جمعية العون المباشر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جمعية العون المباشر
شعار العون المباشر.png
نوع المنظمة إغاثة الفقراء والمساكين.
تاريخ التأسيس 1981م
المؤسس عبد الرحمن السميط.
المقر الرئيسي الكويت.
مناطق الخدمة القرن الإفريقي وإفريقيا الوسطى.
الموقع الإلكتروني http://direct-aid.org/cms/

جمعية العون المباشر جمعية دعوية تقوم بأعمال خيرية وتتخذ من الكويت مقرا لها، تتبع أسلوباً جديداً في عملها، يعتمد على مد يد العون إلى الشعوب الإفريقية التي تعاني من ويلات الظروف الاقتصادية والاجتماعية السيئة, وهو ما يدفع الآلاف من الإفريقيين إلى اعتناق الإسلام، فيما يعرف بأسلوب "الدفع الذاتي",[1] بدأت جمعية العون المباشر لجنة مسلمي أفريقيا سابقاً أعمالها في عام 1981م كمؤسسة تطوعية غير حكومية مهتمة بالتنمية في الأماكن الأكثر احتياجاً في إفريقيا وتقوم بأعمالها بأسلوب علمي.

تهتم بالتعليم بكل أنواعه كوسيلة أساسية لتغيير الوضع المأساوي الذي يعيشه الإنسان في إفريقيا، رافعه شعار "التعليم حق مشروع لكل طفل في إفريقيا"، وتهدف الجمعية للقيام بأعمال التنمية للمجتمعات الأقل حظاً, مستهدفة بذلك الفئات الاجتماعية الأكثر احتياجاً والمرضى والأيتام ومنكوبي الكوارث والمجاعات والقيام بكافة أنشطة البر والخير.[2][3] إضافة إلى أنه تم تسجيل الجمعية في الأمم المتحدة كهيئة إغاثية تعمل في أكثر من 40 دولة إفريقيا منذ نشأتها عام 1981م.[1]

سبب إنشاء الجمعية[عدل]

تقدمت إحدى المحسنات في أوائل الثمانينات بالتبرع لبناء مسجد، فاقترح عليها الداعية عبد الرحمن السميط أن تبنيه في منطقة فقيرة تحتاج لهذا المسجد ولا يستطيع المسلمون هناك أن يبنوه فذهب الداعية عبد الرحمن السميط إلى جمهورية مالاوي في الجنوب من قارة إفريقيا، وتفاجأ عندما وصل إلى هناك بما رآه هناك من مآسي وآلام يعيشها مسلموا إفريقيا وغيرهم من غير المسلمين. وجد مئات الآلاف من الأطفال لم يكونوا قادرين على دفع أبسط التكاليف التي تحفظ كرامة الإنسان وقال على ما شاهد «لقد كنا في غفلة بسبب حياة الرفاهية التي نعيشها في بلادنا حتى انتبهنا بهذه الزيارة » فكان لا بد من عمل منظم لاستمرار مشاريع الخير لا في مالاوي فحسب بل في قارة إفريقيا كلها، فكانت جمعية العون المباشر.[3]

لجنة مسلمي ملاوي[عدل]

في بادئ الأمر كان اسم جمعية العون المباشر هو لجنة مسلمي ملاوي منذ أن تأسست اللجنة في عام 1981م إلا أن الحاجة كانت في ملاوي وفي غيرها، فتم في عام 1984م تغيير الاسم إلى لجنة مسلمي أفريقيا, وبمرور الوقت تغير الاسم مرة ثالثة إلى جمعية العون المباشر في عام 1999م والسبب في ذلك هو أن برامج اللجنة التنموية ومساعداتها وصلت للمسلم وغير المسلم.[3]

خطة العمل[عدل]

