المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

جعفر مهدي الشبيبي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2019)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2013)
جعفر مهدي الشبيبي
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1978 (العمر 40–41 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Iraq.svg
العراق  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة كاتب سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

جعفر مهدي الشبيبيقالب:موقع الحوار المتمدن

كاتب سياسي و اجتماعي من العراق و لد في عام 1978 محافظة ذي قار جنوب العراق. انتقلت للعيش في وسط العراق نتيجة المظايقات لها من قبل سياسية الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين عمل في العديد من الوضائف الحكومية في دولة ما بعد احتلال العراق وأيضا عمل لدى الامم المتحدة في تنظيم شؤون اللاجئين العراقيين احس بالمعاناة الإنسانية الكبيرة التي يمر بها أبناء شعبه العراقي و لامسها من خلال كتاباته التي خرجت أول بودرها في فترة حكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين حيث كان الكاتب من المعارضيين للدكتاتورية و الحيف وخاصة عندما تكون الجريمة جماعية تتحمل فيها الوزر الاكثرية الفئوية لشعب يعاني من الحرمان و الم و الجوع خرجت كتاباتة الاولى تحكي عن معاناة الوضع الاقتصادي المتدهور من جراء الحصار الاقتصادي على العراق و الذي فرضته الولايات المتحدة الأمريكية عليه بجريرة احتلال العراق للكويت فجوع و ضيق على الشعب في سابقة خطيرة مفادها ان تجوع و تقتل الجموع الكبيرة بجريرة ذنب قرار دكتاتوري واحد ومن جراء فكرة اختمرت في رأس دكتاتور و أخرى في رأس مستبد و راسمالي كبير آخر نموت جوعا كانت هذه اولى كتاباته التي خرجت إلى النور و تناقلتها الايدي بسرعه وطبعت بمطابع يديوية في البيت.. و ذلك للخوف من ضلم الامن واالشرطة و التي كانت تعتبر أي حزب سياسي او تنظيم سياسي غير [[حزب البعث العربي الاشتراكي]] هو تنظيم محظور و المنتمي إليه يعاقب من الإعدام إلى السجن المؤبد و أي منشور او كتاب او مقاله تعتبر فكرا مضادا للفكر الاشتراكي وضد البعث العربي نحو القومية الوحدوية ... كان البعث مؤمنا و خاصة قائده في العراق صدام حسين كان مؤمنا بالبعث العربي الاشتراكي و يعتبر حتى الديانات والطقوس او الكتابات او حتى النكات او حتى ان تكتب قصاصة ورق تعتبر جريمة نكراء تمس السيد القائد العام للقوات المسلحة! .. في هذه الأجواء المشحونة بالإعدام و السجن المؤبد لكتابة قصاصة ورق انطلقت مجموعة الكتابات الاولى و تلتها الثانية حيث امنت أيضا بحق النقد و المطالبة بالحرية و التعدد الحزبي و عدم الهيمنه على القضاء و الإفتاء بموت الفكرة العربية الوحدوية القومية التي اكل عليها الدهر و شرب لانها لاتقوم لا بالعقل من خلال الإجماع و لا بالسلاح و القوة كما كان يحصل في الماضي عندما كان للعرب دولة توحدهم قامت وحدتها بالسيف و القوة و الجبر و لم نسمع عن وحدة عربية قامت بالعقل و الإجماع الا في رأس ميشيل عفلق فيلسوف حزب البعث العربي الاشتراكي الفاشي ! كانت هذه الأفكار التنويرية تكتب و توزع بخوف و عناء شديدين ! و تستمر رحلة الكتابة ما زال الضلم قائما و في القلم حبرا و في اليراع قوة كانت هذه خاتمة التوقيع في الكتابات التي صدرت