جغرافيا الكويت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 29°30′N 47°30′E / 29.500°N 47.500°E / 29.500; 47.500

موقع الكويت في آسيا

تقع دولة الكويت في شمال شرق شبه الجزيرة العربية، في أقصى شمال الخليج العربي، قيحدها من الشمال والغرب جمهورية العراق ومن الجنوب المملكة العربية السعودية ومن الشرق الخليج العربي. تقع الكويت بين خطي عرض 28.45° و 30.05° شمال خط الاستواء وبين خطي طول 46.30° و 48.30° شرق خط جرينتش. تبلغ مساحة الكويت 17.818 ألف كيلومتراً مربعاً.[1]

ويقدر متوسط إمتداد أراضي الكويت من الشرق إلى الغرب بحوالي 170 كم (106 ميلا)، وتبلغ المسافة بين أقصى موقع على حدودها الشمالية وأقصى موقع على حدودها الجنوبية حوالي 200 كم (124ميلا).[2] يبلغ طول حدود الكويت 685 كم، الجزء الأكبر منها حوالي 495 كم حدود برية مشتركة مع كل من المملكة العربية السعودية و جمهورية العراق والباقي وهو 195 كم (121 ميلا) حدود بحرية على الخليج العربي شرقا. ويبلغ طول الحدود المشتركة مع جمهورية العراق حوالي 240 كم ومع المملكة العربية السعودية حوالي 222 كم.[3][4]

يبلغ طول الشريط الساحلي 325 كم بإستثناء طول الشريط الساحلي للجزر الكويتية. ويبلغ طول الشريط الساحلي شاملا سواحل الجزر 500 كم تقريباً. ويعد هذا الشريط جزءا من المنخفض الضحل والممتد من شط العرب. ويمكن تقسيم المنطقة الساحلية إلى منطقتين رئيستين شمالية وجنوبية . تمتد المنطقة الشمالية من رأس الأرض إلى أم قصر وسواحل جزيرتي وربة و بوبيان. ويعتبر جون الكويت أهم معالم هذه المنطقة. وتمتد المنطقة الجنوبية من رأس الأرض إلى النويصيب جنوبا وتعتبر منطقة الخيران ومسطحاتها الطينية والسبخية أهم معالم هذه المنطقة.[5]

التضاريس[عدل]

صورة من الأقمار الصناعية لدولة الكويت

ينحدر سطح دولة الكويت انحدارًا تدريجيًا من الغرب إلى الشرق بتجاه سواحل البحر، ولا يزيد أعلى ارتفاع في المناطق الغربية على 300 متر فوق سطح البحر. ويتكون السطح من سهول رملية مستوية تتخللها بعض التلال قليلة الارتفاع، يصل ارتفاع بعضها ما يقارب 145 متراً،[6]، وفي شمال الكويت توجد سلسلة تلال مثل حافة جال الزور، تلال كراع المرو و تلال اللياح. وفي الجنوب توجد بعض التلال على شكل قباب كما في منطقة وارة و منطقة برقان.

يقطع الكويت عدة اودية صحراوية جافة من أشهرها وادي الباطن وهو الحد الفاصل بين الحدود الكويتية العراقية بمسافة 150 كلم، ويسير مع الحدود الغربية للكويت، ويصل عرضه في بعض الاجزاء الى نحو عشرة كيلو مترات ويبلغ اقصى عمق له حوالي 57 متراً. وفي الغرب يوجد سهل الدبدبة الذي يحتل مساحة كبيرة في غرب وجنوب الكويت. أشهر المنخفضات الموجودة في الكويت هو منخفض البرقان و الذي يمتد من جون الكويت باتجاه الجنوب موازيا لخط الساحل، وبه أهم التلال تلال وارة و البرقان والقرين. في الشمال يقع سهل الروضتين وهي أرض منبسطة تنحدر نحو الشرق والشمال الشرقي.[7]

