هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

جواد سياه بوش

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
السيد  تعديل قيمة خاصية بادئة شرفية (P511) في ويكي بيانات
جواد سياه بوش
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1760  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
النجف  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة سنة 1831 (70–71 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
بغداد  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة
Ottoman flag.svg
الدولة العثمانية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الأب محمد زيني البغدادي  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى محمد الأخباري  تعديل قيمة خاصية تعلم لدى (P1066) في ويكي بيانات
المهنة فقيه،  وشاعر،  ومترجم،  وخطاط  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة العربية،  والفارسية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات

السيّد محمد جواد بن محمد بن أحمد الحسيني البغدادي النجفي الشهير بـجواد سِياه پُوش (بالفارسية: جواد سیاهپوش) (1760 - 1831) عالم مسلم وشاعر وخطاط عراقي ومن العلماء الأخباريين وهو تلميذ محمد الأخباري ومجازاً منه. اشتهر في الشعر بهجاء أهل بلده. له قصيدة في رثاء خالد النقشبندي شرحها محمد الآلوسي بكتابه الفيض وله ديوان كبير، ودوحة الأنوار في الرائق من الأشعار.[1][2][3].[4]
ولد في النجف وسافر إلى إيران واتصل بالمتصوفة ومكث فيها عدة سنين، ولبس قباءٌ أسود ولقب سياه پوش (أي لابسَ السَّوادِ، مسود) وأتقن الفارسية، فنقل كثيراً من الشعر الفارسي إلى العربية. وله مطارحات ومراسلات شعرية مع شعراء عصره. هو من تلاميذ ميرزا محمد الأخباري و«كان صلباً في مذهبه وقد جفي من الفرقية الأصولية.» على الرغم أن والده كان من المنافحين عن النهج الأصولي ومن المختصِّين بالشَّيخِ جعفر كاشف الغطاء، فإنَّ ابنه جواد من أشدِّ المنافحينَ على النّهج الأخباريّّ وأكثر تأثُّرُهُ بالميرزا الأخباري وكانَ يعارضُ المجتهدين بشدَّةٍ، وهجا رأسهم جعفر كاشف الغطاء.

آثاره[عدل]

  • معراج الأسرار في التصوف وما ذهبت إليه المتصوفة من الاعتقادات
  • دوحة الأنوار في الرائق من الأشعار، في الأدب في عدة أجزاء وفيه رثاء محسن الأعسم.
  • مجموع، جمع فيه الكثير من شعره وشعر أصحابه ونبذ من معاصريه.
  • ديوان

وله قصيدة في رثاء خالد النقشبندي شرحها محمود الآلوسي بكتابه الفيض الوارد على روض مرثية مولانا خالد. له ترجمةٌ لكثيرٍ من الشعر الفارسي.

من شعره[عدل]

من شعره ما جاء في قصيدتهِ الجيمية :

فكمْ حَشَـريٍّ أحَمق مُتشَرِّعٍ بشُرعةِ أهلِ الظَّنِّ ضَلَّ كحجَّاجِ
بَغَى باجتهادٍ فارتَأَى بحقوقِنَا وأَنسجَ دعوى حَقِّـهِ أيَّ إنساجِ
عَمَى وهوَ لا يدري ويزعمُ أنَّهُ عليمٌ وحاشا ليسَ كالْهالكِ النَّاجي
فلا زلت أهجو أمَّةَ الظَّنِّ معشراً أَبَى اللهُ إِلاَّ أنْ أكونَ لَهَا الهاجي
خوارج فاقوا في عمى فدعوتهم بأجناد إبليسَ فهاموا بإخراجي

وقال في هجو الأصوليين أيضاً :

فقل لبني الحسبان لا تحسدوننا على ما حبانا ربنُّا بالعطيَّة
خفافيش إدراك الظنون ضعيفة لدى صنع نور الحضرة الأقدسية
قضيتم بسد الباب والله رافع لنا علم الإسلام يا شر عصبة
فشتان بين الانفتاح وقائل بآراء ظلته لتيهٍ وظلمة

مراجع[عدل]

  1. ^ اثر آفرينان [المؤلفون] (باللغة الفارسية) (الطبعة الثانية). طهران، إيران: جمعية الآثار والمفاخر الثقافية. 2007. صفحة 269. ISBN 9646278299. اطلع عليه بتاريخ 26 سبتمبر 2018. 
  2. ^ رسول كاظم عبد السادة (2016). موسوعة أدباء إعمار العتبات المقدسة. الجزء الأول. مجمع الذخائر الإسلامية، مركز النجف الأشرف. صفحة 267-270. ISBN 9789649888552. 
  3. ^ كامل سلمان الجبوري (2003). معجم الأدباء من العصر الجاهلي حتى سنة 2002 - ج 5 (الطبعة الأولى). لبنان: دار الكتب العلمية. صفحة 198. 
  4. ^ خير الدين الزركلي. الأعلام. الجزء السادس. بيروت، لبنان: دار العلم للملايين. صفحة 74.