ملصق من جمعية العون المباشر موضح به أنواع المساهمات التي تقوم بها.
  • العمل مباشرة مع المحتاج دون واسطة.[4]
  • التعليم في مفهوم الجمعية هو مفتاح التغيير للمجتمعات المهمشة في إفريقيا.[4]
  • الأخذ بأحدث الأساليب الإدارية في تيسير أعمالها.[4]
  • تتخذ أقصى درجات الشفافية المالية.[4]
  • الاهتمام بالمرأة والشباب والطلاب وشرائح المجتمع المهملة.[4]

مجالات التنمية[عدل]

التعليم هو من أكبر أولويات الجمعية ولهذا فهي تسير 840 مدرسة من رياض الأطفال إلى الجامعات, وتسعى الجمعية في التوسع في الجوانب التعليمية إلى أقصى حد، وتحلم بتأسيس جامعة في المجتمعات المهمشة في إفريقيا كل سنة.[4] كما أن للجمعية بصمات في عدة مجالات في التنمية منها على سبيل المثال:

  • إقامة أكثر من 60 مخيماً طبياً للعيون لعلاج أمراض العمى.
  • بناء وتيسير أكثر من 140 مستوصفاً ومستشفى.
  • حفر مايزيد عن 4500 بئر ماء.
  • دعم آلاف الطلبة من الجامعات من الفقراء الملتزمين أخلاقياً والفقراء.
  • مئات من مراكز تدريب المرأة الفقيرة وغير ذلك.[4]

إجراءات وصول الأموال[عدل]

يتم التأكد من سلامة وصول الأموال عن طريق ستة مستويات من الرقابة المالية سواء على مستوى الميدان أو في المكتب الرئيسي, كما أن الجمعية تشرف على كل مكاتبها مرة كل شهرين للتأكد من حسن سير العمل هناك في إفريقيا.[4] وتتم متابعة المراكز الإسلامية في القارة السمراء من قبل إدارة تراتيبية في كل بلد تعمل به الجمعية تبدأ من مشرف أيتام يتابع 50 يتيماً ثم مدير مركز ثم مدير مكتب في كل دوله بالإضافة إلى محاسبين ومهندسين وإداريين ثم هناك موظفين في الكويت يتابعون مختلف الأنشطه التي تقوم بها.[5]

الإسلام بالدفع الذاتي[عدل]

مر رجل في طريقه بمسجد في أحد أيام شهر رمضان، فرأى مئات من المسلمين يتناولون طعام الإفطار، فدخل ليسأل عن هذا الكم الهائل من الطعام، وعندما علم أن إحدى اللجان الخيرية تقوم بتجهيز وجبات لآلاف المسلمين الصائمين بشكل مجاني لمعاونتهم على الصيام، أثر الموقف فيه كثيرًا وهالته روح التكافل برغم اختلاف الجنسيات والألوان، فذهب ليسأل عن هذا الدين الذي يضع هذه الأسس الاجتماعية، وما كان منه إلا أنه ذهب إلى مقر اللجنة وأشهر إسلامه. تكرر المشهد في قرية شيباتا في زامبيا عندما أعلنت مجموعة من الأهالي اعتناقهم الإسلام تأثرًا بمشروع "إفطار الصائم"، ولما سئلوا عن ذلك أجابوا بأنهم عندما علموا بأن هذه المساعدات من المسلمين العرب، لا لشيء سوى تلبية لنداء دينهم الإسلام من أجل إعانة إخوانهم ما لبثوا إلا أن اتبعوه. في إحدى القرى بتشاد استغرب الأهالي الوثنيون وتأثروا كثيرًا من تواصل العرب بإخوانهم المسلمين في إرسال الإفطارات لهم عن طريق الجمعية وازداد تأثرهم حينما رأوا من العرب من يحضر بشخصه ليطعمهم، ويحادثهم، ويفطر معهم، لا لشيء إلا بدافع العقيدة، وعلى إثر ذلك أسلم عدد كبير منهم تأثرًا بهذه المواقف وهو ما يطلق عليه "الإسلام بالدفع الذاتي".[1]

الاستراتيجيات الدعوية[عدل]

