جزر هاواي
| جزر هاواي | |
|---|---|
| أصل التسمية | جون مونتاغيو، إيرل سندويتش الرابع، وهاواي |
| معلومات جغرافية | |
![]() |
|
| الإحداثيات | 20°45′N 156°09′W / 20.75°N 156.15°W |
| المسطح المائي | المحيط الهادئ |
| المساحة | 16636 كيلومتر مربع |
| أعلى قمة | مونا كيا |
| أعلى ارتفاع (م) | 4205 متر |
| الحكومة | |
| البلد | |
| التقسيم الإداري | هاواي |
| تعديل مصدري - تعديل | |
جزر هاواي[2] هي مجموعة تتكون من ثمان جُزُر سميت بهذا الاسم، وتتنوع هذه الجزر في طبيعتها بين المرجاني والبركاني والجبلي، وتبعد بعض هذه الجزر حوالي 2400 كم (1500 ميل) عن جزيرة هاواي باتجاه الجنوب. وتعرف هذه الجزر في السابق بجزر ساندويتش، وهو اسم اختاره لها جيمس كوك.
وتتبع هذه الجزر للولايات المتحدة الأمريكية عدا واحدة من هذه الجزر والتي تبعد كثيراً عن الحدود السياسية لأمريكا.
تتكون هذه الجزر من سلسلة من الجبال الكبيرة والتي تُعرف باسم الجبال البحرية في هاواي، تشكلت بسبب النشاط البركاني في هذه الجزر. تبعد هذه الجزر عن أقرب قارة حوالي 3000 كم (1860 ميل).
زار جيمس كوك هذه الجزر في 18 يناير 1778 م وقام بإطلاق تسمية «جزر ساندويتش» تكريماً لأحد رعاياه والذي يسمى «إيرل ساندويتش»، وقد كانت هذه الجزر تسمى بجزر ساندويتش حتى عام 1840؛ عندها بدأ اسم «هاواي» في الانتشار والطغيان على الاسم القديم.
جزر هاواي تبلغ مجموع مساحتها 16,636,5 كم مربع (6,423,4 ميل مربع)؛ بإستثناء جزيرة ميدواي، والتي تعتبر خارج الحدود السياسية للولايات المتحدة الأمريكية. وتعتبر هذه الجزر التي ترضخ تحت حكم الولايات المتحدة الأمريكية هي الولاية رقم 50 لدى أمريكا.[3]
الجزر الرئيسية
[عدل]تتكون هذه الجزر من 8 جزر رئيسية[4]، وهي كالتالي:
- جزيرة هاواي[5]
- جزيرة ماوي[6]
- جزيرة أواهو[7]
- جزيرة كاواي[8]
- جزيرة مولوكاي[9]
- جزيرة لاناي[10]
- جزيرة نيهاو[11]
- جزيرة كاهولاو[12]
الجيولوجيا
[عدل]تكوَّنت هذه السلسلة من الجزر، أو الأرخبيل، مع تحرّك صفيحة المحيط الهادئ ببطء نحو الشمال الغربي فوق نقطة ساخنة في وشاح الأرض، وذلك بمعدل يقارب 32 ميلًا (51 كم) لكل مليون سنة. ولهذا فإن الجزيرة الواقعة في الجنوب الشرقي نشطة بركانيًا، بينما تكون الجزر الواقعة في الطرف الشمالي الغربي من الأرخبيل أقدم وأصغر عادة، بسبب تعرضها للتعرية لفترة أطول. وقد قُدِّر عمر الأرخبيل باستخدام طرق التأريخ بالبوتاسيوم–أرغون. ومن خلال هذه الدراسة وغيرها، يُقدَّر أن الجزيرة الواقعة في أقصى الشمال الغربي، كوري، هي الأقدم بعمر يقارب 28 مليون سنة، بينما الجزيرة الواقعة في أقصى الجنوب الشرقي، هاواي، يبلغ عمرها نحو 0.4 مليون سنة (400 ألف سنة). ولم يحدث نشاط بركاني خلال آخر 200 عام إلا في الجزيرة الجنوبية الشرقية، هاواي، وفي البركان المغمور لكنه في طور النمو إلى أقصى الجنوب الشرقي، كماʻإهواكانالوا (المعروف سابقًا باسم لوʻيهي). ويقوم مرصد براكين هاواي التابع لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية بتوثيق النشاط البركاني الحديث وتوفير الصور والتفسيرات المتعلقة بالبركان. وكان بركان كيلاويا في حالة ثوران شبه مستمر منذ العام 1983 حتى توقف في أغسطس 2018.[13]
