جوبر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 33°31′N 36°19′E / 33.517°N 36.317°E / 33.517; 36.317

بحاجة لمصدر
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

حي جوبر أحد أحياء دمشق العريقة، كانت جوبر قديما تضم مناطق العدوي والقصاع والقصور والعباسيين والتجارة وعندما تم تنظيم هذه المناطق فصلت عن جوبر لتصبح أحياء مستقلة. تعرض الحي لدمار واسع نتيجة الحرب القائمة حاليا بين الجماعات المسلحة والدولة السورية. [1]

الاسم[عدل]

تعود تسمية جوبر نسبة لغار كان يختبئ بها نبي الله إلياس وكان به جب صغير(بئر ماء) وكانت المنطقة برّية(غابة) فسمي المكان(جب بر) وتطورت التسمية إلى جوبر، وهذا الجب يقع الآن ضمن الكنيس اليهودي الموجود في الحي الذي يرتاده إلى الآن بعض اليهود السوريون والزوار الدبلوماسيون.

السكان[عدل]

أهالي الحي مسلمون وقد كما يقيم به بعض العائلات المسيحية وهي متعايشة بأخوة ومحبة وعلاقات أكثر من رائعة مع سكان الحي.

الموقع[عدل]

يقع في شمال شرق دمشق، بين باب توما والقصاع والتجارة غربا والقابون شمالا وعين ترما وزملكا شرقاً وعين ترما والدويلعة جنوباً.

المعالم[عدل]

كثير من المؤرخين يعتبر حي جوبر المكان الثاني لليهود في دمشق قديما حيث يوجد فيها كنيس (دار العبادة عند اليهود) وهو أقدم كنيس يهودي في العالم ويقع في شارع المدرسة في وسط البلدة وفيه أقدم توراة في العالم وكذلك مقام النبي الياس عليه السلام ومقام الخضر عليه السلام.

وكما يوجد في جوبر حمام عام يسمى الحمام القديم ويعود تاريخ بنائه إلى العهد التركي فبل نحو 650 سنة كما يوجد فيه أقدم نادي رياضي في سوريا وهو نادي ميسلون الرياضي ويوجد (ملعب العباسيين الدولي) ومركز رياضي يتبع لوزارة التربية وفيه مسبح وملعب لكرة القدم والسلة,وبالقرب منه مشفى العباسيين ومركزين تجاريين حكوميين هما (مجمع العباسيين) التايم سنتر حالياً ومركز الثامن من أذار ويوجد في جوبر أيضا سوق الهال الجديد ومركزين صحيين احدهما للتوليد وهما مجانيين يتبعان لوزارة الصحة ومشفيين خاصين هما العباسيين والمودة.

الشوارع والأسواق[عدل]

شارع الخرار ويبدأ من (ساحة البرلمان) باتجاه الشمال ينتهي إلى خلف كراجات العباسيين وفي منتصفه يوجد مدرسة " عائشة الباعونية الابتدائية " وقد سمي بشارع الخرار نسبة إلى نهر الخرار التي كانت المياه تخر منه وعلى طول الشارع تنتشر العديد من المحلات التجارية (بقالات، لحامين، مخبز، بائعي الخضار.....). شارع وسوق الاصمعي وهوالشارع الرئيسي والأكثر شهرة في جوبر وهو سوق وتجمع سكني طابقي على طرفيه، تتوسطه ساحة تؤدي لأربع مفارق يمكن من خلال الجهة الشرقية الوصول إلى شارع المدرسة ومن الجهة الغربية من حارة الصوان الوصول إلى شارع الخرار ينتهي بجامع جوبر الكبير (مسجد الأصمعي نسبة للشاعر عالم اللغة الشهير الأصمعي عبد الملك الأصمعي ) وهو مسجد أثري ومن أقدم مساجد الحي وكان يوجد خلفه مقهى جوبر الذي كان يجتمع به مختار ووجهاء البلدة لتداول شؤونهاوحل مشاكلها حيث لم يكن أي من الصغار أو حتى الشباب وقتها أن يمر من جنبه بسبب الرهبة والاحترام الشديدين.ويوجد خلفه من جهة الشمال الغربي الحمام العتيق والمقبره القديمة. شارع المدرسة: تقع في آخره باتجاه الجنوب مدرسة الجهاد العربي ومدارس الانوروا للأشقاؤ الفلسطينيين المقيمين في المنطقة ومن ثم الكنيس اليهودي (يذكر أن وارن كريستوفر قد زاره عام 1990 أثناء زياراته المكوكية لسوريا لدفع عملية السلام

