جسر تكوما ناروس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 47°16′5″N 122°33′2″W / 47.26806°N 122.55056°W / 47.26806; -122.55056 جسر تكوما ناروس هو جسر معلق بنية في ولاية ,واشنطن الأمريكية فوق نهر تكوما وهو يربط تكوما بمرفأ جيغ في الغرب.

في الموقع تم حتى الآن بناء 3 جسور الأول في عام 1940 والذي تحطم بعد مدة قصيرة من بنائه.

أما الثاني، بني في عام 1950.

والثالث انتهى العمل به في عام 2007 والذي وجد لتخفيف من حركة المرور المتزايدة.

جسر تكوما من الجهة الشمالية، على اليسار جسر تكوما 1950 وعلى المقربة منه جسر 2007 الجديد.

جسر عام 1940[عدل]

بني هذا الجسر بطول 853 متر ليكون ثالث أطول جسر معلق في العالم ولكن بعد أربعة أشهر من بنائه تحطم نتيجة ما يعرف بالرنين الميكانيكي.

ليون مويسيف هو مهندس هذا الجسر الذي يتألف من ممر في كل اتجاه للسيارات وكذلك للمشاة وامتاز هذا الجسر بتصميم نحيف نوعاً ما بحيث أخذ بالحسبان الحركة الخفيفة للسيارات في تلك المنطقة وكان هذا الجسر شبيه نسبياً بجسر ردنكرشنر في مدينة كولن الألمانية.

هذه النحافة كانت من مسببات الانهيار بحيث أدت إلى وزن خفيف ومرونة أقل كما عدم مراعات الشكل الخارجي وجريان الرياح أدى إلى مقاومة ضعيفة للجسر في وجه الرياح.

فكان هذا الجسر يهتز كلما كان هناك رياح مما دفع بعض السكان إلى سلك طرق لتجنب المجازفة المتمثلة بعبور الجسر.

الانهيار[عدل]

في يوم 7 نوفمبر 1940 قطع أحد الحبال الفولاذية نتيجة رياح بلغت سرعتها 67 كلم/س. عندها بدأ الجسر بلإهتزاز متناغماً مع موجات الرياح وبعد 3/4 ساعة قطع حبل فولاذي أخر ليتحطم بعدها الجسر بعد إن تم إخلاء ركاب سياراتين ،ولم يصب أحد نتيجة هذا الانهيار وكان أحد الأسباب الرئيسية أيضاً الرنين الناتج عن الرياح الشديدة حينها .

فيلم تحطم تكوما ١٩5٠

بعد الانهيار[عدل]

بعد 10 أعوام على سقوط الجسر تم بناء جسر آخر على قواعد القديم ولكن بمواصفات أفضل راعت تأثير الريح بحيث تم تدعيم الأعمدة الرئيسية.

فيلم سقوط الجسر ما زال حتى اليوم من أهم المواد التعليمية لتوضيح تأثير الريح واهتزازاتها على الهندسة المعمارية.فكل الجسور الذي يتم بناؤها حالياً تتعرض لتجارب في المختبرات لقياس مدى قدرتها على مواجهة الريح.

مصادر[عدل]

http://www.ketchum.org/billah/Billah-Scanlan.pdf

http://www.archive.org/details/Pa2096Tacoma
Nuvola apps kfig.svg هذه بذرة مقالة عن الهندسة التطبيقية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.