جسر بحيرة بونتشارترين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Lake Pontchartrain Causeway
صورة معبرة عن الموضوع جسر بحيرة بونتشارترين
The southern end of the causeway at Metairie, Louisiana in 1998

يحمل 4 lanes of Causeway Blvd
يقطع Lake Pontchartrain
الإنشاءات
التصميم Low-level trestle with mid-span bascule
المكلف بالصيانة Greater New Orleans Expressway Commission
المواصفات
إجمالي الطول 23.87 mi (38.442 km)
Vertical clearance 15 ft
معلومات أخرى
حركة المرورية 43,000[1]

يتكون جسر بحيرة بونتشارترين (Lake Pontchartrain Causeway)، أو الجسر، من جسرين متوازيين يمران ببحيرة بونتشارترين جنوب لويزيانا، بالولايات المتحدة الأمريكية. ويبلغ طول الجسرين 23.83 ميل ‏ (38.35 كم). ومنذ عام 1969، تم تسجيل جسر بحيرة بونتشارترين في موسوعة غينيس للأرقام القياسية في كواحدٍ من أطول الجسور فوق الماء عالميًا، وفي عام 2011، وردًا على افتتاح جسر هايوان كوينغداو (Jiaozhou Bay Bridge) في الصين الذي يُزعم أنه أطول من جسر بحيرة بونتشارترين، قامت غينيس بتقسيم الجسور المقامة فوق الماء إلى فئتين؛: أطوال مستدامة، وأطوال كلية فوق المياه. وأصبح جسر بحيرة بونتشارترين لاحقًا أطول جسر فوق الماء (مستدام)[2] بينما أصبح جسر هايوان كوينغداو أطول جسر مُقام فوق الماء (كلي).[3]

ولقد تم تدعيم الجسرين بتسعة آلاف وخمسمائة عمودٍ من الخرسانة.[4] ويتميز الجسران بخاصية متحركة تمتد عبر القناة الملاحية 8 ميل ‏ (13 كم) من جنوب الشاطيء الشمالي. وتقع المحطة الجنوبية من نهاية الجسر في ميتايري، لويزيانا, وهي ضاحية من ضواحي نيو أورليانز. أما المحطة الشمالية للجسر فهي تقع في ماندفيل، لويزيانا.

التاريخ[عدل]

ترجع فكرة إنشاء جسر ممتد عبر بحيرة بونتشارترين إلى أوائل القرن التاسع عشر وبرنارد دي مارينيي (Bernard de Marigny)، مؤسس مدينة ماندفيل. بدأ مارينيي خدمة العبَّارات التي استمرت في العمل حتى منتصف الثلاثينيات. وفي العشرينيات، دعا اقتراح إلى إنشاء جُزر صناعية تكون مرتبطة ببعضها عن طريق سلسلة من الجسور. ويأتي تمويل هذه الخطة من بيع المواقع الرئيسية في الجزر. اتخذ الجسر الحديث شكله عام 1948 عندما وضع إيرنست إم لوب (Ernest M. Loeb Jr) تصوُرًا للمشروع. وبسبب ضغطه ورؤيته، أنشأت الهيئة التشريعية لولاية لويزيانا ما يسمى الآن بلجنة الجسور. كما تشكلت شركة لويزيانا للجسور من أجل تشييد الجسر، والتي قامت بدورها بتعيين جيمس إي والترز (James E. Walters Sr) لمباشَرة المشروع.

كان الجسر الأصلي مكونًا من مسارين ممتدين، بقياس 23.86 ميل ‏ (38.40 كم) في الطول. وتم افتتاحه عام 1956 بتكلفة تُقدَّر بثلاثين مليون وسبعمئة ألف دولار. كما تم افتتاح مسارين ممتدين متوازيين، بطول 1/100 من الميل الواحد (15 متر) أطول من الأصلي، وذلك في العاشر من شهر مايو عام 1969،بتكلفة تصل إلى ستة وعشرين مليون دولار.

ومنذ أن تم إنشاؤه، يخضع هذا الجسر لفرض رسومٍ على السيارات التي تعبر عليه. وكان يتم جمع الرسوم من حركة المرور التي تسير في كل اتجاه حتى عام 1999. ومن أجل تخفيف الازدحام على الشاطئ الجنوبي، تم إلغاء الرسوم المفروضة على الجانب الشمالي. فتغيرت العائدات القياسية للسيارات من واحد ونصف دولار في كل اتجاه إلى ثلاثة دولارات، والتي تم جمعها على الشاطيء الشمالي للمرور المتجه جنوبًا فقط.

