جمعية حماية البيئة السورية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الجمعية العالمية لحماية البيئة
SEPS Official Logo.png
نوع المنظمة بيئية غير حكومية غير ربحية ذات نفع عام
تاريخ التأسيس تأسست عام 1992 م وأشهرت 2004 م
بحسب القرار رقم 34
المؤسس غسان شاهين
المقر الرئيسي دمشق، الجمهورية العربية السورية
مناطق الخدمة أراضي الجمهورية العربية السورية
الموقع الإلكتروني الموقع الرسمي
شعار جمعية حماية البيئة السورية
Syrian Environment Protection Society - SEPS

جمعية حماية البيئة السورية (بالإنكليزية: Syrian Environment Protection Society - SEPS) هي جمعية بيئية غير حكومية غير ربحية مستقلة ذات نفع عام، تأسست 1992 م على يد غسان شاهين و مجموعة من الأساتذة و الخبراء و المختصين المعنيين بأمور البيئة و التنمية البيئية، و هي تعنى بحماية البيئة والحفاظ على الثروات الطبيعية في سورية، و تعتبر من المنظمات البيئية غير الحكومية الرائدة في سورية مقرها مدينة دمشق.
و تسعى الجمعية لتحقيق و نقل أهدافها إلى أرض الواقع ضمن الإمكانات و الدعم المتوفر و المتاح لها، و قد قامت بالعديد من المشاريع و الأعمال في مجال البيئة و المحافظة عليها أو مجال التوعية البيئية و ذلك بالتعاون مع جهات و منظمات و هيئات أخرى.

بيان الجمعية[عدل]

جاء في البيان التأسيسي و النظام الداخلي [1] للجمعية نظرة الجمعية لنفسها و سرد لأهدافها بالإضافة إلى مجموعة من الأفكار و النشاطات التي يجب التركيز عليها بغية التوصل إلى الأهداف المنشودة.

الأهداف الرئيسية للجمعية[عدل]

إن الغاية الأساسية لجمعية حماية البيئة السورية كمنظمة غير حكومية هي :

  • الارتقاء بوضع البيئة و تعزيز و دعم إجراءات و برامج حماية البيئة و الحفاظ على الطبيعة و صيانتها و التخفيف من عوامل التلوث و الأخطار المحدقة بالمحيط الحيوي المحلي و العالمي .
  • الاستثمار و الاستفادة المتبصرة و الحكيمة و بعيدة النظر للمصادر الطبيعية الوطنية ، و الاعتماد على وسائل و طرق الإنتاج السليمة و الرؤوفة بيئيا ، و مراعاة أسس التنمية المستدامة في أي خطط أو مشاريع صناعية .
  • حماية ما تبقى من غابات ، حيوانات و نباتات مهددة بالزوال و الفقدان من سجل التنوع الحيوي الوطني و الدفاع ما أمكن عن المناطق الطبيعية المتبقية ذات الغنى التضاريسي و البيولوجي و اعتبارها كمحميات يجب الحفاظ عليها للأجيال المستقبلية .
  • توعية الناس لاعتماد أساليب حياة و معيشة سليمة بيئياً و لا تضر أو تلوث محيطهم الذي يعيشون فيه .
  • التنبيه و التحذير من كثير من الأخطار البيئية والصحية المترتبة و المرافقة لاعتماد بعض التقنيات و التجهيزات الحديثة .

الأهداف العامة للجمعية[عدل]

  • العمل على نشر الوعي و الثقافة البيئية الضرورية للحفاظ على الطبيعة بعناصرها و ثرواتها.
  • المساهمة في إعداد البحوث و الدراسات البيئية و تقديمها إلى الجهات المعنيـة بهدف اتخاذ الإجراءات المناسبة لوضع نتائجها موضع التطبيق.
  • التعاون و التنسيق مع وزارات الدولة و مؤسساتها المعنية بموضوع البيئـة و حمايتها لتحسين أساليب صيانة البيئة و الثروات الطبيعية.
  • التعاون مع المنظمات و الهيئات غير الحكومية العاملة في مجال البيئة و المـوارد الطبيعية لتطوير برامج و طرق حماية البيئة و الحفاظ على سلامتها.
  • القيام بحملات توعية حول نظافة و حماية البيئة و إبعاد الأخطار عنها من خـلال وسائل الإعلام.
  • عقد لقاءات و ندوات و ورشات عمل على الصعيد الوطني تستهدف معالجة مشكلات البيئة الملحة.
  • العمل على صياغة مقترحات و توصيات لوضع مشاريع قوانين خاصة لحماية البيئـة.
  • المساهمة في النشاطات العربية و الإقليمية و الدولية المتعلقة بقضايـا و شؤون البيئة ووسائل حمايتها من التلوث و الأخطار التي تهدد المصادر الطبيعية.
  • المساهمة في تخطيط البرامج و المشاريع و النشاطات البيئية و القيام بما تســمح به الإمكانيات المادية.
  • إنشاء بنك معلومات أو مركز لجمع و تبادل المعلومات والبيانات التي تصدرهـا المنظمات المحلية و العربية والدولية.