ينتج عن معظم صهارة البقعة الساخنة صخورًا بازلتية في تركيبها، ولذلك تتكوّن براكين هاواي تقريبًا من هذا الصخر الناري. ولا يوجد إلا قليل جدًا من صخور الغابرو والدياباز خشنة الحبيبات. ويظهر أيضًا صخر النيفيلينيت في الجزر لكنه نادر للغاية. ومعظم الثورات البركانية في هاواي هي من النوع الهاوايي، لأن الصهارة البازلتية أكثر سيولة مقارنةً بالأنواع الأخرى من الصهارة التي ترتبط عادة بثورات أكثر انفجارًا، مثل الصهارة الأنديزيتية التي تنتج بعض الثورات المذهلة والخطيرة حول أطراف حوض المحيط الهادئ.[13]
إن جزيرة هاواي (الجزيرة الكبيرة) هي أكبر جزر السلسلة مساحة وأحدثها زمنيًا، وقد تشكلت من خمسة براكين. ويُعد بركان مونا لوا الذي يشغل أكثر من نصف الجزيرة الكبيرة، أكبر بركان درعي على الأرض. ويبلغ الارتفاع من مستوى سطح البحر إلى القمة أكثر من 2.5 ميل (4 كم)، ومن مستوى سطح البحر إلى قاع البحر نحو 3.1 ميل (5 كم).[13]
الزلازل
[عدل]تشهد جزر هاواي عديدًا من الزلازل، ويكون معظمها ناتجًا عن النشاط البركاني أو مرتبطًا به. ونتيجة لذلك، فإن النشاط الزلزالي يكون حاليًا في أعلى مستوياته في الجزء الجنوبي من السلسلة. وقد أظهرت قواعد بيانات الزلازل التاريخية والحديثة، ارتباط الزلازل ذات القوة الأكبر بمنحدرات البراكين النشطة، مثل ماونا لوا وكيلوايا. ويضع اجتماع قوى التعرية التي تسبب الانهيارات والانزلاقات الأرضية، مع الضغط الناتج عن صعود الصهارة، قدرًا كبيرًا من الإجهاد على منحدرات البراكين. ويُفرَج عن هذا الإجهاد حين ينهار المنحدر أو ينزلق، ما يؤدي إلى حدوث زلزال. ويُعد هذا النوع من النشاط الزلزالي فريدًا لأن القوى المحركة له ليست ثابتة دائمًا بمرور الزمن، إذ تتغير معدلات النشاط البركاني. وتكون المخاطر الزلزالية بالقرب من المنحدرات البركانية النشطة المتجهة نحو البحر مرتفعة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الطبيعة غير المتوقعة للقوى التي تُحدث الزلازل، وجزئيًا إلى أن هذه الأحداث تقع على أعماق ضحلة نسبيًا. فعادةً ما تحدث زلازل المنحدرات على أعماق تتراوح بين 5 و20 كيلومترًا، ما يزيد من خطورتها على البنية التحتية والمجتمعات المحلية. ويُعرف كذلك عن الزلازل والانهيارات الأرضية في سلسلة الجزر أنها قد تتسبب في حدوث تسونامي أيضًا.[13]
جرت معظم أعمال الرصد المبكر للزلازل في هيلو، على يد المبشّرَين تايتوس كوان وسارة ج. لايمان وعائلتها. وبين العامين 1833 و1896، أُبلغ عن نحو 4 أو 5 زلازل سنويًا. أما اليوم، فتُراقب الزلازل بواسطة مرصد براكين هاواي التابع لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