ولقد عزز افتتاح الجسر من ثروات المجتمعات الصغيرة الواقعة على الشاطيء الشمالي عن طريق تقليل وقت القيادة إلى نيو أورليانز لزمن يصل إلى خمسين دقيقة؛ وبذلك جلب الشاطيء الشمالي إلى المنطقة الحضرية لنيو أورلينز. وقبل بناء هذا الجسر، كان المقيمون في إبراشية سانت تاماني (St. Tammany Parish) يستخدمون إما جسر ميستري (Maestri Bridge) على طريق 11 بالولايات المتحدة، أو جسر ريجوليتس (Rigolets Bridge) على طريق 90 بالولايات المتحدة، وكلاهما يقع بالقرب من سليدل، لويزيانا أو على الجانب الغربي عبر طريق رقم 51 بالولايات المتحدة من خلال مانشاك، لويزيانا.

وبعد حدوث إعصار كاترينا في التاسع والعشرين من أغسطس عام 2005، أظهرت مقاطع الفيديو التي تم جمعها الأضرار التي لحقت بالجسر. ولم تكن حركة صعود العاصفة مرتفعةً تحت الجسر كما كان الحال بالقرب من جسر توين سبان (I-10 Twin Span Bridge) وكان الضرر في الغالب منحصرًا في المناطق المحيطة.[5] حيث فُقدَت حوالي سبع عشرة دعامة من الجسر.[5] وبقيت الأسس الهيكلية سليمة. ولا يُذكَر أبدًا أن الجسور قد لحقتها أضرار كبيرة من أي نوعٍ جراء حدوث الأعاصير أو حوادث طبيعية أخرى، وهذا أمر نادر الحدوث في مجتمع الجسور. ولقد انحرفت الوحدات الصناعية القائمة لكابلات الألياف البصرية عن مكانها ولكنها ظلت سليمة عن طريق تحليل جهاز انعكاس مجال الوقت البصري (OTDR). ومع تضرر I-10 جسر توين سبان بشدة، تُستخدَم الجسور كطريقٍ رئيسي لفرق الإنعاش التي تبقى في المرتفعات إلى الشمال للوصول إلى نيو أورليانز. تمت إعادة فتح الجسر أولاً لمرور الطوارئ ثم لعامة الناس - مع وقف فرض الرسوم - وذلك في التاسع عشر من سبتمبر عام 2005. ولكن تم إعادة فرض الرسوم مرة أخرى بحلول منتصف أكتوبر من نفس العام.

يعد جسر بحيرة بونتشارترين واحدًا من سبعة طرق سريعة ممتدة في لويزيانا ويبلغ طوله الإجمالي 5 ميل ‏(8.0 كم) أو أكثر. أما الطرق السريعة الأخرى، مرتبة من الأطول إلى الأقصر فهي: جسر مستنقع مانشاك (Manchac Swamp bridge) على I-55، وجسر حوض أتشيفاليا (Atchafalaya Basin Bridge) على I-10، وجسر قناة بونيت كاري (Bonnet Carré Spillway) وهو جسر على الطريق رقم I-10، وجسر مستنقع تشاكاهولا (Chacahoula Swamp Bridge) على طريق 90 بالولايات المتحدة، وجسر بحيرة بونتشارترين (Lake Pontchartrain) القناطر المزدوجة على الطريق رقم I-10، وجسر لابرانش ويتلاندز(LaBranche Wetlands Bridge) على I-310. ويقترب جسر ميستري في الطول الكلي، ولكنه يمتد في أقل من 2/10 ميل تقريبًا 4.8 ميل ‏(7.7 كم). وفي غضون سنوات قليلة سينضم جسر ليفيل-ميناء فورشون الموجود على طريق لويزيانا السريع 1 إلى القائمة بطول كلي يزيد عن 17 ميل ‏(27 كم). وتعتبر ولاية لويزيانا هي أيضًا موطنًا لجسر بحيرة بونتشارترين نورفولك ساوذرن، الذي يبلغ طوله 5.8 ميل‏ (9.3 كم)، مما يجعله واحدًا من أطول جسور السكك الحديدية في الولايات المتحدة.