أهداف المرحلة القادمة[عدل]

التركيز على الأمور التالية في المرحلة القادمة :

  • التقنين و الترشيد و الاستعمال الواعي لمصادر الطاقة ، و التأكيد و التشجيع على استعمال مصادر الطاقة المتجددة و التقنيات البديلة .
  • التأكيد على أهمية وسائل النقل العامة في تخفيف الازدحام المروري و تلوث البيئة و مناشدة الجهات المسؤولة لاعتماد الغاز الطبيعي كوقود لمحركات وسائل النقل العامة خصوصاً في المرحلة الأولى .
  • التشديد على أهمية التخلص نهائياً من إضافات الرصاص إلى مركبات البنزين ، و التأكيد على ضرورة إنتاج المازوت وفق المواصفات العالمية بحيث يكون احتراقه تاماً ، لا يعطُّل محركات المركبات و لا يعطي النواتج الخطرة التي تلوث البيئة على نطاق واسع و تؤذي صحة الإنسان و تكلف الدولة المليارات لعلاج الأمراض الناجمة عن تلوث الهواء .
  • الحفاظ على التنوع الحيوي في سورية كأولوية من أولويات الإستراتيجية البيئية الوطنية ، و التأكيد على صيانة و حماية الغابات و الشواطئ ، و توفير شروط المأوى و ظروف الحياة المناسبة للأنواع المهددة بالانقراض سواء في المحميات أو خارجها .
  • المساهمة في إدخال مفاهيم الزراعة المستدامة بيئياً ، بما تشمله من منع حرث البادية و مناطق النباتات الرعوية و مناطق الغابات و الموائل الحيوية ، و تخفيف أعباء التلوث الناجم عن الاستعمال المفرط للأسمدة الزراعية على الأنهار و مصادر المياه الجوفية ، و مراجعة شاملة لأساليب و طرائق استخدام المبيدات الكيماوية .
  • خلق أنماط استهلاك صديقة للبيئة بما للكلمة من معنى ، و هذا يشمل تعزيز و دعم إجراءات ووسائل تدوير القمامة (إعادة استعمال المواد القابلة للاستفادة منها) ، طرق التخمير للمخلفات العضوية المنزلية في الأرياف لاستعمالها كسماد ، تشجيع استعمال اللاصقات البيئية على المنتجات الغذائية المعلبة (التي تراعي الشروط و المتطلبات البيئية في إنتاجها و مكوناتها) , و التوعية بأخطار الإسراف و الهدر و التبذير في سلوكية فئات المجتمع ذات التوجه أو النمط الاستهلاكي الغير مراعي للشروط البيئية و الذي يخلِّف الكثير من القمامة والفضلات.

النشاطات المقترحة[عدل]

النشاطات التي يجب القيام بها من أجل تحقيق الأهداف السابقة :

  • تحرير نشرة غير دورية تصدر عن الجمعية تضم دراسات ، مقالات ، و مواضيع ذات أهمية عن بيئة سورية .
  • العمل على زيادة الوعي و الإدراك و الثقافة البيئية لدى فئات المجتمع عبر تأليف ، إعداد ، طباعة ، توزيع نشرات ، كراسات ، كتيبات ، ملصقات ، كتب لإيضاح المفاهيم و القضايا البيئية بشكل مبسط .
  • تنظيم و رعاية حملات و مشاريع تحت عناوين و أهداف مختلفة ذات علاقة بالبيئة .
  • تنظيم و إقامة دورات ، ندوات ، اجتماعات ، لقاءات عامة .
  • أخذ المبادرة و تقديم اقتراحات و توصيات ، و اعتماد موقف ثابت من مواضيع بيئية راهنة على المستوى الوطني و المحلي ، و التأثير على اتجاهات و مواقف صانعي القرار نحو احترام و تلبية المتطلبات و الشروط البيئية في كل مجالات و نشاطات المجتمع .

بعض نشاطات و فعاليات الجمعية[عدل]

قامت جمعية حماية البيئة السورية و منذ انطلاقها بالعديد من المشاريع والحملات والبرامج التي تهدف لتحقيق أهدافها و خططها التي أوردتها في بيانها التأسيسي فبالإضافة إلى مشاركتها في العديد من النشاطات والفعاليات والمشاركات سواء في معرض الزهور السوري، أو ملتقى و معرض البيئة السوري أو الندوات و ورشات العمل والمؤتمرات والاجتماعات البيئية والتنموية، فقد قامت بنشاطات و فعاليات التالية:

  • مسابقة لرسوم الأطفال دون الخامسة عشر من العمر تحت عنوان(البيئة كما يراها ويتمناها الأطفال)[2].
  • مسابقة للتصوير الضوئي كافة الفئات العمرية تحت عنوان (اضبط عدسة كاميرتك على بيئتك المحلية)[3].
  • حملة للتشجير والنظافة في بلدة صيدنايا القريبة من مدينة دمشق[4].
  • حملة توعية و تثقيف و نشر للمعرفة و الرسائل البيئية بين مختلف شرائح المجتمع السوري[5].
  • دخلت الجمعية كشريك مع منظمة إيطالية غير حكومية هي منظمة البحوث والتعاون في مشروع فني ثقافي ممَّول جزئياً من بعثة الاتحاد الأوروبي بدمشق تحت عنوان (الحوار المتوسطي – البيئة من خلال الفن)[6].
  • عقدت الجمعية مشروع مع بعثة الاتحاد الأوروبي بدمشق يتضمن إقامة مسابقة للأعمال الفنية من مواد يعاد استعمالها تحت عنوان (إعادة التدوير)[7][8] .
  • (مشروع بناء الإدارة البلدية المستدامة للنفايات الصلبة) و الذي يهدف إلى تحسين و تطوير قدرات المؤسسات والهيئات المختصة بمعالجة موضوع النفايات الصلبة في الجمهورية العربية السورية[9].

مراجع و هوامش[عدل]