استراتيجية دعاة المستقبل[عدل]

تقوم الفكرة على أساس اختيار أيتام وأطفال من القبائل المختلفة، ثم إيوائهم في مراكز " العون المباشر" والدراسة في مدارسها والاستفادة من الخدمات التي تقدمها المراكز (غذائية وصحية وتربوية....) على أساس إعداد هؤلاء الأيتام والأطفال من الصغر تعليمياً ودينياً واجتماعياً، مع إشراكهم في مرحلة معينة في البرامج الدعوية ومشاركتهم الفعلية في القوافل الدعوية والتنقل (أحياناً على الأرجل) تدريباً لهم وإعداداً لتحمل أعباء الدعوة، للمساهمة في قيادة مجتمعاتهم مستقبلاً، ثم بإعداد المتميزين منهم لمراحل التعليم المختلفة ،ويتم تطبيق هذا الاستراتيجية في 32 بلد إفريقياً. من هذا المنطلق يوجد لدى الجمعية 3288 داعية وطبيباً وإمام مسجد وفنياً. إلى جانب إدارتها لـ 840 مدرسة فيها نصف مليون طالب.[6]

الدعوة بالكتاب المترجم[عدل]

من خلالالتركيز على ترجمة الكتب الإسلامية إلى لغات الجماعات والقبائل، فضلاً عن اللغات الفرنسية والإنجليزية والبرتغالية وهي اللغات الرسمية في كل البلدان الإفريقية تقريباً.[6]

الاتصال الفردي[عدل]

ويهم هذا المجال القيادات التقليدية في المجتمع كالسلاطين وزعماء القبائل والقيادات الدينية ـ مسلمة كانت أو مسيحية ـ بمختلف اتجاهاتها وانتماءاتها والعمل على ربط أطيب الصلات معها دون الدخول في أية حساسية دينية أو قبلية وإعطاء الانطباع الإيجابي عن الجمعية كجهة تريد الخير للبلد وأهله والتعاون مع كل من يريد الخير. المشاركة فيالعادات والمناسبات.[6]

إعداد الدعاة[عدل]

ويعتبر حجر الزاوية في العمل الدعوي كله ويتم من خلال الدورات التدريبية في مجالات الثقافية الإسلامية الشرعية وفي فقه الدعوة. ومن الدورات التي أثبتت نجاحها[6]:

  • دورات المهتدين الجدد.
  • إرسال زعماء القبائل إلى الحج.
  • دورات أئمة المساجد والدعاة.

تأهيل النساء[عدل]

ويتم عن طريق[6]:

  • التربية الدينية المنظمة ثم اختيار المتميزات لتأهيل دعوى خاص.
  • التأهيل في حرف مدرة للدخل.
  • التوجيه في مجالات تربية الأطفال حسب القيم الإسلامية.
  • محو الأمية.
  • تعليم أصول النظافة والإسعافات الأولية.

التدريب المهني[عدل]

اهتمت جمعية العون المباشر، بإنقاذ المسلمين الفقراء في أفريقيا من الفقر، بتعليمهم الحرف اليدوية للرجال والنساء لتوفير الاكتفاء الذاتي للفرد والعائلة وإنقاذ الفقراء من الانحراف. ومع التدريب المهني توفر الجمعية المعلومات والكتب للمتدرب عن هذه الحرف. وقد أنشأت الجمعية ورش التدريب على النجارة والحدادة وميكانيكا السيارات والتمديدات الكهربائية، وتعمل الورش بنظام الدورات التخصصية تحت إشراف مدربين أكفاء ذوي مهارات وخبرات عالية ويمنح المتدرب شهادة بعد التدريب. وقد افتتحت جمعية العون المباشر العديد من مراكز التدريب المهني في دول أفريقيا لتدريب الفقراء والأيتام مجانا؛ مما كان له أثر هام في تغير حياتهم من الفقر إلى الاكتفاء الذاتي. كما أنشأت الجمعية معاهد التدريب على الكومبيوتر في عده بلدان أفريقية، التي وصل عددها إلي 55 معهدا في 15 بلد أفريقيا.[6]