ويعد الطرف الجنوبي لجسر مستنقع مانشاك (على الحافة الغربية من بحيرة بونتشارترين) هو الطرف الغربي من جسر قناة بونيت كاري (على حافة جنوب غرب بحيرة بونتشارترين)، أما الطرف الشمالي لجسر لابرانش ويتلاندز (مستنقع ديستريهان) (Destrehan Swamp) فهو يمثل الطرف الشرقي من جسر قناة بونيت كاري؛ لذلك فإن تلك الجسور الثلاثة هي في الواقع عبارة عن جسر واحد متلامس. وتبلغ المسافة الإجمالية للقيادة على طريق متصل مرتفع ما يزيد عن 38 ميل ‏(61 كم).

الجدل حول أطول جسر في يوليو 2011[عدل]

كان جسر بحيرة بونتشارترين مُدرجًا على مدى عدة عقود في موسوعة غينيس للأرقام القياسية باعتباره أطول جسر مقام فوق المياه في العالم. وفي يوليو 2011 قامت غينيس بتسمية جسر هايوان كوينغداو في الصين "كأطول جسر فوق المياه".[3] وفي ذلك الوقت كان هناك بعض الجدل في الولايات المتحدة الأمريكية لأن صاحب الرقم القياسي السابق؛ جسر بحيرة بونتشارترين، تعارض مع تسمية غينيس ولا يزال يُطلق عليه أطول جسر.[6] ولقد تمت هذه المطالبة بناءً على تحديد الاسم وفقًا لتعريفه — وهو، كم يبعد الجسر عن المياه، حيث يُقال إن جسر هايوان كوينغداو يمتد لحوالي 25.9 كيلومتر ‏(16.1 ميل)، بينما يمتد جسر بحيرة بونتشارترين لحوالي38.28 كيلومتر ‏(23.79 ميل).[6] وتقول مجموعة شاندون هاي سبيد، وهي الشركة التي تولت بناء الجسر، إن طوله الذي يمر بالبحر يبلغ في الواقع 25.171 كيلومتر ‏(15.641 ميل).[7] ومع ذلك، أعلنت موسوعة غينيس للأرقام القياسية أن جسر هايوان كوينغداو هو الأطول بنسبة 42.5 كيلومتر ‏(26.4 ميل) يما[3] في ذلك الهياكل الكلية الأخرى مثل الجسور الأرضية في نهاية الجسر، والنفق الواقع تحت البحر في جزءٍ آخر من المدينة التي كانت تعد جزءًا من نفس مشروع الربط لجسر هايوان كوينغداو.

وفي يوليو 2011، قامت غينيس بتقسيم الجسور المقامة فوق الماء إلى فئتين: أطوال مستدامة، وأطوال كلية فوق سطح المياه. فأصبح جسر بحيرة بونتشارترين لاحقًا أطول جسر فوق الماء (مستدام)[2] بينما أصبح جسر هايوان كوينغداو أطول جسر مُقام فوق الماء (كلي).[3]

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Christine Harvey, New Orleans Times-Picayune. "Causeway lighting project cost double expectations". اطلع عليه بتاريخ 2007-02-22. 
  2. ^ أ ب أطول جسر فوق الماء (طول مستدام)، موسوعة غينيس للأرقام القياسية. تم التحقق منها آخر مرة في يوليو 2011.
  3. ^ أ ب ت ث أطول جسر فوق الماء (طول كلي)، موسوعة غينيس للأرقام القياسية . تم التحقق منها آخر مرة في يوليو 2011.
  4. ^ PILE RESTORATION OF THE LAKE PONTCHARTRAIN CAUSEWAY
  5. ^ أ ب Reginald DesRoches, PhD, الناشر (2007). Hurricane Katrina: Performance of Transportation Systems. Reston, VA: ASCE, TCLEE. ISBN 9780784408797. 
  6. ^ أ ب Bob Warren (June 30, 2011). "Causeway refuses to relinquish 'world's longest bridge' title to China". The Times-Picayune. اطلع عليه بتاريخ 1 July 2011. 
  7. ^ Brief Introduction to QingDao Bay Bridge, accessed July 5, 2012

وصلات خارجية[عدل]