تضم الكويت تسعة جزر في الخليج العربي، أكبرها جزيرة بوبيان والتي تبلغ مساحتها 683 كم2، أي حوالي 5% من المساحة الإجمالية للكويت. يمتد الشريط الساحلي مسافة 500 كم، ويتكون من عدد من الخلجان الصغيرة والأخوار.[8] أكبر هذه الخلجان هو جون الكويت وخليج كاظمة، وأشهر الأخوار هي خور عبدالله و خور بوبيان وخور الصبية في الشمال وخور المفتح وخور الأعمى في الجنوب. وتنتشر الرؤوس على طول الشريط الساحلي. فهناك رأس الصبية في الشمال ورأس الارض في الجنوب، وهناك أيضا ورأس عشيرج ورأس السالمية وراس كاظمة ورأس الزور وراس الجليعة.[9] كما تنتشر عدد من المنخفضات والتي تعرف بالخبرات في شمال الكويت، وأشهرها خبرة الروضتين وأم العيش.[6]

المناخ[عدل]

يعد مناخ منطقة الخليج العربي مناخا صحراويا وذلك لتميزه بقلة سقوط الأمطار وعدم إنتظامها ، ومع إرتفاع درجة الحرارة في الصيف وإنخفاضها في الشتاء. ونتيجة لموقع منطقة الخليج بالقرب من المياه فإن أجواؤها مشبعة بالرطوبة طوال فترات السنة ما عدا شهري مايو و يونيو وذلك لقوة الرياح الشمالية الغربية.

صورة من الأقمار الصناعية لعاصفة رملية تغطي الكويت

تقع دولة الكويت بين خطي عرض 28.45° و 30.05° شمال خط الاستواء وبين خطي طول 46.30° و 48.30° شرق خط جرينتش، ونظرا لوقوع الكويت في الإقليم الجغرافي الصحراوي، فإن مناخها يمتاز بوجود فصلين رئيسيين (الصيف و الشتاء)، و فصلين ثانويين لا يكادان يلاحظا (الربيع و الخريف). يعتبر مناخ المكويت من النوع الصحراوي و الذي يتميز بصيف طويل حار جاف، وشتاء قارس قصير ممطر أحيانا. في المقابل فصل فصل الربيع يتميز بأنه قصير معتدل، بينما فصل الخريف ترتفع فيه نسبة الغبار وتقل فيه درجة الحرارة نسبيًا عن الصيف.[10]

أما درجات الحرارة، فيتراوح متوسط درجات الحرارة صيفاً بين 42° إلى 48° درجة مئوية (107.6° إلى 118.4° فهرنهايت) صيفًا، و6° (43.0° فهرنهايت) درجات مئوية شتاءً. كما تهب رياح مثيرة للغبار خلال أشهر الصيف، وترتفع نسبة الرطوبة خلال الإشهر المذكورة وقد تصل درجة الحرارة أحيانا إلى 50° مئوية في الظل، وغالبا ما تهب خلاله رياح مثيرة للغبار (عواصف ترابية). أما فصل الشتاء فرغم قصره يسوده الدفء حيث يصل معدل الحرارة خلاله إلى 18° مئوية وقد تنخفض الحرارة إلى الصفر المئوي في بعض الأحيان.[11] أما فصلا الخريف والربيع فيتميزان بقصرهما. والأمطار الشتوية غير منتظمة وتختلف من سنة إلى أخرى.[12] يصاحب هذا التباين الكبير في درجات الحرارة فروق كثيرة في المعدلات السنوية لهطول الأمطار، حيث يبلغ معدلها السنوي بين 75 مليمتر إلى 150 مليمتر سنوياً (2.95 إلى 5.91 إنش)، لكنها تتراوح أحيانًا بين 25 مليمتر (0.98 إنش) إلى 352 مليمتر سنويًا (12.8 إنش). وسُجلت أعلى درجات الحرارة في عام 2012 عندما بلغت الحرارة 52.6° درجة مئوية (126.7° فهرنهايت) ،[13] بينما ثاني أعلى حرارة مسجلة كانت في شهر يوليو من عام 1978 وكانت 51° درجة مئوية، وسجلت أدنى درجة حرارة في يناير 1964 وكانت بمدينة الكويت حيث بلغت 6.1° درجة مئوية تحت الصفر (21.0° فهرنهايت).[14]