المعوقات التي تواجه الجمعية[عدل]

إلا أن الطريق ليس مفروشا بالورود فجمعية العون تواجه العديد من المعوقات مثل[6] :

  • طغيان الولاء القبلي على الولاء الديني.
  • الأثر السلبي للتخلف الاقتصادي والاجتماعي والعلمي على حياة المسلمين.
  • أثر الممارسات والمعتقدات التقليدية على حياة المسلمين الدينية.
  • شدة ضراوة المشروع التنصيري بما يملك من إمكانيات هائلة.
  • نشاط الملل المنحرفة العاملة باسم الإسلام.
  • مخاطر المشروع الفرنكوفوني على الهوية الثقافية الإسلامية.

مناطق الخدمة[عدل]

تسير اللجنة قوافل دعوية على مدار العام في أكثر من 23 دولة إفريقية ‏تشمل كل من إفريقيا الوسطى والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد ومالي وغانا وبنين وتوجو وكوناكري وبيساو والسنغال وسيراليون وجامبيا, فضلاً عن أن الجمعية ترسل قوافل أيضاً إلى كينيا ومدغشقر وجزر القمر في الشرق ‏الإفريقي ومالاوي وموزمبيق وزيمبابوي وزامبيا في الجنوب الشرقي من القارة فضلاً عن ‏الدعاة الذين تفرغوا للعمل الدعوي في منطقة البحيرات التي تضم السودان وأوغندا ‏ورواندا.‏ وتضم الجمعية أكثر من 700 داعية تكفلهم ‏الجمعية, يقومون بقوافل دعوية على مدار العام تزيد عن 2000 قافلة في قرى البلدان ‏الإفريقية إضافة إلى عمل الدورات الشرعية الدعوية ومسابقات للقرآن الكريم ‏والبرامج الخاصة بالمهتدين الجدد.[7]

‏وانشأة الجمعية إذاعات للقرآن الكريم التي تبث في بعض البلدان الإفريقية ‏تؤدي دوراً هاماًً في نشر الوعي الديني وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام ‏والمسلمين وتقدم الإذعات أكثر من 96 برنامجاً اذاعياً دعوياً خلال العام الماضي قدمته ‏إذاعة القران بمدغشقر و 12 برنامجاً في غينيا بيساو بجانب برامج أخرى في كل من ‏السنغال والنيجر وبنين وغيرها من الدول الأفريقية الأخرى.‏[7]

حصيلة مشاريع العون المباشر[عدل]

تركز جل نشاط السميط من خلال لجنة مسلمي أفريقيا بعد أن وضعت أجندة خيرية تنطلق في مسارات عدة منها: من أجل أن تمسح دمعة يتيم مسلم، من أجل رعاية قرية مسلمة تعليمياً أو صحياً أو اجتماعياً، من أجل حفر أو صيانة بئر مياه للشرب، من أجل بناء أو صيانة مدرسة، من أجل رعاية الآلاف من المتشردين، من أجل مواجهة التنصير الزاحف، من أجل استمرارية العمل الخيري الإسلامي.[8]

