالي فهي تقع ضمن حماية الجيش الدنماركي، ولها قوه بحرية صغيرة وقوات شرطة محلية.

لها علاقات تقليدية مع آيسلندا وجرينلاند وجزر شتلاند وأوركني، وجزر فارو في مجلس النورديك وهي جزء من التفويض الدنماركي. تبلغ مساحتها 1399 كم2 وعدد سكانها حوالي 47 ألف نسمة، وتقسم إلى 34 بلدية، ويتحدث سكانها اللغة الفاروية، وعاصمتها مدينة تورسهافن. ويقدر إنتاج الجزيرة السنوي بحوالي مليار دولار ومعدل دخل الفرد السنوي حوالي 22 ألف دولار.

حاول سكان تلك الجزر الانفصال عن الدنمارك إذ طرحوا تلك المسالة في استفتاء في العام 1946 وفاز فيه الداعين إلى الانفصال بأقلية طفيفة، إلا انه وقبل إتمام الانفصال فقد حل برلمان الجزر وتنصيب حكومة جديدة، ولا زال حلم الانفصال عن الدنمارك يراود العديد من سكان تلك الجزر خصوصا وانه تم اكتشاف وجود نفط فيها. ويمثل الجزر نائبين في البرلمان الدنماركي.

كما أن سكان تلك الجزر يرفضون الانضمام للاتحاد الأوروبي وسبق أن رفضوا الانضمام للاتحاد في استفتاء جرى في العام 1973 كما فعلت الدنمارك في ذات العام.

ويعد عدم انضمام النرويج أيسلندا للاتحاد الأوروبي أحد أهم العوامل في تشدد سكانها برفض الانضمام، فانضمام جارتها للاتحاد سيجعلها تعاني من عزلة في وسط أوروبي متحد. فيما تعرب الجزر عن اهتمامها بالانضمام إلى منظمة التجارة الحرة الأوروبية التي تشمل أيسلندا والنرويج وليختنشتاين وسويسرا ، وهو ما يتطلب حصولها من الدولة التابعة لها، الدنمارك، على سلسلة من الاستثناءات في مجال السياسة الخارجية، تؤهلها للإقدام على مثل هذه الخطوة.

أنظر ايضًا[عدل]