جزيرة أرقو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

تقع جزيرة أرقو في الولاية الشمالية لجمهورية السودان وتسمى جزيرة لانها تقع بين نهر النيل الذي يحدها غربا و(خور أرقو) الذي يحدها شرقا.

معنى الاسم[عدل]

كلمة أرقو قد تعني باللغة النوبية أرض الملوك (ار قو) ويعتقد إن اسم أرقو هو اسم قديم فرعوني يرجع لاحد الأمراء الكوشيين. ولايوجد نص واضح لأصل الاسم

المجمعات السكانية[عدل]

مدينة أرقو أو (أرقو السوق) هي حاضرة جزيرة أرقو وتقع في الجانب الشمالي منها وتعتبر أكبر المدن شمال دنقلا وحتى وادي حلفا. تبعد ارقو عن دنقلا حوالي 55 كلم. وتشتهر ارقو بمواقعها الأثرية الكثيرة والمهمة مثل قرية تبو وحاج زمار بلنارتي وغيرها. وتقع قرى عديدة على الجزيرة وهي من الجنوب إلى الشمال: قرى مجرب والترعة وحاج زمار واقدي والهمك وكلتوس ودبتود وتبو ودار العوضة وكودي ودبلا والسرارية وابتة وقرنتي وهذه تقع جنوب مدينة أرقو،

أما في شمالها وشرقها فنجد قرى سننار و(الخلاصاب والخليلاب وحلة شيخ حمد وشيخ محمد مار والعشيبية والساب) وتعرف بأرقو الشرقية والجلابة والحضور والدب والعباسية وأحمد تود مار وتسمى أرقو الغربية،

وتقع قرى عديدة في الضفة الشرقية لخور أرقو منها كمنار وبيوض وأبو حجار والسرايا وحلة البرقاوية والبيارة كما تتبع لأرقو عدة جزر على النيل وهي موسنارتي ومروارتي وبلنارتي (آرتي تعني جزيرة بلغة الدناقلة).

الزراعة[عدل]

الحرفة الرئيسية هي الزراعة حيث ان الاراضي خصبة والمحاصيل الرئيسية بها هي القمح والفول المصري والذرة والتمور والتوابل والفواكه.

السكان[عدل]

التركيبة السكانية لأهل أرقو قديمة جدا فأغلب سكانها من قبيلة الدناقلة وبعضهم من المحس علماً بأن الكثير من القرى تعد مكاناً للتلاقح والتمازج التاريخي للقبيلتين، كما يسكنها العرب وعدد من الاسر ذات الاصول العربية التي وصلت إلى الجزيرة من صعيد مصر في خلال القرون الممتدة من الثامن عشر إلى التاسع عشر للميلاد ومنهم المقالدة والقوصة والحسنينية والحواديش والشاويشية والقناوية بجانب السادة الادارسة وغيرهم وهؤلاء يعملون جميعاً بالتجارة (تقريباً)، وهم متمازجون تماماً مع بقية العناصر منذ القدم ولا يوجد أي نزعات للتناحر العنصري بالمنطقة، بل هي نموذج للوحدة الوطنية.

من الاسر الرئيسية في أرقو اسرة آل الملك وهم كان منهم ملوك مملكة أرقو السابقة (اخر الممالك في شمال السودان) ويمتد وجود هذه الاسرة من جزيرة لبب جنوبا إلى منطقة أبوفاطمة (الشلال الثالث) شمالا وقد حكمو منطقة ارقو لإكثر من قرن ومن اعيانهم محمد (بك) الملك والملك طمبل -جد الشاعر المعروف والإداري السوداني الشهير حمزة الملك طمبل- وكذلك الشيخ حمد محمد بك الملك ونجله الشيخ الزبير حمد الملك وغيرهم الكثير من العمد.

يوجد في أرقو العديد من الاسر ذات الشهرة الدينية (الفقرا) منهم السادة الادارسة -ومنها انتقل جزء منهم إلى العاصمة وسكنو الموردة-، وكذلك اسرة شيخ منور والشيخ حسن بجه -صاحب الخلاوي المعروفة -والشيخ ودغالب والشيخ خيري المأزون وغيرهم الكثير.

تحتوى منطقة أرقو على مناطق اثرية هامة جدا وأهمها منطقة (تبو) حيث وجد العديد من التماثيل القديمة الكبيرة.

لمدينة أرقو سوق كبيرة نسبيا وتعتبر محطة تجارية بين دنقلا جنوبا وكرمة شمالا

ومن الرعيل الذين بدأو النهضة التجارية في المنطقة عدد من التجار السودانيين ومنهم على سبيل المثال الحاج محمود أحمد حسنين (المعبى) والذي شكل مع غريب على مقلد دعامة أساسية للحركة التجارية سار على خطاها ابناؤهم ومنهم عبد الله وابوبكر وسعيد وعزمى محمود حسنبن بجانب سعيد صالح مقلد ومحمد وجاد غريب مقلد وحسن والنور وأحمد و محمد ومحمود على حسنين وحسن سيد وأبناء عبد الوهاب جاويش

من سكانها كذلك العديد من الاسر العربية (الكبابيش) وهم بالاصل رعاة ابل وماشية ومن اسرهم المعروفة اسرة الشيخ محمد صالح بركية (تلودي) واسرة أول ضباط البريد في إقليم شمال دنقلا محمد علي ود إدريس. ويقطن العديد من اسرهم في الصحراءغرب ارقو - بمحاذاة النيل- في واحة تسمى (القعب)


مراجع[عدل]