وكانت حصيلة المشاريع التي نفذت في أفريقيا - كما يذكر السميط - حتى أواخر عام 2002 م: بناء 1200 مسجد، دفع رواتب 3288 داعية ومعلماً شهرياً، رعاية 9500 يتيم، حفر 2750 بئراً ارتوازية ومئات الآبار السطحية في مناطق الجفاف التي يسكنها المسلمون، بناء 124 مستشفى ومستوصفاً، توزيع 160 ألف طن من الأغذية والأدوية والملابس، توزيع أكثر من 51 مليون نسخة من المصحف، طبع وتوزيع 605 ملايين كتيب إسلامي بلغات أفريقية مختلفة، بناء وتشغيل 102 مركز إسلامي متكامل، عقد 1450 دورة للمعلمين وأئمة المساجد، دفع رسوم الدراسة عن 95 ألف طالب مسلم فقير، تنفيذ وتسيير عدة مشاريع زراعية على مساحة 10 ملايين متر مربع، بناء وتشغيل 200 مركز لتدريب النساء، تنفيذ عدد من السدود المائية في مناطق الجفاف، إقامة عدد من المخيمات الطبية ومخيمات العيون للمحتاجين مجاناً للتخفيف على الموارد الصحية القليلة في إطار برنامج مكافحة العمى، تقديم أكثر من 200 منحة دراسية للدراسات العليا في الدول الغربية (تخصصات: طب - هندسة - تكنولوجيا).[8]

وما زالت الطموحات مستمرة ومن طموحات جمعية العون المباشر في أفريقيا لا تتوقف عند حد معين, فالجهود مستمرة لإعداد الدراسات اللازمة لإنشاء كلية لتدريب المعلمين في ملاوي, لأن الحاجة هناك ماسة جدا لتخريج معلمين مسلمين، فرغم أن المسلمين يشكلون 50% من عدد السكان فإن عدد المدرسين المسلمين المؤهلين لا يزيد على 40 مدرساً، فضلاً عن أن الدولة تفقد سنويا ما بين 12% إلى 13% من العاملين في التدريس بسبب مرض الإيدز المنتشر، والاستقالات والموت الطبيعي، ويبلغ تعداد المدرسين المفقودين سنوياً قرابة تسعة آلاف مدرس من أصل 90 ألفاً هم مجموع المدرسين العاملين في ملاوي, وهو ما تسبب في خلق فجوة كبيرة وعجز واضح في المدرسين المسلمين، وبالتالي فهذا الظرف فرصة كبيرة في سد هذا الفراغ التربوي بالمعلمين المسلمين، هذا بالإضافة إلى إنشاء محطات إذاعية للقرآن الكريم، بدأت بإنشاء محطة في جمهورية توجو وهناك مائة محطة يجري العمل في مراحل تنفيذها المختلفة بمناطق مختلفة من أفريقيا، وتبلغ تكلفة المحطة الواحدة عشرة آلاف دينار كويتي، تتضمن المعدات اللازمة ومصاريف التشغيل عاماً كاملاً.[8]

ولم تؤثر حملة ما يسمى الحرب العالمية على الإرهاب - في تقدير السميط - على العمل الخيري في إفريقيا مقارنة بالضغوط التي مورست على الهيئات الخيرية العاملة في جنوب شرق آسيا خاصة في أفغانستان وباكستان والجمهوريات الإسلامية المستقلة يقول: الضغوط التي تمارس ضد العمل الخيري ومنظماته هي جزء من مخطط كبير ضد الإسلام والمسلمين، ويجب أن نعمل ولا نتأثر بهذه الحملات، المهم أن نعمل عملا مدروسا ومؤسسياً، له كوادره ومتخصصوه، وقد دعوت جامعة الكويت والجامعات الخليجية إلى تدريس مادة إدارة العمل الخيري إلى أبنائنا لسد العجز في الكوادر المتخصصة التي تحتاجها الجمعيات الخيرية، خاصة أنها في حاجة ماسة إلى أفراد مدربين ومعدين إعداداً جيداً، يمكنهم الولوج في العمل الإداري على أسسه العلمية الصحيحة".[8]

زكاة أثرياء المسلمين[عدل]

ويرى السميط أن زكاة أموال أثرياء العرب تكفي لسد حاجة 250 مليون مسلم, إذ يبلغ حجم الأموال المستثمرة داخل وخارج البلاد العربية 2275 مليار دولار أمريكي، ولو أخرج هؤلاء الأغنياء الزكاة عن أموالهم لبلغت 56.875 مليار دولار، ولو افترضنا أن عدد فقراء المسلمين في العالم كله يبلغ 250 مليون فقير لكان نصيب كل فقير منهم 227 دولاراً، وهو مبلغ كاف لبدء الفقير في عمل منتج يمكن أن يعيش على دخله.[8]