شكّلت هاواي نسبة 7.3٪ من الزلازل المُبلّغ عنها في الولايات المتحدة بقوة 3.5 أو أكثر بين العامين 1974 و2003، بإجمالي 1533 زلزالًا. واحتلت هاواي المرتبة الثالثة بين الولايات من حيث عدد الزلازل خلال هذه الفترة، بعد ألاسكا وكاليفورنيا.[13]
في 15 أكتوبر من العام 2006، وقع زلزال بقوة 6.7 قبالة الساحل الشمالي الغربي لجزيرة هاواي، قرب منطقة كونا. وتبع الزلزال الأول بعد نحو خمس دقائق هزة ارتدادية بقوة 5.7. وسُجّل ضرر طفيف إلى متوسط في معظم أنحاء الجزيرة الكبيرة. وباتت عدة طرق رئيسة غير سالكة بسبب انهيارات صخرية، وشعر بالهزة سكان هونولولو في أواهو على بُعد يقارب 150 ميلًا (240 كم) من مركز الزلزال. واستمرت انقطاعات الكهرباء من عدة ساعات إلى عدة أيام، وتعرضت عدة خطوط مياه للانفجار. ولم تُسجَّل أي وفيات أو إصابات مهددة للحياة.
وفي 4 مايو 2018 وقع زلزال بقوة 6.9 في منطقة النشاط البركاني التابعة لبركان كيلوايا. وتُراقب الزلازل بواسطة مرصد براكين هاواي التابع لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية (USGS).
اقرأ أيضا
[عدل]مراجع
[عدل]- ^ http://www.unesco.org/mabdb/br/brdir/directory/biores.asp?code=USA+32&mode=all.
{{استشهاد ويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ^ إدوارد جي تاربوك؛ فريدريك كي لوتجينس؛ دينيس تازا (2014). الأرض مقدمة في الجيولوجيا الفيزيائية. العبيكان للنشر. ص. 64. ISBN:9786035032278.
- ^ Macdonald, Abbott, and Peterson, 1984
- ^ "Hawai'i Facts & Figures". state web site. State of Hawaii Dept. of Business, Economic Development & Tourism. December 2009. Retrieved 2010-05-23. نسخة محفوظة 28 أكتوبر 2012 على موقع واي باك مشين.
- ^ U.S. Geological Survey Geographic Names Information System: Island of Hawaiʻi نسخة محفوظة 20 مايو 2020 على موقع واي باك مشين.
- ^ U.S. Geological Survey Geographic Names Information System: Maui Island
- ^ U.S. Geological Survey Geographic Names Information System: Oʻahu Island
- ^ U.S. Geological Survey Geographic Names Information System: Kauaʻi Island نسخة محفوظة 20 مايو 2020 على موقع واي باك مشين.
- ^ U.S. Geological Survey Geographic Names Information System: Molokaʻi Island نسخة محفوظة 20 مايو 2020 على موقع واي باك مشين.
- ^ U.S. Geological Survey Geographic Names Information System: Lānaʻi Island نسخة محفوظة 20 مايو 2020 على موقع واي باك مشين.
- ^ U.S. Geological Survey Geographic Names Information System: Niʻihau Island
- ^ U.S. Geological Survey Geographic Names Information System: Kahoʻolawe Island نسخة محفوظة 20 مايو 2020 على موقع واي باك مشين.
- ^ ا ب ج د ه "Mauna Loa Earth's Largest Volcano". Hawaiian Volcano Observatory web site. United States Geological Survey. فبراير 2006. مؤرشف من الأصل في 2014-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2009-12-09.