المساجد والمقامات[عدل]

يوجد في جوبر العديد من المساجد والمقامات اشهرها مسجد جوبر الكبير(الاصمعي) وبجانبه مقام عالم اللغة المشهور بالاصمعي ومسجد الصحابي الجليل بن الوليد حرملة بن الوليد رضي الله عنه ابن خالة النبي محمد عليه الصلاة والسلام وقبره داخل المسجد وهو شقيق الصحابي الجليل خالد بن الوليد وكذلك جامع الصحابي محمد الأوس في حي الآسية وجامع العمادية الذي يعد من أقدم مساجدها والكثير من المساجد ويوجد فيها العديد من الاسواق أهمها سوق المانطو وهو من أهم أسواق المانطو في دمشق حيث يؤمه النساء من كل المناطق وذلك لكثرة المعامل المصنعة للمانطو ويقوم تجار وصناعيي هذا السوق بتصدير منتجاتهم لمعظم الدول العربية وبعض الدول الأوروبية كما يوجد فيه العديد من المحلات والسوبر ماركات ومحلات الأدوات المنزلية والكهربائية وغيرها... .

متفرقات[عدل]

فيها مشروع سكني حديث يحتوي على قسم للشرطة ومركز الصحي ومركز ثقافي يرتاده اهل الحي بكافة اتجاهانهم الثقافية والدينية ويوجد مقسم هاتف جوبر الذي يعد احدث مقسم موجود في سورياكلها ويوجد مقسم أخر مثيل في دير الزور فقط مع العلم أنه صناعة ألمانية وقد قامت بتركيبه شركة كويتية أتت منحة إلى سوريا . هناك مثل شعبي قديم متداول في دمشق (يهود خيبر ولا أهل جوبر) وهذا مثل محور محرف وأصله هو "إسلام جوبر ولا يهود خيبر " وأصل هذا المثل هو: 1-أن جوبر التي كانت أساسا ثاني أكبر تجمع لليهود في العالم بعد خيبر وفي أثناء الفتوحات الإسلامية لبلاد الشام وتحديدا في عهد عمر بن الخطاب استطاع المسلمون فتح بلاد الشام بأكملها بعد معارك في محيط كافة المدن في مناطق سوريا وكافة بقاع الشام، وطبعا جوبر كانت أحد البوابات التي دخل منها الفاتحون المسلمون حيث يوجد فيها قبر حرملة ابن الوليد، فعندما شاهد اليهود حسن تعامل تعامل اهل المنطقة من المسلمين الفاتحين ("لا تخونوا ولا تغدروا ولا تقتلوا ولا تقطعوا شجرة مثمرة..." أطلق اليهود أنفسهم هذا المثل . 2-انه نشب خلاف على ارض البيدر عند مدرسة البيدر (مدرسة الجهاد العربي التي كانت بيدر قمح لأهالي الحي قديماً) بين اهل الحي واليهود بأن الأرض هي حرم للكنيس وهي في الحقيقة لأهل الحي وفي ذاك الزمان كان اهل الحي حطّأبون وأراضيهم في وادي جوبر وهو منطقة عين ترما اليوم فقرر وجهاء الحي عقد اجتماع مع حاخام اليهود وتم تحديد الموعد وخلال ايام قام حطّأبو الحي بنقل اشجار ضخمة من الوادي وزرعها في البيدر وفي اليوم الثاني جاء الحاخام وحكم بملكية الأرض لأهل الحي بأعتبار ان الاشجار معمرة وهنا بان ذكاء اهل جوبر وتم إطلاق المثل من اليهود واهل جوبر يعتزون ويفتخرون بهذا المثل. وجوبر تضم بين حناياها أناساً من أطيب وأكرم وأتقى البشر وخاصة ما يلازم اهلها من الحشمة والعفة والدين والعلم كما تعد من المناطق المحافظة حيث ان اهلها ما زالو ملتزمين بعادات وتقاليد الحشمة والأدب التي اشتهرت عن اهل الشام فمعظم نسائهم ماتزال تلبس المانطو والعباءات السوداء وكانت النساء أيضا قبل فترة بعيدة تلبس ما يسمى الغطاء الأسود للخروج به إلى الأسواق و لاسيما في دمشق و"الغطاء اليمني" للتنقل في الحارات وبين البيوت المتقاربة كنوع من الغطاء الخفيف الساتر المحتشم السهل اللبس.