تهب الرياح الشمالية الغربية معظم أيام السنة وقد تصل سرعتها إلى 60 عقدة (120كم/ساعة)، وهي رياح جافة بفعل المرتفع السيبيرى المتمركز في شمال القارة الآسيوية، ولها أثر واضح في خفض درجة الحرارة خاصةً في فصل الصيف، لكنه يصبح قارس البرودة في فصل الشتاء. بينما رياح الكوس تتميز بكونها رطبة دافئة تهب من الجنوب الشرقي تتأثر في المنخفض السوداني وتتسبب هذه الرياح في رفع درجة الحرارة وتزيد من الرطوبة في فصل الصيف، ولكن في فصل الشتاء يعتدل الجو بها وتحمل معها المطر.[15] أيضا هناك رياح السموم وهي رياح جافة جداً تهب في الظهيرة حيث تنخفض معها الرطوبة النسبية، وهذه الرياح ذات درجات حرارة عالية تهب من الشمال أو من الشمال الشرقي في فصل الصيف مما ترفع درجات حرارة إلى مستوى عال جدا.[16]

بالاضافة إلى ذلك تتعرض الكويت لهبوب بعض العواصف الترابية في أواخر الربيع و أوائل الصيف فتثير الغبار، يطلق عليها الهبوب. وقد تهب عواصف ترابية مصحوبة عادة بعواصف رعدية يسقط بسببها المطر شديد في أواخر الربيع و أوائل الصيف، يطلق عليها السرايات.

Nuvola apps kweather.svg متوسط حالة الطقس في دولة الكويت Weather-rain-thunderstorm.svg
الشهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر المعدل السنوي
متوسط درجة الحرارة الكبرى ب°م 18 21 25 32 40 44 46 45 42 36 27 20
متوسط درجة الحرارة الصغرى ب °م 8 9 13 19 25 28 30 29 26 20 15 10
هطول الأمطار بسم 1.46 0.96 1.55 0.86 0.05 0 0 0 0 0.07 0.86 1.17
متوسط درجة الحرارة الكبرى ب °ف 64 70 77 90 104 111 115 113 108 97 81 68
متوسط درجة الحرارة الصغرى ب°ف 46 48 55 66 77 82 86 84 79 68 59 50
هطول الأمطار ب إنش 0.6 0.4 0.6 0.3 0 0 0 0 0 0 0.3 0.5
المصدر: [17]

الطبيعة[عدل]

البيئة الحيوانية[عدل]

البيئة النباتية[عدل]

نبتة الزريق أو التنوم

تحضى الكويت بمناخ صحراوي حار يتميز بتفاوت كبير في درجة الحرارة، فتصل درجة الحرارة شتاء إلى دون الصفر المئوية بينما تصل إلى 50 درجة خلال أشهر الصيف. كما من خصائص مناخ الكويت قلة الأمطار و عدم انتظامها من حيث الزمان و المكان، و يبلغ متوسط سقوط الأمطار السنوي 118 مليمتر. كل هذه العوامل تؤثر على نوعية و كمية النباتات البرية، فمعضم النباتات المعروفة تنمو في فصل الربيع و تدخل في مرحلة السكون خلال أشهر الصيف الحارة. ونظرًا لقلة الأمطار فإن السائد من النباتات في الكويت هي من النوع الصحراوي القادر على تحمل الجفاف، وهي في معظمها من الأعشاب والشجيرات القصيرة مثل: العرفج، الرمث، الثندي، العوسج والزريق أو التنوم[18] وتسمى بالنباتات المعمرة. أما النباتات الحولية فهي تنمو عقب سقوط الأمطار في فصل الشتاء وتزدهر في فصل الربيع، مثل نباتات الربلة والحوذان و مرار، وهناك بعض الأشجار دائمة الخضرة طوال العام مثل: النخيل والسدر و الإثل.[19]