وبعد أن وضعت الحرب الأنجلو - أمريكية أوزارها ضد العراق قام السميط بمهمة خيرية لإعانة الشعب العراقي، وكانت جمعية العون المباشر قد خصصت مليوني دولار لدعم الطلاب العراقيين الفقراء وإغاثة الأسر المتعففة، وفي تلك الأثناء تعرض رئيس الجمعية إلى حادث مروري في منطقة الكوت - 160 كيلومترًا غرب بغداد - بعد أن اصطدمت السيارة التي كانت تقله ومرافقيه بشاحنة، توقفت فجأة وهو ما أسفر عن إصابته بكسور وجروح متفرقة عولج خلالها في أحد مستشفيات الكوت ثم نقل إلى مستشفى الرازي بالكويت لاستكمال علاجه.[8]

أبرز التحديات[عدل]

أبرز التحديات التي تواجه المسلمين في أفريقيا يقول السميط: ما زال التنصير هو سيد الموقف، مشيراً إلى ما ذكره دافيد بارت خبير الإحصاء في العمل التنصيري بالولايات المتحدة من أن عدد المنصرين العاملين الآن في هيئات ولجان تنصيرية يزيدون على أكثر من 51 مليون منصر، ويبلغ عدد الطوائف النصرانية في العالم اليوم 35 ألف طائفة، ويملك العاملون في هذا المجال 365 ألف جهاز كمبيوتر لمتابعة الأعمال التي تقدمها الهيئات التنصيرية ولجانها العاملة، ويملكون أسطولاً جوياً لا يقل عن 360 طائرة تحمل المعونات والمواد التي يوزعونها والكتب التي تطير إلى مختلف أرجاء المعمورة بمعدل طائرة كل أربع دقائق على مدار الساعة، ويبلغ عدد الإذاعات التي يملكونها وتبث برامجها يومياً أكثر من 4050 إذاعة وتليفزيون، وأن حجم الأموال التي جمعت العام الماضي لأغراض الكنيسة تزيد على 300 مليار دولار، وحظ أفريقيا من النشاط التنصيري هو الأوفر.[9]

ومن أمثلة تبرعات غير المسلمين للنشاط التنصيري كما يرصدها السميط أن تبرعات صاحب شركة مايكروسوفت بلغت في عام واحد تقريباً مليار دولار، ورجل أعمال هولندي تبرع بمبلغ 114 مليون دولار دفعة واحدة وقيل بأن هذا المبلغ كان كل ما يملكه، وفي أحد الاحتفالات التي أقامها أحد داعمي العمل التنصيري في نيويورك قرر أن يوزع نسخة من الإنجيل على كل بيت في العالم وكانت تكلفة فكرته 300 مليون دولار حتى ينفذها، ولم تمر ليلة واحدة حتى كان حصيلة ما جمعه أكثر من 41 مليون دولار. [9]

المصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت نشر الاسلام بالدفع الذاتي. مقال على موقع اسلام اون لاين.
  2. ^ موقع جمعية العون المباشر
  3. ^ أ ب ت موقع جمعية العون المباشر.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د بوابة الإسلام الموقع الرسمي لوزراة الأوقاف والشؤون الإسلامية. (دولة الكويت).
  5. ^ رجل بأمة لقاء مع أمل القضيبي.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ خادم فقراء أفريقيا الدعوة من خلال التنمية بقلم أمل خيري.
  7. ^ أ ب موقع شواطئ نقلاً عن وكالة الأنباء الكويتية كونا.
  8. ^ أ ب ت ث ج ح موقع إسلام أون لاين مقال خادم فقراء إفريقيا.
  9. ^ أ ب موقع إسلام أون لاين مقال خادم فقراء إفريقيا قسم التنصير أبرز التحديات (المصدر السابق).