جمع الصلوات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Basmala White.png
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الإسلام

جمع الصلوات وهي أن يجمع بين صلاتين في وقت واحد , فتكون بجمع صلاة الظهر وصلاة العصر في وقت إحداهما فيقدم العصر ويصليها مع الظهر في وقتها وهذا يسمى جمع تقديم ، أو يؤخر الظهر ويصليها مع العصر في وقتها وهذا يسمى جمع تأخير ، وكذا جمع صلاة المغرب وصلاة العشاء في وقت إحداهما فيقدم العشاء ويصليها مع المغرب في وقتها وهذا يسمى جمع تقديم ، أو يؤخر المغرب فيصليها مع العشاء في وقتها وهذا يسمى جمع تأخير ، ويراعى الترتيب في كل الأحوال السابقة فيصلي الظهر قبل العصر ويصلي المغرب قبل العشاء ، ولا يجمع بين الفجر والعشاء، ولا بين الفجر والظهر ولا بين العصر والمغرب [1] .

رخص الجمع[عدل]

يجوز للمصلي أن يجمع بين صلاتين في عدة حالات [2] :

  • يشرع الجمع بين الظهر والعصر للحاج في عرفات جمع تقديم فيصلي الظهر والعصر عند أول ‏وقت الظهر ويشرع الجمع بين المغرب والعشاء بعد الإفاضة من عرفات جمع تأخير ، وقد روى جابر في صفة حج النبي قال : ثم أذن ثم أقام فصلى الظهر ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئا ... حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما شيئا . ‏رواه مسلم .‏
  • في السفر : يشرع الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء جمع تقديم أو جمع تأخير وهو ‏مذهب الشافعية والمالكية والحنابلة لثبوت ذلك عن النبي Mohamed peace be upon him.svg في أحاديث منها ما رواه ‏مسلم عن معاذ رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي Mohamed peace be upon him.svg في غزوة تبوك فكان يصلي ‏الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا .‏
  • في المرض : يجوز الجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء عند المالكية والحنابلة وذهب إليه ‏جماعة من فقهاء الشافعية وقال النووي : هذا الوجه قوي جدا , واحتجوا أن الجمع لا يكون إلا ‏لعذر والمرض عذر وقاسوه على السفر بجامع المشقة بل إن المشقة في إفراد الصلوات على المريض ‏أشد منها على المسافر إلا أن المالكية يرون أن الجمع الجائز في المرض هو جمع التقديم فقط , بينما ذهبت الحنفية وهو مشهور مذهب الشافعية إلى عدم جواز الجمع للمرض لعدم ثبوته عن النبي ‏Mohamed peace be upon him.svg رغم مرضه أمراضاً كثيرة . ‏
  • في المطر الذي يبل الثياب والبرد : فقد ذهب جمهور فقهاء الشافعية والمالكية والحنابلة إلى جواز ‏الجمع بين المغرب والعشاء بسبب ذلك لحديث ابن عباس في الصحيحين : وصلى رسول الله صلى الله ‏عليه وسلم بالمدينة الظهر والعصر جميعا والمغرب والعشاء جميعا , وزاد مسلم في رواية : من غير خوف ‏ولا سفر .
  • في الخوف : ذهب الحنابلة وبعض الشافعية وهو رواية عند المالكية إلى جواز الجمع لسبب الخوف ‏بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء تقديما وتأخيرا ، واستدلوا بحديث ابن عباس السابق : من ‏غير خوف ولا سفر , وقالوا فهذا يدل على أن الجمع للخوف أولى , وذهب أكثر الشافعية وهو جار ‏على رواية عند المالكية إلى عدم جواز الجمع للخوف لأن الصلاة لها مواقيت معلومة شرعا فلا يخرج ‏عنها إلا بدليل .‏
  • وفي العذر : ذهب جمهور الفقهاء إلى عدم جواز الجمع لغير الأعذار السالفة لأن أخبار المواقيت ‏ثابتة عن الشارع ولا تجوز مخالفتها إلا بدليل خاص .

المراجع[عدل]

  1. ^ إسلام ويب كيفية الجمع بين الصلوات
  2. ^ إسلام ويب أحوال الجمع بين الصلاتين عند الفقهاء