نبتة العرفج
نباتات البيئة الصحراوية
  • العرفج: هو نبات شجيري معمر يتواجد في الأراضي الرملية الحصوية المتماسكة. وتعتبر زهرة العرفج الزهرة الوطنية للكويت، وللحفاظ عليها في الكويت صدر مرسوم أميري يمنع قطعها أو إتلافها في غير المنشآت الزراعية.[20] يتراوح ارتفاع العرفج بين 25 و 90 سنتيمتر. وتكون أوراقه زيتونية الشكل تتساقط في فصل الصيف وتبقى السيقان جرداء حتى يأتي موسم الأمطار. و الأوراق سهمية لا يزيد طولها عن 2 سنتيمتر و لها أسنان شوكية. تظهر الأزهار في شهر أبريل ومايو ويونيو، وأزهاره شعاعية صفراء.[21] يعتبر العرفج من أفضل النباتات الصحراوية لرعي الأبل. وهو من النباتات النادرة في الكويت.
  • الرمث: هو نبات شجيري معمر، وتنمو بارتفاع يصل إلى 60 سم. وتغطي أجزاء واسعة من المناطق الشمالية والغربية من الكويت. قال الازهري في التهذيب: "والعرب تقول ما شجرة أعلم لجبل ولا اضيع لسابلة ولا أبدن ولا ارتع من الرمثة".[22] من أهم النباتات التي تصلح للزراعة بمشاريع مكافحة التصحر.[23]
نبتة الرمث
  • الثندي: هو نبات شجيري معمر ينتشر في بعض الدول العربية منها الكويت. يصل طوله ما بين 30 إلى 60 سنتيمتر، ويتميز بساق وأوراق حادة ذات لون باهت. ويظهر بالوسط حامل زهري طويل ينتهي بمجموعة من السنابل الزهرية. ينمو الثندى في شهر مارس ويجف في الصيف. كما يعتبر النبات مثبتاً للتربة وذلك لاحتوائه على جذور ليفية متشعبة. البيئة المناسبة للثندي هي الأراضي الرملية المالحة ولذلك يتواجد عادة في مناطق قريبة من العرفج.[24]
  • الرمث: هو نبات شجيري معمر ينتشر في الصحاري المالحة في الكويت.[25] يتراوح طوله من 30-70 سنتيمتر. و هو كثير التفرع حيث يبدأ تفرع السيقان عند القاعدة، و الأفرع قائمة غير شوكية عصيرية. و جذور الرمث وتدية تتعمق في التربة. و الأوراق في شكل حراشف مثلثة. و تظهر الأزهار خلال شهري سبتمبر و أكتوبر على شكل سنابل يتراوح طولها بين 5-7 سنتيمتر.[26]
نباتات البيئة البحرية
  • عوسج: شجيرة شوكية معمرة ينتشر العوسج في الأماكن الرملية الساحلية والمسطحات الرسوبية والأراضي الحصوية، يصل ارتفاعها إلى حوالي مترين. لها ساق خشبية متفرعة والفروع متعرجة ومتداخلة. الأوراق صغيرة وبسيطة ذات لون أخضر يميل إلى الصفرة، ويوجد على جانب الأوراق شوكتان حادتان وهذه الأشواك سامة.[27]
  • هرم: تشكل مجموعة رئيسية من نباتات الكويت حيث تتواجد في المناطق الجنوبية من جون الكويت و بعض الجزر الكويتية. حيث يتواجد الهرم عادة في المناطق الساحلية السبخة ذات المنسوب المائي المرتفع. الهرم شجيرة صغيرة يتراوح طولها من 20 إلى 50 سنتيمتر، و سيقانها قائمة و أخرى تفترش الأرض. و الأوراق مزدوجة مستطيلة إلى بيضية الشكل، و عادة ما تكون الأوراق لحمية عصيرية بعضها يكون منتفخاً لاحتوائها على الماء. الأزهار صغيرة يميل لونها إلى الأبيض و تشوبه خضرة.[28]
  • غرقد: جنس من النباتات ينمو في المناطق الجافة في مناطق مختلفة من العالم، وتتميز بقدرتها على تحمل نقص المياه وملوحتها.[29]
أبراج تخزين المياه في الكويت