يوجد فيها مدرسة ثانوية(أنور كامل) واعدادية كامل السباعي للشباب وثلاث ثانويات للبنات (اديب التقي وعبد الله يونس وعبد الله سويدة) كما يوجد العديد من المدارس الابتدائية والاعدادية منها للبنات ومنها للشباب.

ويبلغ عدد سكان الحي القاطنين وبشكل تقريبي /300.000/نسمة عام/2008/. كما تعتبر جوبر بوابة الغوطة الشرقية إلى مدينة دمشق وهي شريان اقتصادي لها بما فيها من تعدد مجالات العمل/من مهن شعبية وحرفية وطبية وتجارية وصناعات صغيرة.

تتبع منطقة جوبر لمحافظة دمشق وتعتبر منطقة استراتيجية بالنسبة للمدينة منذ تبعيتها للمدينة عام 1968.

ومنطقة جوبر فيها ثلاثة احياء(جوبر الشرقي + جوبر الغربي + جوبر المأمونية والأستقلال) وثلاث مخاتير ويمر في حي جوبر نهر بردى من طرفها الجنوبي والذي يمر من منطقة الأحدى عشرية(شرقي باب شرقي) وعلى جانبيه كان يوجد منطقة الدباغات لدبغ الجلود والتي كانت تصدر الجلود الطبيعية لداخل سورية وخارجها وتم نقلها إلى منطقة عدرا خارج مدينة دمشق. ويروي نهر بردى وادي جوبر (ويطلق عليه ايضاً وادي عين ترما) وعين ترما كما يمر من جوبر رافد من روافد نهر بردى السبعة وهو نهر تورا حيث كان في يوم من الأيام مصدر خير على سكان جوبر وكثيراً ما شربوا منه, وسقوا مزارعهم منه بالدور، نهر تورا (والكلمة سُريانيّة، تُشير إلى معنى الارتفاع أو إلى الجَبَل)، فإنّ الناس بدمشق قد عمدوا من قديم الزمان إلى ”تَفْريع“ نهر بردى، قُبيل دخوله العاصمة عند ما يُسمى ”خانق الرَّبْوَة“، إلى ”نُهَيرات“ أحدها تورا، الذي يتهادى في سفح جبل ”قاسيون“، مارًّا عبر ”الجسر الأبيض“... فإلى ”جوبَر“ و”الغُوطة الشرقية“، مشكِّلاً هناك مع سائر الفروع ما يشبه "مِرْوَحةً“ تروي الأراضي الزراعية، قبل أن يَغيض ماء النهر.و يوجد على النهر المذكور جسر تورا الذي خاض عليه الثوار أشهر معارك الحي ضد المستعمر الفرنسي.

المراجع[عدل]