في زمن البعث و يعتبرها الكاتب انها رسالة استمرارية نحو القادم لان الضلم و الجور و النهج السلطوي الدموي و هيمنة الفكر الواحد لازالت رائجة في عقول اللذين جاؤوا مع الاحتلال للعراق وركبوا على ضهور دباباته و اعتلوا على اجنحة طائراته العسكرية و عملوا بمرتكزاته التي تقول فرق تسد و ما اشد ما فرقوا من فتنه طائفية لاتذر و لا تبقي و تسلموا السلطة فيه بموافقة شعبية تضمنت الحيلة و المكر و جر أبناءة إلى الاقتتال الطائفي في الشوارع و على صناديق الاقتراع !! افرزت هذه الحقبة الوليدة بواسطة الدادة الأمريكية قادة متصهينين السياسة و النهج متأسلمين روزخونيين في الضاهر فما أكثر المسبحات في ايديهم و ما أطول لحاهم و ما أكثر كلامهم بايات القرآن و الحديث و ما أكثر سفراتهم إلى الجارة الإيرانية و السعودية في نقيضين سني و شيعي و على حد سيفين لا يقتلن الا أبناء العراق و لا يخرس بالموت الزؤام الا احرارة و ما أكثر من قتل من العلماء العراقيين .... و السياسيين الوطنيين و ما أكثر ما اخمد صوت العدالة بارادة وصوت السلطات المسيسة ان الوضع الحالي في العراق بتركيبته البنيوية و النهجوية و الفئوية الحزبية الدينية يعتبرة الكاتب مشروع انتفاضة فكرية و انطلاقة نهج فكري يؤمن بالانطلاق من المواطن نفسة عبر نفخ روح التجدد و حرية الفكر و الانعتاق من الروزخون الحوزوي الفاسد على الواقع و انكماشة اما على الفساد المستشري حاليا او اخذ الخيرة في الدهاليز المعتمة و المجردة من كل روح و المملوءة بالنفاق الديني صيحات مولاي ! مع التجني على اهل البيت النبوة و طلب المدد بلصلاة عليهم! بين الكاتب من خلال المحاضرات و النشرات ان آل بيت النبي افرزوا للإنسانية دستورا إنسانيا فخما كما انهم غذوا العلم بالعلماء ومنهم جابر بن حيان و ابن هشام و غيرهم من افذاذ ما اخذ الغرب منهم و تمكن الغرب من ان يغير حياته بواسطة شعاعهم الفكري فانتفض على الكنيسة و اسقطها من برجها الضلامي المتجبل و ارضخها لقولة و صولة العلم و ما اصلة الا من كتاتيب أئمة المسلمين و بالخصوص الامام جعفر الصادق .. و قد بين الكاتب أيضا التفاوت الكبير بين نهج الحوزة الانغلاقي و نهج الأئمة الانفتاحي سواء على العلم او على صعيد الاجتماع او السياسة و الدين و المناظرات و النقاشات العلمية و الاخلاقية و نزولهم إلى الشارع و مد يد العلم إلى السواد الاعضم ممن يعيشون في زوايا الجهل و بين أيضا الفرق بين نهج الامام السجاد و اختيارة طريق البكاء و فلسفته التي ليس لها مثيل في حفظ الشريعة و بين فلسفة المختار الثقفي الكذاب الذي اتخذ من سيفة اداة للقتل و للسلطة باسم الكذب و دجل و النفاق و المكر حتى ادعى الكيسانية و النبوة لنفسة فلبحوث تشعبت في منطلقات الكاتب من الدينية التاريخية إلى الدين السياسي الاصوليه و نقيضها الديني المنافق و اللاديني العلمانيه فبرع بين الاثنين و طرح الفكر بسيطا متسلسلا رشيقا و هادفا

الاعمال المطبوعه و المخطوطة[عدل]

الفكر الانحيازي و التغير الاقتصادي عندما يكتب التاريخ بقلم من دم وحماقة ((مجموعه ادبيه و سياسية )) كتابات ساخرة مأزق الانفتاح على الحظارة الغربية التجويع فن العقوبة على الشعوب الامام علي عذابات إنسان لايقاس ((مجموعة محاظرات ادبية وتاريخية إنسانية و اجتماعية القيت في اللقاء العلماني الإسلامي المعاصر)) الطائفية (( النشئة و البداية و التاريخ و الطائفيون السياسيون))