موارد المياه[عدل]

يقتصر وجود المياه العذبة بالكويت على المياه الجوفية والتي لا تفي بالاحتياجات اليومية للسكان، ولذلك تعتمد الكويت في استهلاكها من المياه العذبة على تقطير مياه البحر. والطاقة القصوى لمحطات تقطير المياه في الكويت هي 409.4 مليون غالون إمبراطوري يوميا (2009)[30] وإجمالي إنتاج الكويت من المياه العذبة عام 2009 بلغ 131.729 مليار غالون إمبراطوري. نصيب الفرد السنوي من المياه العذبة هو 37،759 غالون إمبراطوري.[30]

وقد قامت الحكومة الكويتية بالبحث عن المياة الجوفية عن طريق حفر العديد من الآبار للحصول على المياه الصالحة للشرب، أسفر عن اكتشاف خزان مياه جوفية ضخم في منطقة الروضتين في شمال الكويت وبكميات كبيرة،[31] لكنها لا تغني عن المياه المقطرة نتيجة للحاجة المتزايدة، وكما اكتشفت أيضًا كميات كبيرة من المياه قليلة الملوحة في مناطق الصليبية والشقايا وأم العيش و العبدلي والوفرة وهي مياه صالحة لري المزروعات فقط.

أنظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ مساحة الكويت
  2. ^ موقع الكويت
  3. ^ Geography of Kuwait. About.com.
  4. ^ موقع الكويت
  5. ^ حول الكويت. البوابة الإلكترونية الرسمية لدولة الكويت. وصل في 27 يناير 2012.
  6. ^ أ ب معلومات حول تضاريس الكويت البوابة الإلكترونية الرسمية لدولة الكويت. وصل في 27 يناير 2012.
  7. ^ الكويت صحراوية منبسطة تقطعها عدة أودية الجيولوجيا
  8. ^ [أطلس الكويت الوطني، 2001، وزارة الإعلام – الكويت]
  9. ^ في صحراء الكويت
  10. ^ مناخ الكويت
  11. ^ أرقام قياسية في درجات الحرارة بالكويت
  12. ^ تقرير عن مناخ الكويت
  13. ^ درجة الحرارة في الكويت رقم قياسي
  14. ^ درجة الحرارة في الكويت
  15. ^ الحالة المناخية واسماء الرياح والمواسم وانواعها في الكويت
  16. ^ الرياح في الكويت
  17. ^ "msn weather" (باللغة En). 
  18. ^ Plants Of Kuwait
  19. ^ نباتات الكويت
  20. ^ الكويت تختار العرفج زهرتها القومية. جريدة الجريدة الكويتية. الجمعة 04 يوليو 2008 ,01 رجب 1429
  21. ^ عيسى جاسم الخليفة ومحمد صلاح الدين شركس. نباتات الكويت الطبية. مؤسسة الكويت للتقدم العلمي
  22. ^ الموسوعة العربية. نباتات بادية الشام تاريخ الولوج 17 كانون الثاني 2013.
  23. ^ نبات الرمث
  24. ^ سميرة أحمد السيد عمر. سجل نباتات الكويت البرية. مجلس حماية البيئة ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي. الكويت 1985
  25. ^ Haloxylon salicornicum.efloras.org
  26. ^ عيسى جاسم الخليفة و محمد صلاح الدين شركس. نباتات الكويت الطبية. مؤسسة الكويت للتقدم العلمي
  27. ^ نبات العوسج
  28. ^ نبات الهرم
  29. ^ نبات الغرقد
  30. ^ أ ب كتاب الاحصاء السنوي 2009، وزارة الكهرباء والماء، الفصل الثاني المياه العذبة، ص.40
  31. ^ مجلة العربي، الروضتين.. بحيرة عذبة في صحراء الكويت، صادق يلي، العدد 434، يناير 1995